پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب الصلاة

7 - باب دعوة المنادى في السحر واستجابة الدعاء فيه

ج ۸۴، ص ۱۶۲–۱۶۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۸۴

بيان: قوله عليه السلام: " إنما قال " ظاهره التغيير اللفظي ويحتمل أن يكون المراد التحريف المعنوي أي ليس الغرض النزول الحقيقي بل المعنى تنزله تعالى عن عرش العظمة. والجلال والاستغناء المطلق إلى اللطف بالعباد، وإرسال الملائكة إليهم، و دعوتهم إلى بابه، أو أنه لما كان النزول والنداء بأمره فكأنه فعله كما يقال قتل الأمير

فلانا إذا قتل بأمره.

قوله: " أقصر " على بناء الافعال قال الجوهري: أقصرت عنه كففت ونزعت مع القدرة عليه، فان عجزت عنه قلت قصرت بلا ألف انتهى و " ملكوت السماوات " ملكه قال في النهاية قد تكرر في الحديث ذكر الملكوت وهو اسم مبني من الملك كالجبروت والرهبوت من الجبر والرهبة، وفي القاموس الملكوت كالرهبوت العز والسلطان والمملكة.

2 - المحاسن: عن الصادق عليه السلام في قوله: " سوف أستغفر لكم ربي " قال: أخرهم إلى السحر.

4 - الخصال: في خبر أبي ذر أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله أي الليل أفضل؟ قال: جوف الليل الغابر.

بيان: لعل الغابر اسم هنا بمعنى الماضي أي الليل الذي مضى أكثره، ويحتمل الباقي أيضا " أي الباقي كثير منه.

3 - تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الرب تبارك وتعالى ينزل في كل ليلة جمعة إلى السماء الدنيا من أول الليل، وفي كل ليلة في الثلث الأخير، ملكا " ينادي: هل من تائب يتاب عليه؟ هل من مستغفر فيغفر له؟ هل من سائل فيعطى سؤله؟ اللهم أعط كل منفق خلفا "، وكل ممسك تلفا "، فإذا طلع الفجر عاد الرب إلى عرشه فقسم الأرزاق بين العباد.

ثم قال للفضيل بن يسار: يا فضيل! نصيبك من ذلك وهو قول الله " ما أنفقتم من شئ فهو يخلفه وهو خير الرازقين ".

بيان: قوله عليه السلام: " ملكا " " وفي بعض النسخ وأمامه ملكان وهو محمول على التقية كما مر أو على المجاز كما سبق، قوله: " نصيبك " منصوب على الإغراء أي خذ نصيبك.

5 - مجالس ابن الشيخ: عن والده، عن المفيد، عن محمد بن عمر الجعابي عن ابن عقدة، عن محمد بن يوسف، عن محمد بن زياد، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد ابن عبدة النيشابوري قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن الناس يروون عن النبي صلى الله عليه وآله أن في الليل ساعة لا يدعو فيها عبد مؤمن بدعوة إلا استجيب له؟ قال: نعم، قلت:

متى هي جعلت فداك؟ قال: ما بين نصف الليل إلى الثلث الباقي منه، قلت له: أهي ليلة من الليالي معلومة؟ أو كل ليلة؟ قال: بل كل ليلة.

أقول: قد مضى بعض الأخبار في وقت الظهرين.

6 - ثواب الأعمال: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعد - آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن محمد بن أحمد الجاموراني، عن الحسن ابن علي بن أبي حمزة البطائني، عن مندل بن علي، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله عز وجل يحب من عباده المؤمنين كل دعاء، فعليكم بالدعاء في السحر إلى طلوع الشمس فإنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، وتهب الرياح، وتقسم فيها الأرزاق، وتقضى فيها الحوائج العظام 7 - قصص الراوندي: بأسانيده الكثيرة، عن الصدوق، عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه أبي القاسم، عن محمد بن علي الصيرفي، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة السمندي، عن الصادق عليه السلام قال: يا فضل إن أفضل ما دعوتم الله بالأسحار، قال الله تعالى: " وبالأسحار هم يستغفرون ".

8 - نهج البلاغة: عن نوفل البكالي قال: رأيت أمير المؤمنين عليه السلام ذات ليلة وقد خرج من فراشه، فنظر إلى النجوم، فقال: يا نوف إن داود عليه السلام قام في مثل هذه الساعة من الليل، فقال: إنها ساعة لا يدعو فيها عبد ربه إلا استجيب له، إلا أن يكون عشارا " أو عريفا " أو شرطيا " أو صاحب عرطبة - وهي الطنبور - أو صاحب كوبة - وهي الطبل، وقد قيل أيضا " العرطبة الطبل والكوبة الطنبور.

بيان: قال في النهاية: العريف المقيم بأمور القبيلة، والجماعة من الناس يلي أمورهم ويتعرف الأمير منه أحوالهم فعيل بمعنى فاعل، وفي القاموس العريف كأمير من يعرف أصحابه، والعريف رئيس القوم، سمي بذلك لأنه عرف بذلك، أو النقيب وهو دون الرئيس انتهى.

والمراد هنا الرئيس بالباطل والظلم والمنصوب من قبل الظلمة، وفي القاموس الشرطي واحد الشرط كصرد، وهم أول كتيبة تشهد الحرب وتتهيؤ للموت، وطائفة من أعوان الولاة معروفة وهو شرطي كتركي وجهني سموا بذلك لأنهم أعلموا أنفسهم بعلامات يعرفون بها.

وقال: العرطبة العود أو الطنبور أو الطبل أو طبل الحبشة ويضم، وقال: الكوبة بالضم النرد والشطرنج والطبل الصغير المخصر والفهر والبربط: وفي النهاية في الحديث أنه يغفر لكل مذنب إلا لصاحب عرطبة أو كوبة، العرطبة بالفتح والضم العود والكوبة هي النرد وقيل الطبل، وقيل البربط انتهى، وفي أكثر نسخ النهج العرطبة بالضم وتشديد الباء وفي اللغة بالتخفيف.

9 - عدة الداعي: عن الباقر عليه السلام إن الله تبارك وتعالى لينادي كل ليلة جمعة من فوق عرشه من أول الليل إلى آخره ألا عبد مؤمن يدعوني لدينه أو دنياه قبل طلوع الفجر فأجيبه؟ ألا عبد مؤمن يتوب إلى من ذنوبه قبل طلوع الفجر فأتوب عليه؟

ألا عبد مؤمن قد قترت عليه رزقه فأزيده وأوسع عليه؟ الا عبد سقيم يسألني أن أشفيه قبل طلوع الفجر فأعافيه؟ ألا عبد مؤمن محبوس مغموم يسألني أن أطلقه من سجنه فأخلي سربه؟ ألا عبد مؤمن مظلوم يسألني أن آخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر فأنتصر له وآخذ له بظلامته؟ قال عليه السلام: فلا يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر.

وعن النبي صلى الله عليه وآله من كان له حاجة فليطلبها في العشاء، فإنها لم يعطها أحد من الأمم قبلكم، يعني العشاء الآخرة.

وعن عمر بن أذينة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن في الليلة ساعة ما يوافق فيها عبد مؤمن يصلي ويدعو الله فيها إلا استجاب له، قلت: أصلحك الله و أي ساعات الليل؟ قال: إذا مضى نصف الليل وبقي السدس الأول من أول النصف الثاني.

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان آخر الليل يقول الله سبحانه: هل من داع فأجيبه؟ هل من سائل فأعطيه سؤله؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟.

بيان: في القاموس: السرب بالفتح الطريق وبالكسر الطريق والبال والقلب.

10 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال: ينادي مناد حين يمضي ثلث الليل: يا باغي الخير أقبل، يا طالب الشر أقصر هل من تائب يتاب عليه هل من مستغفر يغفر له؟ هل من سائل فيعطى؟ حتى يطلع الفجر.

11 - المكارم: قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام في وصيته: يا علي صل من الليل ولو قدر حلب شاة، وبالأسحار فادع، فان عند ذلك لا ترد دعوة، قال الله تبارك وتعالى: " والمستغفرين بالأسحار ".

12 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا -

عبد الله عليه السلام يقول: إن الله تبارك وتعالى ينزل في الثلث الباقي من الليل إلى السماء الدنيا، فينادي هل من تائب يتوب فأتوب عليه؟ وهل من مستغفر يستغفر فأغفر له؟

وهل من داع يدعوني فأفك عنه؟ وهل من مقتور يدعوني فأبسط له؟ وهل من مظلوم ينصرني فأنصره؟

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.