پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب الصلاة

8 - باب أصناف الناس في القيام عن فرشهم وثواب احياء

ج ۸۴، ص ۱۶۸–۱۷۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۸۴

مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، عن الحسين بن عبيد الله الغضايري، عن الصدوق مثله.

2 - المحاسن: عن الحسن بن علي الوشا، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قال: ما من عبد إلا وهو يتيقظ مرة أو مرتين في الليل أو مرارا "، فان قام وإلا فحج الشيطان فبال في اذنه، ألا يرى أحدكم إذا كان منه ذاك قام ثقيلا " أو كسلان.

بيان: قال في النهاية: فيه بال قائما " فحج رجليه أي فرقهما وباعد ما بينهما

والفحج تباعد ما بين الفخذين، وقال فيه من نام حتى أصبح فقد بال الشيطان في اذنه قيل: معناه سخر منه وظهر عليه حتى نام عن طاعة الله، قال الشاعر: " بال سهيل في الفضيخ ففسد " أي لما كان الفضيخ يفسد بطلوع سهيل كان ظهوره مفسدا " له وفي حديث آخر عن الحسن مرسلا " أن النبي صلى الله عليه وآله قال: " فإذا نام شغر الشيطان برجله فبال في اذنه " وحديث ابن مسعود " كفى بالرجل شرا أن يبول الشيطان في اذنه " وكل هذا على سبيل المجاز والتمثيل انتهى.

وقيل: تمثيل لتثاقل نومه وعدم تنبهه بصوت المؤذن بحال من بيل في اذنه وفسد حسه، وقال القاضي عياض لا يبعد كونه على ظاهره وخص الاذن لأنه حاسة الانتباه انتهى.

وقال الشيخ البهائي: الفحج بالحاء المهملة والجيم نوع من المشي ردي وهو أن يتقارب صدر القدمين ويتباعد العقبان، وهو كناية عن سوء الجيئة ورداءتها كما أن البول في الاذن كناية عن تلاعب الشيطان انتهى وما ذكرناه أولا " أنسب.

3 - المحاسن: عن أبيه، عن صفوان، عن خضر أبي هاشم، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن لليل شيطانا يقال له الزهاء، فإذا استيقظ العبد وأراد القيام إلى الصلاة قال له: ليست ساعتك، ثم يستيقظ مرة أخرى فيقول: لم يأن لك فما يزال كذلك يزيله ويحبسه حتى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر بال في اذنه ثم انصاع يمصع بذنبه فخرا ويصيح.

روضة الواعظين: عن الباقر والصادق عليهما السلام مثل الخبرين.

بيان: قال الفيروزآبادي: انصاع انفتل راجعا " مسرعا "، وقال مصعت الدابة بذنبها حركته وضربت به.

4 - ثواب الأعمال والمجالس للصدوق: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن سلمة بن الخطاب، عن محمد بن الليث، عن جابر بن إسماعيل، عن الصادق عليه السلام أن

رجلا " سأل علي بن أبي طالب عليه السلام عن قيام الليل للقرآن فقال له: أبشر من صلى من الليل عشر ليلة لله مخلصا " ابتغاء مرضات الله، قال الله عز وجل لملائكته: اكتبوا لعبدي هذا من الحسنات عدد ما أنبت في الليل من حبة وورقة وشجرة، وعدد كل قصبة وخوط ومرعى، ومن صلى تسع ليلة أعطاه الله عشر دعوات مستجابات، وأعطاه كتابه بيمينه يوم القيامة، ومن صلى ثمن ليلة خرج من قبره يوم يبعث ووجهه كالقمر ليلة البدر حتى يمر على الصراط مع الآمنين، ومن صلى سدس ليلة كتب من الأوابين وغفر له ما تقدم من ذنبه.

ومن صلى خمس ليلة زاحم إبراهيم خليل الرحمن في قبته، ومن صلى ربع ليلة كان في أول الفائزين حتى يمر على الصراط كالريح العاصف ويدخل الجنة بغير حساب، ومن صلى ثلث ليلة لم يبق ملك إلا غبطه بمنزلته من الله عز وجل، وقيل:

ادخل من أي أبواب الجنة الثمانية شئت، ومن صلى نصف ليلة فلو أعطى ملء الأرض ذهبا " سبعين ألف مرة لم يعدل جزاءه، وكان له ذلك أفضل من سبعين رقبة يعتقها من ولد إسماعيل، ومن صلى ثلثي ليلة كان له من الحسنات قدر رمل عالج، أدناها حسنة أثقل من جبل أحد عشر مرات.

ومن صلى ليلة تامة تاليا " لكتاب الله عز وجل راكعا " وساجدا " وذاكرا " أعطي من الثواب ما أدناه يخرج من الذنوب كما ولدته أمه، ويكتب له عدد ما خلق الله من الحسنات، ومثلها درجات، ويثبت النور في قبره، وينزع الاثم والحسد من قلبه، ويجار من عذاب القبر، ويعطى براءة من النار، ويبعث من الآمنين، ويقول الرب تبارك وتعالى لملائكته: ملائكتي انظروا إلى عبدي أحيا ليلة " ابتغاء مرضاتي، أسكنوه الفردوس، وله مأة ألف مدينة، في كل مدينة جميع ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين وما لا يخطر على بال، سوى ما أعددت له من الكرامة والمزيد والقربة.

ايضاح: قال في القاموس: الخوط بالضم الغصن الناعم لسنة أو كل قضيب، وفي

الفقيه وخوص وهو بالضم ورق النخل، قوله عليه السلام: صابر أي في الجهاد حتى يقتل أو الأعم، وفي النهاية الأوابين جمع أواب وهو كثير الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة، و قيل: هو المطيع وقيل المسبح، انتهى، والعاصف الشديد، وقال الجوهري: الغبطة أن تتمنى مثل حال المغبوط من غير أن تريد زوالها عنه، وليس بحسد، وقال: العالج موضع بالبادية لها رمل انتهى.

واعلم أنه يمكن أن يكون كل مرتبة لاحقة منضمة مع السابقة ويحتمل العدم والله العالم.

5 - اعلام الدين للديلمي: عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: كان فيما أوحى الله إلى موسى بن عمران عليه السلام: يا موسى كذب من زعم أنه يحبني فإذا جنه الليل نام عني، يا ابن عمران لو رأيت الذين يصلون لي في الدياجي، وقد مثلت نفسي بين أعينهم يخاطبوني، وقد جليت عن المشاهدة، ويكلموني وقد عززت عن الحضور.

يا ابن عمران هب لي من عينيك الدموع، ومن قلبك الخشوع، ومن بدنك الخضوع ثم ادعني في ظلم الليل تجدني قريبا " مجيبا ".

وقال أبو الحسن الثالث عليه السلام في بعض مواعظه: السهر ألذ للمنام، والجوع يزيد في طيب الطعام، يريد به الحث على قيام الليل وصيام النهار.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.