پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب الصلاة

46 - باب أدعية الساعات اعلم أن الشيخ الجليل أبا جعفر الطوسي

ج ۸۳، ص ۳۶۹–۳۷۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۲ از ۲

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۸۳

بيان: رواه في الكافي عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى عن إسحاق، قوله عليه السلام (مقدارها) أي يكون ارتفاعه من أفق المشرق مثل ارتفاع الشمس من أفق المغرب وقت صلاة العصر، وهو قريب من ربع اليوم، وقوله (إلى صلاة الأولى) غاية للساعات الثلاث، فهو موافق للساعة المعوجة لليوم تقريبا، وكذا قوله إلى أن ينفجر الصبح آخر ساعات الليل، واعتبر الثلث هنا، لان الليل الشرعي أقصر من النهار، والمراد بالشر الأسقام والأمراض والموت والمؤذيات التي يتوهم أنها شرور، والثنوية يثبتون لها خلقا آخر.

والقاري لهذا الدعاء يغير الفقرات من التكلم إلى الخطاب كما سيأتي.

3 - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

إن الله يمجد نفسه في كل يوم وليلة ثلاث مرات، فمن مجد الله بما مجد به نفسه ثم كان في حال شقوة حول إلى سعادة، فقلت له: كيف هو التمجيد؟ قال عليه السلام:

تقول:

أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين، أنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم

أنت الله لا إله إلا أنت العلي الكبير، أنت الله لا إله إلا أنت منك بدء كل شئ وإليك يعود، أنت الله لا إله إلا أنت لم تزل ولا تزال، أنت الله لا إله إلا أنت خالق الخير والشر، أنت الله لا إله إلا أنت خالق الجنة والنار، أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، أنت الله لا إله إلا أنت الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، سبحان الله عما يشركون، أنت الله الخالق الحكيم، أنت الله لا إله إلا أنت الكبير والكبرياء رداؤك.

المحاسن: عن ابن فضال مثله إلا أنه زاد واو العطف في جميع الفقرات، وفي آخره الكبير المتعال، ورواه في الكافي عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال عن ابن بكير، عن عبد الله بن أعين عنه عليه السلام مثل الصدوق.

بسم الله الرحمن الرحيم 47 * "

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.