بحارالانوار · كتاب الصلاة
باب ما ينبغي أن يقرأ كل يوم
ج ۸۳، ص ۳۷۱–۱۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - الخصال: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من مؤمن يقترف في يوم أو ليلة أربعين كبيرة يقول وهو نادم " أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم بديع السماوات والأرض ذا الجلال والاكرام وأسئله أن يتوب علي " إلا غفرها الله له، ثم قال: ولا خير فيمن يقارف في كل يوم أو ليلة أربعين كبيرة.
بيان: في الكافي " أكثر من أربعين " أي إنما خصصنا بالأربعين لأن من أتى بأكثر منها لا ينفعه هذا الدعاء، أو لا يوفقه لتلاوته، وعلى ما في الخصال لعل الغرض عدم جرءة الناس على الكبائر اتكالا " على هذا الاستغفار، فلعله لا يوفق لذلك
وما في الكافي أظهر، وفيه بعد هشام بن سالم " عمن ذكره " وفي الدعاء " وأن يصلي على محمد وآل محمد، وأن يتوب علي ".
3 - ثواب الأعمال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن عثمان بن يزيد، عن أخيه الحسين عن عمر بن بزيع، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال في كل يوم سبع مرات " الحمد لله على كل نعمة كانت أو هي كائنة " فقد أدى شكر ما مضى وشكر ما بقي.
أقول: سيأتي في أبواب فضائل السور مسندا " عن ابن عباس أنه قال: من قرء سورة الأنعام في كل ليلة كان من الآمنين يوم القيامة، ولم ير النار بعينه أبدا ".
وعن الصادق عليه السلام أنه قال: من قرء سورة يوسف في كل يوم أو في كل ليلة بعثه الله يوم القيامة وجماله على جمال يوسف ولا يصيبه فزع يوم القيامة، وكان من خيار عباد الله.
وعنه عليه السلام قال: من أدمن قراءة سورة النور في كل يوم أو في كل ليلة لم يزن أحد من أهل بيته أبدا " حتى يموت، فإذا هو مات شيعه إلى قبره سبعون الف ملك كلهم يدعون ويستغفرون الله له، حتى يدخل في قبره.
وعن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: من قرء " تبارك الذي نزل الفرقان " في كل
ليلة لم يعذبه الله أبدا "، ولم يحاسبه، وكان منزله في الفردوس الأعلى.
وعن أبي جعفر عليه السلام قال: من قرء سورة لقمان في كل ليلة، وكل به في ليلته ملائكة يحفظونه من إبليس وجنوده حتى يمسي.
وعنه عليه السلام من قرء حم المؤمن في كل ليلة غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وألزمه كلمة التقوى، وجعل الآخرة خيرا " له من الأولى.
وعنه عليه السلام قال: من أدمن قراءة حم الزخرف آمنه الله في قبره من هوام الأرض ومن ضمة القبر حتى يقف بين يدي الله عز وجل، ثم جاءت حتى تدخله الجنة بأمر الله تبارك وتعالى.
وعن الصادق عليه السلام قال: من قرء سورة الحجرات في كل ليلة أو في كل يوم كان من زوار محمد صلى الله عليه وآله.
وعنه عليه السلام قال: من كان يدمن قراءة والنجم في كل يوم أو في كل ليلة، عاش محمودا " بين الناس، وكان مغفورا " له، ومحببا " بين الناس.
4 - ثواب الأعمال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن فضل بن يوسف، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام: قال من قال كل يوم خمسا " وعشرين مرة " اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات " كتب الله له بعدد كل مؤمن مضى وكل مؤمن بقي إلى يوم القيامة حسنة، ومحى عنه سيئة، ورفع له درجة.
ومنه عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال في كل يوم مائة مرة لا حول ولا قوة إلا بالله، دفع الله بها عنه سبعين نوعا " من البلاء أيسرها الهم.
5 - المكارم: عن الصادق عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستغفر الله كل يوم سبعين مرة، قيل: وكيف كان يقول؟ قال كان يقول أستغفر الله، سبعين مرة.
6 - كشف الغمة: قال: قال الحافظ عبد العزيز: روي عن مالك بن أنس، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال في كل يوم مائة مرة " لا إله إلا الله الملك الحق المبين " كان له أمان من الفقر، وأمن من وحشة القبر، واستجلب الغنى، وفتحت له أبواب الجنة.
7 - دعوات الراوندي: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: وجد رجل صحيفة فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وآله، فنادى الصلاة جامعة، فما تخلف أحد لا ذكر ولا أنثى، فرقى المنبر فقرأها، فإذا كتاب من يوشع بن نون وصى موسى، فإذا فيها " بسم الله الرحمن الرحيم، إن ربكم بكم لرؤف رحيم الا إن خير عباد الله التقي النقي الحفي و إن شر عباد الله المشار إليه بالأصابع، فمن أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى، وأن يوفي الحقوق التي أنعم الله بها عليه، فليقل في كل يوم " سبحان الله كما ينبغي لله، لا إله إلا الله كما ينبغي لله، والله أكبر كما ينبغي لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، و صلى الله على محمد النبي وعلى أهل بيته وجميع المرسلين والنبيين حتى يرضى الله ".
فنزل عليه السلام وقد ألحوا في الدعاء، فصبر هنيئة ثم رقى المنبر فقال: من أحب أن يعلو ثناؤه على ثناء المجاهدين، فليقل هذا القول في كل يوم، فان كانت له حاجة
قضيت، أو عدو كبت، أو دين قضي، أو كرب كشف، وخرق كلامه السماوات السبع حتى يكتب في اللوح المحفوظ.
المهج: روينا باسنادنا إلى سعد بن عبد الله من كتابه يرفعه قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: وجد رجل من الصحابة صحيفة وذكر نحوه إلا أنه ذكر في الدعاء صلى الله على محمد وعلى أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله، وعلى جميع المرسلين حتى يرضى الله وفي بعض النسخ وأهل بيت نبيه صلى الله عليه وآله العربي الهاشمي، وصلى الله على جميع المرسلين والنبيين حتى يرضى الله.
الجنة والبلد الأمين: قل كل يوم: سبحان الله، وذكر مثله.
بيان: " المشار إليه " لعله محمول على من أحب الشهرة رياء وسمعة، والكبت الصرف والاذلال يقال: كبت الله العدو اي صرفه وأذله ذكره الجوهري.
8 - البلد الأمين: عن النبي صلى الله عليه وآله: من بسمل وحولق كل يوم عشرا " خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، ودفع الله عنه سبعين بابا " من البلاء، منها الجنون والجذام والبرص والفالج، وكان أعظم عند الله تعالى من سبعين حجة وعمرة متقبلات، بعد حجة الاسلام، ووكل الله تعالى به سبعين ألف ملك يستغفرون له إلى الليل.
ومنه: عن النبي صلى الله عليه وآله من قال: هذه الكلمات في كل يوم عشرا " غفر الله تعالى له أربعة آلاف كبيرة، ووقاه من شر الموت، وضغطة القبر، والنشور والحساب والأهوال كلها، وهو مائة هول أهونها الموت، ووقي من شر إبليس وجنوده، وقضى دينه و كشف همه وغمه وفرج كربه، وهي هذه " أعددت لكل هول لا إله إلا الله، ولكل هم وغم ما شاء الله، ولكل نعمة الحمد لله، ولكل رخاء الشكر لله، ولكل أعجوبة سبحان الله، ولكل ذنب أستغفر الله، ولكل مصيبة إنا لله وإنا إليه راجعون، ولكل
ضيق حسبي الله، ولكل قضاء وقدر توكلت على الله، ولكل عدو اعتصمت بالله، و لكل طاعة ومعصية لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ".
ومنه: من كتاب رؤيا النوم من قرأ كل يوم سبعا " " حسبي الله ربي الله، لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم " كفاه الله عز وجل ما أهمه من أمر داريه.
9 - جنة الأمان: من كتاب دليل القاصدين تسبيح جبرئيل عليه السلام من قاله كل يوم مرة في سنة كاملة لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة " سبحان الدائم القائم، سبحان القائم الدائم، سبحان الواحد الأحد، سبحان الفرد الصمد، سبحان الحي القيوم، سبحان الله وبحمده، سبحان الحي الذي لا يموت، سبحان الملك القدوس سبحان رب الملائكة والروح، سبحان العلي الأعلى، سبحانه وتعالى ".
ومنه: عن أبي جعفر عليه السلام من قال كل يوم: " بسم الله، حسبي الله، توكلت على الله، اللهم إني أسئلك خير أموري كلها، وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة " كفاه الله هم داريه.
ومنه: عن ابن عباس يرفعه أنه قال: من قال هذه الكلمات كل يوم مرة واحدة كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحى عنه من السيئات ورفع له من الدرجات، وأثبت له من الشفاعات كذلك، وهن " سبحان من هو باق لا يفنى، سبحان من هو عالم لا ينسى، سبحان من هو حافظ لا يغفل، سبحان من هو قيوم لا ينام، سبحان من هو قائم لا يسهو، سبحان من هو حليم لا يلهو، سبحان من هو ملك لا يرام، سبحان من هو عزيز لا يضام، سبحان من هو بصير لا يرتاب، سبحان من هو واسع لا يكلف، سبحان من
هو محتجب لا يرى، وصلى الله على خيرته من خلقه محمد صلى الله عليه وآله ".
10 - ومنه والمتهجد والاختيار: يدعى به في كل يوم وقال الكفعمي: دعاء عظيم الشأن رفيع المنزلة " اللهم إني أسئلك بنور وجهك المشرق الحي الباقي الكريم، وأسئلك بنور وجهك القدوس الذي أشرقت به السماوات، وانكشفت به الظلمات، وصلح عليه أمر الأولين والآخرين، أن تصلي على محمد وآله، وأن تصلح شأني كله ".
11 - الجنة: روي أنه من قال كل يوم: " جزى الله محمدا " صلى الله عليه وآله عنا ما هو أهله " يبعث الله تعالى له سبعين كاتبا " يكتبون له الحسنات إلى يوم القيامة.
12 - التوحيد وثواب الاعمال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عبد العزيز العبدي، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: من قال في يومه: " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها " واحدا " أحدا " صمدا " لم يتخذ صاحبة " ولا ولدا " " كتب الله له خمسا " وأربعين ألف ألف حسنة، ومحى عنه خمسا " وأربعين ألف ألف سيئة ورفع له في الجنة خمسا " وأربعين ألف ألف درجة، وكان كمن قرأ القرآن اثني عشر مرة، وبنى الله له بيتا " في الجنة.
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد وعلي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي نجران مثله إلا أن فيه: " من قال كل يوم عشر مرات " وليس فيه تكرير الألف، وليس فيه: " كان كمن قرأ " إلى آخره، ثم قال: وفي رواية أخرى: كن
له حرزا " في يومه من الشيطان والسلطان، ولم تحط به كبيرة من الذنوب.
المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي نجران مثل الكافي مع التمة.
بيان: " لم تحط به كبيرة " اي لم تستول عليه بحيث يشمل جملة أحواله، كما قيل في قوله تعالى: " بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته ".
13 - مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، عن أبي محمد الفحام، عن عمه عمير بن يحيى، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه أحمد بن عامر، عن الرضا، عن آبائه صلوات الله عليهم قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: من قال في كل يوم مائة مرة: " لا إله إلا الله الحق المبين " استجلب به الغنى، واستدفع به الفقر، وسد عنه باب النار، واستفتح به باب الجنة.
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبي يوسف، عن ابن أبي عمير، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله، وليس فيه في كل يوم.
دعوات الراوندي: عنه عليه السلام مرسلا مثله، وفيه الملك الحق المبين.
14 - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن أحمد بن هلال، عن محمد بن عيسى الأرمني، عن أبي عمران الحناط عن الأوزاعي، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: من قال في كل يوم ثلاثين مرة:
" لا إله إلا الله الملك الحق المبين " استقبل الغنى، واستدبر الفقر، وقرع باب الجنة.
المحاسن: عن أبيه، عن محمد بن عيسى الأرمني مثله.
المقنع: مرسلا " مثله.
15 - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن سلمة بن أبي الخطاب عن محمد بن عيسى الأرمني، عن أبي عمران الخراط، عن بشر الأوزاعي، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: من قال في كل يوم خمس عشرة مرة:
" لا إله إلا الله حقا " حقا "، لا إله إلا الله إيمانا " وتصديقا، لا إله إلا الله عبودية ورقا " أقبل الله عليه بوجهه، فلم يصرف عنه حتى يدخل الجنة.
المحاسن: عن أبيه، عن الأرمني مثله.
الكافي: العدة، عن أحمد بن محمد، عن الأرمني مثله إلا أن " عبودية ورقا " مقدم على " إيمانا " وتصديقا ".
16 - المحاسن: قال: قال رسول الله صلى اله عليه وآله لام هاني: من سبح الله مائة مرة كل يوم كان أفضل ممن ساق مائة بدنة إلى بيت الله الحرام، ومن حمد الله مائة تحميدة كان أفضل ممن حمل على مائة فرس في سبيل الله بسروجها ولجمها، ومن هلل الله مائة تهليلة كان أفضل الناس عملا " إلا من قال: أفضل من هذا.
بيان: هذه المثوبات يمكن أن يكون باعتبار التفضل والاستحقاق، أي يتفضل الله على المؤمن بمائة تسبيحة ما يستحقه بسياق مائة، ولا ينافي ذلك أن يتفضل بمائة بدنة أضعاف ذلك، أو باختلاف الأمم أي يعطي بمائة تسبيحة هذه الأمة أكثر مما يعطي الأمم السابقة بمائة بدنة، أو يقال: الأفضلية بالاعتبار، فان مائة تسبيحة لها
تأثير في كمال الايمان ليس لسياق مائة بدنة ولمائة بدنة أيضا " تأثير ليس لمائة تسبيحة كما يصح أن يقال: لقمة من الخبز أفضل من نهر من ماء، وجرعة من الماء أفضل من ألف من من الخبز، لأن شيئا " منهما لا يقوم مقام الآخر، وهذه الأعمال الصالحة للروح بمنزلة الأغذية للبدن، وقد مر تحقيق المقام بوجه ابسط من ذلك.
17 - جامع الأخبار: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قال مائة مرة " سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر " كتب اسمه في ديوان الصديقين، وله بكل حرف نور على الصراط وقال: من قالها كل يوم مائة مرة حرم الله جسده على النار.
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال " لا حول ولا قوة إلا بالله " مائة مرة في كل يوم لم يصبه فقر أبدا ".
18 - دعوات الراوندي: روي أن عابدا " في بني إسرائيل سأل الله عز وجل فقال: يا رب ما حالي عندك أخير فأزداد في خيري أو شر فاستعتب قبل الموت؟ فأتاه آت فقال له: ليس لك عند الله خير، قال: يا رب وأين عملي؟ قال: كنت إذا عملت خيرا " أخبرت الناس به. فليس لك منه إلا الذي رضيت به لنفسك، قال: فشق ذلك عليه وأحزنه قال: فكرر الله إليه الرسول فقال: يقول الله تبارك وتعالى: فمن الآن فاشتر مني نفسك فيما تستقبل بصدقة تخرجها عن كل عرق كل يوم صدقة، قال:
يا رب أو يطيق هذا أحد؟ فقال تعالى: لست أكلفك إلا ما تطيق، قال فماذا يا رب؟
فقال: " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله " تقول هذا كل يوم ثلاث مائة وستين مرة يكون كل كلمة صدقة عن كل عرق من عروقك، قال: فلما رأى بشارة ذلك، قال: يا رب زدني، قال إن زدت زدتك.
19 - الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي الحسن
الأنباري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحمد الله في كل يوم ثلاث مائة مرة وستين مرة عدد عروق الجسد، يقول: الحمد لله رب العالمين كثيرا على كل حال.
ومنه: بالاسناد عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستغفر الله عز وجل كل يوم سبعين مرة، ويتوب إلى الله عز وجل سبعين مرة، قال: قلت: كان يقول: أستغفر الله وأتوب إليه؟ قال: كان يقول: أستغفر الله، سبعين مرة، ويقول: أتوب إلى الله أتوب إلى الله سبعين مرة.
20 - مجموع الدعوات: لمحمد بن هارون التلعكبري: عوذة الأسماء كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا فرغ من الاستغفار تعوذ بها في كل يوم وتعرف بالخصلة.
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وأعوذ بالله أن يحضرون، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، اللهم إياك نعبد ولا نعبد سواك، ونستعين بك فكفى بك معينا "، ونستكفيك فكفى بك كافيا " وأمينا "، ونعتصم بك فكفى بك عاصما " وضمينا "، و نحترس بك من أعدائنا.
بسم الله الرحمن الرحيم، وبحولك يا ذا الجلال والاكرام، وبقوتك يا ذا القدرة، وبمنعك يا ذا المنعة، وبسلطانك يا ذا السلطان، بكفايتك يا ذا الكفاية، وأستتر منهم بكلماتك، وأحتجب منهم بحجابك، وأتلو عليهم آياتك التي تطمئن قلوب أوليائك وتحول بينهم وبين أسمائك بمشيتك، وأقرأ عليهم ختم الله على قلوبهم على سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة، ولهم عذاب عظيم. أولئك الذين اشتروا الضلالة
بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين، ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون، صم بكم عمي فهم لا يرجعون، يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا، ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة.
الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات، لا يقدرون على شئ مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين، والله لا يهدى القوم الظالمين، ومن يضلل الله فأولئك هم الخاسرون، لهم قلوب لا يفقهون بها، ولهم أعين لا يبصرون بها، ولهم آذان لا يسمعون بها، أولئك كالأنعام بل هم أضل.
أولئك هم الغافلون، ومن يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتريهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون، ومن فوقهم غواش إنهم كانوا قوما " عمين، ومن بينهما حجاب صم بكم عمي فهم لا يعقلون والله أركسهم بما كسبوا، أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا "، وقولهم قلوبنا غلف، بل طبع الله عليها بكفرهم.
اللهم يا الله يا من لا يعلم أين هو وحيث هو إلا هو، يا ذا الجلال والاكرام أسئلك باسمك العظيم أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تطبع على قلوب أعدائي أن يبصروني، وأن تحرسني أن يفقهوني، أو يمكروا بي، فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض.
اللهم إني استجرت بعزتك فأجرني، واعتصمت بقدرتك فاعصمني، واستترت بحجابك فاسترني، وانتصرت بك فانصرني، وامتنعت بقوتك فامنع عني أن يصلوا إلي أو يظفروا بي أو يؤذوني أو يظهروا علي أو يقتلوني.
يا من إليه المنتهى بالاسم الذي احتجبت به من خلقك، احجبني من عدوي، و بالاسم الذي امتنعت به أن يحاط بك علما " حيرهم عني حتى لا يلقوني ولا يروني، واضرب عليهم سرادق الظلمة، وحجب الحيرة، وكآبة الغمرة، وابتلهم بالبلاء واخسأهم
وأعمهم، واجعل كيدهم في تباب ، وأوهن أمرهم واجعل سعيهم في خسران، وطلبهم في خذلان، قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به.
اللهم بعزتك وقدرتك وعظمتك وقوتك، وباسمك وتمكنك وسلطانك ومكانك وحجابك وجلالك وعلوك وارتفاعك ودنوك وقهرك وملكك وجودك وكرمك، صل على محمد وآل محمد، وخذ عني أسماع من يريدني بسوء، فلا يسمعوا لي حسا "، وغش عني أبصار من يرمقني فلا يروا لي شخصا، واختم على قلوب من يفكر في حتى لا يخطر لي في قلوبهم ذكر، وأخرس ألسنتهم عني حتى لا ينطقوا، واغلل أيديهم حتى لا يصلوا إلي بسوء أبدا "، وقيد أرجلهم حتى لا يقفوا لي أثرا " أبدا "، وأنسهم ذكرى حتى لا يعرفوا لي خبرا " أبدا "، ولا يروا لي منظرا " أبدا " بحق لا إله إلا أنت يا رحمن يا رحيم، يا حي يا قيوم، ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل.
اللهم بحق بسم الله الرحمن الرحيم، صل على محمد وآل محمد، واضلل عني من يريدني بسوء حتى لا يلقوني يا شديد القوى، واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه، علمنا يا ربنا وآمنا وصدقنا فحل بحقك على نفسك بيننا وبين أعدائنا ومن يطلبنا، واصرف قلوبهم عنا، واطبع عليها أن يفقهونا، واغلل أيديهم أن يؤذونا وأعم أبصارهم ان يرونا.
يا ذا العزة والسلطان، والكبرياء والاحسان، يا حنان يا منان، وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون، وعلى آذانهم فهم لا يسمعون، كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين.
اللهم باسمك العظيم، وملكك الأول القديم، صل على محمد وآل محمد، واطبع على قلوب كل من يريدني بسوء، وأسألك أن تسد آذانهم، وتطمس على أعينهم، وفريقا " حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون.
اللهم يا من لا يعجزه شئ اراده، ولا يحول بينه وبينه حائل، ولا يمنعه مانع، ولا يفوته شئ طلبه أو أحبه، خذ بقلوب من يريدنا بسوء، وارددهم عن مطلبنا، وغش
أبصارهم، وعم عليهم مسلكنا، وصك أسماعهم، واخف عنهم حسنا، واكفنا أمر كل من يريدنا بسوء.
يا رفيع الدرجات! يا ذا العرش يا من يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده ألق علينا سترا " من سترك، وعزا " من نصرك، يا رب العالمين.
حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أينما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا، اللهم فلا تضلنا وأضلل عنا من يريدنا بسوء، يا ذا النعم التي لا تحصى، قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا.
اللهم كما فتنت بعضهم ببعض صل على محمد وآل محمد، وافتن بعض أعدائنا ببعض واشغلهم عنا حتى يكونوا عنا وعن مسلكنا ضالين آمين رب العالمين.
قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون، وظللنا عليهم الغمام، اللهم يا من ظلل على بني إسرائيل الغمام بقدرته، صل على محمد وآل محمد، وظلل علينا غماما من سترك الحصين، وعزا من جودك المكين، يحول بيننا وبين أعدائنا يا أرحم الراحمين.
ومن يرد الله أن يضله يجعل صدره ضيقا " حرجا " كأنما يصعد في السماء، اللهم صل على محمد وآل محمد وأضلل عنا من يريدنا بسوء وضيق صدورهم عن مطلبنا، واهو أفئدتهم عن لقائنا، وألق في قلوبهم الرعب عن اتباعنا، واغش على أعينهم أن يرونا.
يا لطيف يا خبير يا من يغشي الليل النهار صل على محمد وآل محمد وغش عنا أبصار أعدائنا أن يرونا، واطبع على قلوبهم أن يفقهونا، وعلى آذانهم أن يسمعوا يا من حما أهل الجنة أن يسمعوا حسيس أهل النار، يا ملك يا غفار.
ومن يضلل الله فما له من هاد أولئك في ضلال بعيد، ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء، لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء، لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون، بحق محمد خاتم النبيين صل على محمد النبي وآله، واكفنا كل محذور يا أرحم الراحمين.
يا من كفى محمدا " المستهزئين، يا من كفى نوحا " ونجاه من القوم الضالين، يا من نجى هودا " من القوم الظالمين، يا من نجا إبراهيم من القوم الجاهلين، يا من نجى موسى من القوم الطاغين، يا من نجى صالحا " من القوم الجبارين، يا من نجى داود من القوم المعتدين، يا من نجى سليمان من القوم الفاسقين، يا من نجى يعقوب من الكرب العظيم يا من نجى يوسف من القوم الباغين، وآثره عليهم أجمعين، يا من جمع بينه وبين أهله وجعله من العالمين، يا من نجى نبيه عيسى من القوم المفسدين، يا من نجى محمدا " رسوله خير النبيين من القوم المكذبين، ونصره على أحزاب المشركين بفضله ورحمته إنه ولي المؤمنين آمين رب العالمين.
ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين، أولئك الذين طبع على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا " مستورا " وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا " وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا "، فضلوا فلا يستطيعون سبيلا "، ومن يضلل الله فلن تجد له وليا " مرشدا " ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا.
ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه، إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا " وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا " الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكرى وكانوا لا يستطيعون سمعا "، فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا "، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.
اللهم أعم عني قلوب أعدائي، وكل من يبغيني بسوء ضربت بيني وبين أعدائي حجاب الحمد وآية الكرسي وستر ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين، وكفاية ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم، وحفظ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم وعز المص، وسور ألم ومنع المرا، ودفع الر، وحياطة كهيعص، و رفعة طه، وعلو طس، وفلاح يس والقرآن الحكيم، وعلو الحواميم وكنف حمعسق وبركة تبارك، وبرهان قل هو الله أحد، وحرز المعوذتين، وأمان إنا أنزلنا في ليلة
القدر، حلت بذلك بيني وبين أعدائي ، وضربت بيني وبينهم سورا " من عز الله وحجاب القرآن، وعزائم الآيات المحكمات والأسماء الحسنى البينات والحجج البالغات.
شاهت الوجوه فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين، بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق، وجوه يومئذ عليها غبرة، ترهقها قترة، صم بكم عمي فهم لا يرجعون، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم، ولا يزال الذين كفروا في مرية منه الذين هم في غمرة ساهون، بل قلوبهم في غمرة من هذا، إن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون.
اللهم يا فعالا " لما يريد، أزل عني من يريدني بسوء، يا ذا النعم التي لا تحصى يا أرحم الراحمين.
أو كظلمات في بحر لجي يغشيه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها، ومن لم يجعل الله له نورا " فما له من نور، فضلوا فلا يستطيعون سبيلا " أولئك شر مكانا " وأضل عن سواء السبيل، أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ".
يامن جعل بين البحرين برزخا " وحجرا " محجورا "، اجعل بيني وبين أعدائي برزخا وحجرا " محجورا "، وسترا " منيعا " يا رب يا ذا القوة المتين.
إنهم عن السمع لمعزولون فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون، ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين، فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون، بحق آية الحمد المكتوبة على حجاب النور، لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون، إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا " والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره الا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ادعوا ربكم تضرعا " وخفية إنه لا يحب المعتدين، ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا " وطمعا " إن رحمة الله قريب من المحسنين.
بحق السورة المكتوبة على السماوات السبع وعلى الأرضين السبع قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، يا مالك يا غفور اصرف عنا كل محذور.
فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين، ومن يضلل الله فماله من هاد، أولئك في ضلال بعيد ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ولا يرتد إليهم طرفهم و أفئدتهم هواء، لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون.
اللهم بحق محمد خاتم النبيين اكفنا كل محذور يا أرحم الراحمين، يا من كفى محمدا " المستهزئين كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون، وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب، وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتريهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون، فهي إلى الأذقان فهم مقمحون، وجعلنا من بين أيديهم سدا " ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون ولو تشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون، إن الله لا يهدى من هو مسرف كذاب كذلك يطبع الله على قلب كل متكبر جبار ومن يظلل الله فماله من هاد، فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون.
وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر وهو عليهم عمى أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون.
اللهم إني أسئلك بالآية التي أمرت عبدك عيسى بن مريم أن يدعو بها فاستجبت له، وأحيى الموتى وأبرأ الأكمه والأبرص باذنك، ونبأ بالغيب من إلهامك وبفضلك ورأفتك ورحمتك، فلك الحمد رب السماوات والأرض رب العالمين، وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم حل بيننا وبين أعدائنا، وانصرنا عليهم يا سيدنا ومولانا.
فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم قتل الخراصون الذين هم في غمرة ساهون، فضرب بينهم بسور إن الله لا يهدى
القوم الفاسقين.
ولكن المنافقين لا يفقهون قلوب يومئذ واجفة، أبصارها خاشعة، و وجوه يومئذ عليها غبرة، كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون، ألم يجعل كيدهم في تضليل.
اللهم يا من كفى أهل حرمه الفيل اكفنا كيد أعدائنا بسترك لنا، واسترنا بحجابك الحصين المنيع الحسن الجميل، وجد بحلمك على جهلي، وبغناك على فقري وبعفوك على خطيئتي، إنك على كل شئ قدير.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وافعل بي ما أنت أهله، ولا تفعل بي ما أنا أهله واستجب دعائي يا أرحم الراحمين آمين، والحمد لله رب العالمين.
بيان: قال الراغب: الخطف والاختطاف الاختلاس بالسرعة، والعمه التردد في الأمر من التحير، والغواشي جمع الغاشية، وهو ما يغشى الانسان من ستر أو داهية أو مصيبة، وقال الراغب: الركس قلب الشئ على رأسه ورد أوله إلى آخره، قال تعالى " والله أركسهم " اي ردهم إلى كفرهم.
وقال: الغلف جمع الأغلف كقولهم سيف أغلف اي هو في غلاف، ويكون ذلك كقوله " وقالوا قلوبنا في أكنة " وقيل: معناه قلوبنا أوعية للعلم، وقيل:
قلوبنا مغطاة.
وقال الجوهري: الغمرة الشدة وقال: خسأت الكلب خسئا طردته، التباب الخسران والهلاك، ويقال: رمقته أرمقه رمقا أي نظرت إليه، وقفوت اثره اي اتبعته والطمس الدروس والامحاء يتعدى ولا يتعدى، قال تعالى: " ربنا اطمس على
أموالهم " أي غيرها، وقال: " من قبل أن نطمس وجوها " قال الراغب:
الطمس إزالة الأثر بالطمس، قال تعالى: " فإذا النجوم طمست " وقال: " ربنا اطمس على أموالهم " وقال: " لو نشاء لطمسنا على أعينهم " أي أزلنا ضوءها وصورتها كما يطمس الأثر انتهى.
وعمي عليه الأمر التبس، ومنه قوله تعالى: " فعميت عليهم الأنباء يومئذ " وصككت الباب: أطبقته و " أهو " أي أخل، قال تعالى:
" وأفئدتهم هواء " أي خالية، والحس والحسيس الصوت الخفي.
وقال الراغب: أصل الحرج مجتمع الشئ وتصور منه ضيق ما بينهما فيقال للضيق حرج، قال تعالى: " يجعل صدره ضيقا " حرجا " " وقرئ حرجا " أي ضيقا بكفره لا تكاد تسكن إليه النفس لكونه اعتقادا " عن ظن، وقيل: ضيقا " بالاسلام " كأنما يصعد " اي يتصعد.
والعمر والعمر بالضم والفتح بمعنى لكن خص القسم بالفتح " حجابا " مستورا " " قيل اي ساترا " والأكنة جمع الكنان وهو الغطاء الذي يكن فيه الشئ اي يستر " فضربنا على آذانهم " اي ضربنا عليهم حجابا " يمنع السماع بمعنى أنمناهم إنامة لا تنبههم فيها الأصوات فحذف المفعول كما في قولهم بنى على امرأته.
والحياطة بالكسر الكلاءة والحفظ " شاهت الوجوه " أي قبحت " فيدمغه " اي يكسر دماغه " وزهق الباطل " اي اضمحل والقترة الغبار، وشبه دخان يغشى الوجه من الكرب " وحجرا " محجورا " " أي منعا " لا سبيل إلى رفعه ودفعه، والمتين القوي، حثيثا " اي
مسرعا "، والاقماح رفع الرأس وغض البصر، يقال أقمحه الغل إذا ترك رأسه مرفوعا " من ضيقه.
21 - جنة الأمان: عن الصادق عليه السلام قال: من قال كل يوم أربع مائة مرة شهرين متتابعين رزق كثيرا " من علم أو كثيرا " من مال " أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم الرحمن الرحيم بديع السماوات والأرض من جميع ظلمي وجرمي وإسرافي على نفسي وأتوب إليه.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.