پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

66. باب الغيبة

ج ۷۲، ص ۲۴۴–۲۶۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۲ از ۲

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۲

بيان: " مما عرفه الناس " أي اشتهر به فلو عرفه السامع أيضا فلا ريب أنه ليس بغيبة، ولو لم يعرفه السامع وكان مشهورا به ولا يبالي بذكره فهو أيضا كذلك، ولو كان مما يحزنه ففيه إشكال، وقد مر القول فيه، والجواز أقوى والترك أحوط، وهذا إذا لم يرتدع منه ولم يتب، وأما مع التوبة وظهور آثار الندامة فيه، فالظاهر عدم الجواز، وإن اشتهر بذلك وأقيم عليه الحد، ويدل أيضا على جواز ذكر الألقاب المشهورة، كالأعمى والأعور كما عرفت، ويحتمل الخبر وجها آخر وهو أن يكون المراد بالناس من يذكر عندهم الغيبة وإن لم يعرفها غيرهم، ولم يكن مشهورا بذلك، لكنه بعيد.

وقوله عليه السلام: " من خلفه " يدل على أنه لو ذكره في حضوره بما يسوؤه لم تكن غيبة وإن كان حراما، لأنه لا يجوز إيذاء المؤمن، بل هو أشد من الغيبة وفي القاموس: بهته كمنعه بهتا وبهتا وبهتانا: قال عليه ما لم يفعل والبهيتة الباطل

الذي يتحير من بطلانه والكذب كالبهت بالضم.

7 - الكافي: علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن سيابة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه، وأما الامر الظاهر فيه مثل الحدة والعجلة، فلا، والبهتان أن تقول فيه ما ليس فيه.

بيان: في القاموس: الحدة بالكسر ما يعتري الانسان من الغضب والنزق والعجلة بالتحريك السرعة والمبادرة في الأمور من غير تأمل، ويفهم منه ومما سبق أن البهتان يشمل الحضور والغيبة، ثم ما ذكر في هذه الأخبار أنها ليست بغيبة يحتمل أن يكون المراد منها أنها ليست بغيبة محرمة أو ليست بغيبة أصلا فإنها حقيقة شرعية في المحرمة، غير البهتان، وما كان بحضور الانسان، وقد يقال في البهتان أنها غيبة وبهتان، وتجتمع عليه العقوبتان وهو بعيد.

8 - الإحتجاج: عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رجل لعلي بن الحسين عليهما السلام إن فلانا ينسبك إلى أنك ضال مبتدع، فقال له علي بن الحسين عليهما السلام: ما رعيت حق مجالسة الرجل، حيث نقلت إلينا حديثه، ولا أديت حقي حيث أبلغتني عن أخي ما لست أعلمه، إن الموت يعمنا، والبعث محشرنا، والقيامة موعدنا، والله يحكم بيننا، إياك والغيبة، فإنها إدام كلاب النار واعلم أن من أكثر من ذكر عيوب الناس شهد عليه الاكثار أنه إنما يطلبها بقدر ما فيه.

9 - تفسير علي بن إبراهيم: أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن ابن عميرة، عن عبد الاعلى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس في مجلس يسب فيه إمام أو يغتاب فيه مسلم، إن الله يقول في كتابه: " وإذا رأيت الذين يخضون في آياتنا "

إلى قوله " مع القوم الظالمين ".

السرائر: من كتاب ابن قولويه عن عبد الاعلى مثله.

10 - أمالي الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى عن الغيبة والاستماع إليها، وقال صلى الله عليه وآله: من اغتاب امرءا مسلما بطل صومه، ونقض وضوؤه، وجاء يوم القيامة تفوح منه رائحة أنتن من الجيفة يتأذى به أهل الموقف، فان مات قبل أن يتوب مات مستحلا لما حرم الله، وقال صلى الله عليه وآله: من كظم غيظا وهو قادر على إنفاذه وحلم عنه، أعطاه الله أجر شهيد، ألا ومن تطول على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس (فردها عنه) رد الله منه ألف باب من السوء في الدنيا والآخرة فان هو لم يردها وهو قادر على ردها كان عليه كوزر من اغتابه سبعين مرة.

11 - أمالي الصدوق: السناني، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن محمد بن سنان، عن المفضل، عن ابن ظبيان، عن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

أحق الناس بالذنب السفيه المغتاب، وأذل الناس من أهان الناس، وقال عليه السلام:

أقل الناس حرمة الفاسق.

معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن ابن عميرة، عن الثمالي، عن الصادق عليه السلام مثله.

12 - أمالي الصدوق: أبي، عن علي بن محمد بن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن نوح بن شعيب، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح، عن علقمة قال: قال الصادق عليه السلام - وقد قلت له: يا ابن رسول الله أخبرني عمن تقبل شهادته، ومن لا تقبل، فقال: يا علقمة كل من كان على فطرة الاسلام جازت شهادته، قال:

فقلت له: تقبل شهادة مقترف للذنوب؟ فقال: يا علقمة لو لم تقبل شهادة المقترفين للذنوب لما قبلت إلا شهادات الأنبياء والأوصياء صلوات الله عليهم، لأنهم هم

المعصومون دون سائر الخلق، فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان، فهو من أهل العدالة والستر، وشهادته مقبولة، وإن كان في نفسه مذنبا، ومن اغتابه بما فيه فهو خارج عن ولاية الله عز وجل، داخل في ولاية الشيطان.

ولقد حدثني أبي، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من اغتاب مؤمنا بما فيه لم يجمع الله بينهما في الجنة أبدا، ومن اغتاب مؤمنا بما ليس فيه انقطعت العصمة بينهما، وكان المغتاب في النار خالدا فيها، وبئس المصير.

أقول: قد مضى الخبر بتمامه في باب العدالة.

13 - أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن أبي الخطاب، عن المغيرة بن محمد عن بكر بن خنيس، عن أبي عبد الله الشامي، عن نوف البكالي، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: اجتنب الغيبة فإنها إدام كلاب النار، ثم قال عليه السلام: يا نوف كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة الخبر.

14 - أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن الصفار، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير عن محمد بن حمران، عن الصادق عليه السلام قال: من قال في أخيه المؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه، فهو ممن قال الله عز وجل: " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة ".

تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

15 - معاني الأخبار، أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن سيابة، عن الصادق عليه السلام قال: إن من الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه، وإن من البهتان أن تقول في أخيك ما ليس فيه.

16 - أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن أبيه، عن غير واحد

عن الصادق عليه السلام قال: لا تغتب فتغتب، ولا تحفر لأخيك حفرة فتقع فيها، فإنك كما تدين تدان.

17 - أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن الحسين بن زيد، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة عبادة ما لم تحدث، قيل: يا رسول الله وما الحدث؟ قال:

الاغتياب.

أقول: قد مضى في صفات المنافقين: إن خالفته اغتابك.

18 - أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن طلحة، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصائم في عبادة الله، وإن كان نائما على فراشه، ما لم يغتب مسلما.

19 - أمالي الصدوق: ابن موسى، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن حفص عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مدح أخاه المؤمن في وجهه واغتابه من ورائه فقد انقطع ما بينهما من العصمة.

20 - ثواب الأعمال، أمالي الصدوق: بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسقون من حميم الجحيم، ينادون بالويل والثبور يقول أهل النار بعضهم لبعض: ما بال هؤلاء الأربعة قد آذونا على ما بنا من الأذى فرجل معلق في تابوت من جمر، ورجل يجر أمعاءه، ورجل يسيل فوه قيحا ودما، ورجل يأكل لحمه، فقيل لصاحب التابوت: ما بال الابعد قد آذانا على ما بنا من الأذى؟ فيقول: إن الابعد قد مات وفي عنقه أموال الناس، لم يجد لها في نفسه أداء، ولا وفاء، ثم يقال للذي يجر أمعاءه: ما بال الابعد قد آذانا على ما بنا من الأذى؟ فيقول: إن الابعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده ثم يقال للذي يسيل فوه قيحا ودما: ما بال الابعد قد آذانا على ما بنا من الأذى؟

فيقول: إن الابعد كان يحاكي فينظر إلى كل كلمة خبيثة فيسندها ويحاكي بها ثم يقال للذي كان يأكل لحمه: ما بال الا بعد قد آذانا على ما بنا من الأذى؟

فيقول: إن الابعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة، ويمشي بالنميمة.

21 - معاني الأخبار، الخصال: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن محمد بن زياد، عن ابن عيمرة قال: قال الصادق عليه السلام: من اغتاب أخاه المؤمن من غير ترة بينهما فهو شرك شيطان الخبر.

أقول: قد مضى في باب جوامع المساوي، عن أبي عبد الله عليه السلام: لا يطمعن المغتاب في السلامة.

22 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إياكم وغيبة المسلم، فان المسلم لا يغتاب أخاه، وقد نهى الله عز وجل عن ذلك فقال: " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا " وقال عليه السلام: من قال لمؤمن قولا يريد به انتقاص مروته، حبسه الله في طينة خبال، حتى يأتي مما قال بمخرج.

23 - الخصال، عيون أخبار الرضا (ع): تميم القرشي، عن أحمد الأنصاري، عن الهروي، عن الرضا عليه السلام قال : أوحى الله إلى نبي من أنبيائه إذا أصبحت، فأول شئ يستقبلك فكله، والثاني فاكتمه، والثالث فاقبله، والرابع فلا تؤيسه، والخامس فاهرب منه.

قال: فلما أصبح مضى فاستقبله جبل أسود عظيم فوقف، وقال: أمرني ربي عز وجل أن آكل هذا، وبقي متحيرا. ثم رجع إلى نفسه فقال: إن ربي جل جلاله لا يأمرني إلا بما أطيق فمشى إليه ليأكله فلما دنا منه صغر حتى انتهى إليه فوجده لقمة فأكلها، فوجدها أطيب شئ أكله، ثم مضى فوجد طستا من ذهب قال:

أمرني ربي أن أكتم هذا فحفر له وجعله فيه، وألقي عليه التراب، ثم مضى

فالتفت فإذا الطست قد ظهر قال: قد فعلت ما أمرني ربي عز وجل، فمضى فإذا هو بطير وخلفه بازي فطاف الطير حوله فقال: أمرني ربي عز وجل أن أقبل هذا ففتح كمه فدخل الطير فيه، فقال له البازي: أخذت صيدي وأنا خلفه منذ أيام فقال: إن ربي عز وجل أمرني أن لا أويس هذا، فقطع من فخذه قطعة فألقاها إليه ثم مضي، فما مضى إذا هو بلحم ميتة منتن مدود، فقال: أمرني ربي أن أهرب من هذا فهرب منه ورجع.

ورأي في المنام كأنه قد قيل له: إنك قد فعلت ما أمرت به، فهل تدري ماذا كان؟ قالك لا، قيل له: أما الجبل فهو الغضب إن العبد إذا غضب لم ير نفسه وجهل قدره من عظم الغضب، فإذا حفظ نفسه وعرف قدره وسكن غضبه، كانت عاقبته كاللقمة الطيبة التي أكلتها، وأما الطست فهو العمل الصالح إذا كتمه العبد وأخفاه أبى الله عز وجل إلا أن يظهره ليزينه به، مع ما يدخر له من ثواب الآخرة وأما الطير فهو الرجل الذي يأتيك بنصيحة فاقبله واقبل نصيحته، وأما البازي فهو الرجل الذي يأتيك في حاجة فلا تؤيسه، وأما اللحم المنتن فهي الغيبة فاهرب منها.

24 - معاني الأخبار، عيون أخبار الرضا (ع): الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن ابن معبد، عن ابن خالد، عن الرضا، عن أبيه، عن الصادق صلوات الله عليهم قال: إن الله تبارك وتعالى ليبغض البيت اللحم واللحم السمين فقال له بعض أصحابه: يا ابن رسول الله إنا لنحب اللحم، ولا تخلو بيوتنا منه، فكيف ذلك؟ فقال صلى الله عليه وآله:

ليس حيث تذهب إنما البيت اللحم البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس بالغيبة وأما اللحم السمين فهو المتجبر المتكبر المختال في مشيته.

25 - الخصال: أبي، عن علي الكمنداني، عن ابن عيسى، عن ابن أبي عمير عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاث من كن فيه أو جبن له أربعا

على الناس من إذا حدثهم لم يكذبهم، وإذا خالطهم لم يظلمهم، وإذا وعدهم لم يخلفهم، وجب أن يظهر في الناس عدالته، ويظهر فيهم مروته، وأن تحرم عليهم غيبته، وأن تجب عليهم اخوته.

26 - الخصال، عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عامل الناس فلم يظلمهم، وحدثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، فهو ممن كملت مروته، وظهرت عدالته، ووجبت اخوته، وحرمت غيبته.

صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام مثله.

27 - الخصال: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن أبي عبد الله الرازي، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن أسباط بن محمد رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: الغيبة أشد من الزنا، فقيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله ولم ذاك؟ قال: صاحب الزنا يتوب فيتوب الله عليه، وصاحب الغيبة يتوب فلا يتوب الله عليه، حتى يكون صاحبه الذي يحله.

علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري مثله.

28 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن زياد، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إياكم والظن فان الظن أكذب الكذب، وكونوا إخوانا في الله كما أمركم الله، لا تتنافروا، ولا تجسسوا، ولا تتفاحشوا، ولا يغتب بعضكم بعضا، ولا تتباغوا، ولا تتباغضوا، ولا تتدابروا، ولا تتحاسدوا، فان الحسد يأكل الايمان كما تأكل النار الحطب اليابس.

29 - أمالي الطوسي: المفيد، عن المرزباني، عن محمد بن أحمد الحكيمي، عن محمد بن

إسحاق، عن داود بن المحبر، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن خالد بن يزيد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كفارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته.

مجالس المفيد: المرزباني مثله.

30 - أمالي الطوسي: المفيد، عن الحسن بن حمزة الحسني، عن علي بن إبراهيم فيما كتب على يد أبي نوح، عن أبيه، عن ابن بزيع، عن عبيد الله بن عبد الله، عن الصادق عليه السلام قال: اذكروا أخاكم إذا غاب عنكم بأحسن ما تحبون أن تذكروا به إذا غبتم عنه، الخبر.

31 - علل الشرائع: ابن المتوكل، عن الحميري، عن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اعلم أنه لا ورع أنفع من تجنب محارم الله والكف عن أذى المؤمنين، واغتيابهم الخبر.

32 - أمالي الصدوق: الفامي، عن الحميري، عن أبيه، عن البرقي، عن هارون بن الجهم، عن الصادق عليه السلام قال: إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له ولا غيبة.

33 - قرب الإسناد: البزاز، عن ابن البختري، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال:

ثلاثة ليست لهم حرمة: صاحب هوى مبتدع، والامام الجائر، والفاسق المعلن الفسق.

34 - مجالس المفيد، أمالي الطوسي: المفيد، عن أحمد بن محمد الجرجرائي، عن إسحاق بن عبدون، عن محمد بن عبد الله بن سلمان، عن محمد بن إسماعيل الأحمسي، عن المحاربي، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم بن عيينة، عن ابن أبي الدرداء، عن أبيه قال: نال رجل من عرض رجل عند النبي صلى الله عليه وآله فرد رجل من القوم عليه فقال النبي عليه السلام: من رد عن عرض أخيه كان له حجابا من النار.

35 - أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن محمد بن همام، عن حميد بن زياد

عن إبراهيم بن عبيد الله، عن الربيع بن سليمان، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من رد عن عرض أخيه المسلم كتب له الجنة البتة، ومن اتي إليه معروف فليكافئ، فان عجز فيلثن به، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة.

أقول: سيأتي بعض الأخبار في باب ذي اللسانين، وباب التهمة وباب تتبع العيوب.

36 - ثواب الأعمال، أمالي الصدوق: أبي، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروته ليسقط من أعين الناس أخرجه الله عز وجل من ولايته إلى ولاية الشيطان.

المحاسن: محمد بن علي، عن محمد بن سنان مثله.

37 - عيون أخبار الرضا (ع): البيهقي، عن الصولي، عن محمد بن يحيى بن أبي عباد، عن عمه قال: سمعت الرضا عليه السلام يوما ينشد شعرا فقلت: لمن هذا أعز الله الأمير فقال:

لعراقي لكم، قلت: أنشدنيه أبو العتاهية لنفسه، فقال: هات اسمه ودع عنك هذا، إن الله سبحانه وتعالى يقول: " ولا تنابزوا بالألقاب " ولعل الرجل يكره هذا.

38 - ثواب الأعمال: أبي عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من رد عن عرض أخيه المسلم وجبت له الجنة البتة.

ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن محبوب عن ابن رئاب، عن أبي الورد، عن أبي جعفر عليه السلام، قال من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره الله في الدنيا والآخرة ومن اغتيب عنده اخوه المؤمن فلم ينصره ولم يدفع عنه وهو يقدر على نصرته وعونه خفضه الله في الدنيا والآخرة المحاسن: محمد بن علي، عن ابن محبوب مثله.

39 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن ابن أبان، عن الأهوازي، عن فضالة، عن ابن بكير عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر وأكل لحمه من معصية الله.

المحاسن: الأهوازي مثله.

40 - ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن سهل، عن يحيى بن المبارك عن ابن جبلة، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قلت له:

جعلت فداك الرجل من إخواني يبلغني عنه الشئ الذي أكره له، فأسأله عنه فينكر ذلك، وقد أخبرني عنه قوم ثقات فقال لي: يا محمد كذب سمعك وبصرك عن أخيك، فإن شهد عنك خمسون قسامة وقال لك قولا فصدقه وكذبهم ولا تذيعن عليه شيئا تشينه به، وتهدم به مروته فتكون من الذين قال الله عز وجل " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة ".

41 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن علي بن إسماعيل بن عمار، عن ابن حازم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أذاع فاحشة كان كمبتديها ومن عير مؤمنا بشئ لا يموت حتى يركبه.

المحاسن: محمد بن علي وعلي بن عبد الله، عن ابن أبي عمير، عن علي بن إسماعيل عن ابن حازم مثله.

42 - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه، عن علي بن الحسين عليهم السلام قال: من كف عن أعراض المسلمين أقال الله تعالى عثرته يوم القيامة.

43 - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي بن الحسين عليه السلام:

إياكم والغيبة فإنها إدام كلاب النار.

44 - المحاسن: عثمان بن عيسى، عن مسمع البصري، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رجلا قال له: إن من قبلنا يروون أن الله يبغض البيت اللحم، قال: صدقوا، وليس حيث ذهبوا إن الله يبغض البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس.

45 - المحاسن: علي بن الحكم، عن عروة بن موسى، عن أديم بياع الهروي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول: إن الله يبغض البيت اللحم قال: إنما ذاك البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله لحما يحب اللحم، وقد جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله تسأله عن شئ وعايشة عنده، فلما انصرفت - وكانت قصيرة - قالت عايشة بيدها تحكي قصرها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: تخللي قالت: يا رسول الله وهل أكلت شيئا؟ قال: تخللي ففعلت فألقت مضغة من فيها.

46 - المحاسن: محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن زكريا بن محمد الأزدي، عن عبد الاعلى مولى آل سام قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنا نروي عندنا من رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: إن الله يبغض البيت اللحم، فقال: كذبوا إنما

قال رسول الله البيت اللحم: الذين يغتابون الناس ويأكلون لحومهم، وقد كان أبي لحما، ولقد مات يوم مات وفي كم أم ولده ثلاثون درهما للحم.

47 - فقه الرضا (ع): اجتنبوا الغيبة غيبة المؤمن، واحذروا النميمة، فإنهما يفطران الصائم، ولا غيبة للفاجر وشارب الخمر واللاعب بالشطرنج والقمار، وروي أن الغيبة تفطر الصايم.

48 - مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: الغيبة حرام على كل مسلم، مأثوم صاحبها في كل حال، وصفة الغيبة أن تذكر أحدا بما ليس هو عند الله عيب، وتذم ما يحمده أهل العلم فيه، وأما الخوض في ذكر عائب بما هو عند الله مذموم وصاحبه فيه ملوم، فليس بغيبة وإن كره صاحبه إذا سمع به، وكنت أنت معافا عنه خاليا منه، تكون في ذلك مبينا للحق من الباطل ببيان الله ورسوله صلى الله عليه وآله ولكن على شرط أن لا يكون للقائل بذلك مرادا غير بيان الحق والباطل في دين الله، وأما إذا أراد به نقص المذكور به بغير ذلك المعنى، فهو مأخوذ بفساد مراده وإن كان صوابا، فان اغتبت فابلغ المغتاب فلم يبق إلا أن تستحل منه، وإن لم يبلغه ولم يلحق علم ذلك، فاستغفر الله له.

والغيبة تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب أوحى الله تعالى عز وجل إلى موسى بن عمران عليه السلام المغتاب إن تاب فهو آخر من يدخل الجنة وإن لم يتب فهو أول من يدخل النار. قال الله عز وجل " أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه " الآية، ووجوه الغيبة يقع بذكر عيب في الخلق والخلق، والعقل والمعاملة والمذهب والجيل وأشباهه وأصل الغيبة تتنوع بعشرة أنواع: شفاء غيظ ومساعدة قوم، وتهمة، وتصديق خبر بلا كشفه، وسوء ظن، وحسد، وسخرية وتعجب، وتبرم، وتزين. فان أردت السلامة فاذكر الخالق لا المخلوق، فيصير لك مكان الغيبة عبرة ومكان الاثم ثوابا.

49 - تفسير العياشي: عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن عبد الله بن سنان قال:

قال أبو عبد الله عليه السلام: الغيبة أن تقول في أخيك ما هو فيه مما قد ستره الله عليه فأما إذا قلت ما ليس فيه، فذلك قول الله " فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا ".

50 - تفسير العياشي: عن الفضل ابن أبي قرة، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله " لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم " قال: من أضاف قوما فأساء ضيافتهم فهو ممن ظلم، فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه، وأبو الجارود عنه عليه السلام قال: الجهر بالسوء من القول أن يذكر الرجل بما فيه.

51 - تفسير الإمام العسكري: من حضر مجلسا قد حضره كلب يفترس عرض أخيه أو إخوانه واتسع جاهه فاستخف به، ورد عليه وذب عن عرض أخيه الغائب قيض الله الملائكة المجتمعين عند البيت المعمور لحجهم وهم شطر ملائكة السماوات وملائكة الكرسي والعرش، وهم شطر ملائكة الحجب فأحسن كل واحد بين يدي الله محضره يمدحونه ويقربونه ويقرظونه ويسألون الله تعالى له الرفعة والجلالة فيقول الله تعالى: أما أنا فقد أوجبت له بعدد كل واحد من مادحيكم له عدد جميعكم من الدرجات وقصور وجنان وبساتين وأشجار مما شئت مما لم يحط به المخلوقون 52 - تفسير الإمام العسكري: اعلموا أن غيبتكم لأخيكم المؤمن من شيعة آل محمد أعظم في التحريم من الميتة قال الله عز وجل " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه " وإن الدم أخف عليكم في التحريم أكله من أن يشي أحدكم بأخيه المؤمن من شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله إلى سلطان جاير فإنه حينئذ قد أهلك نفسه وأخاه المؤمن والسلطان الذي وشى به إليه.

53 - جامع الأخبار: قال النبي صلى الله عليه وآله من اغتاب مسلما أو مسلمة لم يقبل الله صلاته ولا صيامه أربعين يوما وليلة، إلا أن يغفر له صاحبه، وقال صلى الله عليه وآله: من اغتاب مسلما

في شهر رمضان لم يوجر على صيامه، وعن سعيد بن جبير، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: يؤتى بأحد يوم القيامة يوقف بين يدي الله ويدفع إليه كتابه فلا يرى حسناته فيقول: إلهي ليس هذا كتابي فاني لا أرى فيها طاعتي، فيقال له: إن ربك لا يضل ولا ينسى، ذهب عملك باغتياب الناس، ثم تؤتى بآخر ويدفع إليه كتابه فيرى فيها طاعات كثيرة فيقول: إلهي ما هذا كتابي، فاني ما عملت هذه الطاعات، فيقال لان فلانا اغتابك فدفعت حسناته إليك.

وقال عليه السلام: كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة فإنها إدام كلاب النار، وقال عليه السلام: ما عمر مجلس بالغيبة إلا خرب من الدين فنزهوا أسماعكم من استماع الغيبة فان القائل والمستمع لها شريكان في الاثم، و قال عليه السلام: إياكم والغيبة فان الغيبة أشد من الزنا، قالوا: وكيف الغيبة أشد من الزنا؟ قال: لان الرجل يزني ثم يتوب فتاب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر حتى يغفر له صاحبه، وقال عليه السلام: عذاب القبر من النميمة والغيبة والكذب و قال عليه السلام من روى على أخيه المؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروته وقفه الله في طينة خبال في الدرك الأسفل من النار.

54 - الاختصاص: نظر أمير المؤمنين عليه السلام إلى رجل يغتاب رجلا عند الحسن ابنه عليه السلام فقال: يا بني نزه سمعك عن مثل هذا فإنه نظر إلى أخبث ما في وعائه فأفرغه في وعائك، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا معشر من أسلم بلسانه ولم يخلص الايمان إلى قلبه لا تذموا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عوراتهم تتبع الله عورته ففضحه في بيته.

55 - الاختصاص: عن الباقر عليه السلام قال: وجدنا في كتب علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال على المنبر: والله الذي لا إله إلا هو ما اعط؟ مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله عز وجل والكف عن اغتياب المؤمنين، والله الذي لا إله إلا هو لا يعذب الله عز وجل مؤمنا بعذاب بعد التوبة والاستغفار له إلا

بسوء ظنه بالله عز وجل واغتيابه للمؤمنين.

56 - الاختصاص: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الغيبة أسرع في جسد المؤمن من الاكلة في لحمه، وقال صلى الله عليه وآله: من أكل بأخيه المسلم أو شرب أو لبس به ثوبا أطعمه الله به أكلة من نار جهنم، وسقاه سقية من حميم جهنم، وكساه ثوبا من سرابيل جهنم، ومن قام بأخيه المسلم مقاما شانئا أقامه الله مقام السمعة والرياء، ومن جدد أخا في الاسلام بنى الله له برجا في الجنة من جوهرة.

57 - الاختصاص: قال الصادق عليه السلام: من روى على أخيه رواية يريد بها شينه و هدم مروته، أوقفه الله في طينة خبال حتى يبتعد مما قال، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله:

ومن أذاع فاحشة كان كمبتديها، ومن عير مؤمنا بشئ لم يمت حتى يركبه 58 - الاختصاص: قال الصادق: أذكر أخاك إذا تغيب عنك بأحسن مما تحب أن يذكرك به إذا تغيبت عنه، وقال عليه السلام: من عاب أخاه بعيب فهو من أهل النار.

59 - الاختصاص: قال الرضا عليه السلام من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له.

60 - الحسين بن سعيد أو النوادر: فضالة، عن الحسين بن عبد الله قال: قال جعفر عليه السلام من كف عن أعراض الناس أقاله الله نفسه يوم القيامة، ومن كف غضبه عن الناس كف الله عنه عذاب يوم القيامة.

61 - الحسين بن سعيد أو النوادر : ابن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه عليهم السلام، عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تحرم الجنة على ثلاثة:

على المنان، وعلى المغتاب، وعلى مدمن الخمر.

62 - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي البلاد، عن أبيه رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم.

63 - نهج البلاغة: ومن كلام له عليه السلام في النهي عن غيبة الناس: فإنما ينبغي لأهل

العصمة والمصنوع إليهم في السلامة أن يرحموا أهل الذنوب والمعصية، ويكون الشكر هو الغالب عليهم، والحاجز لهم عنهم، فكيف بالعائب الذي عاب أخاه، وعيره ببلواه، أما ذكر موضع ستر الله عليه من ذنوبه، ما هو أعظم من الذنب الذي عابه به، وكيف يذمه بذنب قد ركب مثله، فإن لم يكن ركب ذلك الذنب بعينه فقد عصى الله فيما سواه مما هو أعظم منه، وأيم الله لئن لم يكن عصاه في الكبير وعصاه في الصغير لجرأته على عيب الناس أكبر.

يا عبد الله لا تعجل في عيب أحد بذنبه، فلعله مغفور له، ولا تأمن على نفسك صغير معصية، فلعلك معذب عليه، فليكفف من علم منكم عيب غيره لما يعلم من عيب نفسه، وليكن الشكر شاغلا له على معافاته مما ابتلي غيره به.

64 - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من رد عن عرض أخيه المسلم وجبت له الجنة البتة.

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة ليست غيبتهم غيبة: الفاسق المعلن بفسقه، والامام الكذاب إن أحسنت لم يشكر، وإن أسأت لم يغفر، والمتفكهون بالأمهات، والخارج عن الجماعة الطاعن على أمتي الشاهر عليها بسيفه.

65 - الدرة الباهرة: قال علي بن الحسين عليهما السلام: وليقل عيب الناس على لسانك، وقال عليه السلام: من رمى الناس بما فيهم رموه بما ليس فيه.

66 - دعوات الراوندي: عن النبي صلى الله عليه وآله : ترك الغيبة أحب إلى الله عز وجل من عشرة آلاف ركعة تطوعا، وقال صلى الله عليه وآله: أمسك لسانك فإنها صدقة تصدق بلسانك، وقال صلى الله عليه وآله: ست خصال ما من مسلم يموت في واحدة منهن إلا كان ضامنا على الله أن يدخله الجنة: رجل نيته أن لا يغتاب مسلما فان مات على ذلك كان ضامنا على الله الخبر، وروى ابن عباس: عذاب القبر ثلاثة أثلاث:

ثلث للغيبة، وثلث للنميمة، وثلث للبول.

67 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الغيبة جهد العاجز وقال عليه السلام:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يستقيم إيمان عبد حيت يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه، فمن استطاع منكم أن يلقى الله سبحانه وهو نقي الراحة من دماء المسلمين وأموالهم، سليم اللسان من أعراضهم فليفعل.

68 - كنز الكراجكي: قال الحسين بن علي عليهما السلام: لا تقولن في أخيك المؤمن إذا توارى عنك إلا مثل ما تحب أن يقول فيك إذا تواريت عنه.

69 - عدة الداعي: فيما أوحى الله إلى داود عليه السلام: يا داود نح على خطيئتك كالمرأة الثكلى على ولدها، لو رأيت الذين يأكلون الناس بألسنتهم وقد بسطتها بسط الأديم وضربت نواحي ألسنتهم بمقامع من نار، ثم سلطت عليهم موبخا لهم يقول:

يا أهل النار هذا فلان السليط فاعرفوه.

وعن إسماعيل بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره الله في الدنيا والآخرة، ومن لم ينصره ولم يدفع عنه وهو يقدر - خذله الله وحقره في الدنيا والآخرة.

70 - اعلام الدين: قال عبد المؤمن الأنصاري: دخلت على موسى بن جعفر عليهما السلام وعنده محمد بن عبد الله الجعفري، فتبسمت إليه فقال: أتحبه؟ فقلت:

نعم، وما أحببته إلا لكم، فقال عليه السلام: هو أخوك، والمؤمن أخو المؤمن لامه ولأبيه، وإن لم يلده أبوه، ملعون من اتهم أخاه، ملعون من غش أخاه، ملعون من لم ينصح أخاه، ملعون من اغتاب أخاه، وقال الصادق عليه السلام: إياك والغيبة فإنها إدام كلاب النار.

71 - كتاب زيد النرسي: قال: سمعته يقول: إياكم ومجالس اللعان فان الملائكة لتنفر عند اللعان، وكذلك تنفر عند الرهان، وإياكم والرهان إلا رهان الخف والحافر والريش، فإنه تحضر الملائكة، فإذا سمعت اثنين يتلاعنان

فقل: اللهم بديع السماوات والأرض صل على محمد وعلى آل محمد، ولا تجعل ذلك إلينا واصلا، ولا تجعل للعنك وسخطك ونقمتك إلى ولي الاسلام وأهله مساغا اللهم قدس الاسلام وأهله تقديسا لا يسيغ إليه سخطك، واجعل لعنك على الظالمين الذين ظلموا أهل دينك وحاربوا رسولك ووليك، وأعز الاسلام وأهله وزينهم بالتقوى وجنبهم الردى.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.