پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

20 - باب قضاء حاجة المؤمنين، والسعي فيها وتوقيرهم،

ج ۷۱، ص ۳۳۷–۳۴۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۳ از ۳

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۱

118 - الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن سفيان بن عيينة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عليك بالنصح لله في خلقه، فلن تلقاه بعمل أفضل منه توضيح: النصح لله في خلقه الخلوص في طاعة الله فيما أمر به في حق خلقه من إعانتهم وهدايتهم، وكف الأذى عنهم، وترك الغش معهم، أو المراد النصح للخلق خالصا لله " فلن تلقاه " أي عند الموت أو في القيامة " بعمل " أي مع عمل.

119 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن محمد بن القاسم الهاشمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من لم يهتم بأمور المسلمين فليس

بمسلم.

120 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة عن عمه عاصم الكوزي، عن أبي عبد الله عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال: من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم، ومن يسمع رجلا ينادي " يا للمسلمين " فلم يجبه فليس بمسلم.

بيان: اللام المفتوحة في للمسلمين للاستغاثة.

121 - الكافي: عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الخلق عيال الله فأحب الخلق إلى الله من نفع عيال الله، وأدخل على أهل بيت سرورا بيان: " الخلق عيال الله " العيال بالكسر جمع عيل، كجياد وجيد، وهم من يمونهم الانسان ويقوم بمصالحهم، فاستعير لفظ العيال للخلق بالنسبة إلى الخالق فإنه خالقهم، والمدبر لأمورهم، والمقدر لأحوالهم، والضامن لأرزاقهم " فأحب الخلق إلى الله " أي أرفعهم منزلة عنده وأكثرهم ثوابا " من نفع عيال الله " بنعمة أو بدفع مضرة أو إرشاد وهداية أو تعليم أو قضاء حاجة وغير ذلك من منافع الدين والدنيا، وفيه إشعار بحسن هذا الفعل، فإنه تكفل ما ضمن الله لهم من أمورهم وإدخال السرور على أهل بيت إما المراد به منفعة خاصة تعم الرجل وأهل بيته وعشائره أو تنبيه على أن كل منفعة توصله إلى أحد من المؤمنين يصير سببا لادخال السرور على جماعة من أهل بيته.

122 - الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة قال حدثني من سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله من أحب الناس إلى الله؟

قال: أنفع الناس للناس.

123 - الكافي: عن البرقي، عن علي بن الحكم، عن مثنى بن الوليد الحناط

عن فطر بن خليفة، عن عمر بن علي بن الحسين، عن أبيه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

من رد على قوم من المسلمين عادية ماء أو نار أوجبت له الجنة.

ايضاح: قوله عليه السلام " عادية ماء " في القاموس العدى كغني القوم يعدون لقتال أو أول من يحمل من الرجالة كالعادية فيهما، أو هي للفرسان وقال: العادية الشغل يصرفك عن الشئ وعداه عن الامر: صرفه وشغله، وعليه وثب، وعدا عليه ظلمه، والعادي العدو وفي الصحاح دفعت عنك عادية فلان أي ظلمه وشره انتهى.

وأقول: يمكن أن يقرأ في الخبر بالإضافة أي ضرر ماء أي سيل أو نار وقعت في البيوت، بأن أعان على دفعهما وأوجبت على بناء المجهول وإن يقرأ عادية بالتنوين وماء ونارا أيضا كذلك بالبدلية أو عطف البيان، ووجبت على بناء المجرد فاطلاق العادية عليهما على الاستعارة بأحد المعاني المتقدمة والأول أظهر.

124 - الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل " وقولوا للناس حسنا " قال: قولوا للناس حسنا ولا تقولوا إلا خيرا حتى تعلموا ما هو؟.

بيان: " قولوا للناس حسنا " قال الطبرسي ره: اختلف فيه فقيل: هو القول الحسن الجميل، والخلق الكريم، وهو مما ارتضاه الله وأحبه عن ابن عباس، وقيل هو الامر بالمعروف والنهى عن المنكر عن سفيان، وقال الربيع بن أنس: أي معروفا وروى جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله " قولوا للناس حسنا " قال: قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال لكم، فان الله يبغض اللعان السباب الطعان على المؤمنين، الفاحش المتفحش السائل الملحف، ويحب الحليم العفيف المتعفف.

ثم اختلف فيه من وجه آخر فقيل: هو عام في المؤمن والكافر على ما روي عن الباقر عليه السلام وقيل: هو خاص في المؤمن، واختلف من قال إنه عام فقال ابن عباس وقتادة: إنه منسوخ بآية السيف، وقال الأكثرون: إنها ليست بمنسوخة لأنه يمكن قتالهم مع حسن القول في دعائهم إلى الايمان انتهى. وفي تفسير العسكري:

قال الصادق عليه السلام " قولوا للناس حسنا " أي للناس كلهم مؤمنهم ومخالفهم أما المؤمنون فيبسط لهم وجهه، وأما المخالفون فيكلمهم بالمداراة لاجتذابهم إلى الايمان، فان بأيسر من ذلك يكف شرورهم عن نفسه وعن إخوانه المؤمنين.

" ولا تقولوا إلا خيرا " الخ قيل يعني لا تقولوا لهم إلا خيرا ما تعلموا فيهم الخير وما لم تعلموا فيهم الخير فأما إذا علمتم أنه لا خير فيهم، وانكشف لكم عن سوء ضمائرهم، بحيث لا تبقى لكم مرية، فلا عليكم أن لا تقولوا خيرا و " ما " تحتمل الموصولية، والاستفهام، والنفي، وقيل " حتى تعلموا " متعلق بمجموع المستثنى والمستثنى منه أي من اعتاد بقول الخير وترك القبيح، يظهر له فوائده.

أقول: ويحتمل أن يكون حتى تعلموا بدلا أو بيانا للاستثناء أي إلا خيرا تعلموا خيريته، إذ كثيرا ما يتوهم الانسان خيرية قول، وهو ليس بخير.

125 - الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن ابن أبي نجران، عن أبي جميلة، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام قال في قول الله عز وجل " وقولوا للناس حسنا " قال: قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال فيكم.

بيان: يومي إلى أن المراد بقوله " قولوا للناس " قولوا في حق الناس لا مخاطبتهم بذلك، والحديث السابق يحتمل الوجهين.

126 - الكافي: عن العدة، عن سهل، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في قول الله عز وجل " وجعلني مباركا أينما كنت " قال: نفاعا.

بيان: " وجعلني مباركا ": قال البيضاوي: نفاعا معلم الخير، وقال الطبرسي ره: أي جعلني معلما للخير، عن مجاهد وقيل: نفاعا حثميا توجهت، والبركة نماء الخير، والمبارك الذي ينمى الخير به، وقيل: ثابتا دائما على الايمان والطاعة وأصل البركة الثبوت عن الجبائي.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.