بحارالانوار · المجلد السادس عشر
باب بر الوالدين
ج ۷۱، ص ۸۱–۸۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۳ از ۳
87 - الحسين بن سعيد أو النوادر: فضالة، عن ابن عميرة، عن ابن مسكان، عن إبراهيم بن شعيب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن أبي قد كبر جدا وضعف، فنحن نحمله إذا أراد الحاجة، فقال: إن استطعت أن تلي ذلك منه فافعل، ولقمه بيدك، فإنه جنة لك غدا.
88 - الحسين بن سعيد أو النوادر: فضالة، عن ابن عميرة، عن محمد بن مروان، عن حكم بن حسين عن علي بن الحسين عليه السلام قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله ما من عمل قبيح إلا قد عملته فهل لي من توبة؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: فهل من والديك أحد حي؟ قال: أبي، قال: فاذهب فبره، قال: فلما ولي قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
لو كانت أمه.
دعوت الراوندي: عنه عليه السلام مثله.
89 - الحسين بن سعيد أو النوادر: فضالة، عن ابن عميرة، عن أبي الصباح، عن جابر قال:
سمعت رجلا يقول لأبي عبد الله عليه السلام: إن لي أبوين مخالفين، فقال له: برهما كما تبر المسلمين، ممن يتوالانا.
وبهذا الاسناد، عن جابر، عن الوصافي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: صدقة
السر تطفئ غضب الرب، وبر الوالدين وصلة الرحم يزيدان في الأجل.
90 - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي البلاد، عن أبيه رفعه قال: رأى موسى بن عمران عليه السلام رجلا تحت ظل العرش فقال: يا رب من هذا الذي أدنيته؟ حتى جعلته تحت ظل العرش؟ فقال الله تبارك وتعالى: يا موسى هذا لم يكن يعق والديه ولا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله، فقال: يا رب فان من خلقك من يعق والديه؟ فقال:
إن [من] العقوق لهما أن يستسب لهما.
91 - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي البلاد، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو علم الله شيئا أدنى من أف لنهي عنه، وهو من العقوق، وهو أدنى العقوق، ومن العقوق أن ينظر الرجل إلى أبويه يحد إليهما النظر.
92 - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله من أبر؟ قال: أمك، قال:
ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: [أمك، قال: ثم من؟ قال:] أباك.
93 - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سر سنتين بر والديك، سر سنة صل رحمك، سر ميلا عد مريضا سر ميلين شيع جنازة، سر ثلاثة أميال أجب دعوة، سر أربعة أميال أغث ملهوفا، و عليك بالاستغفار فإنها المنجاة.
94 - كتاب الإمامة والتبصرة لعلي بن بابويه: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر مثله إلا أن فيه " فإنها ممحاة ".
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن فوق كل بر برا حتى يقتل الرجل شهيدا في سبيل الله، وفوق كل عقوق عقوقا حتى يقتل الرجل أحد والديه.
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إياكم ودعوة الوالد، فإنها ترفع
فوق السحاب حتى ينظر الله تعالى إليها، فيقول الله تعالى ارفعوها إلي حتى أستجيب له، فإياكم ودعوة الوالد فإنها أحد من السيف.
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة لا ينظر الله تعالى إليهم: المنان بالفعل، والعاق والديه، ومدمن خمر.
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده.
وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله نظر الولد إلى والديه حبا لهما عبادة.
وقال صلى الله عليه وآله: من أحزن والديه فقد عقهما.
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من نعمة الله على الرجل أن يشبه والده.
وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام أبصر رسول الله رجلا له ولدان فقبل أحدهما وترك الآخر فقال صلى الله عليه وآله: فهلا واسيت بينهما.
95 - الدرة الباهرة: قال أبو الحسن الثالث عليه السلام العقوق ثكل من لم يثكل.
وقال عليه السلام: العقوق يعقب القلة ويؤدي إلى الذلة.
96 - دعوات الراوندي: عن حنان بن سدير قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام وفينا ميسر فذكر واصلة القرابة فقال أبو عبد الله عليه السلام: يا ميسر قد حضر أجلك غير مرة ولا مرتين، كل ذلك يؤخر الله أجلك، لصلتك قرابتك، وإن كنت تريد أن يزاد في عمرك فبر شيخيك يعني أبويه.
وعن الصادق عليه السلام قال: يكون الرجل عاقا لوالديه في حياتهما، فيصوم عنهما بعد موتهما، ويصلي ويقضي عنهما الدين، فلا يزال كذلك حتى يكتب بارا [بهما وإنه ليكون بارا بهما] في حياتهما فإذا مات لا يقضي دينهما ولا يبرهما بوجه من وجوه البر فلا يزال كذلك حتى يكتب عاقا.
وقال النبي صلى الله عليه وآله: من سره أن يمد له في عمره، ويبسط في رزقه، فليصل أبويه فان صلتهما طاعة الله، وليصل ذا رحمه.
وقال: بر الوالدين، وصلة الرحم، تهونان الحساب ثم تلا هذه الآية " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب " صلوا أرحامكم ولو بسلام.
وقال أبو جعفر عليه السلام: الحج ينفي الفقر، والصدقة تدفع البلية، والبر يزيد في العمر.
97 - نهج البلاغة: قال عليه السلام: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
98 - كنز الكراجكي: باسناد مذكور في المناهي، عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ملعون ملعون من ضرب والده أو والدته، ملعون ملعون من عق والديه، ملعون ملعون قاطع رحم.
99 - عدة الداعي: قال الصادق عليه السلام: أفضل الأعمال الصلاة لوقتها، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله.
وروي أن موسى عليه السلام لما ناجى ربه أرى رجلا تحت ساق العرش قائما يصلي فغبطه بمكانه فقال: يا رب بم بلغت عبدك هذا ما أرى؟ قال: يا موسى إنه كان بارا بوالديه، ولم يمش بالنميمة.
وقال النبي صلى الله عليه وآله: من سره أن يمد له في عمره، ويبسط له في رزقه، فليصل أبويه، فان صلتهما من طاعة الله.
وقال رجل لأبي عبد الله عليه السلام: إن أبي قد كبر فنحن نحمله إذا أراد الحاجة فقال: إن استطعت أن تلي ذلك منه فافعل فإنه جنة لك غدا.
وقال رجل: يا رسول الله ما حق ابني هذا؟ قال: تحسن اسمه وأدبه، وتضعه موضعا حسنا.
100 - كتاب الإمامة والتبصرة لعلي بن بابويه: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رحم الله من أعان ولده على بره.
ومنه: بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، رغم أنف رجل أدرك أبويه عند الكبر فلم يدخلاه الجنة، رغم أنف رجل دخل عليه شهر رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له.
ومنه: عن أحمد بن علي، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سيد الأبرار يوم القيامة رجل بر والديه بعد موتهما.
101 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن لي أهل بيت وهم يسمعون مني أفأدعوهم إلى هذا الامر؟ فقال: نعم إن الله عز وجل يقول في كتابه " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة ".
بيان: " قوا " أي احفظوا واحرسوا وامنعوا " أنفسكم وأهليكم نارا " أي قوا أنفسكم النار بالصبر على طاعة الله وعن معصيته، وعن اتباع الشهوات، وقوا أهليكم النار بدعائهم إلى طاعة الله، وتعليمهم الفرائض، ونهيهم عن القبايح، وحثهم على أفعال الخير، " وقودها الناس والحجارة " قيل: أي حجارة الكبريت لأنها تزيد في قوة النار، وقيل: الأحجار المعبودة.
وتدل الآية والخبر على وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن الأقارب من الزوجة والمماليك، والوالدين والأولاد وسائر القرابات مقدمون في ذلك على الأجانب.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.