پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

44 باب القلب وصلاحه وفساده، ومعنى السمع والبصر والنطق

ج ۶۷، ص ۵۷–۶۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۲ از ۲

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۷

33 - تفسير العياشي: عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله عليه السلام " واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه " قال: هو أن يشتهي الشئ بسمعه وبصره ولسانه ويده أما إنه لا يغشى شيئا منها وإن كان يشتهيه فإنه لا يأتيه إلا وقلبه منكر لا يقبل الذي يأتي، يعرف أن الحق ليس فيه.

34 - تفسير العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: هذا الشئ يشتهيه الرجل بقلبه وسمعه وبصره، لا يتوق نفسه إلى غير ذلك، فقد حيل بينه وبين قلبه، إلا ذلك الشئ.

وفي خبر يونس بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يستيقن القلب أن الحق باطل أبدا، ولا يستيقن أن الباطل حق أبدا.

35 - تفسير العياشي: عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنما شيعتنا أصحاب الأربعة الأعين: عين في الرأس، وعين في القلب، ألا والخلايق كلهم كذلك، ألا وإن الله فتح أبصاركم وأعمى أبصارهم.

36 - مجالس المفيد: أبو غالب الزراري، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن الأهوازي عن محمد بن سنان، عن صالح بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تبحروا قلوبكم فان أنقاها من حركة الواحش لسخط شئ من صنع الله فإذا وجدتموها كذلك فاسئلوه ما شئتم.

37 - غوالي اللئالي: روي أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ناجى داود ربه فقال: إلهي لكل ملك خزانة فأين خزانتك؟ قال جل جلاله: لي خزانة أعظم من العرش، وأوسع من الكرسي، وأطيب من الجنة، وأزين من الملكوت: أرضها المعرفة، وسماؤها الايمان، وشمسها الشوق، وقمرها المحبة، ونجومها الخواطر وسحابها العقل، ومطرها الرحمة، وأثمارها الطاعة، وثمرها الحكمة، ولها أربعة أبواب: العلم، والحلم، والصبر، والرضا، ألا وهي القلب.

38 - الكافي: علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن صباح الحذاء، عن أبي أسامة قال: زاملت أبا عبد الله عليه السلام قال: فقال لي:

اقرأ فافتتحت سورة من القرآن فقرأتها فرق وبكى، ثم قال: يا أبا أسامة ارعوا قلوبكم بذكر الله عز وجل واحذروا النكت فإنه يأتي على القلب تاراة أو ساعات - الشك من صباح - ليس فيه إيمان ولا كفر، شبه الخرقة البالية، أو العظم النخر يا أبا أسامة أليس ربما تفقدت قلبك فلا تذكر به خيرا ولا شرا، ولا تدري أين هو؟ قال: قلت له: بلى إنه ليصيبني وأراه يصيب الناس، قال: أجل ليس يعرى منه أحد قال: فإذا كان ذلك فاذكروا الله عز وجل، واحذروا النكت، فإنه إذا أراد بعبد خيرا نكت إيمانا، وإذا أراد به غير ذلك نكت غير ذلك، قال: قلت:

ما غير ذلك؟ جعلت فداك ما هو؟ قال: إذا أرد كفرا نكت كفرا.

39 - اسرار الصلاة: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: قلب المؤمن أجرد، فيه سراج يزهر، وقلب الكافر أسود منكوس.

وعن سفيان بن عيينة قال: سألت [الصادق] عن قول الله عز وجل " إلا من أتى الله بقلب سليم " قال: السليم الذي يلقى ربه، وليس فيه أحد سواه، وقال: وكل قلب فيه شك أو شرك فهو ساقط، وإنما أرادوا الزهد في الدنيا لتفرغ قلوبهم للآخرة.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: لولا أن الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى الملكوت.

40 - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: القلوب أربعة: قلب فيه إيمان وليس فيه قرآن، وقلب فيه إيمان وقرآن، وقلب فيه قرآن وليس فيه إيمان، وقلب لا إيمان فيه ولا قرآن فأما الأول كالتمرة طيب طعمها ولا طيب لها، والثاني كجراب المسك طيب إن فتح وطيب إن وعاه، والثالث كالآس طيب ريحها وخبيث طعمها، والرابع كالحنظل خبيث ريحها وطعمها.

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن لله آنية في الأرض فأحبها إلى الله ما صفا منها ورق وصلب، وهي القلوب فأما ما رق منها فالرقة على الاخوان وأما ما صلب منها فقول [الرجل في الحق، لا يخاف في الله لومة لائم، وأما ما صفا ما صفت من الذنوب].

القصد إلى الله تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالاعمال.

وقال الحسن بن علي العسكري عليهما السلام: إذا نشطت القلوب فأودعوها وإذا نفرت فودعوها.

41 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لقد علق بنياط هذا الانسان بضعة وهي أعجب ما فيه، وذلك القلب، وله مواد من الحكمة، وأضداد من خلافها، فان سنح له الرجا أذله الطمع وإن أسعده الرضا نسي التحفظ، و؟ له الخوف شغله الحذر، وإن اتسع له الامن [استلبته الغرة، وإن جددت له النعمة أخذته العزة] وإن أصابته مصيبة فضحه الجزع، وإن أفاد مالا أطغاه الغنى، وإن

عضته الفاقة شغله البلاء، وإن جهده الجوع قعد به الضعف، وإن أفرط به الشبع كظته البطنة، فكل تقصير به مضر، وكل إفراط له مفسد.

وقال عليه السلام: أن للقلوب شهوة وإقبالا وإدبارا فأتوها من قبل شهوتها وإقبالها، فان القلب إذا أكره عمي.

وقال عليه السلام: إن القلوب تمل كما تمل الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكمة.

وقال عليه السلام: ألا وإن من البلاء الفاقة، وأشد من الفاقة مرض البدن، و أشد من مرض البدن مرض القلب، ألا وإن من النعم سعة المال، وأفضل من سعة المال صحة البدن، وأفضل من صحة البدن تقوى القلوب.

42 - عدة الداعي: روي عن النبي صلى الله عليه وآله: على كل قلب جاثم من الشيطان فإذا ذكر اسم الله خنس وذاب، وإذا ترك ذكر الله التقمه الشيطان فجذبه وأغواه واستزله وأطغاه.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.