پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث

باب 7 ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت وحضور الأئمة عليهم

ج ۶، ص ۲۰۰–۲۰۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۲ از ۲

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶

الثاني: أنه يمكن أن يكون حضورهم بجسد مثالي لطيف لا يراه غير المحتضر، كحضور ملك الموت وأعوانه، وسيأتي الاخبار في سائر الموتى أن أرواحهم في البرزخ تتعلق بأجساد مثالية، وأما الحي من الأئمة عليهم السلام فلا يبعد تصرف روحه لقوته في جسد مثالي أيضا.

الثالث: أنه يمكن أن يخلق الله تعالى لكل منهم مثالا بصورته وهذه الأمثلة يكلمون الموتى ويبشرونهم من قبلهم عليهم السلام كما ورد في بعض الأخبار بلفظ التمثيل.

الرابع: أنه يمكن أن يرتسم صورهم في الحس المشترك بحيث يشاهدهم المحتضر ويتكلم معهم كما في المبرسم.

الخامس: ما ذكره السيد المرتضى رضي الله عنه وهو أن المعنى أنه يعلم في تلك الحال ثمرة ولايتهم وانحرافه عنهم لان المحب لهم يرى في تلك الحال ما يدله على أنه من أهل الجنة وكذا المبغض لهم يرى ما يدله على أنه من أهل النار، فيكون حضورهم وتكلمهم استعارة تمثيلية، ولا يخفى أن الوجهين الأخيرين بعيدان عن

سياق الاخبار، بل مثل هذه التأويلات رد للاخبار، وطعن في الآثار. وأما الجواب عن الوجه الثاني فبأنه إنما يتم الشبهة إذا ثبت وقوع هذا الاتفاق، ومحض الامكان لا يكفي في ذلك، مع أنه إذا قلنا بأن حضورهم في الأجساد المثالية يمكن أن يكون لهم أجساد مثالية كثيرة لما جعل الله لهم من القدرة الكاملة التي بها امتازوا عن سائر البشر، وفي الوجوه الثلاثة الأخيرة على تقدير صحتها اندفاع هذا الايراد ظاهر، والأحوط والأولى في أمثال تلك المتشابهات الايمان بها، وعدم التعرض لخصوصياتها وتفاصيلها وإحالة علمها إلى العالم عليه السلام كما مر في الاخبار التي أوردناها في باب التسليم، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.