پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

1 باب فضل الايمان وجمل شرائطه

ج ۶۴، ص ۶۹–۷۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۳ از ۳

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۴

30 - ومنه: عن محمد بن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يؤتى بعبد يوم القيامة ليست له حسنة فيقال له: أذكر وتذكر هل لك حسنة؟ فيقول: ما لي حسنة غير أن فلانا عبدك المؤمن مر بي فسألني ماء ليتوضأ به فيصلي، فأعطيته فيدعى بذلك العبد، فيقول: نعم يا رب فيقول الرب جل ثناؤه: قد غفرت لك، أدخلوا عبدي جنتي.

31 - ومنه: عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يقال للمؤمن يوم القيامة: تصفح وجوه الناس، فمن كان سقاك شربة أو أطعمك أكلة، أو فعل بك كذا وكذا فخذ بيده فأدخله الجنة - قال: فإنه ليمر على الصراط ومعه بشر كثير، فيقول الملائكة: يا ولي الله إلى أين يا عبد الله؟ فيقول جل ثناؤه:

أجيزوا لعبدي، فأجازوه، وإنما سمي المؤمن مؤمنا لأنه يجيز على الله فيجيز أمانه.

32 - ومنه: عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: إن المؤمن ليفوض الله إليه يوم القيامة فيصنع ما يشاء، قلت: حدثني في كتاب الله أين قال؟ قال: قوله " لهم ما يشاؤن فيها ولدينا مزيد " فمشية الله مفوضة إليه، والمزيد من الله ما لا يحصى، ثم قال: يا جابر ولا تستعن بعدو لنا في حاجة، ولا تستطعمه

ولا تسأله شربة، أما إنه ليخلد في النار فيمر به المؤمن، فيقول: يا مؤمن ألست فعلت كذا وكذا؟ فيستحيي منه، فيستنقذه من النار، وإنما سمي المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن على الله فيجيز الله أمانه.

33 - ومنه: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المؤمن زعيم أهل بيته، شاهد عليهم ولايتهم، وقال: إن المؤمن يخشع له كل شئ حتى هوام الأرض وسباعها و طير السماء.

34 - ومنه: عن عبد المؤمن الأنصاري قال: قال الباقر عليه السلام: إن الله أعطى المؤمن ثلاث خصال: العز في الدنيا وفي دينه، والفلح في الآخرة، والمهابة في صدور العالمين.

35 - ومنه: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المؤمن أعظم حرمة من الكعبة.

36 - ومنه: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله تبارك وتعالى: ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن، ولو لم يكن في الأرض ما بين المشرق والغرب إلا عبد واحد مع إمام عادل لاستغنيت بهما عن جميع ما خلقت في أرضي، ولقامت سبع سماوات وسبع أرضين بهما، وجعلت لهما من إيمانهما انسا لا يحتاجون إلى انس سواهما.

37 - ومنه: قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: ما من شئ أحب إلى الله من الايمان والعمل الصالح، وترك ما أمر أن يترك.

38 - ومنه: عنه صلى الله عليه وآله قال: لا يعذب الله أهل قرية وفيها مائة من المؤمنين لا يعذب الله أهل قرية وفيها خمسون من المؤمنين، لا يعذب الله أهل قرية وفيها عشرة من المؤمنين، لا يعذب الله أهل قرية وفيها خمسة من المؤمنين، لا يعذب الله أهل قرية وفيها رجل واحد من المؤمنين.

39 - ومنه: روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله نظر إلى الكعبة فقال: مرحبا بالبيت ما أعظمك وأعظم حرمتك على الله؟! والله للمؤمن أعظم حرمة منك، لان الله حرم منك واحدة، ومن المؤمن ثلاثة: ماله، ودمه، وأن يظن به ظن السوء.

40 - ومنه: عنه صلى الله عليه وآله قال: من آذى مؤمنا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل ومن آذى الله فهو ملعون في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان.

41 - ومنه: عنه صلى الله عليه وآله قال: مثل المؤمن كمثل ملك مقرب، وإن المؤمن أعظم حرمة عند الله وأكرم عليه من ملك مقرب، وليس شئ أحب إلى الله من مؤمن تائب ومؤمنة تائبة، وإن المؤمن يعرف في السماء كما يعرف الرجل أهله وولده.

42 - ومنه : عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله فوض إلى المؤمن أمره كله ولم يفوض إليه أن يكون ذليلا، أما تسمع الله عز وجل يقول: " ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين " فالمؤمن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا، وقال: إن المؤمن أعز من الجبل، يستقل منه بالمعاول، والمؤمن لا يستقل من دينه.

بيان: " ولم يفوض إليه أن يكون ذليلا ": أي نهاه أن يذل نفسه ولو كان في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وسائر القرب، فإذا علم أنه يصير سببا لمذلته وإهانته وأذاه، سقط ذلك عنه، أو المعنى أن الله يعزه بعزة دينه ورفعته الواقعية وإن أذل نفسه، فان الله أخبر بعرته وضمنها له، وكأن الاستشهاد بالآية وآخر الخبر بالأخير أنسب.

43 - أمالي الطوسي: عن المفيد، عن ابن قولويه، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن البرقي، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن عبد الملك، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال يا فضل لا تزهدوا في فقراء شيعتنا، فان الفقير منهم ليشفع يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر، ثم قال: يا فضل إنما سمي المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن على الله فيجيز الله أمانه، ثم قال: أما سمعت الله تعالى يقول في أعدائكم إذا رأوا شفاعة الرجل منكم لصديقه يوم القيامة: " فما لنا من شافعين ولا صديق حميم " الخبر

44 - المحاسن: عن أبيه، عن ابن فضال، عن محمد، عن الثمالي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لو كشف الغطاء عن الناس، فنظروا إلى ما وصل ما بين الله وبين المؤمن، خضعت للمؤمن رقابهم وتسهلت له أمورهم، ولانت طاعتهم، ولو نظروا إلى مردود الأعمال من السماء، لقالوا: ما يقبل الله من أحد عملا. 2

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.