بحارالانوار · المجلد الخامس عشر
باب أن المؤمن ينظر بنور الله، وان الله خلقه من نوره 1
ج ۶۴، ص ۷۳–۷۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
الروح الطيبة التي هي محل الرحمة " أبوه النور وأمه الرحمة " كأنه على الاستعارة أي لشدة ارتباطه بأنوار الله ورحماته، كأن أباه النور وأمه الرحمة أو النور كناية عن الطينة والرحمة عن الروح أو بالعكس.
2 - بصائر الدرجات: عن الحسن بن معاوية، عن محمد بن سليمان، عن أبيه. عن عيسى بن أسلم، عن معاوية بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك هذا الحديث الذي سمعته منك ما تفسيره؟ قال: وما هو؟ قلت: " إن المؤمن ينظر بنور الله " قال:
يا معاوية، إن الله خلق المؤمن من نوره، وصبغهم في رحمته، وأخذ ميثاقهم لنا بالولاية على معرفته، يوم عرفه نفسه، فالمؤمن أخ المؤمن لأبيه وأمه، أبوه النور وأمه الرحمة، فإنما ينظر بذلك النور الذي خلق منه. فضائل الشيعة للصدوق: عن أبيه، عن سعد، عن عباد بن سليمان، عن محمد ابن سليمان، مثله. 3 - بصائر الدرجات: عن الحسن بن علي، عن إبراهيم، عن محمد بن سليمان، عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله جعل لنا شيعة فجعلهم من نوره، وصبغهم في رحمته، وأخذ ميثاقهم لنا بالولاية على معرفته يوم عرفهم نفسه، فهو المتقبل من محسنهم، المتجاوز عن مسيئهم، من لم يلق الله بما هو عليه لم يتقبل منه حسنة ولم يتجاوز عنه سيئة. 4 - بصائر الدرجات: عن محمد بن الحسين ، عن عمرو بن عثمان، عن أبي جميلة، عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله، ثم تلا: " إن في ذلك لايات للمتوسمين ".
5 - بصائر الدرجات: عن أبي طالب، عن حماد بن عيسى، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى: " إن في ذلك لايات للمتوسمين " قال: هم الأئمة عليهم السلام، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله لقول الله: " إن في ذلك لايات للمتوسمين ". 6 - المحاسن: عن أبيه، عن سليمان الجعفري، عن الرضا عليه السلام قال: قال لي:
يا سليمان إن الله تبارك وتعالى خلق المؤمن من نوره وصبغهم في رحمته، وأخذ ميثاقهم لنا بالولاية، فالمؤمن أخ المؤمن لأبيه وأمه، وأبوه النور وأمه الرحمة فاتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله الذي خلق منه 7 - المحاسن: محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى أجرى في المؤمن من ريح روح الله، والله تبارك وتعالى يقول: " رحماء بينهم ". 8 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إياكم وفراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله تعالى.
9 - عيون أخبار الرضا (ع): بإسناد التميمي عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله المؤمن ينظر بنور الله. 10 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: اتقوا ظنون المؤمنين، فإن الله سبحانه جعل الحق على ألسنتهم. 11 - الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن فضالة، عن عمر بن أبان عن جابر الجعفي، قال: تقبضت بين يدي أبي جعفر عليه السلام فقلت: جعلت فداك ربما حزنت من غير مصيبة تصيبني أو أمر ينزل بي حتى يعرف ذلك أهلي في وجهي
وصديقي؟ قال: نعم يا جابر إن الله عز وجل خلق المؤمنين من طينة الجنان وأجرى فيهم من ريح روحه، فلذلك المؤمن أخ المؤمن لأبيه وأمه، فإذا أصاب روحا من تلك الأرواح في بلد من البلدان حزن حزنت هذه لأنها منها.
بيان: التقبض: ظهور أثر الحزن عند الانبساط، وفي المحاسن " تنفست ":
أي تأوهت، " من ريح روحه " أي من نسيم من روحه الذي نفخه في الأنبياء والأوصياء عليهم السلام كما قال: " ونفخت فيه من روحي " أو من رحمة ذاته كما قال الصادق عليه السلام: والله شيعتنا من نور الله خلقوا وإليه يعودون.
أو الإضافة بيانية، شبه الروح بالريح لسريانه في البدن، كما أن نسبة النفخ إليه لذلك، أي من الروح الذي هو كالريح واجتباه واختاره، ويمكن أن يقرء بفتح الراء أي من نسيم رحمته، كما في خبر آخر: " وأجرى فيهم من روح رحمته ".
" لأبيه وأمه " الظاهر تشبيه الطينة بالام والروح بالأب ويحتمل العكس.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.