پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

باب جهات علومهم عليهم السلام وما

ج ۲۶، ص ۴۸–۶۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۲ از ۲

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۶

(صلى الله عليه وآله) وخط علي (عليه السلام)، كيف يصنع عبد الله ذا جاءه الناس من كل فن يسألونه، أما ترضون أن تكونوا يوم القيامة آخذين بحجزتنا، ونحن آخذون بحجزة نبينا ونبينا آخذ بحجزة ربه.

93 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن علي بن سعيد قال:

سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: أما قوله في الجفر إنما هو جلد ثور مدبوغ كالجراب فيه كتب وعلم ما يحتاج إليه الناس إلى يوم القيامة من حلال أو حرام إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخط علي (عليه السلام).

94 - بصائر الدرجات: عمران بن موسى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده عن عمر بن أبي سلمة عن أمه أم سلمة قال: قالت أقعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا في بيتي ثم دعا بجلدة شاة فكتب فيه حتى ملا أكارعه ثم دفعه إلي وقال: من جاءك من بعدي بآية كذا وكذا فادفعه إليه.

فأقامت أم سلمة حتى توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وولى أبو بكر أمر الناس بعثتني فقالت: اذهب وانظر ما صنع هذا الرجل؟ فجئت فجلست في الناس حتى خطب أبو بكر ثم نزل فدخل بيته فجئت فأخبرتها، فأقامت حتى إذا ولى عمر بعثتني فصنع مثل ما صنع صاحبه، فجئت فأخبرتها ثم أقامت حتى ولى عثمان فبعثتني فصنع كما صنع صاحباه فأخبرتها.

ثم أقامت حتى ولى علي فأرسلتني فقالت: انظر ما يصنع هذا الرجل؟

فجئت فجلست في المسجد فلما خطب علي (عليه السلام) نزل فرآني في الناس فقال: اذهب فاستأذن على أمك، قال: فخرجت حتى جئتها فأخبرتها وقلت: قال لي: استأذن على أمك وهو خلفي يريدك، قالت: وأنا والله أريده.

فاستأذن علي فدخل فقال: أعطيني الكتاب الذي دفع إليك بآية كذا وكذا

كأني أنظر إلى أمي حتى قامت إلى تابوت لها في جوفه تابوت لها صغير فاستخرجت من جوفه كتابا فدفعته إلى علي (عليه السلام) ثم قالت لي أمي: يا بني ألزمه فلا والله ما رأيت بعد نبيك إماما غيره. 95 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم عن جعفر بن محمد عن عبد الله بن ميمون عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: في كتاب علي (عليه السلام) كل شئ يحتاج إليه حتى الخدش والأرش والهرش. بيان: لعل المراد بالهرش عض السباع، قال الفيروزآبادي: هرش الدهر يهرش: اشتد، وكفرح: ساء خلقه، والتهريش: التحريش بين الكلاب والافساد بين الناس.

96 - بصائر الدرجات: محمد بن خالد الطيالسي عن سيف عن منصور أو عن يونس قال: حدثني أبو الجارود قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لما حضر الحسين ما حضر دعا فاطمة بنته فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة فقال: يا بنتي ضعي هذا في أكابر ولدي، فلما رجع علي بن الحسين دفعته إليه وهو عندنا، قلت: ما ذاك الكتاب؟ قال: ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدنيا حتى تفنى. 97 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن صفوان عن معلى أبي عثمان عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الكتب كانت عند علي (عليه السلام) فلما سار إلى العراق استودع الكتب أم سلمة فلما مضى علي (عليه السلام) كانت عند الحسن، فلما مضى الحسن كانت عند الحسين، فلما مضى الحسين (عليه السلام) كانت عند علي بن الحسين (عليه السلام) ثم كانت عند أبي.

98 - بصائر الدرجات: أحمد بن الحسن عن أبيه عن ابن بكير عن زرارة عن عبد الملك بن أعين قال: أراني أبو جعفر (عليه السلام) بعض كتب علي (عليه السلام) ثم قال لي: لأي شئ كتب هذه الكتب؟ قلت: ما أبين الرأي فيها، قال: هات، قلت: علم أن قائمكم يقوم يوما فأحب أن يعمل بما فيها، قال: صدقت. 99 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن عبد الرحمان بن أبي هاشم عن عنبسة العابد قال:

سمعت جعفر بن محمد (عليه السلام) وذكر عنده الصلاة فقال: إن في كتاب علي (عليه السلام) الذي أملاه رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تبارك وتعالى لا يعذب على كثرة الصلاة والصيام، ولكن يزيده جزاء. 100 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن عبد الرحمان بن أبي هاشم عن عنبسة العابد قال:

كنا عند الحسين بن علي عم جعفر بن محمد وجاءه محمد بن عمران فسأله كتاب أرض فقال:

حتى آخذ ذلك من أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت: وما شأن ذلك عند أبي عبد الله (عليه السلام)؟ قال: إنها وقعت عند الحسن ثم عند الحسين ثم عند علي بن الحسين ثم عند أبي جعفر ثم عند جعفر فكتبنا عنده. 101 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن الحسين عن أبي مخلد عن عبد الملك قال: دعا أبو جعفر عليه السلام بكتاب علي فجاء به جعفر مثل فخذ الرجل مطوي فإذا فيه: إن النساء ليس لهن من عقار الرجل إذا توفي عنها شئ، فقال أبو جعفر (عليه السلام): هذا والله خط علي بيده وإملاء رسول الله؟.

102 - بصائر الدرجات: ابن هاشم عن عبد الرحمان بن حماد عن جعفر بن عمران الوشاء

عن أبي المقدام عن ابن عباس قال: كتب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كتابا فدفعه إلى أم سلمة فقال: إذا أنا قبضت فقام رجل على هذه الأعواد يعني المنبر فأتاك يطلب هذا الكتاب فادفعيه إليه.

فقام أبو بكر ولم يأتها وقام عمر ولم يأتها وقام عثمان فلم يأتها وقام علي (عليهم السلام) فناداها في الباب فقالت: ما حاجتك؟ فقال: الكتاب الذي دفعه إليك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالت: وإنك أنت صاحبه فقالت: أما والله إن الذي كتب لأحب أن يحبوك به فأخرجته إليه ففتحته فنظر فيه ثم قال: إن في هذا لعلما جديدا.

103 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن عنبسة عن الحسين بن علي قال: جاء مولى لهم فطلب منه كتابا فقال: هو عند جعفر، فقلت: ولم صار عند جعفر؟ قال: كان عند علي بن الحسين (عليه السلام) ثم كان عند أبي جعفر ثم هو اليوم عند جعفر.

104 - بصائر الدرجات: محمد بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عبد الله بن أيوب عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ما ترك علي شيعته وهم يحتاجون إلى أحد في حلال ولا حرام حتى إنا وجدنا في كتابه أرش الخدش، قال: ثم قال:

أما إنك إن رأيت كتابه لعلمت أنه من كتب الأولين.

105 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن صفوان عن أبي الصباح قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): بلغنا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لعلي (عليه السلام): أنت أخي وصاحبي وصفيي ووصيي وخالصي من أهل بيتي وخليفتي في أمتي وسأنبئك فيما يكون فيها من بعدي

يا علي إني أحببت لك ما أحبه لنفسي وأكره لك ما أكرهه لها، فقال لي أبو عبد الله (عليه السلام): هذا مكتوب عندي في كتاب علي (عليه السلام) وكن دفعته أمس حين كان هذا الخوف وهو حين صلب المغيرة.

106 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما مضى أبو جعفر (عليه السلام) حتى صارت الكتب إلي.

107 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن صفوان عن أبي عثمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال في بني عمه: لو أنكم إذا سألوكم وأجبتموهم كان أحب إلي أن تقولوا لهم: إنا لسنا كما يبلغكم، ولكنا قوم نطلب هذا العلم عند من هو من صاحبه؟ فان يكن عندكم فانا نتبعكم إلى من يدعونا إليه وإن يكن عند غيركم فانا نطلبه حتى نعلم من صاحبه.

وقال: إن الكتب كانت عند علي بن أبي طالب (عليه السلام) فلما سار إلى العراق استودع الكتب أم سلمة فلما قتل كانت عند الحسن (عليه السلام) فلما هلك كانت عند الحسين ثم كانت عند أبي، ثم تزعم يسبقونا إلى خير أم هم أرغب إليه منا، أم هم أسرع إليه منا؟

ولكنا ننتظر أمر الأشياخ الذين قبضوا قبلنا، أما أنا فلا أحرج أن أقول: إن الله قال في كتابه لقوم: " أو أثارة من علم إن كنتم صادقين " فمرهم فليدعوا عند من أثرة من علم إن كانوا صادقين.

بيان: إلى خير، أي إلى الجهاد، أو إلى دعوى الإمامة، ننتظر أمر الأشياخ:

أي ننتظر في الخروج وإظهار أمرنا الوقت الذي أمرنا الأئمة الماضية عليهم السلام بالخروج في ذلك الوقت.

108 - بصائر الدرجات: الحجال عن الحسن بن الحسين عن محمد بن سنان عن صباح عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن أم سلمة قالت: أعطاني رسول الله (صلى الله عليه وآله) كتابا فقال: أمسكي هذا فإذا رأيت أمير المؤمنين صعد منبري فجاء يطلب هذا الكتاب فادفعيه إليه.

قالت: فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) صعد أبو بكر المنبر فانتظرته فلم يسألها، فلما مات صعد عمر فانتظرته يسألها فلم يسألها، فلما مات عمر صعد عثمان فانتظرته فلم يسألها فلما مات عثمان صعد أمير المؤمنين (عليه السلام) فلما صعد ونزل جاء فقال: يا أم سلمة أريني الكتاب الذي أعطاك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأعطيته فكان عنده، قال: قلت: أي شئ كان ذلك؟ قالت: كل شئ تحتاج إليه ولد آدم.

109 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد ومحمد بن عبد الجبار عن عبد الرحمان بن أبي نجران جميعا عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لما حضر الحسين (عليه السلام) ما حضر دفع وصيته إلى فاطمة ابنته ظاهرة في كتاب مدرج فلما كان من أمر الحسين ما كان دفعت ذلك إلى علي بن الحسين، قال: قلت: فما فيه يرحمك الله؟ قال: ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدنيا إلى أن تفنى.

110 - بصائر الدرجات: الحسين بن علي عن عبد الله عن عبيس بن هشام عن الحسن بن أشيم عن علي عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إنا نزاد في الليل والنهار ولولا أنا نزاد لنفد ما عندنا، فقال أبو بصير: جعلت فداك من يأتيكم؟ قال: إن منا لمن يعاين معاينه، ومنا من ينقر في قلبه كيت وكيت، ومنا من يسمع باذنه وقعا كوقع السلسلة في الطست.

قال: قلت: جعلني الله فداك من يأتيكم بذاك؟ قال: هو خلق أكبر من جبرئيل وميكائيل.

111 - بصائر الدرجات: بعض أصحابنا عن محمد بن حماد عن أحمد بن رزين عن الوليد الطائفي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : إن منا لمن يوقر في قلبه ومنا من يسمع باذنه ومنا من ينكت وأفضل ممن يسمع.

112 - بصائر الدرجات: أحمد بن موسى عن الحسن بن علي بن النعمان عن ابن أبي حمزة قال:

سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن منا لمن ينكت في اذنه، وإن منا لمن يرى في منامه وإن منا لمن يسمع الصوت مثل صوت السلسلة التي تقع في الطست.

113 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين وعبد الله بن محمد معا عن ابن محبوب عن العلا عن محمد عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان علي (عليه السلام) يعمل بكتاب الله وسنة نبيه فإذا ورد عليه الشئ الحادث الذي ليس في الكتاب ولا في السنة ألهمه الله الحق فيه إلهاما، وذلك والله من المعضلات.

بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن عبد الله بن هلال عن العلا عن محمد مثله. 114 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن محمد بن الفضيل عن الثمالي عن علي بن الحسين قال: قلت له: جعلت فداك الأئمة يعلمون ما يضمر؟ فقال: علمت والله ما علمت الأنبياء والرسل، ثم قال لي: أزيدك؟ قلت: نعم، قال: ونزاد ما لم تزد الأنبياء 115 - الاختصاص، بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن علي

بن أبي حمزة عن عمران الحلبي عن أبان بن تغلب قال: حدثني أبو عبد الله (عليه السلام) كان في ذؤابة سيف علي (عليه السلام) صحيفة صغيرة، وإن عليا (عليه السلام) دعا إليه الحسن فدفعها إليه ودفع إليه سكينا وقال له: افتحها، فلم يستطع أن يفتحها ففتحها له، ثم قال له:

اقرأ فقرأ الحسن (عليه السلام) الألف والباء والسين واللام وحرفا بعد حرف، ثم طواها فدفعها إلى الحسين (عليه السلام) فلم يقدر على أن يفتحها ففتحها له ثم قال له: اقرأ يا بني فقرأها كما قرأ الحسن (عليه السلام) ثم طواها فدفعها إلى ابن الحنفية فلم يقدر على أن يفتحها ففتحها له فقال له: اقرأ فلم يستخرج منها شيئا، فأخذها وطواها ثم علقها من ذؤابة السيف.

قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): وأي شئ كان في تلك الصحيفة؟ قال: هي الأحرف التي يفتح كل حرف ألف باب قال أبو بصير: قال أبو عبد الله (عليه السلام): فما خرج منها إلا حرفان إلى الساعة. 116 - بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن بدر بن الوليد عن أبي الربيع الشامي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): العالم إذا شاء أن يعلم علم. 117 - بصائر الدرجات: الهيثم النهدي عن اللؤلؤي عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن يزيد بن فرقد النهدي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الامام إذا شاء أن يعلم علم. 118 - بصائر الدرجات: سهل بن زياد عن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن بدر بن الوليد عن أبي الربيع الشامي عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله.

119 - الاختصاص، بصائر الدرجات: أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار الساباطي أو عن أبي عبيدة عن الساباطي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الامام يعلم الغيب؟ قال: لا ولكن إذا أراد أن يعلم الشئ أعلمه الله ذلك. 120 - بصائر الدرجات: عمران بن موسى عن موسى بن جعفر عن عمرو بن سعيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا أراد الامام أن يعلم شيئا أعلمه الله ذلك. 121 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن فضالة عن داود بن فرقد عن الحارث بن المغيرة النضري قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك الذي يسأل عنه الامام وليس عنده فيه شئ من أين يعلمه؟ قال ينكت في القلب نكتا أو ينقر في الاذن نقرا. 122 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام). وقال مثله. بصائر الدرجات: الحسن بن موسى الخشاب عن إبراهيم بن أبي سماك عن داود مثله. 123 - بصائر الدرجات: عمران بن موسى عن موسى بن جعفر عن عمرو بن سعيد عن عيسى بن حمزة الثقفي قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إنا نسألك أحيانا فتسرع في الجواب و أحيانا تطرق ثم تجيبنا، قال: نعم إنه ينكت في آذاننا وقلوبنا فإذا نكت نطقنا وإذا أمسك عنا أمسكنا. 124 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن الحسين بن علي بن يقطين عن أبيه قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن شئ من أمر العالم فقال: نكت في القلب ونقر في

الاسماع وقد يكونان معا. 125 - بصائر الدرجات: سلمة بن الخطاب عن علي بن ميسر المدائني عن الحسن بن يحيى المدائني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: أخبرني عن الامام إذا سئل كيف يجيب؟ فقال: إلهام وسماع وربما كانا جميعا. 126 - بصائر الدرجات: محمد بن عبد الحميد عن يونس بن يعقوب عن الحارث بن المغيرة قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): هذا العلم الذي يعلمه عالمكم أشئ يلقى في قلبه أو ينكت في اذنه؟ فسكت حتى غفل القوم ثم قال: ذاك وذاك. بصائر الدرجات: علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو عن يونس عن الحارث مثله. 127 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن أحمد بن الحسن عن محمد بن أبي حمزة عن علي بن يقطين قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): علم عالمكم أسماع أو إلهام؟ قال: يكون سماعا ويكون إلهاما ويكونان معا. الاختصاص: ابن أبي الخطاب واليقطيني عن أحمد بن الحسن مثله. 128 - الاختصاص، بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن البزنطي عن حماد بن عثمان عن الحارث بن المغيرة النضري قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما علم عالمكم؟ جملة يقذف في قلبه أو ينكت في اذنه؟ قال: فقال: وحي كوحي أم موسى. 129 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن أبي عبد الله الحسين بن علي قال: قلت لأبي - إبراهيم (عليه السلام) علم عالمكم أشئ يلقي في قلبه أو ينكت في اذنه؟ فقال: نقر في القلوب

ونكت في الاسماع وقد يكونان معا. 130 - الاختصاص، بصائر الدرجات، ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن محمد بن حمران عن سفيان بن السمط عن عبد الله بن النجاشي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال: فينا والله من ينقر في اذنه وينكت في قلبه وتصافحه الملائكة، قلت: كان أو اليوم (2)؟ قال: بل اليوم قلت: كان أو اليوم، قال: بل اليوم والله يا بن النجاشي، حتى قالها ثلاثا. 131 - بصائر الدرجات: الحسن بن علي عن عنبسة عن إبراهيم بن محمد بن حمران عن أبيه ومحمد بن أبي حمزة عن سفيان بن السمط قال: حدثني أبو الخير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) إني سألت عبد الله بن الحسن فزعم أن ليس فيكم إمام فقال: بلى والله يا ابن النجاشي إن فينا لمن ينكت في قلبه ويوقر في اذنه ويصافحه الملائكة قال قلت:

فيكم؟ قال إي والله فينا اليوم إي والله فينا اليوم ثلاثا. 132 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن حمزة بن بزيع عن علي السائي قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن مبلغ علمهم فقال: مبلغ علمنا ثلاثة وجوه: ماض وغابر وحادث، فأما الماضي فمفسر وأما الغابر فمزبور، وأما الحادث فقذف في القلوب و نقر في الاسماع وهو أفضل علمنا، ولا نبي بعد نبينا. بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل وسلمة عن علي بن ميسر عن محمد بن إسماعيل عن حمزة بن بزيع عن علي السائي عن أبي الحسن (عليه السلام) مثله. بيان: الغابر يطلق على الماضي والباقي، والمراد به هنا الثاني، ولما

كان النكت والنقر مظنة لان يتوهم السائل فيهم النبوة قال (عليه السلام): ولا نبي بعد نبينا (صلى الله عليه وآله).

133 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم عن محمد بن الفضيل أو عمن رواه عن محمد بن الفضيل قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): روينا عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: إن علمنا غابر ومزبور ونكت في القلب ونقر في الاسماع قال: أما الغابر فما تقدم من علمنا، وأما المزبور فما يأتينا، وأما النكت في القلوب فإلهام، وأما النقر في الاسماع فإنه من الملك. 134 - وروى زرارة مثل ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: كيف يعلم أنه كان الملك ولا يخاف أن يكون من الشيطان إذا كان لا يرى الشخص؟ قال: إنه يلقى عليه السكينة فيعلم أنه من الملك، ولو كان من الشيطان اعتراه فزع، وإن كان الشيطان - يا زرارة - لا يتعرض لصاحب هذا الامر. 135 - بصائر الدرجات: أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن شعيب عن ضريس عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إنما العلم ما حدث بالليل والنهار يوم بيوم وساعة بساعة. 136 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن علي بن نعمان ومحمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن ضريس قال: كنت مع أبي بصير عند أبي جعفر (عليه السلام) فقال له أبو بصير: بما يعلم عالمكم جعلت فداك؟ قال: يا أبا محمد إن عالمنا لا يعلم الغيب ولو وكل الله عالمنا إلى نفسه كان كبعضكم ولكن يحدث إليه ساعة بعد ساعة. 137 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن بعض أصحابنا عن أبي بصير قال:

قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك أي شئ هو العلم عندكم؟ قال: ما يحدث

بالليل والنهار، الامر بعد الامر والشئ بعد الشئ إلى يوم القيامة. 138 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن ابن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير قال: سمعته يقول: إن عندنا الصحف الأولى: صحف إبراهيم وموسى، فقال له ضريس: أليست هي الألواح؟ فقال: بلى، قال ضريس: إن هذا لهو العلم، فقال: ليس هذا العلم إنما هذه الأثرة إن العلم ما يحدث بالليل والنهار يوم بيوم وساعة بساعة. بيان: قال الفيروزآبادي: الأثر محركة: بقية الشئ، ونقل الحديث وروايته، كالإثارة، والاثرة بالضم: المكرمة المتوارثة، والبقية من العلم يؤثر كالاثرة والإثارة.

وقال البيضاوي في قوله تعالى: " أو أثارة من علم ": أي بقية من علم بقيت عليكم من علوم الأولين، وقرئ إثارة بالكسر، أي مناظرة، وأثرة أي شئ أوثرتم به، وأثرة بالحركات الثلاث في الهمزة وسكون الثاء فالمفتوحة للمرة من مصدر أثر الحديث: إذا رواه، والمكسورة بمعنى: الأثرة، والمضمومة: اسم ما يؤثر. 139 - بصائر الدرجات: عبد الله بن محمد عن محمد بن الوليد أو عمن رواه عن محمد بن الوليد عن يونس بن يعقوب عن منصور بن حازم قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن عندنا صحيفة فيه أرش الخدش، قال: قلت: هذا هو العلم، قال: إن هذا ليس بالعلم إنما هو اثرة، إنما العلم الذي يحدث في كل يوم وليلة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعن علي بن أبي طالب (عليه السلام). 140 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي الصباح قال: حدثني العلا بن سيابة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إنا لنعلم ما في الليل والنهار.

141 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن البرقي عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الأرض لا تترك بغير عالم، قلت:

الذي يعلم عالمكم ما هو؟ قال: وراثة من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن علي بن أبي طالب علم يستغنى به عن الناس ولا يستغني الناس عنه، قلت: وحكمة يقذف في صدره أو ينكت في اذنه؟ قال: ذاك وذاك. 142 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمر بن أبان عن الحارث النضري قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أخبرني عن علم عالمكم أحكمة تقذف في صدره أو وراثة من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أو نكت ينكت في اذنه؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): ذاك وذاك. ثم قال: وراثة من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن علي بن أبي طالب (عليه السلام) علم يستغنى به عن الناس ولا يستغني الناس عنه 143 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الحسن بن موسى الخشاب عن علي بن إسماعيل عن صفوان عن الحارث بن المغيرة قال: قلت: أخبرني عن علم عالمكم، قال: وراثة من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت: إنا نتحدث أنه يقذف في قلوبهم وينكت في آذانهم، قال: ذاك وذاك. 144 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن موسى بن القاسم عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عمن رواه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: الأرض لا تترك إلا بعالم يعلم الحلال والحرام يحتاج الناس إليه ولا يحتاج إليهم، قلت: جعلت فداك ماذا؟

قال: وراثة من رسول الله ومن علي بن أبي طالب عليهما السلام، قلت: أحكمة تلقى في صدره أو شئ ينقر في اذنه؟ قال: أو ذاك. بيان: أي إما وراثة أو ذاك كما مر، ويحتمل أن يكون " أو " بمعنى " بل " أي بل هو وراثة فيكون تقية من غلاة الشيعة وضعفائهم، أو يكون الألف للاستفهام أي أو يكون ذلك؟ إنكارا للمصلحة، والأول أظهر كما مر في الروايات الأخر، و

يحتمل أن يكون " ذاك " أولا سقط من الرواة.

145 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: فلما قضى محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) نبوته واستكملت أيامه أوحى الله إليه: يا محمد قد قضيت نبوتك واستكملت أيامك فاجعل العلم الذي عندك والايمان والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار النبوة في العقب من ذريتك كما لم أقطعها من بيوتات الأنبياء.

146 - تفسير فرات بن إبراهيم: علي بن محمد الزهري عن القاسم بن إسماعيل الأنباري عن حفص بن عاصم ونصر بن مزاحم وعبد الله بن المغيرة عن محمد بن مروان السدي عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس قال: خرج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ونحن قعود في المسجد، بعد رجوعه من صفين وقبل يوم النهروان، فقعد علي (عليه السلام) واحتوشناه.

فقال له رجل: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن أصحابك، فقال: سل، وذكر قصة طويلة، وقال: إني سمعت عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول في كلام له طويل:

إن الله أمرني بحب أربعة رجال من أصحابي، وأمرني أن أحبهم، والجنة تشتاق إليهم، فقيل: من هم يا رسول الله؟ فقال: علي بن أبي طالب، ثم سكت فقالوا:

من هم يا رسول الله؟ فقال: علي، ثم سكت فقالوا: من هم يا رسول الله؟ فقال: علي وثلاثة معه وهو إمامهم وقائدهم ودليلهم وهاديهم لا ينثنون ولا يضلون ولا يرجعون ولا يطول عليهم الأمد فتقسو قلوبهم: سلمان وأبو ذر والمقداد.

فذكر قصة طويلة، ثم قال: ادعوا لي عليا، فأكب علي فأسر إلي ألف

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.