پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

باب جهات علومهم عليهم السلام وما

ج ۲۶، ص ۱۷–۴۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۱ از ۲

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۶

وأما النقر في الاسماع فحديث الملائكة (عليهم السلام) نسمع كلامهم ولا نرى أشخاصهم.

وأما الجفر الأحمر فوعاء فيه سلاح رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ولن يخرج حتى يقوم قائمنا أهل البيت، وأما الجفر الأبيض فوعاء فيه توراة موسى وإنجيل عيسى وزبور داود وكتب الله الأولى.

وأما مصحف فاطمة (عليها السلام) ففيه ما يكون من حادث وأسماء من يملك إلى أن تقوم الساعة، وأما الجامعة فهو كتاب طوله سبعون ذراعا إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) من فلق فيه وخط علي ابن أبي طالب (عليه السلام) بيده، فيه والله جميع ما تحتاج إليه الناس إلى يوم القيامة حتى أن فيه أرش الخدش والجلدة ونصف الجلدة.

بيان: قال الجوهري: كلمني من فلق فيه بالكسر ويفتح أي من شقه.

2 - أمالي الطوسي: أبو القاسم بن شبل عن ظفر بن حمدون عن إبراهيم بن إسحاق عن

علي بن مهزيار وجماعة من رجاله وغيرهم عن داود بن فرقد عن الحارث النضري قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): الذي يسأل عنه الإمام (عليه السلام) وليس عنده فيه شئ من أين يعلمه؟

قال: ينكت في القلب نكتا أو ينقر في الاذن نقرا، وقيل لأبي عبد الله (عليه السلام): إذا سئل الامام كيف يجيب؟ قال: إلهام أو إسماع وربما كانا جميعا.

3 - أمالي الطوسي: بالاسناد عن إبراهيم عن ابن عيسى عن عبد الله بن الصلت ومحمد بن خالد عن علي بن النعمان عن يزيد بن إسحاق عن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن منا لمن ينكت في قلبه وإن منا لمن يؤتى في منامه، وإن منا لمن يسمع الصوت مثل صوت السلسلة في الطشت، وإن منا لمن يأتيه صورة أعظم من جبرئيل وميكائيل.

وقال أبو عبد الله (عليه السلام): منا من ينكت في قلبه ومنا من يقذف في قلبه، و منا من يخاطب، وقال (عليه السلام): إن منا لمن يعاين معاينة، وإن منا لمن ينقر في قلبه كيت كيت، وإن منا لمن يسمع كما يقع السلسلة في الطشت، قال: قلت: والذي يعاينون ما هو؟ قال: خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل.

بيان: لعل النكت والقذف نوعان من الالهام، والمراد بالمعاينة معاينة روح القدس وهو ليس من الملائكة مع أنه يحتمل أن تكون المعاينة في غير وقت المخاطبة.

4 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة إلى الرضا (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام ): قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما ينقلب جناح طائر في الهواء إلا وعندنا فيه علم. 5 - بصائر الدرجات: عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن إسماعيل بن سهل عن إبراهيم بن عبد الحميد عن سليمان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن في صحيفة من الحدود ثلث

جلدة من تعدى ذلك كان عليه حد جلدة. 6 - بصائر الدرجات: محمد بن عبد الحميد عن يونس بن يعقوب عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: إن الناس يذكرون أن عندكم صحيفة طولها سبعون ذراعا فيها ما يحتاجون إليه الناس، وإن هذا هو العلم، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): ليس هذا هو العلم إنما هو أثر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إن العلم الذي يحدث في كل يوم وليلة.

7 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم عن البرقي عن ابن سنان أو غيره عن بشر عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): عندكم التوراة والإنجيل والزبور وما في الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى؟ قال: نعم، قلت: إن هذا لهو العلم الأكبر قال: يا حمران لو لم يكن غير ما كان، ولكن ما يحدث بالليل والنهار علمه عندنا أعظم. بيان: لو لم يكن، أي لو لم يكن لنا علم غير العلم الذي كان للسابقين كان ما ذكر العلم الأكبر ولكن ما يحدث من العلم عندنا أكبر.

أقول: ههنا إشكال قوي وهو أنه لما دلت الأخبار الكثيرة على أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يعلم علم ما كان وما يكون وجميع الشرائع والاحكام وقد علم جمع ذلك عليا (عليه السلام) وعلم علي الحسن (عليه السلام) وهكذا، فأي شئ يبقى حتى يحدث لهم بالليل والنهار؟

ويمكن أن يجاب عنه بوجوه: الأول ما قيل: إن العلم ليس يحصل بالسماع

وقراءة الكتب وحفظها فإن ذلك تقليد، وإنما العلم ما يفيض من عند الله سبحانه على قلب المؤمن يوما فيوما وساعة فساعة فيكشف به من الحقائق ما تطمئن به النفس وينشرح له الصدر ويتنور به القلب، والحاصل أن ذلك مؤكد ومقرر لما علم سابقا يوجب مزيد الايمان واليقين والكرامة والشرف بإفاضة العلم عليهم بغير واسطة المرسلين.

الثاني: أن يفيض عليهم (عليهم السلام) تفاصيل عندهم مجملاتها وإن أمكنهم استخراج التفاصيل مما عندهم من أصول العلم ومواده.

الثالث: أن يكون مبنيا على البداء فإن فيما علموا سابقا ما يحتمل البداء و التغيير فإذا ألهموا بما غير من ذلك بعد الإفاضة على أرواح من تقدم من الحجج أو اكد ما علموا بأنه حتمي لا يقبل التغيير كان ذلك أقوى علومهم وأشرفها.

الرابع كما هو أقوى عندي وهو أنهم (عليهم السلام) في النشأتين سابقا على الحياة البدني ولاحقا بعد وفاتهم يعرجون في المعارف الربانية الغير المتناهية على مدارج الكمال، إذ لا غاية لعرفانه تعالى وقربه، ويظهر ذلك من كثر من الاخبار.

وظاهر أنهم إذا تعلموا في بدو إمامتهم علما لا يقفون في تلك المرتبة ويحصل لهم بسبب مزيد القرب والطاعات زوائد العلم والحكم والترقيات في معرفة الرب تعالى وكيف لا يحصل لهم ويحصل ذلك لسائر الخلق مع نقص قابليتهم واستعدادهم؟ فهم عليهم السلام أولى بذلك وأحرى.

ولعل هذا أحد وجوه استغفارهم وتوبتهم في كل يوم سبعين مرة وأكثر، إذ عند عروجهم إلى كل درجة رفيعة من درجات العرفان يرون أنهم كانوا في المرتبة السابقة في النقصان فيستغفرون منها ويتوبون إليه تعالى، وهذه جملة ما حل في حل هذا الاشكال ببالي، وأستغفر الله مما لا يرتضيه من قولي وفعالي.

8 - بصائر الدرجات: الحسن بن علي بن النعمان عن أبيه علي بن النعمان عن بكر بن كرب قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فسمعناه يقول: أما والله إن عندنا ما لا نحتاج إلى

الناس، وإن الناس ليحتاجون إلينا، إن عندنا الصحيفة سبعون ذراعا بخط علي (عليه السلام) وإملاء رسول الله صلى الله عليهما وعلى أولادهما، فيها من كل حلال وحرام انكم لتأتوننا فتدخلون علينا فنعرف خياركم من شراركم. 9 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن ابن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سئل عن الجامعة قال: تلك صحيفة سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج فيها كل ما يحتاج الناس إليه وليس من قضية إلا هي فيها حتى أرش الخدش. بيان: الأديم: الجلد أو أحمره أو مدبوغه. والفالج: الجمل الضخم ذو السنامين يحمل من السند للفحل.

10 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن محمد بن حمران عن سليمان بن خالد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن عندنا لصحيفة طولها سبعون ذراعا إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وخط علي (عليه السلام) بيده ما من حلال ولا حرام إلا وهو فيها حتى أرش الخدش. 11 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن بعض رجاله عن أحمد بن عمر الحلبي عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا با محمد إن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة؟ قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله (صلى الله عليه وآله) أملاه من فلق فيه وخطه علي (عليه السلام) بيمينه فيها كل حلال وحرام وكل شئ يحتاج إليه الناس حتى الأرش في الخدش. 12 - بصائر الدرجات: يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد وأبي المغرا عن حمران بن أعين عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أشار إلى بيت كبير وقال: يا

حمران إن في هذا صحيفة طولها سبعون ذراعا بخط علي (عليه السلام) وإملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) لو ولينا لحكمنا بما أنزل الله لم نعد ما في هذه الصحيفة. 13 - بصائر الدرجات: ابن يزيد عن الوشاء عن ابن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن عندنا صحيفة طولها سبعون ذراعا أملاه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وخطه علي (عليه السلام) بيده، وإن فيها لجميع ما يحتاج إليه الناس حتى أرش الخدش.

13 - أحمد بن محمد عن الأهوازي عن فضالة عن القاسم بن بريد عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إن عندنا صحيفة من كتب علي (عليه السلام) طولها سبعون ذراعا فنحن نتبع ما فيها لا نعدوها، وسألته عن ميراث العلم ما بلغ أجوامع هو من العلم أم فيه تفسير كل شئ من هذه الأمور التي تتكلم فيه الناس مثل الطلاق والفرائض؟

فقال: إن عليا (عليه السلام) كتب العلم كله القضاء والفرائض فلو ظهر أمرنا لم يكن شئ إلا فيه سنة نمضيها.

15 - بصائر الدرجات: ابن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن محمد بن حمران عن سليمان بن خالد قال: سمعته يقول: إن عندنا لصحيفة يقال لها: الجامعة ما من حلال ولا حرام إلا وهو فيها حتى أرش الخدش. 16 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر قال: أخرج إلي أبو جعفر (عليه السلام) صحيفة فيها الحلال والحرام والفرائض قلت: ما هذه؟ قال: هذه إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخطه علي (عليه السلام) بيده، قال: قلت:

فما تبلى؟ قال: فما يبليها؟ قلت: وما تدرس؟ قال: وما يدرسها؟ قال: هي الجامعة أو من الجامعة؟

بيان: قوله (عليه السلام): فما يبليها، أي أي شئ يقدر على إبلائها والله حافظها لنا أو لا تقع عليها الأيدي كثيرا حتى تبلى أو تدرس وتمحى.

17 - بصائر الدرجات: يعقوب بن إسحاق الرازي الحريري عن أبي عمران الأرمني عن عبد الله بن الحكم عن منصور بن حازم و عبد الله بن أبي يعفور قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن عندنا صحيفة طولها سبعون ذراعا فيها ما يحتاج إليه حتى أن فيها أرش الخدش. 18 - بصائر الدرجات: أحمد بن الحسن عن أبيه عن ابن بكير عن محمد بن عبد الملك قال:

كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) نحوا من ستين رجلا قال: فسمعته يقول: عندنا والله صحيفة طولها سبعون ذراعا ما خلق الله من حلال أو حرام إلا وهو فيها حتى أن فيها أرش الخدش. 19 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل بن جميل عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إن عندي لصحيفة فيها تسعة عشر صحيفة قد حباها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). 20 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن صفوان عن عبد الله بن مسكان عن زرارة قال:

دخلت عليه وفي يده صحيفة فغطاها مني بطيلسانه ثم أخرجها فقرأها علي: إن ما يحدث بها المرسلون كصوت السلسلة أو كمناجاة الرجل صاحبه. بيان: إن ما يحدث إلى آخره هو الذي قرأه (عليه السلام) من تلك الصحيفة.

21 - بصائر الدرجات: محمد بن عبد الحميد عن يعقوب بن يونس عن معتب قال: قال: أخرج

إلينا أبو عبد الله (عليه السلام) صحيفة عتيقة من صحف علي (عليه السلام) فإذا فيها ما نقول إذا جلسنا لنتشهد. 22 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن حماد بن عثمان عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول وذكر ابن شبرمة فقال أبو عبد الله (عليه السلام): أين هو من الجامعة إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخط علي (عليه السلام) فيها الحلال والحرام حتى أرش الخدش؟ 23 - بصائر الدرجات: عبد الله بن محمد بن الوليد أو عمن رواه عن محمد بن الوليد عن يونس بن يعقوب عن منصور بن حازم قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن عندنا صحيفة فيها ما يحتاج إليه حتى أن فيها أرش الخدش. 24 - بصائر الدرجات: علي بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن سويد عن أبي أيوب عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كنت عنده فدعا بالجامعة فنظر فيها جعفر فإذا هو فيها: المرأة تموت وتترك زوجها ليس لها وارث غيره قال: فله المال كله.

25 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن أبان عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن في البيت صحيفة طولها سبعون ذراعا ما خلق الله من حلال ولا حرام إلا وفيها حتى أرش الخدش. 26 - بصائر الدرجات: ابن معروف عن القاسم بن عروة وعبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن القاسم بن عروة عن أبي العباس عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال والله إن عندنا لصحيفة طولها سبعون ذراعا فيها جميع ما يحتاج إليه الناس حتى أرش الخدش إملاء رسول الله

(صلى الله عليه وآله) وكتبها علي بيده صلوات الله عليه. 27 - الاختصاص، بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن الحسن بن راشد قال:

سمعت أبا إبراهيم (عليه السلام) يقول: إن الله أوحى إلى محمد أنه قد فنيت أيامك وذهبت دنياك واحتجت إلى لقاء ربك، فرفع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يده إلى السماء باسطا وقال:

" اللهم عدتك التي وعدتني إنك لاتخلف الميعاد ".

فأوحى الله إليه أن ائت أحدا أنت ومن تثق به، فأعاد الدعاء فأوحى الله إليه:

امض أنت وابن عمك حتى تأتي أحدا ثم اصعد على ظهره فاجعل القبلة في ظهرك ثم ادع وحش الجبل تجبك فإذا أجابتك فاعمد إلى جفرة منهن أنثى وهي تدعى الجفرة حين ناهد قرناها الطلوع وتشخب أوداجها دما وهي التي لك، فمر ابن عمك ليقم إليها فيذبحها ويسلخها من قبل الرقبة ويقلب داخلها فتجده مدبوغا وسأنزل عليك الروح وجبرئيل معه دواة وقلم ومداد ليس هو من مداد الأرض يبقى المداد و يبقى الجلد لا تأكله الأرض ولا يبليه التراب لا يزداد كلما ينشر إلا جدة غير أنه يكون محفوظا مستورا فيأتي وحي يعلم بما كان وما يكون إليك وتمليه على ابن عمك وليكتب ويمد من تلك الدواة.

فمضى (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى انتهى إلى الجبل ففعل ما أمره فصادف ما وصف له ربه فلما ابتدأ في سلخ الجفرة نزل جبرئيل والروح الأمين وعدة من الملائكة لا يحصى عددهم

إلا الله ومن حضر ذلك المجلس، ثم وضع علي (عليه السلام) الجلد بين يديه وجاءته الدواة والمداد أخضر كهيئة البقل وأشد خضرة وأنور.

ثم نزل الوحي على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فجعل يملي على علي (عليه السلام) ويكتب علي (عليه السلام) إنه يصف كل زمان وما فيه ويخبره بالظهر والبطن وخبره بكل ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة، وفسر له أشياء لا يعلم تأويلها إلا الله والراسخون في العلم فأخبره بالكائنين من أولياء الله من ذريته أبدا إلى يوم القيامة وأخبره بكل عدو يكون لهم في كل زمان من الأزمنة حتى فهم ذلك كله وكتبه.

ثم أخبره بأمر ما يحدث عليه من بعده فسأله عنها فقال: الصبر الصبر، و أوصى إلى الأولياء بالصبر وأوصى إلى أشياعهم بالصبر والتسليم، حتى يخرج الفرج، وأخبره بأشراط أوانه وأشراط ولده وعلامات تكون في ملك بني هاشم فمن هذا الكتاب استخرجت أحاديث الملاحم كلها وصار الوصي إذا أفضي إليه الامر تكلم بالعجب. بيان: قال الفيروزآبادي: الجفر من أولاد الشاء: ما عظم واستكرش أو بلغ أربعة أشهر، وقال: نهد الثدي كمنع ونصر: كعب.

أقول: في أكثر نسخ البصائر هكذا، " وهي تدعى الجفرة فخذ بأحد قرنيها الطلوع " وما في الأصل موافق لبصائر سعد وهو الصواب، والجدة كأنه مصدر جد يجد أي صار جديدا، والمد: الاستمداد من الدواة.

28 - مناقب ابن شهرآشوب: صفوان بن يحيى عن بعض رجاله عن الصادق (عليه السلام) قال: والله لقد أعطينا علم الأولين والآخرين، فقال له رجل من أصحابه: جعلت فداك أعندكم علم

الغيب؟ فقال له: ويحك إني لاعلم ما في أصلاب الرجال وأرحام النساء، ويحكم وسعوا صدوركم ولتبصر أعينكم ولتع قلوبكم فنحن حجة الله تعالى في خلقه، ولن يسع ذلك إلا صدر كل مؤمن قوي قوته كقوة جبال تهامة إلا بإذن الله.

والله لو أردت أن أحصي لكم كل حصاة عليها لأخبرتكم، وما من يوم وليلة إلا والحصى تلد إيلادا كما يلد هذا الخلق، والله لتتباغضون بعدي حتى يأكل بعضكم بعضا.

29 - مناقب ابن شهرآشوب: بكير بن أعين قال: قبض أبو عبد الله (عليه السلام) على ذراع نفسه وقال يا بكير هذا والله جلد رسول الله، وهذه والله عروق رسول الله، وهذا والله لحمه وهذا عظمه، والله إني لاعلم ما في السماوات وأعلم ما في الأرض وأعلم ما في الدنيا وأعلم ما في الآخرة، فرأى تغير جماعة فقال يا بكير إني لاعلم ذلك من كتاب الله تعالى إذ يقول: " ونزلنا إليك الكتاب تبيانا لكل شئ ".

30 - الاختصاص: حمزة بن يعلى عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال: يا جابر إنا لو كنا نحدثكم برأينا وهوانا لكنا من الهالكين، ولكنا نحدثكم بأحاديث نكنزها عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كما يكنز هؤلاء ذهبهم وورقهم.

31 - الاختصاص: ابن عيسى عن الأهوازي عن فضالة عن ابن دراج عن الفضيل عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: إنا على بينة من ربنا بينها لنبيه فبينها نبيه (صلى الله عليه وآله) لنا، ولولا ذلك لكنا كهؤلاء الناس. 32 - الاختصاص: ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن مرازم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:

علم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا ألف باب يفتح كل باب ألف باب.

33 - بصائر الدرجات: ابن ابن عيسى عن الأهوازي عن بعض أصحابه عن أحمد بن عمر الحلبي عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام): فقلت له: إن الشيعة يتحدثون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) علم عليا بابا يفتح منه ألف باب فقال أبو عبد الله (عليه السلام) يا با محمد علم والله رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا ألف باب يفتح له من كل باب ألف باب، فقلت له: هذا والله العلم، قال: إنه لعلم وليس بذاك.

34 - الاختصاص: ابن عيسى عن محمد بن عبد الجبار عن الحجال عن ثعلبة عن عبد الله بن هلال قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)، علم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا (عليه السلام) بابا يفتح منه ألف باب.

35 - الاختصاص: ابن عيسى وأحمد بن الحسن بن فضال عن ابن فضال عن ابن بكير عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله. 36 - الاختصاص: ابن يزيد وابن هاشم عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال علي (عليه السلام): لقد علمني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ألف باب يفتح كل باب ألف باب. 37 - الاختصاص: اليقطيني وإبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن صباح المزني عن الحارث بن حصيرة عن ابن نباته عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال

إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) علمني ألف باب من الحلال والحرام مما كان ومما هو كائن إلى يوم القيامة كل باب منها يفتح ألف باب، فذلك ألف ألف باب حتى علمت علم المنايا والبلايا وفصل الخطاب. 38 - الاختصاص: ابن عيسى وابن عبد الجبار عن ابن بزيع عن منصور بن يونس عن الثمالي عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: علم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا ألف حرف يفتح ألف حرف، والألف حرف منها يفتح ألف حرف. 39 - الاختصاص: ابن عيسى وابن هاشم عن عثمان بن عيسى عن ابن بكير عن ابن أبي عبد الله عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) حرفا يفتح ألف حرف كل حرف منها يفتح ألف حرف. 40 - الاختصاص: ابن عيسى وابن أبي الخطاب وابن عبد الجبار جميعا عن ابن بزيع عن منصور بن يونس عن الثمالي عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا كلمة يفتح ألف كلمة والألف كلمة يفتح كل كلمة ألف كلمة الاختصاص: ابن يزيد وابن هاشم عن ابن أبي عمير عن منصور مثله 41 - الاختصاص: الحجال عن اللؤلؤي عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو عن عبد الحميد ابن أبي الديلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أوصى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى علي (عليه السلام) بألف كلمة يفتح كل كلمة ألف كلمة. 42 - الاختصاص: ابن عيسى والحسن بن علي بن النعمان عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنال في الناس وأنال وأنال وإنا أهل بيت عندنا معاقل العلم وأبواب الحكم و

ضياء الامر. 43 - الاختصاص: ابن يزيد واليقطيني عن زياد القندي عن هشام بن سالم قال:

قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): عند العامة من أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) شئ يصح؟ فقال:

نعم إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنال الناس وأنال وأنال وعندنا معاقل العلم وفصل ما بين الناس. 44 - الاختصاص: ابن عيسى وابن عبد الجبار عن الحجال عن علي بن حماد عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد أنال في الناس و أنال وأنال، يشير كذا وكذا، وعندنا أهل البيت أصول العلم وعراه وضياؤه و أو أخيه. بيان: قوله (عليه السلام): قد أنال، أي أعطى وأفاد في الناس العلوم الكثيرة وفرقها في الناس يمينا وشمالا، وفي سائر الجهات لكل من سأله، لكن عند أهل البيت (عليهم السلام) معيار ذلك، والفصل بين ما هو حق وباطل منها، وعندهم شرحها و تفسيرها، وبيان ناسخها ومنسوخها، وعامها وخاصها، والعروة: ما يتمسك به من الحبل وغيره.

والأواخي جمع الأخية بفتح الهمزة وكسر الخاء وتشديد الياء وقد يخفف:

عود في الحائط يدفن طرفاه ويبرز وسطه تشد فيه الدابة، أي عندنا ما يشد به العلم ويحفظ عن الضياع والتفرق والتشتت.

45 - الاختصاص: ابن يزيد وابن أبي الخطاب عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) إنا نجد الشئ من أحاديثنا في أيدي الناس، فقال: لعلك لا ترى أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنال الناس وأنال، وأومأ بيده عن يمينه وعن شماله ومن بين يديه ومن خلفه، وإنا أهل بيت عندنا معاقل

العلم وضياء الامر وفصل ما بين الناس. 46 - الاختصاص: ابن هاشم عن النضر عن هشام بن سالم عن الحسن بن يحيى قال:

سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إنا أهل بيت عندنا معاقل العلم وآثار النبوة وعلم الكتاب وفصل ما بين الناس. 47 - الاختصاص: اليقطيني عن زكريا المؤمن عن ابن مسكان وأبي خالد القماط وأبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنال في الناس وأنال، وعندنا عرى العلم وأبواب الحكم ومعاقل العلم وضياء الامر وأواخيه، فمن عرفنا نفعته معرفته وقبل منه عمله، ومن لم يعرفنا لم ينفعه الله بمعرفة ما علم ولم يقبل منه عمله. 48 - الاختصاص: ابن عيسى عن ابن أبي عمير عن الخثعمي عن القصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان علي (عليه السلام) إذا ورد عليه أمر لم ينزل به كتاب ولا سنة، رجم فأصاب، قال أبو جعفر (عليه السلام): وهي المعضلات. 49 - الاختصاص: ابن عيسى عن الأهوازي ومحمد البرقي عن النضر عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن القصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن عليا (عليه السلام) كان إذا ورد عليه أمر لم يجئ فيه كتاب ولم يجربه سنة رجم فيه، يعنى ساهم فأصاب ثم قال: يا عبد الرحيم وتلك المعضلات. بيان: قد مضى في أبواب العلم أن المراد بالرجم هنا القول بالالهام لا الرجم

بالظن، وأن القرعة في مورد الحكم لا في أصله وإن احتمل أن يكون من خصائصهم القرعة في أصل الحكم فان قرعة الامام لا تخطئ أبدا فهي بمنزلة الوحي، والأول أظهر وأوفق بسائر الاخبار.

50 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن الأهوازي عن فضالة عن قاسم بن يزيد عن محمد عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إن عندنا صحيفة من كتاب علي (عليه السلام) أو مصحف علي (عليه السلام) طولها سبعون ذراعا فنحن نتبع ما فيها فلا نعدوها. 51 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن يونس عن حماد عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول وذكر ابن شبرمة في فتيا أفتى بها: أين هو من الجامعة إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) بخط علي (عليه السلام) فيها جميع الحلال والحرام حتى أرش الخدش.

52 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن فضالة عن أبان عن أبي شيبة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ضل علم ابن شبرمة عند الجامعة، إن الجامعة لم تدع لاحد كلاما فيها علم الحلال والحرام، إن أصحاب القياس طلبوا العمل بالقياس فلم يزدهم من الحق إلا بعدا، وإن دين الله لا يصاب بالقياس.

53 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم عن عبد الله بن سنان قال: سمت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن جبرئيل أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بصحيفة مختومة بسبع خواتيم من ذهب وأمر إذا حضره أجله أن يدفعها إلى علي بن أبي طالب فيعمل بما فيه، ولا يجوز إلى غيره وأن يأمر كل وصي من بعده أن يفك خاتمه ويعمل بما فيه ولا يجوز غيره.

بيان: لعل السبع من تصحيف النساخ أو تحريف الواقفية أو من الاخبار

البدائية مع أنه يحتمل اشتراك بعضهم عليهم السلام مع بعض في بعض الخواتيم.

54 - بصائر الدرجات: علي بن الحسن عن أبيه عن إبراهيم بن محمد الأشعري عن مروان عن الفضيل قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): يا فضيل عندنا كتاب علي سبعون ذراعا على الأرض شئ يحتاج إليه إلا وهو فيه حتى أرش الخدش ، ثم خطه بيده على إبهامه.

55 - بصائر الدرجات: بالاسناد عن إبراهيم بن محمد عن مروان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: عندنا كتاب علي (عليه السلام) سبعون ذراعا.

56 - بصائر الدرجات: محمد عن الحسين بن سعيد عن محمد بن أبي عمير عن محمد بن حكيم عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: إنما هلك من كان قبلكم بالقياس، وإن الله تبارك و تعالى لم يقبض نبيه حتى أكمل له جميع دينه في حلاله وحرامه فجاءكم بما تحتاجون إليه في حياته وتستغيثون به وبأهل بيته بعد موته وإنها مخبية عند أهل بيته حتى أن فيه لأرش الخدش، ثم قال: إن أبا حنيفة ممن يقول: قال علي و قلت أنا.

57 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن محمد بن علي عن عبد الرحيم بن محمد الأسدي عن عنبسة العابد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن في الكتاب الذي أملى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخطه علي (عليه السلام): إن كان في شئ شوم ففي النساء.

58 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الحسن بن علي عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن عندنا جلدا سبعون ذراعا أملى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وخطه علي (عليه السلام) بيده وإن فيه جميع ما يحتاجون إليه حتى أرش الخدش.

59 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم عن جعفر بن محمد عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله عن أبيه (عليهما السلام) قال: في كتاب علي (عليه السلام) كل شئ يحتاج إليه حتى أرش الخدش والأرش.

60 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن حماد قال:

سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ما خلق الله حلالا ولا حراما إلا وله حد كحد الدور فما كان من الطريق فهو من الطرين وما كان من الدور فهو من الدور حتى أرش الخدش وما سواه والجلدة ونصف الجلدة.

61 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن الحسن عن فضالة عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول وذكر ابن شبرمة في فتياه فقال: أين هو من الجامعة أملى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وخطه علي (عليه السلام) بيده فيها جميع الحلال والحرام حتى أرش الخدش فيه (5)؟

62 - بصائر الدرجات: محمد بن أحمد عن محمد بن الحسين عن ابن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الحسين (عليه السلام) لما حضره الذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة

فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة ووصية باطنة، وكان علي الحسين مبطونا لا يرون إلا لما به فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين (عليه السلام) ثم صار ذلك الكتاب إلينا، فقلت: فما في ذلك الكتاب؟ فقال: فيه والله جميع ما يحتاج إليه ولد آدم إلى أن تفنى الدنيا.

بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن منصور عن أبي الجارود عنه (عليه السلام) مثله وزاد في آخره: والله إن فيه الحدود حتى أن فيه أرش الخدش.

63 - بصائر الدرجات: وعن حنان عن عثمان بن زياد قال: دخلت أبي عبد الله (عليه السلام) فقال بإصبعه على ظهر كفه فمسحها عليه ثم قال: إن عندنا لأرش هذا فما دونه.

64 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن الأهوازي عن جعفر بن بشير عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما ترك علي (عليه السلام) شيئا إلا كتبه حتى أرش الخدش.

65 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سئل عن الجامعة فقال: تلك صحيفة سبعون ذراعا في عرض الأديم.

66 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن محمد بن الفضيل عن بكر بن كرب الصيرفي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ما لهم ولكم؟ وما يريدون منكم؟

وما يعيبونكم؟ يقولون: الرافضة، نعم والله رفضتم الكذب واتبعتم الحق أما والله إن عندنا ما لا نحتاج إلى أحد والناس يحتاجون إلينا، إن عندنا الكتاب باملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وخطه علي (عليه السلام) بيده صحيفة طولها سبعون ذراعا فيها كل حلال وحرام.

67 - بصائر الدرجات: محمد بن حسان ويعقوب بن إسحاق عن أبي عمران الأرمني عن محمد بن علي عن علي بن أسباط عن يعقوب بن سالم عن أبي الحسن العبدي عن علي بن ميسرة عن أبي أراكة قال: كنا مع علي (عليه السلام) بمسكن فحدثنا أن عليا ورث من رسول الله (صلى الله عليه وآله) السيف، وبعض يقول: البغلة:، وبعض يقول: ورث صحيفة في حمائل السيف، إذ خرج علي (عليه السلام) ونحن في حديثه فقال: وأيم الله لو أنشط ويؤذن لحدثتكم حتى يحول الحول لا أعيد حرفا.

وأيم الله إن عندي لصحف كثيرة قطائع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته، وإن فيها لصحيفة يقال لها: العبيطة، وما ورد على العرب أشد عليهم منها، وإن فيها لستين قبيلة من العرب بهرجة مالها في دين الله من نصيب. بيان: في القاموس: البهرج: الباطل الردي، والمباح، والبهرجة: أن يعدل بالشئ عن الجادة القاصدة إلى غيرها، والمبهرج من المياه: المهمل الذي لا يمنع عنه ومن الدماء: المهدر.

68 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن الحسين بن أبي العلا قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن عندي الجفر الأبيض، قال: قلنا: وأي شئ فيه؟ قال:

فقال لي: زبور داود وتوراة موسى وإنجيل عيسى وصحف إبراهيم والحلال والحرام ومصحف فاطمة، ما أزعم أن فيه قرآنا، وفيه ما يحتاج الناس إلينا ولا نحتاج إلى أحد حتى أن فيه الجلدة ونصف الجلدة وثلث الجلدة وربع الجلدة وأرش الخدش، وعندي الجفر الأحمر.

قال: قلت: جعلت فداك وأي شئ في الجفر الأحمر؟ قال: السلاح، وذلك

أنها يفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل، فقال له عبد الله بن أبي يعفور:

أصلحك الله فيعرف هذا بنو الحسن؟ قال: إي والله كما يعرف الليل أنه ليل، والنهار أنه نهار، ولكن يحملهم الحسد وطلب الدنيا، ولو طلبوا الحق لكان خيرا لهم.

69 - بصائر الدرجات: أحمد بن الحسن بن فضال عن أبيه عن ابن بكير وأحمد بن محمد عن محمد بن عبد الملك قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) نحوا من ستين رجلا وهو وسطنا فجاء عبد الخالق بن عبد ربه فقال له: كنت مع إبراهيم بن محمد جالسا فذكروا أنك تقول: إن عندنا كتاب علي (عليه السلام)، فقال: لا والله ما ترك علي (عليه السلام) كتابا وإن كان ترك علي كتابا ما هو إلا إهابين، ولوددت أنه عند غلامي هذا، فما أبالي عليه؟

قال: فجلس أبو عبد الله (عليه السلام) ثم أقبل علينا فقال: ما هو والله كما يقولون: إنهما جفران مكتوب فيهما، لا والله إنهما لاهابان عليهما أصوافهما وأشعارهما مدحوسين كتبا في أحدهما، وفي الآخر سلاح رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وعندنا والله صحيفة طولها سبعون ذراعا ما خلق الله من حلال وحرام إلا وهو فيها حتى أن فيها أرش الخدش وقال بظفره على ذراعه فخط به، وعندنا مصحف فاطمة، أما والله ما هو بالقران. بيان: دحس الشئ: ملاه، وظاهره أن في جفر السلاح أيضا بعض الكتب.

70 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن أحمد بن عمر عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) قال: فقلت له: إني أسألك جعلت فداك عن مسألة ليس ههنا أحد يسمع كلامي؟ قال: فرفع أبو عبد الله (عليه السلام) سترا بيني وبين بيت آخر فاطلع فيه ثم قال: يا با محمد سل عما بدالك، قال: قلت: جعلت فداك إن الشيعة يتحدثون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) علم عليا بابا يفتح منه ألف باب.

قال: فقال أبو عبد الله (عليه السلام): يا با محمد علم والله رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا ألف باب

يفتح له من كل باب ألف باب، قال: قلت له: هذا والله العلم، فنكت ساعة في الأرض ثم قال: إنه لعلم وما هو بذاك قال: ثم قال: يا با محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة، قال: قلت:

جعلت فداك وما الجامعة؟ قال صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وإملاه من فلق فيه، وخط علي (عليه السلام) بيمينه، فيها كل حلال وحرام وكل شئ يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش، وضرب بيده إلي، فقال: تأذن لي يا با - محمد؟ قال: قلت: جعلت فداك أنالك اصنع ما شئت، فغمزني بيده فقال: حتى أرش هذا، كأنه مغضب، قال: قلت: جعلت فداك هذا والله العالم، قال: إنه لعلم وليس بذاك.

ثم سكت ساعة ثم قال: إن عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر، مسك شاة أو جلد بعير، قال: قلت: جعلت فداك ما الجفر؟ قال: وعاء أحمر وأديم أحمر فيه علم النبيين والوصيين، قلت: هذا والله هو العلم، قال: إنه لعلم وما هو بذاك.

ثم سكت ساعة ثم قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة وما يدريهم ما مصحف فاطمة قال: فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد إنما هو شئ أملاه الله عليها وأوحى إليها، قال: قلت: هذا والله هو العلم، قال: إنه لعلم وليس بذاك.

قال: ثم سكت ساعة ثم قال: إن عندنا لعلم ما كان وما كائن إلى أن تقوم الساعة، قال: قلت: جعلت فداك هذا هو والله العلم، قال: إنه لعلم وما هو بذاك قال:

قلت: جعلت فداك فأي شئ هو العلم؟ قال ما يحدث بالليل والنهار الامر بعد الامر والشئ بعد الشئ إلى يوم القيامة. بيان: لعل رفع الستر للمصلحة، أو لكون تلك الحالة من الأحوال التي

لا يحضرهم فيها علم بعض الأشياء، والنكت: أن تضرب في الأرض بقضيب فتؤثر فيها.

قوله (عليه السلام): تأذن، يدل على أن إبراء ما لم يجب نافع. قوله: كأنه مغضب أي غمز غمزا شديدا كأنه مغضب. قوله: وما يدريهم ما الجفر، أي لا يدرون أن الجفر صغير بقدر مسك شاة أو كبير على خلاف العادة بقدر مسك بعير، وكأنه إشارة إلى أنه كبير. قوله: إن هذا هو العلم، أي العلم الكامل وكل العلم. قوله: والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد فيه أي فيه علم ما كان وما يكون، فإن قلت: في القرآن أيضا بعض الأخبار، قلت: لعله لم يذكر فيه مما في القرآن.

فإن قلت: يظهر من بعض الأخبار اشتمال مصحف فاطمة (عليها السلام) أيضا على الاحكام قلت: لعل فيه ما ليس في القرآن، فإن قلت: قد ورد في كثير من الاخبار اشتمال القرآن على جميع الأحكام والاخبار مما كان أو يكون، قلت: لعل المراد به ما نفهم من القرآن لا ما يفهمون منه، ولذا قال (عليه السلام): قرآنكم على أنه يحتمل أن يكون المراد لفظ القرآن.

ثم الظاهر من أكثر الاخبار اشتمال مصحفها (عليها السلام) على الاخبار فقط، فيحتمل أن يكون المراد عدم اشتماله على أحكام القرآن. قوله (عليه السلام): علم ما كان وما هو كائن أي من غير جهة مصحف فاطمة (عليها السلام) أيضا.

71 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن البزنطي عن حماد بن عثمان عن علي بن سعيد قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله (عليه السلام) وعنده محمد بن عبد الله بن علي إلى جنبه جالسا وفي المجلس عبد الملك بن أعين ومحمد الطيار وشهاب بن عبد ربه فقال رجل من أصحابنا:

جعلت فداك إن عبد الله بن الحسن يقول: لنا في هذا الامر ما ليس لغيرنا.

فقال أبو عبد الله (عليه السلام) بعد كلام: أما تعجبون من عبد الله يزعم أن أباه علي من لم يكن إماما ويقول: إنه ليس عندنا علم وصدق، والله ما عنده علم، ولكن والله -

وأهوى بيده إلى صدره: - إن عندنا سلاح رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسيفه ودرعه وعندنا والله مصحف فاطمة ما فيه آية من كتاب الله وإنه لاملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخطه علي (عليه السلام) بيده، والجفر وما يدرون ما هو؟ مسك شاة أو مسك بعير.

ثم أقبل إلينا وقال: أبشروا أما ترضون أنكم تجيئون يوم القيامة آخذين بحجزة علي وعلى آخذ بحجزة رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ 72 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي عبيدة قال: سأل أبو عبد الله (عليه السلام) بعض أصحابنا عن الجفر فقال: هو جلد ثور مملو علما فقال له: ما الجامعة؟ فقال: تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج فيها كل ما يحتاج الناس إليه، وليس من قضية إلا وفيها حتى أرش الخدش.

قال له: فمصحف فاطمة، فسكت طويلا ثم قال: إنكم لتبحثون عما تريدون وعما لا تريدون، إن فاطمة مكثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خمسة وسبعين يوما وقد كان دخلها حزن شديد على أبيها، وكان جبرئيل (عليه السلام) يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها ويطيب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانه ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها، وكان علي (عليه السلام) يكتب ذلك فهذا مصحف فاطمة (عليها السلام). بيان: قوله (عليه السلام): عما تريدون، أي عما يعنيكم ويلزمكم إرادته وعما لا يعنيكم ولا تضطرون إلى السؤال عنه.

73 - بصائر الدرجات: أحمد بن موسى عن الحسن بن علي بن النعمان عن أبي زكريا يحيى عن عمرو الزيات عن أبان وعبد الله بن بكير قال: لا أعلمه إلا ثعلبة أو علا بن رزين عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) لأقوام كانوا يأتونه ويسألونه عما خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ودفعه إلى علي وعما خلف علي ودفع إلى الحسن: ولقد خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله) عندنا جلدا ما هو جلد جمال ولا جلد ثور ولا جلد بقرة إلا إهاب شاة

فيها كل ما يحتاج إليه حتى أرش الخدش والظفر، وخلفت فاطمة (عليها السلام) مصحفا ما هو قرآن، ولكنه كلام من كلام الله أنزله عليها إملاء رسول الله وخط علي (عليه السلام).

بيان: قال الفيروزآبادي: الاهاب ككتاب: الجلد أو ما لم يدبغ، والمراد برسول الله جبرئيل (عليه السلام).

74 - بصائر الدرجات: ابن يزيد ومحمد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن علي بن سعيد قال: كنت قاعدا عند أبي عبد الله (عليه السلام) وعنده أناس من أصحابنا فقال له معلى بن خنيس: جعلت فداك ما لقيت من الحسن بن الحسن؟

ثم قال له الطيار: جعلت فداك بينا أنا أمشي في بعض السكك إذا لقيت محمد بن عبد الله بن الحسن على حمار حوله أناس من الزيدية فقال لي: أيها الرجل إلي إلي فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذاك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله، من شاء أقام ومن شاء ظعن، فقلت له: اتق الله ولا تغرنك هؤلاء الذين حولك.

فقال أبو عبد الله (عليه السلام) للطيار: فلم تقل له غيره؟ قال: لا، قال: فهلا قلت:

إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال ذلك والمسلمون مقرون له بالطاعة، فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووقع الاختلاف وانقطع ذلك، فقال محمد بن عبد الله بن علي: العجب لعبد الله بن الحسن أنه يهزأ ويقول: هذا في جفركم الذي تدعون؟

فغضب أبو عبد الله (عليه السلام) فقال: العجب لعبد الله بن الحسن يقول: ليس فينا إمام صدق، ما هو بامام ولا كان أبوه إماما، يزعم أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) لم يكن إماما، ويردد ذلك، وأما قوله: في الجفر، فإنما هو جلد ثور مذبوح كالجراب فيه كتب وعلم ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة من حلال وحرام إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله)

وخط علي (عليه السلام) بيده، وفيه مصحف فاطمة (عليها السلام) ما فيه آية من القرآن، وإن عندي خاتم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ودرعه وسيفه ولواؤه، وعندي الجفر على رغم أنف من زعم. بصائر الدرجات: عمران بن موسى عن محمد بن الحسين عن عبيس بن هشام عن محمد بن أبي حمزة وأحمد ابن عائذ عن ابن أذينة عن علي بن سعيد قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له محمد بن عبد الله بن علي: العجب لعبد الله بن الحسن إلى آخر الخبر.

75 - بصائر الدرجات: محمد بن عبد الحميد عن محمد عن عمرو عن حماد بن عثمان عن عمر ابن يزيد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): الذي أملى جبرئيل على علي (عليه السلام) أقرآن؟ قال: لا. 76 - بصائر الدرجات: ابن هاشم عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن رجل عن سليمان ابن خالد قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن في الجفر الذي يذكرونه لما يسوؤهم لأنهم لا يقولون الحق، والحق فيه فليخرجوا قضايا علي (عليه السلام) وفرائضه إن كانوا صادقين، وسلوهم عن الخالات والعمات، وليخرجوا مصحف فاطمة (عليها السلام) فإن فيه وصية فاطمة (عليها السلام) أو سلاح رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إن الله يقول: " إيتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين ".

بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن النضر عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد مثله. بصائر الدرجات: ابن هاشم عن النضر مثله. بيان: الإثارة: بقية من علم يؤثر من كتب الأولين، ولا يبعد أن يكون إشارة إلى السلاح بأن تكون كلمة " من " تعليلية.

77 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: تظهر الزنادقة سنة ثمانية وعشرين ومائة، وذلك لأني نظرت في مصحف فاطمة (عليها السلام): قال: فقلت: وما مصحف فاطمة؟ فقال إن الله تبارك وتعالى لما قبض نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) دخل على فاطمة من وفاته من الحزن مالا يعلمه إلا الله عز وجل فأرسل إليها ملكا يسلي عنها غمها ويحدثها فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال:

لها: إذا أحست بذلك وسمعت الصوت قولي لي، فأعلمته فجعل يكتب كل ما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا، قال: ثم قال: أما إنه ليس من الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون.

بيان: قال في القاموس: أحسست وأحسيت وأحست بسين واحدة وهو من شواذ التخفيف: ظننت ووجدت وأبصرت وعلمت، والشئ وجدت حسه.

78 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن علي بن الحكم أو غيره عن البزنطي عن بكر بن كرب الصير في قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: أما والله إن عندنا مالا نحتاج إلى أحد والناس يحتاجون إلينا إن عندنا لكتابا إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسلم وخطه

علي (عليه السلام) صحيفة فيها كل حلال وحرام، وإنكم لتأتونا فتسألونا فنعرف إذا أخذوا به ونعرف إذا تركوه. 79 - بصائر الدرجات: عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن علي بن أبي حمزة عن عبد صالح (عليه السلام) قال: عندي مصحف فاطمة ليس فيه شئ من القرآن. 80 - بصائر الدرجات: أحمد بن الحسن عن أبيه عن أبي المغرا عن عنبسة بن مصعب قال:

كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فأثنى عليه بعض القوم حتى كان من قوله: وأخزى عدوك من الجن والإنس، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): لقد كنا وعدونا كثير، ولقد أمسينا و ما أحد أعدى لنا من ذوي قراباتنا ومن ينتحل حبنا إنهم ليكذبون علينا في الجفر.

قال: قلت أصلحك الله وما الجفر؟ قال: هو والله مسك ماعز ومسك ضأن ينطبق أحدهما بصاحبه فيه سلاح رسول الله والكتب ومصحف فاطمة، أما والله ما أزعم أنه قرآن.

81 - بصائر الدرجات: ابن يزيد عن الحسن بن علي عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ذكر له وقيعة ولد الحسن وذكرنا الجفر فقال: والله إن عندنا لجلدي ماعز وضأن إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وخط علي (عليه السلام)، وإن عندنا لصحيفة طولها سبعون ذراعا أملاها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسلم وخطها علي (عليه السلام) بيده، وإن فيها لجميع ما يحتاج إليه حتى أرش الخدش. بيان: الوقيعة: الذم والغيبة، أي ذكر أن ولد الحسن يذمون الأئمة عليهم السلام في ادعائهم الجفر ويكذبونهم، ويحتمل أن يكون المراد بالوقيعة الصدمة في الحرب.

82 - بصائر الدرجات: محمد بن أحمد عن ابن معروف عن أبي القاسم الكوفي عن بعض أصحابه قال: ذكر ولد الحسن الجفر فقالوا: ما هذا بشئ، فذكر ذلك لأبي عبد الله (عليه السلام)

فقال: نعم هما إهابان: إهاب ماعز وإهاب ضأن مملوان كتبا فيهما كل شئ حتى أرش الخدش. 83 - بصائر الدرجات: أحمد بن موسى عن علي بن إسماعيل عن صفوان عن ابن المغيرة عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ويحكم أتدرون ما الجفر؟ إنما هو جلد شاة ليست بالصغيرة ولا بالكبيرة، فيها خط علي (عليه السلام) و إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من فلق فيه، ما من شئ يحتاج إليه إلا وهو فيه حتى أرش الخدش. 84 - بصائر الدرجات: السندي بن محمد عن أبان بن عثمان عن علي بن الحسين عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن عبد الله بن الحسن يزعم أنه ليس عنده من العلم إلا ما عند الناس، فقال: صدق والله عبد الله بن الحسن ما عنده من العلم إلا ما عند الناس، و لكن عندنا والله الجامعة فيها الحلال والحرام وعندنا الجفر أيدري عبد الله بن الحسن ما الجفر؟ مسك بعير أم مسك شاة؟ وعندنا مصحف فاطمة أما والله ما فيه حرف من القرآن ولكنه إملاء رسول الله وخط علي (عليه السلام) كيف يصنع عبد الله إذا جاء الناس من كل أفق يسألونه. 85 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في بني عمه: لو أنكم إذا سألوكم واحتجوكم بالامر كان أحب إلي أن تقولوا لهم: إنا لسنا كما يبلغكم ولكنا قوم نطلب هذا العلم عند من هو أهله ومن صاحبه؟ وهو السلاح عند من هو؟ وهو الجفر عند من هو؟

ومن صاحبه؟ فإن يكن عندكم فانا نبايعكم وإن يكن عند غيركم فإنا نطلبه حتى نعلم. بيان: الغرض أنه إذا احتججتم على بني الحسن أحب أن تقولوا لهم: إنا لسنا كما يبلغكم أنا نتابع الناس بغير حجة وبينة، بل نطلب هذه العلامات فإن كانت عندكم فنحن نتبعكم. أو لسنا تابعين لجعفر بن محمد كما بلغكم بل نطلب موضع العلم والآثار فيكون للتقية والمصلحة.

86 - بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار عن ابن فضال عن حماد بن عثمان عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ما مات أبو جعفر (عليه السلام) حتى قبض مصحف فاطمة (عليها السلام). بيان: حتى قبض، أي الصادق أو الباقر (عليهما السلام)، ويمكن أن يقرأ على بناء التفعيل.

87 - بصائر الدرجات: بعض أصحابنا عمن رواه عن فضالة عن حنان عن عثمان بن زياد قال:

دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال لي: اجلس فجلست فضرب يده بإصبعه على ظهر كفي فمسحها عليه ثم قال: عندنا أرش هذا فما دونه وما فوقه. 88 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الحسن بن علي عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ذكروا ولد الحسن فذكروا الجفر فقال: والله إن عندي لجلدي ماعز وضأن إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وخطه علي (عليه السلام) بيده وإن عندي لجلدا سبعين ذراعا إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخطه علي (عليه السلام) بيده وإن فيه لجميع ما يحتاج إليه الناس حتى أرش الخدش.

89 - بصائر الدرجات: عبد الله بن جعفر عن موسى بن جعفر عن الوشاء عن أبي حمزة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: مصحف فاطمة (عليها السلام) ما فيه شئ من كتاب الله وإنما هو شئ القي عليها بعد موت أبيها صلوات الله عليها. 90 - بصائر الدرجات: علي بن الحسن عن الحسن بن الحسين السحالي عن مخول بن إبراهيم عن أبي مريم قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): عندنا الجامعة وهي سبعون ذراعا فيها كل شئ حتى أرش الخدش إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وخط علي (عليه السلام) وعندنا الجفر وهو أديم عكاظي قد كتب فيه حتى ملئت أكارعه، فيه ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة. بيان: قال في القاموس: العكاظ كغراب: سوق بصحراء بين نخلة والطائف، ومنه أديم العكاظي، وقال: الكراع كغراب من البقر والغنم هو مستدق الساق، والجمع أكرع وأكارع.

91 - بصائر الدرجات: محمد بن إسماعيل عن ابن أبي نجران عن محمد بن سنان عن داود بن سرحان ويحيى بن معمر وعلي بن أبي حمزة عن الوليد بن صبيح قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا وليد إني نظرت في مصحف فاطمة عليها السلام قبيل فلم أجد لبني فلان فيها إلا كغبار النعل. 92 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قيل له: إن عبد الله بن الحسين يزعم أنه ليس عنده من العلم إلا ما عند الناس، فقال: صدق والله ما عنده من العلم إلا ما عند الناس، ولكن عندنا والله الجامعة فيها الحلال والحرام وعندنا الجفر أفيدري عبد الله أمسك بعير أو مسك شاة؟

وعندنا مصحف فاطمة أما والله ما فيه حرف من القرآن ولكنه إملاء رسول الله

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.