پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

ج ۲۳، ص ۳۶–۵۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۲ از ۲

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۲

بيان: قوله: " فيكون " لعله زيد من الرواة، أو سأله تأكيدا، أو فهم من الكلام السابق عدم تحقق ذلك فيما مضى، فسأل أنه هل يكون ذلك فيما يستقبل أو أنه سأله بعدما علم أنه لا يكون إماما بغير عقب أنه هل يكون العقب غير إمام؟ أو هل يكون الدهر بغير إمام.

64 - إكمال الدين: أبي وابن الوليد معا، عن الحميري، عن محمد بن أحمد بن أبي سعيد الغضنفري، عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

سمعته يقول: لو بقيت الأرض يوما بلا إمام منا لساخت بأهلها ولعذبهم الله بأشد عذابه، أن الله تبارك وتعالى جعلنا حجة في أرضه، وأمانا في الأرض لأهل الأرض لن يزالوا في أمان من أن تسيخ بهم الأرض ما دمنا بين أظهرهم، وإذا أراد الله أن يهلكهم ولا يمهلهم ولا ينظرهم ذهب بنا من بينهم ورفعنا الله، ثم يفعل الله ما يشاء وأحب.

65 - إكمال الدين: العطار، عن سعد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لم تخلو الأرض منذ كانت من حجة عالم يحيي فيها ما يميتون من الحق ثم تلا هذه الآية: " يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ".

66 - إكمال الدين: أبي وابن الوليد معا، عن سعد، عن النهدي، عن نجم بن خالد البرقي، عن خلف بن حماد، عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:

الحجة قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق.

إكمال الدين: أبي، عن الحميري، عن الحسن بن علي الزيتوني، عن أبي هلال عن خلف بن حماد، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم عنه عليه السلام مثله.

بصائر الدرجات: الهيثم النهدي، عن البرقي، عن خلف بن حماد مثله.

67 - إكمال الدين: أبي وابن الوليد معا، عن الحميري، عن أحمد بن إسحاق قال:

دخلت علي أبي محمد العسكري عليه السلام فقال: يا أحمد ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشك والارتياب؟ فقلت له: يا سيدي! لما ورد الكتاب لم يبق منا رجل ولا امرأة ولا غلام بلغ الفهم إلا قال: بالحق ، فقال: يا أحمد أما علمتم أن الأرض لا تخلو من حجة، وأنا ذلك الحجة، أو قال: أنا الحجة.

68 - إكمال الدين: ابن الوليد، عن الحميري، عن أحمد بن إسحاق قال: خرج عن أبي محمد عليه السلام إلى بعض رجاله في عرض كلام له: ما مني أحد من آبائي بما منيت به من شك هذه العصابة في، فإن كان هذا الامر أمرا اعتقدتموه ودنتم به إلى وقت فللشك موضع، وإن كان متصلا ما اتصلت أمور الله عز وجل فما معنى هذا الشك؟.

بيان: يقال: مني بكذا، على بناء المجهول، أي ابتلى به، قوله: " إلى وقت "

حاصله أنكم إذا اعتقدتم ودنتم به إلى دين الإمامية فيلزمكم القول بكل ما فيه، ومنها القول بعدم توقيت تعيين الامام إلى وقت وعدم انقطاع الخلافة عن الأرض إلى انقضاء الدنيا، فإذا قلتم ذلك فلا مجال للشك لظهور كوني أقرب الناس إلى الامام الأول، وأولى الناس بهذا الامر، والمراد بأمور الله تعالى تكاليفه وأحكامه.

69 - إكمال الدين: ابن الوليد، عن الصفار وسعد والحميري جميعا، عن إبراهيم بن مهزيار، عن علي بن حديد، عن علي بن النعمان والوشاء معا عن الحسين بن أبي حمزة الثمالي، عن أبيه قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لن تخلو الأرض إلا و فيها منا رجل يعرف الحق، فإذا زاد الناس فيه قال: قد زادوا، وإذا نقصوا منه قال: قد نقصوا، وإذا جاؤوا به صدقهم ولو لم يكن ذلك كذلك لم يعرف الحق من الباطل. قال عبد الحميد بن عواض الطائي: بالذي لا اله إلا هو لسمعت هذا الحديث من أبي جعفر عليه السلام، بالله الذي لا إله إلا هو لسمعته منه.

70 - إكمال الدين: أبي، عن سعد والحميري معا، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن النضر، عن عاصم بن حميد، وفضالة، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن عليا عليه السلام عالم هذه الأمة، والعلم يتوارث وليس يهلك منا أحد إلا ترك من أهل بيتي من يعلم مثل علمه. أو ما شاء الله.

71 - إكمال الدين: بهذا الاسناد عن علي بن مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن ربعي عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد الله وأبا جعفر عليهما السلام قال: إن العلم الذي اهبط مع آدم لم يرفع، والعلم يتوارث، وكل شئ من العلم وآثار الرسل والأنبياء لم يكن من أهل هذا البيت وهو باطل، وإن عليا عليه السلام عالم هذه الأمة وإنه لن يموت منا عالم إلا خلف من بعده من يعلم مثل علمه، أو ما شاء الله.

72 - إكمال الدين: بهذا الاسناد عن علي بن مهزيار وفضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن الحارث بن المغيرة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الأرض لا تترك إلا وعالم يعلم الحلال والحرام، وما يحتاج الناس إليه، ولا يحتاج إلى الناس، قلت: جعلت فداك علم ماذا؟ فقال: وراثة من رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام.

73 - إكمال الدين: بهذا الاسناد عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن أبان بن عثمان عن الحسن بن زياد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: هل تكون الأرض إلا وفيها إمام؟ قال: لا تكون إلا وفيها إمام لحلالهم وحرامهم وما يحتاجون إليه.

74 - إكمال الدين: أبي وابن الوليد معا، عن سعد والحميري معا، عن اليقطيني عن يونس عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: لم يترك الله الأرض بغير عالم يحتاج الناس إليه، ولا يحتاج إليهم، يعلم الحلال والحرام قلت: جعلت فداك بماذا يعلم؟ قال: بمواريثه من رسول الله صلى الله عليه وآله ومن علي بن أبي طالب عليه السلام.

75 - إكمال الدين: بهذا الاسناد عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله قال: سمعته يقول: إن العلم الذي انزل مع آدم لم يرفع، وما مات منا عالم إلا ورث علمه إن الأرض لا تبقى بغير عالم.

76 - إكمال الدين: أبي وابن الوليد معا، عن سعد والحميري معا، عن ابن يزيد عن عبد الله الغفاري، عن جعفر بن إبراهيم والحسين بن زيد معا، عن أبي عبد الله

عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يزال في ولدي مأمون مأمول.

77 - إكمال الدين: ابن الوليد، عن الصفار وسعد والحميري جميعا، عن ابن أبي - الخطاب، عن علي بن النعمان، عن فضيل بن عثمان، عن أبي عبيدة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك إن سالم بن أبي حفصة يلقاني فيقول لي: ألستم تروون أنه من مات وليس له إمام فموتته موتة جاهلية؟ فأقول له: بلى، فيقول:

قد مضى أبو جعفر عليه السلام فمن إمامكم اليوم؟ فأكره - جعلت فداك - أن أقول له:

جعفر عليه السلام، فأقول: أئمتي آل محمد صلى الله عليه وآله، فيقول لي: ما أراك صنعت شيئا، فقال عليه السلام: ويح سالم بن أبي حفصة، لعنه الله، وهل يدري سالم ما منزلة الامام؟

إن منزلة الامام أعظم مما يذهب إليه سالم والناس أجمعون، فإنه لن يهلك منا إمام قط إلا ترك من بعده من يعلم مثل علمه، ويسير مثل سيرته، ويدعو إلى مثل الذي دعا إليه فإنه لم يمنع الله ما أعطى داود أن أعطى سليمان أفضل منه.

78 - إكمال الدين: أبي عن سعد والحميري، عن أيوب بن نوح، عن الربيع بن محمد المسلمي عن عبد الله بن سليمان العامري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما زالت الأرض إلا ولله تعالى ذكره فيها حجة يعرف الحلال والحرام، ويدعو إلى سبيل الله، ولا تنقطع الحجة من الأرض إلا أربعين يوما قبل يوم القيامة، فإذا رفعت الحجة أغلق باب التوبة ولا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أن ترفع الحجة، أولئك شرار من خلق الله، وهم الذين يقوم عليهم القيامة.

بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن ربيع بن محمد المسلي مثله.

المحاسن: علي بن الحكم، عن المسلي مثله.

79 - إكمال الدين: ابن الوليد، عن الحميري، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان عن الرضا عليه السلام قال: إن الأرض لا تخلو من أن يكون فيها إمام منا.

80 - إكمال الدين: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن ابن عيسى عن البزنطي، عن عقبة بن جعفر قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: قد بلغت ما بلغت وليس لك ولد، فقال: يا عقبة إن صاحب هذا الامر لا يموت حتى يرى ولده من بعده.

81 - إكمال الدين: أبي وابن المتوكل، عن الحميري، عن اليقطيني، عن ابن محبوب، عن البطائني، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله أجل وأعظم من أن يترك الأرض بغير إمام عدل.

82 - إكمال الدين: أبي، عن الحميري، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب عن العلا، عن ابن أبي يعفور قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما تبقى الأرض يوما واحدا بغير إمام منا تفزع إليه الأمة.

83 - إكمال الدين: أبي وابن الوليد معا، عن الحميري، عن محمد بن عبد الحميد، عن منصور بن يونس، عن عبد الرحمان بن سليمان، عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام عن الحارث بن نوفل قال: قال علي عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله:

يا رسول الله أمنا الهداة أم من غيرنا؟ قال: لا، بل منا الهداة إلى يوم القيامة بنا استنقذهم الله من ضلالة الشرك، وبنا يستنقذهم الله من ضلالة الفتنة، وبنا يصبحون

إخوانا بعد الضلالة.

84 - إكمال الدين: أبي وابن الوليد معا، عن سعد والحميري معا، عن ابن عيسى واليقطيني معا، عن الأهوازي عن جعفر بن بشير وصفوان معا، عن المعلى بن عثمان، عن المعلى بن خنيس قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام هل كان الناس إلا وفيهم من قد أمروا بطاعته منذ كان نوح؟ قال: لم يزل كذلك، ولكن أكثرهم لا يؤمنون.

المحاسن: أبي، عن صفوان، عن المعلى بن خنيس مثله.

إكمال الدين: أبي، عن الحميري، عن محمد بن الحسين، عن يزيد بن إسحاق، عن هارون بن حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله ، وفيه: أمين قد أمروا، وقال:

لم يزالوا.

85 - إكمال الدين: ابن الوليد، عن سعد والحميري معا، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن حمزة بن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو لم يكن في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة، ولو ذهب أحدهما بقي الحجة.

86 - إكمال الدين: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب عن هشام بن سالم، عن يزيد الكناسي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ليس تبقى الأرض يا با خالد يوما واحدا بغير حجة لله على الناس، ولم يبق منذ خلق الله آدم وأسكنه الأرض.

87 - إكمال الدين: ابن الوليد عن سعد والحميري معا، عن أيوب بن نوح، عن

صفوان، عن عبد الله بن خراش عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل فقال: لن تخلو الأرض ساعة إلا وفيها إمام؟ قال: لا تخلو الأرض من الحق.

88 - إكمال الدين: ابن الوليد، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن معروف، عن ابن مهزيار، عن ابن بشار قال: قال الحسين بن خالد للرضا عليه السلام وأنا حاضر:

تخلو الأرض من إمام؟ قال: لا.

89 - بصائر الدرجات: الحسن بن علي بن النعمان، عن أبيه، عن شعيب، عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام إنه قال: لم تخل الأرض إلا وفيها منا رجل يعرف الحق فإذا زاد الناس فيه شيئا قال: زادوا، وإذا نقصوا منه قال: قد نقصوا.

90 - إكمال الدين: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى وابن أبي الخطاب واليقطيني وعبد الله بن عامر جميعا، عن ابن أبي نجران، عن الحجاج الخشاب، عن معروف ابن خربوذ قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما مثل أهل بيتي في هذه الأمة كمثل نجوم السماء، كلما غاب نجم طلع نجم.

91 - إكمال الدين: أبي وابن الوليد وماجيلويه جميعا، عن محمد بن أبي القاسم، عن الكوفي، عن نصر بن مزاحم، عن محمد بن سعيد، عن فضل بن خديج، عن كميل بن زياد النخعي.

وحدثنا ابن الوليد، عن الصفار وسعد والحميري جميعا، عن ابن عيسى وابن هاشم معا، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن الثمالي، عن عبد الرحمان بن جندب، عن كميل.

وحدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، عن محمد بن داود بن سليمان، عن موسى بن إسحاق، عن ضرار بن صرد، عن عاصم بن حميد، عن الثمالي، عن عبد الرحمان، عن كميل.

وحدثنا الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد.

وحدثنا محمد بن الحسن بن علي بن الصلت، عن محمد بن العباس الهروي عن محمد بن إسحاق بن سعيد، عن محمد بن إدريس الحنظلي، عن إسماعيل بن موسى الفزاري، عن عاصم بن حميد، عن الثمالي، عن عبد الرحمان، عن كميل بن زياد - واللفظ للفضل بن خديج عن كميل بن زياد - قال: أخذ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بيدي فأخرجني إلى ظهر الكوفة فما أصحر تنفس ثم قال: يا كميل إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها، احفظ عني ما أقول لك:

الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع، أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيؤا بنور العلم فيهتدوا ولم يلجأوا إلى ركن وثيق فينجوا يا كميل العلم خير من المال، العلم يحرسك، وأنت تحرس المال، والمال تنقصه النفقة، والعلم يزكو على الانفاق، يا كميل محبة العلم دين يدان به، يكسب الانسان الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد وفاته، و

صنيع المال يزول بزواله، يا كميل هلك خزان الأموال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة، ها إن ههنا - وأشار بيده إلى صدره - لعلما جما، لو أصبت له حملة، بلى أصيب لقنا غير مأمون عليه، مستعملا آلة الدين للدنيا، ومستظهرا بنعم الله على عباده وبحججه على أوليائه، أو منقادا لحملة الحق لا بصيرة له في أحنائه، ينقدح الشك في قلبه لأول عارض من شبهة الأمة لا ذا ولا ذاك، أو منهوما باللذة سلس القياد للشهوة أو مغرما بالجمع والادخار ليسا من رعاة الدين في شئ أقرب شبها بهما الانعام السائمة، كذلك يموت العلم بموت حامليه، اللهم بلى لا تخلو الأرض من قائم لله بحججه، إما ظاهرا مشهورا، أو خائفا مغمورا لئلا تبطل حجج الله وبيناته، وكم ذا وأين أولئك؟ أولئك والله الأقلون عددا، و الأعظمون قدرا بهم يحفظ الله حججه وبيناته، حتى يودعوها نظراءهم، و يزرعوها في قلوب أشباههم، هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة، وباشروا روح اليقين، واستلانوا ما استوعر المترفون، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون، و صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الاعلى، يا كميل أولئك خلفاء الله

في أرضه، والدعاة إلى دينه، آه آه شوقا إلى رؤيتهم، وأستغفر الله لي ولكم.

وفي رواية عبد الرحمان بن جندب: فانصرف إذا شئت.

وحدثنا بهذا الحديث القاسم بن محمد السراج، عن القاسم بن أبي صالح، عن موسى بن إسحاق القاضي، عن ضرار عن عاصم، عن الثمالي، عن عبد الرحمان عن كميل قال: أخذ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بيدي وأخرجني إلى ناحية الجبان، فلما أصحر جلس، ثم قال: يا كميل احفظ عني ما أقول لك:

القلوب أوعية فخيرها أوعاها.

وذكر الحديث مثله، إلا أنه قال فيه: بلى لا تخلو الأرض من قائم بحجة، لئلا تبطل حجج الله وبيناته.

ولم يذكر فيه: ظاهرا مشهورا، ولا خائفا مغمورا.

وقال في آخره: إذا شئت فقم.

وأخبرنا به بكر بن علي الشاشي، عن محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزاز الشافعي، عن ضرار عن عاصم، عن الثمالي، عن عبد الرحمان، عن كميل قال:

أخذ علي بن أبي طالب عليه السلام بيدي إلى ناحية الجبان، فلما أصحر جلس ثم تنفس، ثم قال: يا كميل بن زياد احفظ ما أقول لك، القلوب أوعية فخيرها أوعاها الناس ثلاثة: فعالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع، أتباع كل ناعق.

وذكر الحديث بطوله إلى آخره.

وحدثنا به علي بن عبد الله الأسواري، عن مكي بن أحمد، عن عبد الله بن محمد السير في، عن محمد بن إدريس، عن إسماعيل بن موسى، عن عاصم، عن الثمالي، عن عبد الرحمان، عن كميل قال: أخذ بيدي علي بن أبي طالب عليه السلام فأخرجني إلى الجبان، فلما أصحر جلس ثم تنفس، ثم قال: يا كميل بن زياد القلوب أوعية فخيرها أوعاها. وذكر مثله.

وحدثنا به أحمد بن محمد بن الصقر، عن موسى بن إسحاق، عن ضرار، عن عاصم، عن الثمالي، عن عبد الرحمان، عن كميل.

وحدثنا به أبو محمد بكر بن علي الشاشي، عن محمد بن عبد الله الشافعي، عن بشير بن موسى عن عبيد بن الهيثم، عن إسحاق بن محمد، عن عبد الله بن الفضل ابن الحباج عن هشام بن محمد السائب، عن أبي مخنف لوط بن يحيى، عن فضيل ابن خديج، عن كميل قال: أخذ بيدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة فخرجنا حتى انتهينا إلى الجبان وذكر فيه: اللهم بلى لا تخلو الأرض من قائم لله بحججه، ظاهر مشهور، أو باطن مغمور، لئلا تبطل حجج الله وبيناته.

وقال في آخره: انصرف إذا شئت.

بيان: قد مر هذا الخبر بشرحه بأسانيد في باب فضل العلم.

92 - إكمال الدين: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن عبد الله بن الفضل، عن عبد الله النوفلي، عن عبد الله بن عبد الرحمان، عن أبي مخنف، عن عبد الرحمان بن جندب

عن كميل بن زياد أن أمير المؤمنين عليه السلام قال لي في كلام طويل: اللهم إنك لا تخلي الأرض من قائم لله بحجة، إما ظاهر مشهور، أو خائف مغمور، لئلا تبطل حجج الله وبيناته.

إكمال الدين: ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن نصر بن مزاحم، عن أبي مخنف مثله.

93 - إكمال الدين: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمان، عن كميل قال: سمعت عليا عليه السلام يقول في كلام طويل: اللهم إنك لا تخلي الأرض من قائم بحجة، إما ظاهر، أو خائف مغمور، لئلا تبطل حججك وبيناتك.

إكمال الدين: ابن المتوكل: عن الأسدي، عن البرمكي، عن عبد الله بن أحمد، عن عبد الرحمان بن موسى، عن محمد بن الزيات، عن أبي صالح عن كميل مثله.

إكمال الدين: أبي وابن الوليد معا، عن سعد، عن ابن عيسى وابن أبي الخطاب، و الهيثم النهدي جميعا، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي إسحاق الهمداني قال: حدثني الثقة من أصحابنا عن أمير المؤمنين عليه السلام وذكر مثله.

94 - إكمال الدين: أبي، عن سعد، عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن آبائه عن علي عليه السلام أنه قال في خطبة له على منبر الكوفة: اللهم إنه لابد لأرضك من حجة لك على خلقك، يهديهم إلى دينك، ويعلمهم علمك، لئلا تبطل حجتك ولا يضل تبع أولياءك بعد إذ هديتهم به إما ظاهر ليس بالمطاع، أو مكتتم، أو مترقب إن غاب من الناس شخصه في حال هدنتهم فإن علمه وآدابه في قلوب المؤمنين

مثبتة، فهم بها عاملون.

95 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز وجل أجل وأعظم من أن يترك الأرض بغير إمام.

96 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن صفوان، عن ذريح المحاربي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الأرض لا تكون إلا وفيها عالم، لا يصلح الناس إلا ذاك.

97 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن أبي العلا قال:

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: تبقى الأرض يوما بغير إمام؟ قال: لا.

98 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن البرقي، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن جرير عن سليمان بن خالد عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما كانت الأرض إلا ولله فيها عالم.

99 - بصائر الدرجات: بعض أصحابنا، عن الوشاء، عن أبان الأحمر، عن الحسن بن زياد العطار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما يكون الأرض إلا وفيها عالم، قال:

بلى.

100 - بصائر الدرجات: عنه، عن الوشاء، عن أبان الأحمر، عن الحارث بن المغيرة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الأرض لا تترك إلا بعالم يحتاج الناس إليه ولا يحتاج إلى الناس، يعلم الحرام والحلال.

101 - بصائر الدرجات: أحمد، عن عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف عن الحسن بن زياد العطار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الأرض لا تكون إلا وفيها حجة، إنه لا يصلح الناس إلا ذلك، ولا يصلح الأرض إلا ذاك.

المحاسن: ابن يزيد مثله.

102 - بصائر الدرجات: علي بن إسماعيل، عن أحمد بن النضر، عن الحسين بن أبي العلا قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: تترك الأرض بغير إمام؟ قال: لا، قلنا له:

تكون الأرض وفيها إمامان؟ قال: لا، إلا إمام صامت لا يتكلم، ويتكلم الذي قبله.

103 - بصائر الدرجات: عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن محمد بن عمارة، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: إن الحجة لا تقوم لله على خلقه إلا بامام حتى يعرف بيان: في بعض النسخ: [حتى يعرف] يمكن أن يقرأ [يعرف] على بناء التفعيل المعلوم، فالمستتر راجع إلى الامام، والأظهر أنه على بناء المجرد المجهول فالمستتر إما راجع إلى الله، أو إلى الامام، وفي بعضها [إلا بإمام حي يعرف] وفي بعضها: [حق يعرف] فالرجوع إلى الامام على النسختين أظهر بل هو متعين.

104 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن ابن محبوب والحجال، عن العلا، عن محمد عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تبقى الأرض بغير إمام ظاهر.

105 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى وأحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن يعقوب السراج قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: تخلو الأرض من عالم منكم حي ظاهر تفزع إليه الناس في حلالهم وحرامهم؟ فقال: يا با يوسف! لا، إن ذلك لبين في كتاب الله تعالى، فقال: " يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا " عدوكم ممن يخالفكم

" ورابطوا " إمامكم " واتقوا الله " فيما يأمركم وفرض عليكم.

بيان: قوله: [ظاهر] أي حجته وإمامته لا شخصه عليه السلام، وأما قوله:

[تفزع إليه الناس] أي في الجملة ولو بعد ظهوره، أو الأعم من كل الناس و بعضهم، فإن في حال غيبة الامام يفزع إليه بعض خواص أصحابه، ويحتمل أن يكون الغرض بيان الحكمة في وجوده، أي إمام من شأنه أن يفزع الناس إليه إن لم يمنع مانع، وأما الاستشهاد، بالآية فلظهور عموم الحكم وشموله لجميع الأزمان ومرابطة الامام لا يكون إلا مع وجوده.

106 - بصائر الدرجات: أحمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق ابن صدقة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لن تخلو الأرض من حجة عالم يحيي فيها ما يميتون من الحق، ثم تلا هذه الآية: " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ".

107 - بصائر الدرجات: الهيثم النهدي، عن أبيه، عن يونس بن يعقوب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لو لم تكن في الدنيا إلا اثنان لكان أحدهما الامام.

108 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن علي بن إسماعيل، عن ابن سنان، عن حمزة ابن الطيار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لو لم يبق في الأرض إلا اثنان، لكان أحدهما الحجة على صاحبه.

109 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن ابن سنان، عن ابن عمارة ابن الطيار قال: قال: لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة، ولو ذهب أحدهما بقي الحجة.

110 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن ابن سنان، عن أبي عمارة بن الطيار قال:

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة.

111 - بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار، عن البرقي عن فضالة، عن أبي عبيدة قال:

قلت لأبي جعفر عليه السلام: إن سالم بن أبي حفصة قال: أما بلغك أنه من مات ليس له إمام مات ميتة جاهلية؟ فقلت: بلى، فقال: من إمامك؟ قلت: أئمتي آل محمد صلى الله عليه وآله، قال: فقال: والله ما أسمعك عرفت إماما، قال: فقال أبو جعفر عليه السلام: ويح من سالم، يدري سالم ما منزلة الامام؟ الامام أعظم وأفضل ما يذهب إليه سالم والناس أجمعون، وإنه لم يمت منا ميت قط إلا جعل الله من بعده من يعمل مثل عمله، ويسير بسيرته، ويدعو إلا مثل الذي دعا إليه، وإنه لم يمنع الله ما أعطى داود أن يعطي سليمان أفضل مما أعطى داود.

112 - بصائر الدرجات: الحسن بن علي، عن عبيس بن هشام، عن عبد الله بن الوليد عن الحارث بن المغيرة النضري قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يكون الأرض إلا وفيها عالم يعلم مثل علم الأول وراثة من رسول الله صلى الله عليه وآله ومن علي بن أبي - طالب عليه السلام، يحتاج الناس إليه ولا يحتاج إلى أحد.

113 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن العلا، عن عبد الله ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي بن أبي طالب عليه السلام عالم هذه الأمة، والعلم يتوارث، وليس يمضي منا أحد حتى يرى من ولده من يعلم علمه ولا تبقى الأرض يوما بغير إمام منا تفزع إليه الأمة، قلت: يكون إمامان؟ قال:

لا إلا وأحدهما صامت لا يتكلم حتى يمضي الأول.

114 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن محمد بن يوسف عن ابن مهران، عن ابن البطائني عن أبيه، عن يعقوب بن شعيب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا والله لا يدعو الله هذا الامر إلا وله من يقوم له إلى يوم تقوم الساعة.

115 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن محمد بن سالم بن عبد الرحمان، عن عثمان بن سعيد الطويل، عن أحمد بن سير، عن موسى بن بكر، عن المفضل عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد " قال: كل إمام هاد للقرن الذي هو فيهم.

116 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن محمد بن المفضل وسعدان بن إسحاق وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ومحمد بن أحمد القطواني جميعا عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن الثمالي، عن أبي إسحاق السبيعي قال: سمعت من يوثق به من أصحاب أمير المؤمنين يقول: قال أمير المؤمنين من خطبة خطبها بالكوفة طويلة ذكرها: اللهم لابد لك من حجج في أرضك، حجة بعد حجة على خلقك يهدونهم إلى دينك، ويعلمونهم علمك، لئلا يتفرق أتباع أوليائك، ظاهر غير مطاع، أو مكتتم خائف يترقب. إن غاب عن الناس شخصهم في حال هدنتهم في دولة الباطل فلن يغيب عنهم مبثوث علمهم وآدابهم في قلوب المؤمنين مثبتة وهم بها عاملون، يأنسون بما يستوحش منه المكذبون، ويأباه المسرفون بالله، كلام يكال بلا ثمن، من كان يسمعه

يعقله فيعرفه ويؤمن به ويتبعه وينهج نهجه فيصلح به، ثم يقول: فمن هذا و لهذا يأرز العلم إذ لم يوجد حملة يحفظونه ويؤدونه كما يسمعونه من العالم، ثم قال بعد كلام طويل في هذه الخطبة: اللهم وإني لاعلم الغيب أن العلم لا يأرز كله ولا ينقطع مواده، فإنك لا تخلي أرضك من حجة على خلقك، إما ظاهر مطاع أو خائف مغمور ليس بمطاع، لكيلا تبطل حجتك، ويضل أولياؤك بعد إذ هديتهم.

الغيبة للنعماني: الكليني، عن علي بن محمد، عن سهل، وعن محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن هشام ابن سالم، عن الثمالي عن أبي إسحاق مثله.

بيان: قال الجزري: الهدنة: السكون، والصلح، والموادعة بين المسلمين والكفار، وبين كل متحاربين، وقال: فيه إن الاسلام ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها، أي ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها انتهى.

فالمعنى في الخبر أن العلم ينقبض وينضم ويخرج من بين الناس لفقد حامله، و لعل المراد بمواد العلم الأئمة.

117 - الغيبة للنعماني: الكليني، عن بعض رجاله، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي ، عن الحسين بن أبي العلا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: تبقى الأرض بغير إمام؟ قال: لا.

118 - الغيبة للنعماني: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن

الحكم، عن الربيع بن محمد المسلي، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما زالت الأرض إلا وفيها حجة يعرف الحلال والحرام، ويدعو الناس إلى سبيل الله.

بيان: لعل كلمة " إلا " هنا زائدة كما قال الأصمعي وابن جني، و حملا عليه قول ذي الرمة:

حراجيج ما تنفك إلا مناخة * على الخسف أو ترمي بها بلدا قفرا وحمل عليه ابن مالك قوله:

أرى الدهر إلا منجنونا بأهله.

والحراجيج جمع الحرجوج، وهي الناقة الطويلة على وجه الأرض، و المنجنون: الدولاب، ويحتمل أن يكون " ما زالت " من زال يزول، أي لا تزول ولا تتغير من حال إلى حال إلا وفيها إمام، والدنيا لا تخلو عن التغير فلا يخلو من الامام، أو المعنى لا تزول ولا تفني الدنيا إلا وفيها إمام، أي الامام باق في الأرض إلى أن تفني، ولا يبعد أن يكون تصحيف " ما كانت ".

أقول: سيأتي في خطبة الغدير ما يدل على المقصود من الباب.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.