بحارالانوار · كتاب الأحكام
6 - باب الحلف صادقا وكاذبا وتحليف الغير
ج ۱۰۱، ص ۲۷۷–۲۸۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
1 - أمالي الصدوق: في خبر المناهي قال النبي صلى الله عليه وآله: من حلف بيمين كاذبة صبرا ليقطع بها مال امرئ مسلم لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان إلا أن يتوب.
2 - أمالي الصدوق: العطار، عن أبيه، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن
أبي الجارود، عن رجل من عبد القيس، عن سلمان - رحمه الله - أنه مر على المقابر فقال: السلام عليكم يا أهل القبور من المؤمنين والمسلمين، يا أهل الديار هل علمتم أن اليوم جمعة، فلما انصرف إلى منزله ونام وملكته عيناه، أتاه آت فقال:
فعليك السلام يا أبا عبد الله تكلمت فسمعنا وسلمت فرددنا، وقلت: هل تعلمون أن اليوم جمعة وقد علمنا ما تقول الطير في يوم الجمعة قال: وما تقول الطير في يوم الجمعة؟ قال: تقول: قدوس قدوس ربنا الرحمن الملك، ما يعرف عظمه ربنا من يحلف باسمه كاذبا.
3 - ثواب الأعمال: أبي، عن محمد العطار، مثله.
4 - المحاسن: أبي مثله.
5 - أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن أبي الخطاب، عن عثمان بن عيسى، عن الخزاز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من حلف بالله فليصدق ومن لم يصدق فليس من الله، ومن حلف له بالله فليرض، ومن لم يرض فليس من الله.
6 - المحاسن: أبي عن عثمان مثله.
7 - الحسين بن سعيد أو النوادر: عن عثمان مثله.
8 - الخصال: عن سعيد بن علاقة قال أمير المؤمنين عليه السلام: اليمين الفاجرة تورث الفقر.
9 - أمالي الطوسي: الحفار، عن عثمان بن أحمد، عن أبي قلابة، عن وهب بن حريز
وأبو زيد عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي وايل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
من حلف على يمين يقتطع بها مال أخيه لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان، فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه: " إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا " قال فبرز الأشعث بن قيس فقال: في نزلت، خاصمت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقضى على باليمين.
10 - أمالي الطوسي: بهذا الاسناد إلى وهب، عن أبيه، عن عدي بن عدي، عن رجاء ابن حبوة والعرس بن عميرة قال: حدثناه عن عدي بن عدي، عن أبيه، قال:
اختصم امرؤ القيس ورجل من حضر موت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله في أرض فقال: ألك بينة؟ قال: لا، قال: فيمينه؟ قال: إذا والله يذهب بأرضي قال: إن ذهب بأرضك بيمينه كان ممن لا ينظر الله إليه يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب أليم، قال:
ففزع الرجل وردها إليه.
11 - أمالي الطوسي: الحفار، عن عثمان بن أحمد، عن أبي قلابة، عن أبي الوليد، عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن علقمة بن وايل، عن أبيه مثله.
12 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن ابن هاشم، عن ابن معبد، عن درست، عن عبد الحميد الطائي، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله من قدم غريما إلى السلطان يستحلفه وهو يعلم أنه يحلف ثم تركه تعظيما لله عز وجل لم يرض الله له بمنزلة يوم القيامة إلا منزلة إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام.
13 - فقه الرضا (ع): مثله.
أقول: قد مضى كثير من أخبار هذا الباب في كتاب الايمان والنذور.
14 - قصص الأنبياء: عن الصادق عليه السلام قال: قال عيسى للحواريين: إن موسى عليه السلام أمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين، وأنا آمركم أن لا تحلفوا بالله لا كاذبين ولا
صادقين.
15 - تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى لا إله غيره " ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم أن تبروا وتتقوا " قال: هو قول الرجل: لا والله وبلى والله.
16 - الحسين بن سعيد أو النوادر: القاسم بن محمد، عن علي، عن أبي بصير قال: حدثني أبو جعفر أن أباه كان تحته امرأة من الخوارج أظنها كانت من بني حنيفة فقال له مولى له: يا ابن رسول الله إن عندك امرأة تتبرأ من جدك قال: فعقر فعلمت أنه طالقها فادعت عليه صداقها فجائت به إلى أمير المدينة تستعديه عليه فقالت: لي عليه صداقي أربعمائة دينار، فقال الوالي ألك بينة؟ فقالت: لا ولكن خذ يمينه فقال والي المدينة: يا علي إما أن تحلف وإما أن تعطيها فقال لي: يا بني قم فأعطها أربعمائة دينار، فقلت: يا أبه جعلت فداك ألست محقا؟ فقال: بلى يا بني ولكني أجللت الله أن أحلف به يمين صبر.
17 - الحسين بن سعيد أو النوادر: عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
لا تحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين فان الله قد نهى عن ذلك فقال: " لا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ".
18 - الحسين بن سعيد أو النوادر: علي قال: كتب رجل إلى أبى جعفر عليه السلام يحكى له شيئا، فكتب إليه: والله ما كان ذاك، وإني لاكره أن أقول والله على حال من الأحوال ولكنه غمني أن يقال ما لم يكن.
19 - الحسين بن سعيد أو النوادر: يحيى بن عمران، عن أبيه، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من حلف على يمين صبر فقطع بها مال امرئ
مسلم فإنما قطع جذوة من النار.
20 - إعلام الورى: اشتهر في الرواية أن المنصور أمر الربيع باحضار أبي عبد الله عليه السلام فأحضره، فلما بصر به قال: قتلني الله إن لم أقتلك أتلحد في سلطاني وتبغيني الغوائل، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: والله ما فعلت ولا أردت، فإن كان بلغك فمن كاذب، ولو كنت فعلت لقد ظلم يوسف فغفر، وابتلي أيوب فصبر ، وأعطي سليمان فشكر، فهؤلاء أنبياء الله، وإليهم يرجع نسبك، فقال له المنصور: أجل ارتفع ههنا!
فارتفع، فقال له: إن فلان بن فلان أخبرني عنك بما ذكرت، فقال: أحضره يا أمير المؤمنين ليوافقني على ذلك، فأحضر الرجل المذكور فقال له المنصور: أنت سمعت ما حكيت عن جعفر؟ قال: نعم، قال له أبو عبد الله عليه السلام: فاستحلفه على ذلك فقال له المنصور: أتحلف؟ قال: نعم فابتدأ اليمين، فقال أبو عبد الله: دعني يا أمير المؤمنين أحلفه أنا، فقال له: افعل، فقال أبو عبد الله للساعي: قل: برئت من حول الله وقوته والتجأت إلى حولي وقوتي لقد فعل كذا وكذا جعفر، فامتنع منها هنيهة ثم حلف بها، فما برح حتى اضطرب برجله، فقال أبو جعفر: جروا برجله فأخرجوه لعنه الله.
قال الربيع: وكنت رأيت جعفر بن محمد عليهما السلام حين دخل على المنصور يحرك شفتيه فكلما حركهما سكن غضب المنصور حتى أدناه منه ورضي عنه، فلما خرج أبو عبد الله من عند أبي جعفر ابتعته فقلت له: إن هذا الرجل كان أشد الناس غضبا عليك، فلما دخلت عليه وحركت شفتيك سكن غضبه فبأي شئ كنت تحركهما؟ قال: بدعا جدي الحسين بن علي عليهما السلام فقلت: جعلت فداك وما هذا الدعاء؟ قال: يا عدتي عند شدتي، ويا غوثي عند كربتي، احرسني بعينك التي لا تنام واكفني بركنك الذي لا يرام.
قال الربيع: فحفظت هذا الدعاء، فما نزلت بي شدة قط فدعوت به إلا فرج الله عني، قال: وقلت لجعفر بن محمد: لم منعت الساعي أن يحلف بالله تعالى
قال: كرهت أن يراه الله تعالى بوحده ويمجده فيحلم عنه ويؤخر عقوبته، فاستحلفته بما سمعت فأخذه الله أخذة رابية.
21 - الاختصاص: قال الصادق عليه السلام: من حلف بالله كاذبا كفر ومن حلف بالله صادقا أثم، إن الله يقول " ولا تجعلوا الله عرصة لايمانكم ".
22 - الاختصاص: قال الرضا عليه السلام: من بارز الله بالايمان الكاذبة برئ الله منه.
23 - نهج البلاغة: قال عليه السلام: فيما كتب إلى الحارث الهمداني : وعظم اسم الله أن لا تذكره إلا على حق.
24 - اعلام الدين: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من حلف على يمين وهو يعلم أنه كاذب فقد بارز الله بالمحاربة، وإن اليمين الكاذبة تذر الديار بلاقع من أهلها، وتورث الفقر في العقب، وإنه لا يعرف عظمة الله من يحلف به كاذبا.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.