بحارالانوار · المجلد الثالث والعشرون
5 - باب معنى المولى وفضل الاحسان إليه ومعنى السائبة 1
ج ۱۰۱، ص ۲۰۲–۲۰۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
أعتقتها يا رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن كانت لجلدة، لو كنت وصلت بها رحما.
2 - علل الشرائع: علي بن حاتم، عن الحسين بن محمد، عن أحمد بن محمد السياري، عن العمركي عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: لم قلتم مولى الرجل منه؟ قال:
لأنه خلق من طينته ثم فرق بينهما فرده السبي إليه فعطف عليه ما كان فيه منه
فأعتقه فذلك هو منه.
3 - قرب الإسناد (*): ابن سعد، عن الأزدي قال: دخلت على أبى عبد الله عليه السلام ومعي علي بن عبد العزيز فقال لي: من هذا؟ فقلت: مولانا فقال: أعتقتموه أو أباه؟
فقلت: بل أباه فقال: هذا ليس مولاك هذا أخوك وابن عمك، إنما المولى الذي جرت عليه النعمة، فإذا جرت على أبيه فهو أخوك وابن عمك .
4 - معاني الأخبار: قال الصادق عليه السلام: مولى القوم من أنفسهم.
5 - معاني الأخبار: ابن المتوكل عن الحميري، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن السايبة فقال: الرجل يعتق غلامه ويقول له: اذهب حيث شئت ليس لي من ميراثك شئ، ولا علي من جريرتك شئ، قال: ويشهد شاهدين.
[تفسير العياشي]: عن أبي الربيع مثله.
6 - تفسير العياشي: عن عمار بن أبي الأحوص قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن السايبة قال: انظر في القرآن فما كان فيه فتحرير رقبة مؤمنة فتلك يا عمار السايبة التي لا ولاء لاحد من الناس عليها إلا الله، فما كان ولاؤه لله فهو لرسول الله صلى الله عليه وآله وما كان ولاؤه لرسول الله صلى الله عليه وآله فان ولاءه للامام وجنايته على الامام وميراثه له.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.