پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث والعشرون

ج ۱۰۱، ص ۲۰۴–۲۱۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۱۰۱

1 - الإرشاد، الإحتجاج: روى الشعبي أنه سمع أمير المؤمنين عليه السلام رجلا يقول: والذي احتجب بسبع طباق، فعلاه بالدرة ثم قال: يا ويلك إن الله أجل من أن يحتجب عن شئ أو يحتجب عنه شئ، سبحان الذي لا يحويه مكان، ولا يخفى عليه شئ في الأرض ولا في السماء، فقال الرجل: أفأكفر عن يميني يا أمير المؤمنين؟ قال:

لا، لم تحلف بالله فتلزمك الكفارة، وإنما حلفت بغيره.

2 - التوحيد (*): محمد بن إبراهيم بن إسحاق، عن جعفر بن محمد الحسني، عن محمد بن علي بن خلف، عن بشر بن الحسن، عن عبد القدوس، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث الأعور، عن علي بن أبي طالب أنه دخل السوق فإذا هو برجل موليه

ظهره يقول: لا والذي احتجب بالسبع فضرب على ظهره ثم قال: من الذي احتجب بالسبع؟ قال: الله يا أمير المؤمنين، قال: أخطأت ثكلتك أمك، إن الله عز وجل ليس بينه وبين خلقه حجاب، لأنه معهم أينما كانوا، قال: ما كفارة ما قلت يا أمير المؤمنين؟ قال: أن تعلم أن الله معك حيث كنت، قال: أطعم المساكين قال: إنما حلفت بغير ربك.

3 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن أحمد بن محمد بن عيسى العراد، عن محمد ابن الحسن بن شمون، عن الحسن بن فضل بن الربيع، عن أبيه قال: أمرني المنصور باحضار جعفر بن محمد عليه السلام فلما حضر قال له: أنت تزعم للناس يا أبا عبد الله أنك تعلم الغيب؟ فقال جعفر عليه السلام: من أخبرك بهذا؟ فأومأ المنصور إلى شيخ قاعد بين يديه فقال جعفر عليه السلام: للشيخ: أنت سمعتني أقول هذا؟ قال الشيخ: نعم، [قال جعفر للمنصور: أيحلف يا أمير المؤمنين؟ فقال له المنصور: احلف، فلما بدء الشيخ في اليمين] * قال جعفر عليه السلام للمنصور: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن أمير - المؤمنين عليه السلام إن العبد إذا حلف باليمين التي ينزه الله عز وجل فيها وهو كاذب امتنع الله عز وجل من عقوبته عليها في عاجلته لما نزه الله عز وجل ولكني أنا أستحلفه فقال المنصور: ذلك لك، فقال جعفر عليه السلام للشيخ: قل: أبرأ إلى الله من حوله وقوته وألجأ إلى حولي وقوتي إن لم أكن سمعتك تقول هذا القول، فتلكأ الشيخ، فرفع المنصور عمودا كان في يده فقال: والله لئن لم تحلف لأعلونك بهذا العمود، فحلف الشيخ فما أتم اليمين حتى دلع لسانه كما يدلع الكلب ومات لوقته، ونهض جعفر عليه السلام.

أقول: قد مضى تمامه في أبواب تاريخه.

4 - قرب الإسناد: علي، عن أخيه عليه السلام قال: وقال: لا يحلف إلا بالله فأما قوله: لابل شانيك فإنه من قول أهل الجاهلية، ولو حلف بهذا أو شبهه ترك أن يحلف بالله، وأما قول الرجل: يا هياه، فإنما طلب الاسم، وأما قوله: لعمر الله ولأيم الله فإنما هو بالله.

قال: وسألته عن الرجل يحلف على اليمين وينسى ما خلاه، قال: هو على ما نوى.

5 - أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن وهب بن عبد ربه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال: يعلم الله لما لا يعلم الله، اهتز العرش إعظاما لله عز وجل.

6 - أمالي الصدوق: أبى، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن أبي جميلة، عن ابن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قال العبد علم الله فكان كاذبا قال الله عز وجل: أما وجدت أحدا تكذب عليه غيري؟!.

7 - أمالي الصدوق: أبى، عن سعد، عن أبي عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن وهب عن شهاب بن عبد ربه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال: الله يعلم فيما لا يعلم اهتز العرش إعظاما له.

8 - أمالي الصدوق: في خبر المناهي أن النبي صلى الله عليه وآله نهى عن اليمين الكاذبة وقال: إنها تترك الديار بلاقع وقال: من حلف يمين كاذبة صبرا ليقطع بها مال امرئ مسلم لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان إلا أن يتوب ويرجع.

9 - كتاب الأعمال المانعة من الجنة: روي عن أبي أمامة الحارثي أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ما من رجل اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه إلا، حرم الله

عليه الجنة وأوجب له النار، فقيل: يا رسول الله وإن كان شيئا يسيرا؟ قال: وإن كان سواكا من أراك.

10 - ثواب الأعمال، الخصال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن البرقي، عن ابن محبوب عن مالك بن عطية، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: في كتاب علي عليه السلام ثلاث خصال لا يموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن: البغي، وقطيعة الرحم، واليمين الكاذبة يبارز الله بها، وإن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم، وإن القوم ليكونون فجارا فيتواصلون فتنمى أموالهم، ويبرون فتزاد أعمارهم، وإن اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم لتذران الديار بلاقع من أهلها ويثقلان الرحم، وإن تثقل الرحم انقطاع النسل.

11 - مجالس المفيد: أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب مثله.

أقول: قد سبق بعض الأخبار في باب آداب البيع.

12 - معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط عن البطايني، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

صلة الرحم تزيد في العمر، وصدقة السر تطفي غضب الرب، وإن قطيعة الرحم و اليمين الكاذبة لتذران الديار بلاقع من أهلها ويثقلان الرحم، وإن تثقل الرحم انقطاع النسل.

13 - علل الشرائع: في خطبة فاطمة عليها السلام: إن الله جعل الوفاء بالنذر تعرضا للرحمة.

14 - ثواب الأعمال: أبى، عن سعد، عن البرقي، عن بعض أصحابنا، عن الميثمي، عن بشير الدهان، عمن ذكره، عن ميثم رفعه قال: قال الله عز وجل:

لا أنيل رحمتي من تعرض للايمان الكاذبة، ولا أدني مني يوم القيامة من كان زانيا.

15 - ثواب الأعمال: أبى، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة عن يعقوب الأحمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من حلف على يمين وهو يعلم أنه كاذب فقد بارز الله عز وجل.

16 - ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن أبن أبي عمير، عن هشام ابن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن يمين الصبر الكاذبة تترك الديار بلاقع.

17 - ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن علي بن عثمان، عن محمد ابن فرات، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

إياكم واليمين الفاجرة فإنها تدع الديار بلاقع من أهلها.

18 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن جعفر بن محمد بن عبد الله، عن القداح، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اليمين الصبر الفاجرة تدع الديار بلاقع.

19 - ثواب الأعمال: أبو الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن عبد الرحمن بن حماد، عن حنان بن سدير، عن مليح بن أبي بكر الشيباني قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:

اليمين الصبر الكاذبة تورث العقب الفقر.

20 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن سعد، عن البرقي، عن محمد بن علي الكوفي

عن علي بن حماد، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اليمين الغموس ينتظر بها أربعين يوما.

21 - المحاسن: محمد بن علي، عن علي بن حماد مثله.

22 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن يحيى الخزاز ومحمد بن سنان وابن المغيرة جميعا عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

إن اليمين الفاجرة لتثقل الرحم، قلت: ما معنى تثقل الرحم؟ قال: تعقم، وأما محمد بن يحيى فإنه روى ينقل في الرحم.

23 - ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن البزنطي عن علي بن جرير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اليمين الغموس التي توجب النار: الرجل يحلف على حق امرئ مسلم على حبس ماله.

24 - المحاسن: البزنطي، مثله.

25 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن شيخ من أصحابنا، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى خلق ديكا أبيض عنقه تحت العرش ورجلاه في تخوم الأرض السابعة له جناح بالمشرق وجناح بالمغرب لا تصيح الديكة حتى يصيح، فإذا صاح خفق بجناحيه ثم قال: سبحان الله سبحان الله العظيم الذي ليس كمثله شئ، فيجيبه الله تبارك وتعالى: ما آمن بما تقول من يحلف بي كاذبا.

26 - المحاسن: محمد بن علي، عن ابن أبي عمير، مثله.

27 - ثواب الأعمال: أبى، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من حلف بالله فليصدق ، ومن لم يصدق فليس من الله عز وجل في شئ * [ومن يحلف له بالله فليرض ومن لم يرض فليس من الله عز وجل في شئ].

28 - المحاسن: محمد بن علي، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن يعقوب الأحمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من حلف على يمين وهو يعلم أنه كاذب فقد بارز الله.

29 - تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله:

" واذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا " قال: إن أهل الجاهلية كان من قولهم كلا وأبيك، بلى وأبيك، فأمروا أن يقولوا: لا والله وبلى والله.

30 - تفسير العياشي: عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون " قال: من ذلك قول الرجل: لا وحياتك.

31 - تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: شرك طاعة قول الرجل لا والله وفلان ولولا الله وفلان والمعصية منه.

32 - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن فضال، عن يونس بن يعقوب قال: كان أبو عبد الله عليه السلام كثيرا ما يقول: والله.

على قال: قرأت في كتاب أبي جعفر إلى داود بن القاسم إني جئت وحياتك.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.