پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · مقدمه

مقدمة المؤلف

ج ۱، ص ۵۴–۷۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۳ از ۳

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۱

وكل ما كان من كتاب صفين فقد وجدت في أول الكتاب ووسطه في مواضع سنده هكذا: أخبرنا الشيخ الحافظ، شيخ الاسلام، أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد بن الحسن الأنماطي، قال: أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي - بقراءتي عليه في شهر ربيع الاخر من سنة أربع وثمانين وأربعمائة - قال: أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر بن الوكيل - قراءة عليه و أنا أسمع في رجب من سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة -، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن ثابت بن عبد الله بن محمد بن ثابت الصيرفي - قراءة عليه وأنا أسمع - قال: أخبرنا علي بن محمد بن عقبة بن الوليد بن همام بن عبد الله - قراءة عليه في سنة أربعين وثلاث مائة - قال:

أخبرنا أبو الحسن محمد بن سليمان بن الربيع بن هشام الهندي الخزاز، قال أخبرنا أبو الفضل نصر بن مزاحم التميمي. ولعل هذا من سند العامة لأنهم أيضا أسندوا إليه. وروى عنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة أحاديث كثيرة وقال: هو في نفسه ثبت، صحيح النقل، غير منسوب إلى هوى ولا إدغال، وهو من رجال أصحاب الحديث إنتهى. وأخرجنا في كتاب الفتن أكثر أخباره من الشرح المذكور لتكون حجة على المخالفين.

وأما أسانيد أصحابنا إليه فهي مذكورة في كتب الرجال. ووجدت في ظهر كتاب المقتضب ما هذه صورته: أخبرني به الشيخ الامام العالم نجم الدين أبو محمد عبد الله ابن جعفر بن محمد بن موسى، عن جده محمد بن موسى بن جعفر، عن جده جعفر بن محمد بن أحمد بن العياش الدوريستي، عن الحسن بن محمد بن إسماعيل بن اشناس البزاز، عن مصنفه أبي عبد الله أحمد بن محمد بن عياش.

وكان في مفتتح كتاب ابن الخشاب: أخبرنا السيد العالم الفقيه صفي الدين أبو جعفر محمد بن معد الموسوي - في العشر الأخير من صفر سنة ست عشرة وستمائة - قال أخبرنا الأجل العالم زين الدين أبو العز أحمد بن أبي المظفر محمد بن عبد الله بن محمد بن جعفر قراءة عليه فأقر به - وذلك في آخر نهار يوم الخميس ثامن صفر من السنة المذكورة بمدينة السلام بدرب الدواب - قال: أخبرنا الشيخ الامام العالم الأوحد حجة الاسلام أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن الخشاب، قال: قرأت على الشيخ أبي منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن المقري - يوم السبت الخامس والعشرين من محرم سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة -، من أصله بخط عمه أبي الفضل أحمد بن الحسن، وسماعه منه فيه بخط عمه، في يوم الجمعة سادس عشر شعبان من سنة أربع وثمانين وأربعمائة أخبركم أبو الفضل أحمد بن الحسن، فاقر به، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن الحسين ابن العباس بن الفضل - قراءة عليه وأنا أسمع في رجب سنة ثمان وعشرين وأربعمائة - قال: أخبرنا أحمد بن نصر بن عبد الله بن الفتح زارع النهروان بها - قراءة عليه وأنا أسمع في سنة خمس وستين وثلاثمائة - قال: حدثنا حرب بن أحمد المؤدب، قال حدثنا

الحسن بن محمد العمي البصري، عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ثم يعيد السند عن حرب بن محمد.

* (ولنذكر المفردات المشتركة) * أبان: هو ابن عثمان. أحمد الهمداني: هو أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الهمداني الكوفي الحافظ، وقد نعبر عنه بابن عقدة، وتارة بأحمد الكوفي. أحمد بن الوليد: هو ابن محمد بن الحسن بن الوليد. إسحاق: هو ابن عمار. أيوب: هو ابن نوح، وقد نعبر عنه بابن نوح. تميم القرشي: هو تميم بن عبد الله بن تميم القرشي أستاذ الصدوق.

ثعلبة: هو ابن ميمون. جعفر الكوفي: هو ابن محمد. جميل: هو ابن الدراج. الحسين، عن أخيه، عن أبيه: هم الحسين بن سيف بن عميرة، عن أخيه علي ، عن أبيه سيف.

حفص: هو ابن غياث القاضي. حمدان: هو ابن سليمان النيسابوري يروي عنه ابن قتيبة. حمزة العلوي: هو حمزة بن محمد بن أحمد العلوي. حمويه: هو أبو عبد الله حمويه بن علي بن حمويه النضري. قال الشيخ رحمه الله: أخبرنا قراءة عليه ببغداد في دار الغضائري يوم السبت النصف من ذي القعدة سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. حنان: هو ابن سدير.

درست: هو ابن أبي منصور الواسطي. الريان: هو ابن الصلت. سعد: هو ابن عبد الله.

سماعة: هو ابن مهران. سهل: هو ابن زياد. صفوان: هو ابن يحيى. عبد الاعلى: هو مولى آل سام. العلاء، عن محمد: هما ابن رزين، وابن مسلم. علان: هو علي بن محمد المعروف بعلان. علي، عن أبيه: علي بن إبراهيم بن هاشم. فرات: هو فرات بن إبراهيم ابن فرات الكوفي، وغالبا يكون بعد ابن سعيد الهاشمي. الفضل: هو ابن شاذان.

القاسم، عن جده: هو القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد. محمد الحميري:

هو ابن عبد الله بن جعفر. محمد بن عامر: هو محمد بن الحسين بن محمد بن عامر. محمد العطار: هو ابن يحيى. المظفر العلوي: هو أبو طالب المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي.

معمر: هو ابن يحيى. هارون: هو ابن مسلم. يونس: هو ابن عبد الرحمن. الادمي:

هو سهل بن زياد. الأزدي: هو محمد بن زياد، وقد يطلق على بكر بن محمد. الأسدي: هو أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي، وقد نعبر عنه بمحمد الأسدي. والأسدي في أول

سند الصدوق: هو محمد بن أحمد بن علي بن أسد الأسدي. الأشعري: هو محمد بن أحمد ابن يحيى بن عمران الأشعري. الأشناني: هو أبو عبد الله الحسين بن محمد الأشناني الرازي العدل، قال الصدوق: أخبرنا ببلخ. الإصفهاني: هو القاسم بن محمد. الأصم: هو عبد الله ابن عبد الرحمن. الأنصاري: هو أحمد بن علي الأنصاري. الأهوازي. هو الحسين بن سعيد. البجلي: هو موسى بن القاسم. البرقي: هو أحمد بن محمد بن خالد . البرمكي: هو محمد بن إسماعيل. البيهقي: هو أبو علي الحسين بن أحمد. البزنطي: هو أحمد بن محمد بن أبي نصر. البطائني: هو علي بن أبي حمزة. التفليسي: هو شريف بن سابق. التمار: هو أبو الطيب الحسين بن علي أستاذ المفيد. الثقفي: هو إبراهيم بن محمد. الثمالي: هو أبو حمزة ثابت بن دينار. الجاموراني: هو أبو عبد الله محمد بن أحمد الرازي. الجعابي: هو أبو بكر محمد بن عمر. الجعفري: هو سليمان بن جعفر. الجلودي: هو عبد العزيز بن يحيى البصري. الجوهري: هو محمد بن زكريا. الحافظ: هو محمد بن عمر الحافظ البغدادي أستاذ الصدوق. الحجال: هو عبد الله بن محمد. الحذاء: هو أبو عبيدة زياد بن عيسى. الحفار:

هو أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام). الحميري: هو عبد الله بن جعفر بن جامع. الخزاز: هو أبو أيوب إبراهيم بن عيسى. الخشاب: هو الحسن بن موسى. الدقاق: هو علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق أستاذ الصدوق. الدهقان: هو عبيد الله بن عبد الله. الرزاز: هو أبو جعفر محمد بن عمرو البختري. الرقي: هو داود بن كثير. الروياني: هو عبيد الله بن موسى الزعفراني: هو أبو جعفر محمد بن علي بن عبد الكريم. الساباطي: هو عمار بن موسى.

السابري: هو أبو عبد الله علي بن محمد. السعد آبادي: هو علي بن الحسين. السكري:

هو الحسن بن علي. السمندي: هو الفضل بن أبي قرة. السندي: هو ابن محمد.

السكوني: هو إسماعيل بن أبي زياد. السناني: هو محمد بن أحمد. الصائغ: هو عبد الله ابن محمد. الصفار: هو محمد بن الحسن. الصوفي: هو محمد بن هارون يروي عنه الصدوق بواسطة. الصولي: هو محمد بن يحيى. الصيقل: هو منصور بن الوليد. الضبي: هو العباس بن بكار. الطاطري: هو علي بن الحسن. الطالقاني: هو محمد بن إبراهيم بن

إسحاق أستاذ الصدوق. الطيار: هو حمزة بن محمد. الطيالسي: هو محمد بن خالد.

العجلي: هو أحمد بن محمد بن هيثم، وقد نعبر عنه بابن الهيثم. العسكري: هو الحسن ابن عبد الله بن سعيد أستاذ الصدوق. العطار: هو أحمد بن محمد بن يحيى. العلوي:

هو حمزة بن القاسم يروي عنه الصدوق بواسطة. العياشي: هو محمد بن مسعود. الغضائري هو الحسين بن عبيد الله أستاذ الشيخ: الفارسي: هو الحسن بن أبي الحسين: الفامي: هو أحمد بن هارون أستاذ الصدوق. الفحام: هو أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى الفحام السرمرائي أستاذ الشيخ، وإذا قيل بعده عن عمه فهو عمر بن يحيى. الفراء: هو داود بن سليمان. الفزاري: هو جعفر بن محمد بن مالك. القاساني: هو علي بن محمد. القداح: هو عبد الله ابن ميمون القطان: هو أحمد بن الحسن. القندي: هو زياد بن مروان. الكاتب:

هو علي بن محمد أستاذ المفيد. الكميداني: هو علي بن موسى بن جعفر بن أبي جعفر.

الكناني: هو أبو الصباح إبراهيم بن نعيم. الكوفي: هو محمد بن علي الصيرفي أبو سمينة وقد نعبر عنه بأبي سمينة. اللؤلؤي: هو الحسن بن الحسين. المؤدب: هو عبد الله بن الحسن: ماجيلويه: هو محمد بن علي، وبعده عن عمه: هو محمد بن أبي القاسم. المحاملي:

هو أبو شعيب صالح بن خالد. المراعي: هو علي بن خالد أستاذ المفيد. المرزباني: هو محمد بن عمران أستاذ المفيد. المسمعي: هو محمد بن عبد الله. المغازي: هو محمد بن أحمد بن إبراهيم. المفسر: هو محمد بن القاسم. المكتب: هو الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام.

المنصوري: هو أبو الحسن محمد بن أحمد الهاشمي المنصوري السرمرائي، وإذا قيل بعده عن عم أبيه فهو أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور. المنقري: هو سليمان بن داود.

الميثمي: هو أحمد بن الحسن. النخعي: هو موسى بن عمران. النقاش: هو محمد بن بكران.

النوفلي: هو الحسين بن يزيد. النهاوندي: هو إبراهيم بن إسحاق: النهدي: هو الهيثم ابن أبي مسروق. الوراق: هو علي بن عبد الله. الوشاء: هو الحسن بن علي بن بنت إلياس.

الهروي: هو عبد السلام بن صالح أبو الصلت. الهمداني: هو أحمد بن زياد بن جعفر أستاذ الصدوق. اليقطيني: هو محمد بن عيسى بن عبيد. أبو جميلة: هو المفضل بن صالح.

أبو الجوزاء: هو منبه بن عبد الله. أبو الحسين: هو محمد بن محمد بن بكر الهذلي يكون

بعد حمويه. أبو الحسين بعد ابن مخلد: هو عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني القاضي. أبو خليفة: هو الفضل بن حباب الجمحي يكون بعد أبي الحسين. أبو ذكوان:

هو القاسم بن إسماعيل. أبو عمرو - في سند أمالي الشيخ - هو: عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرني سنة ست عشرة وأربعمائة في منزله ببغداد في درب الزعفراني رحبة بن المهدي. أبو المفضل: هو محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني. أبو القاسم الدعبلي: هو إسماعيل بن علي بن علي الدعبلي يروي عن الحفار. ابن أبان: هو الحسين بن الحسن بن أبان. ابن أبي حمزة: هو علي. ابن أبي الخطاب: هو محمد بن الحسين بن أبي الخطاب. أبن أبي عثمان: هو الحسن بن علي بن أبي عثمان. ابن أبي العلاء: هو الحسين ابن أبي عمير: هو محمد. ابن أبي المقدام: هو عمرو. ابن أبي نجران: هو عبد الرحمن. ابن إدريس: هو الحسين بن أحمد بن إدريس. ابن أسباط: هو علي، وبعده عن عن عمه هو يعقوب بن سالم الأحمر. ابن أشيم: هو علي بن أحمد بن أشيم. ابن أورمة:

هو محمد. ابن بزيع: هو محمد بن إسماعيل. ابن بسران: هو أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بسران المعدل. قال الشيخ: أخبرنا في منزله ببغداد في رجب سنة إثنا عشرة و أربعمائة. ابن بشار: هو جعفر بن محمد بن بشار. ابن بشير: هو جعفر. ابن بندار: هو محمد بن جعفر بن بندار الفرغاني. ابن البطائني: هو الحسن بن علي بن أبي حمزة. ابن بهلول: هو تميم يروي عنه ابن حبيب. ابن تغلب : هو أبان. ابن جبلة: هو عبد الله. ابن جبير: هو سعيد.

ابن حازم: هو منصور. ابن حبيب: هو بكر بن عبد الله بن حبيب. ابن الحجاج: هو عبد الرحمن. ابن حشيش: هو محمد بن علي بن حشيش أستاذ الشيخ. ابن حكيم: هو معاوية. ابن الحمامي: هو أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري. ابن حميد:

هو عاصم. ابن خالد: هو سليمان، والذي يروي عن الرضا (عليه السلام) هو الحسين الصيرفي.

ابن زكريا القطان: هو أحمد بن يحيى بن زكريا. ابن زياد: هو مسعدة. ابن سعيد الهاشمي: هو الحسن بن محمد بن سعيد أستاذ الصدوق. ابن السماك: هو أبو عمر وعثمان ابن عبد الله بن يزيد الدقاق. ابن سيابة: هو عبد الرحمن. ابن شاذويه المؤدب:

هو علي بن شاذويه. ابن شمون: هو محمد بن حسن بن شمون. ابن صدقة: هو مسعدة.

ابن الصلت: هو أحمد بن هارون بن الصلت الأهوازي. ابن صهيب: هو عبد الله. ابن طريف، هو سعد. ابن ظبيان: هو يونس. ابن عامر: هو الحسين بن محمد بن عامر، و بعده عن عمه هو: عبد الله بن عامر. ابن عبد الحميد: هو إبراهيم. ابن عبدوس: هو عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار. ابن عصام: هو محمد بن محمد بن عصام الكليني. ابن عطية: هو مالك. ابن عقدة: هو أحمد بن محمد بن سعيد. وقد مر. ابن عمارة: هو جعفر بن محمد بن عمارة. ابن عميرة: هو سيف. ابن العياشي: هو جعفر بن محمد بن مسعود. ابن عيسى: هو أحمد بن عيسى. ابن عيينة: هو سفيان. ابن غزوان:

هو محمد بن سعيد بن غزوان. ابن فرقد: هو يزيد. ابن فضال: هو الحسن بن علي بن فضال. ابن الفضل الهاشمي: هو إسماعيل. ابن قتيبة: هو علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري ابن قولويه: هو جعفر بن محمد بن قولويه. ابن قيس: هو محمد. ابن كلوب: هو غياث.

ابن المتوكل: هو محمد بن موسى بن المتوكل. ابن متيل: هو الحسن بن متيل الدقاق.

ابن محبوب: هو الحسن. ابن مخلد: هو أبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد. قال الشيخ:

أخبرنا قراءة عليه في ذي الحجة سنة سبع عشرة وأربعمائة. ابن مراد: هو إسماعيل.

ابن مسرور: هو جعفر بن محمد بن مسرور. ابن مسكان: هو عبد الله. ابن معبد: هو علي.

ابن معروف: هو العباس. ابن مقبرة: هو علي بن محمد بن الحسن أستاذ الصدوق.

ابن المغيرة: هو عبد الله. ابن موسى: هو علي بن أحمد بن موسى أستاذ الصدوق.

ابن المهتدي: هو الحسن بن الحسين بن عبد العزيز بن المهتدي. ابن مهران: هو إسماعيل.

ابن مهرويه: هو علي بن مهرويه القزويني. ابن مهزيار: هو علي. ابن ميمون: هو عبد الله المعبر عنه تارة بالقداح. ابن ناتانة: هو الحسين بن إبراهيم بن ناتانة. ابن نباتة:

هو الأصبغ. ابن نوح: هو أيوب. ابن الوليد: هو محمد بن الحسن بن الوليد. ابن هاشم:

هو إبراهيم والد علي. ابن همام: هو إسماعيل، ويكنى أبا همام. ابن يزيد: هو يعقوب.

* (الفصل الخامس) * في ذكر بعض ما لابد من ذكره مما ذكره أصحاب الكتب المأخوذ منها في مفتتحها قال ابن شهرآشوب في المناقب: كان جمع ذلك الكتاب بعدما أذن لي جماعة من أهل العلم والديانة بالسماع والقراءة والمناولة والمكاتبة والإجازة، فصح لي الرواية عنهم بأن أقول: حدثني، وأخبرني، وأنبأني، وسمعت.

فأما طرق العامة فقد صح لنا اسناد البخاري: عن أبي عبد الله محمد بن الفضل الصاعدي الفراوي، وعن أبي عثمان سعيد بن عبد الله العيار الصعلوكي، وعن الجنازي كلهم عن أبي الميثم الكشمهيني، عن أبي عبد الله، محمد الفربري، عن محمد بن إسماعيل ابن المغيرة البخاري، وعن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السنجري، عن الداودي عن السرخسي، عن الفربري، عن البخاري.

اسناد مسلم: عن الفراوي، عن أبي الحسين عبد الغافر الفارسي النيسابوري عن أبي أحمد محمد بن عمرويه الجلودي، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه عن أبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري.

اسناد الترمذي: عن أبي سعيد محمد بن أحمد الصفار الإصفهاني، عن أبي القاسم الخزاعي، عن أبي سعيد بن كليب الشاشي، عن أبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي اسناد الدارقطني: عن أبي بكر محمد بن علي بن ياسر الجياني، عن المنصوري عن أبي الحسن المهرابي، عن أبي الحسن علي بن مهدي الدارقطني.

اسناد معرفة أصول الحديث: عن عبد اللطيف بن أبي سعد البغدادي الإصفهاني عن أبي علي الحداد، عن الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري ابن الربيع.

اسناد الموطأ: عن القعنبي وعن معي، عن يحيى بن يحيى من طريق محمد بن الحسن، عن مالك بن أنس الأصبحي.

اسناد مسند أبي حنيفة: عن أبي القاسم بن صفوان الموصلي، عن أحمد بن طوق عن نصر بن المرخى، عن أبي القاسم الشاهد العدل.

اسناد مسند الشافعي: عن الجياني، عن أبي القاسم الصوفي، عن محمد بن علي الساوي، عن أبي العباس الأصم، عن الربيع، عن محمد بن إدريس الشافعي.

اسناد مسند أحمد والفضائل: عن أبي سعد بن عبد الله الدجاجي، عن الحسن بن علي المذهب، عن أبي بكر بن مالك القطيفي، عن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، عن أبيه.

اسناد مسند أبي يعلى: عن أبي القاسم الشحامي، عن أبي سعيد الكنجرودي، عن أبي عمرو الجبري، عن أبي يعلى أحمد المثنى الموصلي.

اسناد تاريخ الخطيب: عن عبد الرحمن بن بهريق القزاز البغدادي، عن الخطيب أبي بكر الثابت البغدادي.

اسناد تاريخ النسوي. عن أبي عبد الله المالكي، عن محمد بن الحسين بن الفضل القطان عن درستويه النخعي، عن يعقوب بن سفيان النسوي.

اسناد الطبري: عن القطيفي، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عمرو بن محمد بإسناده عن محمد بن جرير بن بريد الطبري، وهذا أسناد تاريخ أبي الحسن أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري.

اسناد تاريخ علي بن مجاهد: عن القطيفي، عن السلمي، عن أبي الحسن علي بن محمد دلويه القنطري، عن المأمون بن أحمد، عن عبد الرحمن بن محمد الدجاج، عن ابن جريح، عن ابن مجاهد.

اسناد تاريخي أبي علي الحسن البيهقي السلامي، وأبي علي مسكويه: عن أبي منصور محمد بن حفدة العطاري الطوسي، عن الخطيب أبي زكريا التبريزي بإسناده إليهما.

اسناد كتابي المبتدأ عن وهب بن منبه اليماني وأبي حذيفة. حدثنا القطيفي، عن الثعلبي، عن محمد بن الحسن الأزهري، عن الحسن بن محمد العبدي، عن عبد المنعم بن إدريس، عنهما.

اسناد الأغاني: عن الفصيحي، عن عبد القاهر الجرجاني، عن عبد الله بن حامد، عن محمد بن محمد، عن علي بن عبد العزيز اليماني، عن أبي الفرج علي بن الحسين الإصفهاني.

وهذا اسناد فتوح الأعثم الكوفي.

اسناد سنن السجستاني: عن أبي الحسن الأنبوسي، عن أبي العباس أبي علي التستري، عن الهاشمي، عن اللؤلوئي، عن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني.

اسناد سنن اللالكائي: عن أبي بكر أحمد بن علي الطرثيثي، عن أبي القاسم هبة الله ابن الحسين الطبري اللالكائي.

اسناد سنن ابن ماجة: عن ابن الناظر البغدادي، عن المقري القزويني، عن ابن طلحة بن المنذر، عن أبي الحسن القطان، عن أبي عبد الله البرقي، عن أبي القاسم بن أحمد الخزاعي، عن الهيثم بن كليب الشاشي، عن أبي عيسى الترمذي. وهذا أسناد شرف المصطفى عن أبي سعيد الخركوشي.

اسناد حلية الأولياء: عن عبد اللطيف الإصفهاني، عن أبي علي الحداد، عن أبي نعيم أحمد بن عبد الله الإصفهاني.

اسناد إحياء علوم الدين: عن أحمد الغزالي، عن أخيه أبي حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي.

اسناد العقد: عن محمد بن منصور السرخسي، عمن رواه، عن أبي عبد ربه الأندلسي.

اسناد فضائل السمعاني: عن شهرآشوب بن أبي نصر بن أبي الجيش السروي جدي، عن أبي المظفر عبد الملك السمعاني.

اسناد فضائل ابن شاهين: عن أبي عمرو الصوفي، عن القاضي أبي محمد المزيدي، عن أبي حفص عمر بن شاهين المروزي.

اسناد فضائل الزعفراني: عن يوسف بن آدم المراغي مسندا إلى محمد بن الصباح الزعفراني.

اسناد فضائل العكبري: عن أبي منصور ماشادة الإصفهاني ، عن مشيخته، عن عبد الملك بن عيسى العكبري.

اسناد مناقب ابن شاهين: عن المنتهى ابن أبي زيد بن كبابكي الجبني الجرجاني، عن الأجل المرتضى الموسوي، عن المصنف.

اسناد مناقب ابن مردويه: عن الأديب أبي العلاء، عن أبيه أبي الفضل الحسن ابن زيد، عن أبي بكر بن مردويه الإصفهاني.

اسناد أمالي الحاكم: عن المهدي بن أبي حرب الحسني الجرجاني، عن الحاكم النيسابوري.

اسناد مجموع ابن عقدة أبي العباس أحمد بن محمد، ومعجم أبي القاسم سليمان ابن أحمد الطبراني، بحق روايتي عن أبي العلاء العطار الهمداني، بإسناده عنهما.

اسناد الوسيط وكتاب الأسباب والنزول: عن أبي الفضائل محمد اليهيني، عن أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي.

اسناد معرفة الصحابة: عن عبد اللطيف البغدادي، عن والده أبي سعيد، عن أبي يحيى بن منده، عن والده.

اسناد دلائل النبوة والجامع: عن الحسين بن عبد الله المروزي، عن أبي النصر العاصمي، عن أبي العباس البغوي، عن أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي.

اسناد أحاديث علي بن أحمد الجوهري وأحاديث شعبة بن الحجاج: عن محمد البغوي، عن الجراحي، عن المحبوي، عن أبي عيسى، عمن رواها، عنهما.

اسناد المغازي: عن الكرماني، عن أبي الحسن القدوسي، عن الحسين بن صديق الزورعنجي، عن محمد بن إسحاق الواقدي.

اسناد البيان والتبيين والغرة والفتيا: عن الكرماني، عن أبي سهل الأنماطي، عن أحمد بن محمد، عن أبي عبد الله بن محمد الخازن، عن علي بن موسى القمي، عن عمرو بن بحر الجاحظ.

اسناد غريب القرآن: عن القطيفي، عن أبيه، عن أبي بكر محمد بن عزيز العزيزي السجستاني.

اسناد شوف العروس: عن القاضي، عن أبي عبد الله الدامغاني.

اسناد عيون المجالس: عن القطيفي، عن أبي عبد الله طاهر بن محمد بن أحمد الخريلوي.

اسناد المعارف وعيون الأخبار وغريب الحديث وغريب القرآن: عن الكرماني عن أبيه، عن جده، عن محمد بن يعقوب، عن أبي بكر المالكي، عن عبد الله بن مسلم بن قتيبة.

اسناد غريب الحديث: عن القطيفي، عن السلمي، عن أبي محمد دعلج، عن أبي عبيد القاسم بن سلام. وهذا اسناد كامل أبي العباس المبرد.

اسناد نزهة القلوب: عن القطيفي وشهر آشوب جدي كليهما، عن أبي إسحاق الثعلبي.

اسناد أعلام النبوة: عن عمر بن حمزة العلوي الكوفي، عمن رواه، عن القاضي أبي الحسن الماوردي.

اسناد الإبانة وكتاب اللوامع: عن مهدي بن أبي حرب الحسني، عن أبي سعيد أحمد بن عبد الملك الخركوشي.

اسناد دلائل النبوة وكتاب جوامع الحلم: عن عبد العزيز، عن أحمد الحلواني عن أبي الحسن بن محمد الفارسي، عن أبي بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفال الشاشي.

اسناد نزهة الابصار: عن شهرآشوب، عن القاضي أبي المحاسن الروياني، عن أبي الحسن علي بن مهدي المامطيري.

اسناد المحاضرات من باب المفردات: عن الهيثم الشاشي عن القاضي، عن بزي عن أبي بكر بن علي الخزاعي عن أبي القاسم الراغب الإصفهاني.

اسناد الإبانة: عن الفزاري، عن أبي عبد الله الجوهري، عن القطيفي، عن عبد الله ابن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن أبي عبد الله محمد بن بطة العكبري.

اسناد قوت القلوب: عن القطيفي، عن أبيه، عن أبي القاسم الحسن بن محمد، عن أبي يعقوب يوسف بن منصور السياري.

اسناد الترغيب والترهيب: عن أبي العباس أحمد الإصفهاني، عن أبي القاسم الإصفهاني.

اسناد كتاب أبي الحسن المدائني: عن القطيفي، عن أبي بكر محمد بن عمر بن حمدان عن إبراهيم بن محمد بن سعيد النحوي.

اسناد الدارمي واعتقاد أهل السنة: عن أبي حامد محمد بن محمد، عن زيد بن حمدان المنوچهري، عن علي بن عبد العزيز الأشنهي. وحدثني محمود بن عمر الزمخشري بكتاب الكشاف، والفائق، وربيع الأبرار. وأخبرني الكباشين ونمير شهردار الديلمي بالفردوس. وأنبأني أبو العلاء العطار الهمداني بزاد المسافر. وكاتبني الموفق بن أحمد المكي خطيب خوارزم بالأربعين. وروى لي القاضي أبو السعادات الفضائل. وناولني أبو عبد الله محمد بن أحمد النطنزي الخصائص العلوية. وأجاز لي أبو بكر محمد بن مؤمن الشيرازي رواية كتاب ما نزل من القرآن في علي (عليه السلام) وكثيرا ما أسند إلى أبي الغرين كلاش العكبري، وأبي الحسن العاصمي الخوارزمي، ويحيى بن سعدون القرطي، و أشباههم.

وأما أسانيد التفاسير والمعاني فقد ذكرتها في الأسباب والنزول، وهي تفسير البصري، والطبري والقشيري، والزمخشري، والجبائي، والطائي، والسدي، والواقدي، والواحدي، والماوردي، والكلبي، والثعلبي، والوالبي، وقتادة، والقرطي، ومجاهد، والخركوشي، وعطاء بن رياح، وعطاء الخراساني، ووكيع، وابن جريح، وعكرمة، والنقاشي، وأبي العالية، والضحاك، وابن عيينة، وأبي صالح، ومقاتل، والقطان، والسمان، ويعقوب بن سفيان، والأصم، والزجاج، والفراء، وأبي عبيد، وأبي العباس والنجاشي، والدمياطي، والعوفي، والنهدي، والثمالي، وابن فورك، وابن حبيب.

فأما أسانيد كتب أصحابنا فأكثرها عن الشيخ أبي جعفر الطوسي، حدثنا بذلك أبو الفضل الداعي بن علي الحسيني السروي، وأبو الرضا فضل الله بن علي الحسيني القاساني، و عبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهاب الرازي، وأبو الفتوح أحمد بن

حسين بن علي الرازي، ومحمد وعلي ابنا علي بن عبد الصمد النيسابوري، ومحمد بن الحسن الشوهاني، وأبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي، وأبو جعفر محمد ابن علي بن الحسن الحلبي، ومسعود بن علي الصوابي، والحسين بن أحمد بن علي بن طحال المقدادي، وعلي بن شهرآشوب السروي والدي، كلهم عن الشيخين المفيدين أبي علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي، وأبي الوفاء عبد الجبار بن علي المقري الرازي، عنه.

وحدثنا أيضا المنتهى بن أبي زيد بن كبابكي الحسيني الجرجاني، ومحمد ابن الحسن الفتال النيسابوري، وجدي شهرآشوب، عنه أيضا سماعا، وقراءة، و مناولة، وإجازة بأكثر كتبه ورواياته.

وأما أسانيد كتب الشريفين المرتضى والرضي ورواياتهما، فعن السيد أبي الصمصام

ذي الفقار بن معبد الحسني المروزي، عن أبي عبد الله محمد بن علي الحلواني، عنهما، وبحق روايتي عن السيد المنتهى، عن أبيه أبي زيد وعن محمد بن علي الفتال الفارسي، عن أبيه الحسن، كليهما عن المرتضى. وقد سمع المنتهى والفتال بقراءة أبويهما عليه أيضا، وما سمعنا من القاضي الحسن الأسترآبادي، عن ابن المعافي بن قدامة، عنه أيضا وما صح لنا من طريق الشيخ أبي جعفر، عنه. وروى السيد المنتهى، عن أبيه، عن الشريف الرضي.

وأما أسانيد كتب الشيخ المفيد فعن أبي جعفر وأبي القاسم ابني كميح، عن أبيهما عن ابن البراج، عن الشيخ. ومن طرق أبي جعفر الطوسي أيضا عنه.

وأما أسانيد كتب أبي جعفر بن بابويه: عن محمد وعلي ابني علي بن عبد الصمد، عن أبيهما، عن أبي البركات علي بن الحسين الحسيني الخوزي، عنه. وكذلك من روايات أبي جعفر الطوسي.

وأما أسانيد كتب ابن شاذان، وابن فضال، وابن الوليد، وابن الحاسر، و علي بن إبراهيم، والحسن بن حمزة، والكليني، والصفواني، والعبدكي، والفلكي، و غيرهم فهو على ما نص عليها أبو جعفر الطوسي في الفهرست.

وحدثني الفتال بالتنوير في معاني التفسير، وبكتاب روضة الواعظين، وبصيرة المتعظين. وأنبأني الطبرسي بمجمع البيان لعلوم القرآن، وبكتاب إعلام الورى بأعلام الهدى. وأجاز لي أبو الفتوح رواية روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن. وناولني أبو الحسن البيهقي حلية الاشراف، وقد أذن لي الآمدي في رواية غرر الحكم. ووجدت بخط أبي طالب الطبرسي كتابه الاحتجاج. وذلك مما يكثر تعداده، ولا يحتاج إلى

ذكره لاجتماعهم عليه وما هذا إلا جزء من كل، ولا أنا - علم الله تعالى - إلا معترف بالعجز والتقصير كما قال أبو الجوائز.

رويت وما رويت من الرواية * وكيف وما انتهيت إلى نهاية وللأعمال غايات تناهى * وإن طالت وما للعلم غاية وقد قصدت في هذا الكتاب من الاختصار على متون الاخبار، وعدلت عن الإطالة والاكثار والاحتجاج من الظواهر، والاستدلال على فحواها، وحذفت أسانيدها لشهرتها، ولإشارتي إلى رواتها وطرقها والكتب المنتزعة منها لتخرج بذلك عن حد المراسيل، وتلحق بباب المسندات.

وربما تتداخل الاخبار بعضها في بعض، ويختصر منها موضع الحاجة، أو نختار ما هو أقل لفظا، أو جاءت غريبة من مظان بعيدة، أو وردت منفرة محتاجة إلى التأويل فمنها: ما وافقه القرآن، ومنها: ما رواه خلق كثير حتى صار علما ضروريا يلزمهم العمل به، ومنها: ما بقيت آثارها رؤية أو سمعا، ومنها: ما نطقت به الشعراء والشعرورة، لتبذلها، فظهرت مناقب أهل البيت (عليهم السلام) بإجماع موافقيهم وإجماعهم حجة على ما ذكر في غير موضع، واشتهرت على ألسنة مخالفيهم على وجه الاضطرار، ولا يقدرون على الانكار، على ما أنطق الله به رواتهم، وأجراها على أفواه ثقاتهم، مع تواتر الشيعة بها وذلك خرق العادة، وعظة لمن تذكر، فصارت الشيعة موفقة لما نقلته ميسرة، والناصبة مخيبة فيما حملته مسخرة لنقل هذه الفرقة ما هو دليل لها في دينها، وحمل تلك ما هو حجة لخصمها دونها، وهذا كاف لمن ألقى السمع وهو شهيد وإن هذا لهو البلاء المبين وتذكرة للمتذكرين، ولطف من الله تعالى للعالمين.

هذا آخر ما نقلناه عن المناقب. ولنذكر ما وجدناه في مفتتح تفسير الإمام العسكري صلوات الله عليه. قال الشيخ أبو الفضل شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل القمي أدام الله تأييده: حدثنا السيد محمد بن شراهتك الحسني الجرجاني، عن السيد أبي جعفر

مهتدي بن حارث الحسيني المرعشي، عن الشيخ الصدوق أبي عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي عن أبيه، عن الشيخ الفقيه أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي رحمه الله تعالى قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن القاسم الأسترآبادي الخطيب رحمه الله تعالى، قال: حدثني أبو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد، وأبو الحسن علي بن محمد بن سيار - وكانا من الشيعة الإمامية - قالا: كان أبوانا إماميين، وكانت الزيدية هم الغالبين بأستراباد، وكانا في إمارة الحسن بن زيد العلوي الملقب بالداعي إلى الحق إمام الزيدية وكان كثير الاصغاء إليهم يقتل الناس بسعاياتهم فخشيناهم على أنفسنا، فخرجنا بأهلينا إلى حضرة الإمام الحسن بن علي بن محمد أبي القائم (عليهم السلام) فأنزلنا عيالاتنا في بعض الخانات ثم استأذنا على الإمام الحسن بن علي (عليهما السلام) فلما رآنا قال: مرحبا بالآوين إلينا الملتجئين إلى كنفنا قد تقبل الله سعيكما، وآمن روعتكما وكفاكما أعداءكما فانصرفا آمنين على أنفسكما وأموالكما، فعجبنا من قوله ذلك لنا مع أنا لم نشك في صدقه في مقاله فقلنا: بماذا تأمرنا أيها الامام أن نصنع إلى أن ننتهي إلى هناك؟ وكيف ندخل ذلك البلد ومنه هربنا؟ وطلب سلطان البلد لنا حثيث ووعيده إيانا شديد! فقال: خلفا علي ولديكما هذين لافيدهما العلم الذي يشرفهما الله تعالى به، ثم لا تحفلا بالسعاة ولا بوعيد المسعي إليه، فإن الله تعالى يقصم السعاة ويلجئهم إلى شفاعتكم فيهم عند من قد هربتم منه.

قال أبو يعقوب وأبو الحسن: فاتمرا بما أمر وخرجا وخلفانا هناك فكنا نختلف

إليه فيلقانا ببر الاباء وذوي الأرحام الماسة، فقال لنا ذات يوم: إذا أتاكما خبر كفاية الله عز وجل أبويكما وإخزاؤه أعداءهما وصدق وعدي إياهما، جعلت من شكر الله عز وجل أن أفيدكما تفسير القرآن مشتملا على بعض أخبار آل محمد (عليهم السلام) فيعظم بذلك شأنكما.

قال: ففرحنا، وقلنا يا بن رسول الله فإذا نأتي على جميع علوم القرآن ومعانيه قال: كلا إن الصادق (عليه السلام) علم ما أريد أن أعلمكما بعض أصحابه، ففرح بذلك فقال يا بن رسول الله قد جمعت علم القرآن كله فقال: قد جمعت خيرا كثيرا، وأوتيت فضلا واسعا، ولكنه مع ذلك أقل قليل أجزاء علم القرآن إن الله عز وجل يقول: قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا.

ويقول: ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله. وهذا علم القرآن ومعانيه وما أودع من عجائبه، فكم قد ترى مقدار ما أخذته من جميع هذا؟ ولكن القدر الذي أخذته قد فضلك الله به على كل من لا يعلم كعلمك، ولا يفهم كفهمك.

قالا: فلم نبرح من عنده حتى جاءنا فيج قاصد من عند أبوينا بكتاب يذكر فيه أن الحسن بن زيد العلوي قتل رجلا بسعاية أولئك الزيدية واستصفى ماله، ثم أتت الكتب من النواحي والأقطار المشتملة على خطوط الزيدية بالعذل الشديد، والتوبيخ العظيم، يذكر فيها أن ذلك المقتول كان أفضل زيدي على ظهر الأرض، وأن السعاة قصدوه لفضله وثروته فشكر لهم وأمر بقطع آنافهم وآذانهم، وأن بعضهم قد مثل به كذلك و آخرين قد هربوا، وأن العلوي ندم واستغفر وتصدق بالأموال الجليلة، بعد رد أموال ذلك المقتول على ورثته، وبذل لهم أضعاف دية وليهم المقتول واستحلهم، فقالوا: أما الدية فقد أحللناك منها: وأما الدم فليس إلينا، إنما هو إلى المقتول، والله الحاكم.

وأن العلوي نذر لله عز وجل أن لا يعرض للناس في مذاهبهم. وفي كتاب أبويهما: أن الداعي

الحسن بن زيد قد أرسل إلينا بعض ثقاته بكتابه وخاتمه بأمانه، وضمن لنا رد أموالنا وجبر النقص الذي لحقنا فيها، وإنا صائران إلى البلد، متنجزان ما وعدنا، فقال الإمام (عليه السلام): إن وعد الله حق فلما كان اليوم العاشر جاءنا كتاب أبوينا بأن الداعي قد وفى لنا بجميع عداته وأمرنا بملازمة الامام العظيم البركة، الصادق الوعد، فلما سمع الإمام (عليه السلام) قال: هذا حين إنجازي ما وعدتكما من تفسير القرآن، ثم قال: قد وظفت لكما كل يوم شيئا منه تكتبانه، فألزماني وواظبا علي يوفر الله عز وجل من السعادة حظوظكما.

أقول: وفي بعض النسخ في أول السند هكذا: قال محمد بن علي بن محمد بن جعفر بن الدقاق: حدثني الشيخان الفقيهان أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان وأبو محمد جعفر بن أحمد بن علي القمي رحمهما الله، قالا: حدثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه رحمه الله إلى آخر ما مر.

وقال الصدوق في كتاب إكمال الدين: قال الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، مصنف هذا الكتاب أعانه الله على طاعته: إن الذي دعاني إلى تأليف كتابي هذا أني لما قضيت وطري من زيارة علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه رجعت إلى نيسابور فأقمت بها فوجدت أكثر المختلفين إلي من الشيعة قد حيرتهم الغيبة، ودخلت عليهم في أمر القائم (عليه السلام) الشبهة، وعدلوا عن طريق التسليم إلى الآراء والمقاييس، فجعلت أبذل مجهودي في إرشادهم إلى الحق وردهم إلى الصواب بالأخبار الواردة في ذلك عن النبي والأئمة صلوات الله عليهم حتى ورد إلينا من بخارا شيخ من أهل الفضل والعلم والنباهة ببلد قم، طال ما تمنيت لقاءه واشتقت إلى مشاهدته، لدينه، وسديد رأيه، واستقامة طريقته، وهو الشيخ الدين أبو سعيد محمد ابن الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت القمي أدام الله توفيقه.

وكان أبي رضي الله عنه يروي عن جده محمد بن أحمد بن علي بن الصلت قدس الله روحه ويصف علمه وفضله وزهده وعبادته، وكان أحمد بن محمد بن عيسى في فضله وجلالته يروي عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي رضي الله عنه، وبقي حتى لقيه محمد بن الحسن الصفار وروى عنه فلما أظفرني الله تعالى ذكره بهذا الشيخ الذي هو من أهل هذا البيت الرفيع شكرت الله تعالى ذكره على ما يسر لي من لقاءه، وأكرمني به من إخاءه، وحباني به من وده وصفاءه، فبينا هو يحدثني ذات يوم إذ ذكر لي عن رجل قد لقيه ببخارا من كبار الفلاسفة والمنطقيين كلاما في القائم (عليه السلام) قد حيره وشككه في أمره بطول غيبته، وانقطاع أخباره فذكرت له فصولا في إثبات كونه، ورويت له أخبارا في غيبته، عن النبي والأئمة صلوات الله عليهم سكنت إليها نفسه وزال بها عن قلبه ما كان دخل عليه من الشك والارتياب والشبهة، وتلقى ما سمعه من الآثار الصحيحة بالسمع والطاعة والقبول والتسليم، وسألني أن أصنف في هذا المعنى كتابا فأجبته إلى ملتمسه ووعدته جمع ما ابتغى إذا سهل الله العود إلى مستقري ووطني بالري.

فبينا أنا ذات ليلة أفكر فيما خلفت ورائي من أهل وولد وإخوان ونعمة إذ غلبني النوم فرأيت كأني بمكة أطوف حول البيت الحرام، وأنا في الشوط السابع عند الحجر الأسود أستلمه واقبله، وأقول: أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة، فأرى مولانا القائم صاحب الزمان صلوات الله عليه واقفا بباب الكعبة فأدنو منه على شغل قلب وتقسم فكر، فعلم (عليه السلام) ما في نفسي بتفرسه في وجهي فسلمت عليه فرد علي السلام، ثم قال لي: لم لا تصنف كتابا في الغيبة تكفي ما قد همتك؟ فقلت له يا بن رسول الله قد صنفت في الغيبة أشياءا فقال صلوات الله عليه: ليس على ذلك السبيل آمرك أن تصنف ولكن صنف الان كتابا في الغيبة، واذكر فيه غيبات الأنبياء (عليهم السلام).

ثم مضى صلوات الله عليه فانتبهت فزعا إلى الدعاء والبكاء والبث والشكوى إلى وقت طلوع الفجر، فلما أصبحت ابتدأت بتأليف هذا الكتاب ممتثلا لأمر ولي الله وحجته، و مستعينا بالله ومتوكلا عليه، ومستغفرا من التقصير. وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب.

وقال أحمد بن علي الطبرسي في الاحتجاج: لا نأتي في أكثر ما نورده من الاخبار باسناده إما: لوجود الاجماع عليه، أو: موافقته لما دلت العقول إليه، أو: لاشتهاره في السير والكتب بين المخالف والمؤالف إلا ما أوردته عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام) فإنه ليس في الاشتهار على حد ما سواه، وإن كان مشتملا على مثل الذي قدمناه فلأجل ذلك ذكرت اسناده في أول خبر من ذلك دون غيره لان جميع ما رويت عنه (عليه السلام) إنما رويته باسناد واحد من جملة الاخبار التي ذكرها (عليه السلام) في تفسيره.

ثم قال: حدثني به السيد العالم العابد العادل أبو جعفر مهدي بن العابد أبي الحرب الحسيني المرعشي رضي الله عنه، قال: حدثني الشيخ الصدوق أبو عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد الدوريستي رحمه الله، قال: حدثني أبي محمد بن أحمد، قال: حدثني الشيخ السعيد أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، قال: حدثني أبو الحسن محمد بن القاسم الأسترآبادي المفسر، قال: حدثني أبو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد، وأبو الحسن علي بن محمد بن سيار - وكانا من الشيعة الإمامية - عن أبويهما، قالا: حدثنا أبو محمد الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام).

وقال الشيخ ابن قولويه رحمه الله في مفتتح كتاب كامل الزيارة : وجمعته عن الأئمة صلوات الله عليهم، ولم اخرج فيه حديثا روي عن غيرهم، إذ كان في ما روينا عنهم من حديثهم صلوات الله عليهم كفاية عن حديث غيرهم، وقد علمنا أنا لا نحيط بجميع ما روي عنهم في هذا المعنى ولا في غيره، لكن ما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا - رحمهم الله - ترجمته ولا أخرجت فيه حديثا روي عن الشذاذ من الرجال يأثر ذلك عنهم غير المعروفين بالرواية المشهورين بالحديث والعلم.

ووجدت في بعض النسخ القديمة في مفتتح كتاب عيون أخبار الرضا (عليه السلام): حدثني الشيخ المؤتمن الوالد أبو الحسين علي بن أبي طالب بن محمد بن أبي طالب التميمي المجاور، قال: حدثني السيد الأوحد الفقيه العالم عز الدين شرف السادة أبو محمد شرف شاه بن أبي الفتوح، محمد بن الحسين بن زياد العلوي الحسيني الأفطسي النيسابوري أدام الله رفعته، في شهور سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه عند مجاورته به، قال: حدثني الشيخ الفقيه العالم أبو الحسن علي بن عبد الصمد التميمي رضي الله عنه في داره بنيسابور في شهور سنة إحدى وأربعين وخمس مائة، قال: حدثني السيد الإمام الزاهد أبو البركات الخوزي رضي الله عنه، قال: حدثني الشيخ الامام العالم الأوحد أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي الفقيه مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه.

ولنذكر ما وجدناه في مفتتح كتاب سليم بن قيس وهو هذا: أخبرني الرئيس العفيف أبو التقي هبة الله بن نما بن علي بن حمدون رضي الله عنه قراءة عليه بداره بحلة الجامعين في جمادي الأولى سنة خمس وستين وخمس مائة، قال: حدثني الشيخ الأمين العالم أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن طحال المقدادي المجاور قراءة عليه بمشهد مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه سنة عشرين وخمس مائة قال: حدثنا الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد الطوسي رضي الله عنه، في رجب سنة تسعين وأربعمائة . وأخبرني الشيخ الفقيه أبو عبد الله الحسن بن هبة الله بن رطبة، عن الشيخ المفيد أبي علي، عن والده فيما سمعته يقرأ عليه بمشهد مولانا السبط الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي صلوات الله عليه في المحرم من سنة ستين وخمس مائة.

وأخبرني الشيخ المقري، أبو عبد الله محمد بن الكال عن الشريف الجليل نظام الشرف أبي الحسن العريضي، عن ابن شهريار الخازن، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي.

وأخبرني الشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد بن علي بن شهرآشوب قراءة عليه بحلة الجامعين في شهور سنة سبع وستين وخمس مائة عن جده شهرآشوب، عن الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي رضي الله عنه قال: حدثنا ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ومحمد بن أبي القاسم الملقب بماجيلويه، عن محمد بن علي الصيرفي، عن حماد بن عيسى، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي.

قال الشيخ أبو جعفر: وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري، قال:

أخبرنا أبو محمد هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري رحمه الله، قال: أخبرنا علي بن همام ابن سهيل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن يعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين ابن أبي الخطاب وأحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن أبان ابن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي.

قال عمر بن أذينة: دعاني ابن أبي عياش، فقال لي: رأيت البارحة رويا إني لخليق أن أموت سريعا، إني رأيتك الغداة ففرحت بك، إني رأيت الليلة سليم بن قيس الهلالي، فقال لي: يا أبان إنك ميت في أيامك هذه، فاتق الله في وديعتي ولا تضيعها وف لي بما ضمنت من كتمانك، ولا تضعها إلا عند رجل من شيعة علي بن أبي طالب صلوات الله عليه له دين وحسب، فلما بصرت بك الغداة فرحت برؤيتك، وذكرت رؤياي سليم ابن قيس.

لما قدم الحجاج العراق سأل عن سليم بن قيس فهرب منه، فوقع إلينا بالنوبندجان متواريا، فنزل معنا في الدار، فلم أر رجلا كان أشد إجلالا لنفسه، ولا أشد اجتهادا ولا أطول بغضا للشهوة منه، وأنا يومئذ ابن أربع عشرة سنة قد قرأت القرآن: وكنت أسأله فيحدثني عن أهل بدر فسمعت منه أحاديث كثيرة، عن عمر بن أبي سلمة بن

أم سلمة زوجة النبي (صلى الله عليه وآله)، وعن معاذ بن جبل، وعن سلمان الفارسي، وعن علي، وأبي ذر، والمقداد، وعمار، والبراء بن عازب، ثم أسلمنيها ولم يأخذ علي يمينا، فلم ألبث أن حضرته الوفاة فدعاني فخلا بي وقال: يا أبان! قد جاورتك فلم أر منك إلا ما أحب، وإن عندي كتبا سمعتها عن الثقات، وكتبتها بيدي فيها أحاديث لا أحب أن تظهر للناس لان الناس ينكرونها ويعظمونها، وهي حق أخذتها من أهل الحق والفقه والصدق والبر عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وسلمان الفارسي، وأبي ذر الغفاري، والمقداد ابن الأسود، وليس منها حديث أسمعه من أحدهم إلا سألت عنه الاخر حتى اجتمعوا عليه جميعا، وأشياء بعد سمعتها من غيرهم من أهل الحق: وإني هممت حين مرضت أن احرقها فتأثمت من ذلك وقطعت به، فإن جعلت لي عهد الله وميثاقه أن لا تخبر بها أحدا ما دمت حيا ولا تحدث بشئ منها بعد موتي إلا من تثق به كثقتك بنفسك، وإن حدث بك حدث أن تدفعها إلي من تثق به من شيعة علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ممن له دين وحسب، فضمنت ذلك له فدفعها إلي، وقرأها كلها علي فلم يلبث سليم أن هلك رحمه الله، فنظرت فيها بعده وقطعت بها وأعظمتها واستصعبتها لان فيها هلاك جميع أمة محمد (صلى الله عليه وآله) من المهاجرين والأنصار والتابعين غير علي بن أبي طالب وأهل بيته صلوات الله عليهم وشيعته. فكان أول من لقيت بعد قدومي البصرة الحسن بن أبي الحسن البصري، وهو يومئذ متوار من الحجاج، والحسن يومئذ من شيعة علي بن أبي طالب صلوات الله عليه من مفرطيهم نادم متلهف على ما فاته من نصرة علي (عليه السلام) والقتال معه يوم الجمل فخلوت به في شرقي دار أبي خليفة الحجاج بن أبي عتاب، فعرضتها عليه فبكى ثم قال: ما في حديثه شئ إلا حق قد سمعته من الثقات من شيعة علي صلوات الله عليه وغيرهم.

قال أبان: فحججت من عامي ذلك فدخلت على علي بن الحسين (عليهما السلام) وعنده أبو الطفيل عامر بن واثلة صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان من خيار أصحاب علي (عليه السلام)، ولقيت عنده عمر بن أبي سلمة بن أم سلمة زوجة النبي (صلى الله عليه وآله) فعرضته عليه، وعرضت على علي بن الحسين صلوات الله عليه ذلك أجمع ثلاثة أيام، كل يوم إلى الليل، ويغدو

عليه عمر وعامر فقرأته عليه ثلاثة أيام فقال لي: صدق سليم رحمه الله هذا حديثنا كله نعرفه وقال أبو الطفيل وعمر بن أبي سلمة، ما فيه حديث إلا وقد سمعته من علي صلوات الله عليه، ومن سلمان، ومن أبي ذر، والمقداد.

قال عمر بن أذينة: ثم دفع إلي أبان كتب سليم بن قيس الهلالي، ولم يلبث أبان بعد ذلك إلا شهرا حتى مات.

فهذه نسخة كتاب سليم بن قيس العامري دفعه إلي أبان بن أبي عياش، وقرأه علي، وذكر أبان أنه قرأه على علي بن الحسين (عليه السلام) فقال (عليه السلام): صدق سليم هذا حديثنا نعرفه، انتهى.

وأقول: سيأتي تمام ذلك في كتاب الفتن. وسنورد سائر مفتتحات الكتب وأسانيدها في المجلد الخامس والعشرين إن شاء الله تعالى. وحيث فرغنا مما أردنا إيراده في مقدمة الكتاب فلنذكر فهرست ما اشتمل عليه كتابنا من الكتب وترتيبها، ثم لنشرع في إيراد المقاصد في الأبواب ولا حول ولا قوة إلا بالله، وعليه التوكل وإليه المآب.

* (فهرست الكتب) *

1 - كتاب العقل والعلم والجهل.

2 - كتاب التوحيد.

3 - كتاب العدل والمعاد.

4 - كتاب الاحتجاجات والمناظرات وجوامع العلوم.

5 - كتاب قصص الأنبياء (عليهم السلام).

6 - كتاب تاريخ نبينا وأحواله (صلى الله عليه وآله).

7 - كتاب الإمامة، وفيه جوامع أحوالهم (عليهم السلام).

8 - كتاب الفتن وفيه ما جرى بعد النبي (صلى الله عليه وآله) من غصب الخلافة، وغزوات أمير المؤمنين (عليه السلام).

9 - كتاب تاريخ أمير المؤمنين صلوات الله عليه وفضائله وأحواله.

10 - كتاب تاريخ فاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم وفضائلهم ومعجزاتهم.

11 - كتاب تاريخ علي بن الحسين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم صلوات الله عليهم، وفضائلهم ومعجزاتهم.

12 - كتاب تاريخ علي بن موسى الرضا ومحمد بن علي الجواد وعلي بن محمد الهادي والحسن بن علي العسكري وأحوالهم ومعجزاتهم صلوات الله عليهم.

13 - كتاب الغيبة وأحوال الحجة القائم صلوات الله عليه.

14 - كتاب السماء والعالم وهو يشتمل على أحوال العرش والكرسي والأفلاك و العناصر والمواليد والملائكة، والجن، والانس، والوحوش، والطيور، وسائر الحيوانات وفيه أبواب الصيد والذباحة، وأبواب الطب.

15 - كتاب الايمان والكفر ومكارم الأخلاق.

16 - كتاب الآداب والسنن، والأوامر والنواهي، والكبائر والمعاصي، وفيه أبواب الحدود.

17 - كتاب الروضة، وفيه المواعظ والحكم والخطب.

18 - كتاب الطهارة والصلاة.

19 - كتاب القرآن والدعاء.

20 - كتاب الزكاة والصوم، وفيه أعمال السنة.

21 - كتاب الحج.

22 - كتاب المزار.

23 - كتاب العقود والايقاعات.

24 - كتاب الأحكام.

25 - كتاب الإجازات، وهو آخر الكتب، ويشتمل على أسانيدنا وطرقنا إلى جميع الكتب، وإجازات العلماء الأعلام رضوان الله عليهم أجمعين.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.