بحارالانوار · مقدمه
مقدمة المؤلف
ج ۱، ص ۲۹–۵۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۲ از ۳
وكتاب صحيفة الرضا (عليه السلام ) من الكتب المشهورة بين الخاصة والعامة، وروى السيد الجليل علي بن طاوس منها بسنده إلى الشيخ الطبرسي رحمه الله، ووجدت أسانيد في النسخ القديمة منه إلى الشيخ المذكور ومنه إلى الإمام (عليه السلام)، وقال الزمخشري في كتاب ربيع الأبرار: كان يقول يحيى بن الحسين الحسيني في أسناد صحيفة الرضا: لو قرء هذا الاسناد على اذن مجنون لأفاق. وأشار النجاشي في ترجمة عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي وترجمة والده راوي هذه الرسالة إليها ومدحها وذكر سنده إليها. وبالجملة هي من الأصول المشهورة ويصح التعويل عليها.
وكذا كتاب طب الرضا من الكتب المعروفة. وذكر الشيخ منتجب الدين في الفهرست: أن السيد فضل الله بن علي الراوندي كتب عليه شرحا سماه ترجمة العلوي للطب الرضوي، وقال ابن شهرآشوب - في المعالم في ترجمة محمد بن الحسن بن جمهور القمي -: له الملاحم والفتن الواحدة والرسالة الذهبية عن الرضا صلوات الله عليه في الطب. إنتهى. وذكر الشيخ في الفهرست نحو ذلك وذكر سنده إليه، وسنورده بتمامه في كتاب السماء والعالم في أبواب الطب.
وكتاب فقه الرضا (عليه السلام) قد عرفت حاله.
وكتاب المسائل أحاديثه موافقة لما في الكتب المتداولة وراويه أشهر من أن يخفى حاله وجلالته على أحد.
وكتابا الخرائج وفقه القرآن معلوما الانتساب إلى مؤلفهما الذي هو من
أفاضل الأصحاب وثقاتهم، والكتابان مذكوران في فهارست العلماء، ونقل الأصحاب عنهما.
وكتاب الدعاء وجدنا منه نسخة عتيقة، وفيه دعوات موجزة شريفة مأخوذة من الأصول المعتبرة مع أن الامر في سند الدعاء هين.
وكتاب القصص قد عرفت حاله وعرضناه على نسخة كان عليها خط الشهيد الثاني - رحمه الله - وتصحيحه.
وكتاب ضوء الشهاب كتاب شريف مشتمل على فوائد جمة، خلت عنها كتب الخاصة والعامة.
وكتاب اللباب مشتمل على بعض الفوائد.
وشرح النهج مشهور معروف رجع إليه أكثر الشراح.
وكتاب أسباب النزول فيه فوائد.
وكتب السادة الاعلام أبناء طاوس كلها معروفة، وتركنا منها كتاب ربيع الشيعة لموافقته لكتاب إعلام الورى في جميع الأبواب والترتيب، وهذا مما يقضى منه العجب!.
وكتاب تأويل الآيات، وكتاب كنز جامع الفوائد رأيت جمعا من المتأخرين رووا عنهما، ومؤلفهما في غاية الفضل والديانة.
وكتاب غوالي اللئالي وإن كان مشهورا ومؤلفه في الفضل معروفا، لكنه لم يميز القشر من اللباب وأدخل أخبار متعصبي المخالفين بين روايات الأصحاب.
فلذا اقتصرنا منه على نقل بعضها، ومثله كتاب نثر اللئالي وكتاب جامع الأخبار.
وكتاب النعماني من أجل الكتب، وقال الشيخ المفيد رحمه الله في إرشاده - بعد أن ذكر النصوص على إمامة الحجة عليه وعلى آبائه الصلاة والسلام -: والروايات في ذلك كثيرة قد دونها أصحاب الحديث من هذه العصابة في كتبها، فممن أثبتها على الشرح والتفصيل محمد بن إبراهيم المكنى أبا عبد الله النعماني في كتابه الذي صنفه في الغيبة.
وكتاب الروضة ليس في محل رفيع من الوثوق.
وكتابا التوحيد والإهليلجة قد عرفت حالهما، وسياقهما يدل على صحتهما.
وقال ابن شهرآشوب في المعالم: المفضل بن عمر له وصية.
وكتاب الإهليلجة من إملاء الصادق (عليه السلام) في التوحيد، ونسب بعض علماء المخالفين أيضا هذا الكتاب إليه (عليه السلام) وقال النجاشي في ترجمة المفضل:
وله كتاب فكر كتاب في بدء الخلق والحث على الاعتبار، ولعله إشارة إلى التوحيد، وعد من كتب الحمدان بن المعافا كتاب الإهليلجة، ولعل المعنى أنه من مروياته.
وكتاب مصباح الشريعة فيه بعض ما يريب اللبيب الماهر، وأسلوبه لا يشبه سائر كلمات الأئمة وآثارهم، وروى الشيخ في مجالسه بعض أخباره هكذا: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل الشيباني بإسناده عن شقيق البلخي، عمن أخبره من أهل العلم. هذا يدل على أنه كان عند الشيخ رحمه الله وفي عصره وكان يأخذ منه و لكنه لا يثق به كل الوثوق ولم يثبت عنده كونه مرويا عن الصادق (عليه السلام) وان سنده ينتهي إلى الصوفية ولذا اشتمل على كثير من اصطلاحاتهم وعلى الرواية عن مشائخهم ومن يعتمدون عليه في رواياتهم. والله يعلم.
وكتابا التفسير راوياهما معتبران مشهوران، ومضامينهما متوافقتان موافقتان لسائر الاخبار، وأخذ منهما علي بن إبراهيم وغيره من العلماء الأخيار، وعد النجاشي من كتب سعد بن عبد الله كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه، وذكر أسانيد صحيحة إلى كتبه.
وكتاب المقالات عده الشيخ والنجاشي من جملة كتب سعد وأوردا أسانيدهما الصحيحة إليه، ومؤلفه في الثقة والفضل والجلالة فوق الوصف والبيان، ونقل الشيخ في كتاب الغيبة والكشي في كتاب الرجال من هذا الكتاب.
وكتاب سليم بن قيس في غاية الاشتهار وقد طعن فيه جماعة، والحق أنه من الأصول المعتبرة، وسنتكلم فيه وفي أمثاله في المجلد الاخر من كتابنا وسنورد أسناده في الفصل الخامس.
وكتاب قبس المصباح قد عرفت جلالة مؤلفه مع أنه مقصور على الدعاء.
وكتب البياضي وابن سليمان كلها صالحة للاعتماد، ومؤلفاها من العلماء الانجاد وتظهر منها غاية المتانة والسداد.
وكتاب السرائر لا يخفى الوثوق عليه وعلى مؤلفه على أصحاب البصائر.
وكتاب إرشاد القلوب كتاب لطيف مشتمل على أخبار متينة غريبة.
وكتابا أعلام الدين وغرر الاخبار نقلنا منهما قليلا من الاخبار لكون أكثر أخبارهما مذكورة في الكتب التي هي أوثق منهما، وإن كان يظهر من الجميع ونقل الأكابر عنهما جلالة مؤلفهما.
والكتاب العتيق كله في الأدعية، وهو مشتمل على أدعية كاملة بليغة غريبة يشرق من كل منها نور الاعجاز والافهام، وكل فقرة من فقراتها شاهد عدل على صدورها عن أئمة الأنام وأمراء الكلام، وقد نقل منه السيد ابن طاوس رحمه الله في المهج وغيره كثيرا، وكان تاريخ كتابة النسخة التي أخرجنا منها سنة ست وسبعين وخمس مائة، ويظهر من الكفعمي أنه مجموع الدعوات للشيخ الجليل أبي الحسين محمد بن هارون التلعكبري وهو من أكابر المحدثين.
وكتابا الرجال عليهما مدار العلماء الأخيار في الأعصار والأمصار، وإنما نقتصر منهما على إيراد ما يتضمن غير تحقيق أحوال الرجال مما يتعلق بسائر الأبواب.
وكتاب بشارة المصطفى من الكتب المشهورة، وقد روى عنه كثير من علمائنا، ومؤلفه من أفاخم المحدثين، وهو داخل في أكثر أسانيدنا إلى شيخ الطائفة وهو يروى عن أبي علي بن شيخ الطائفة جميع كتبه ورواياته. وقال الشيخ منتجب الدين في الفهرست: الشيخ الامام عماد الدين محمد بن أبي القاسم الطبري فقيه، ثقة، قرأ على الشيخ أبي علي الطوسي، وله تصانيف قرأ عليه قطب الدين الراوندي.
وجلالة الحسين بن سعيد وأحمد بن محمد بن عيسى تغني عن التعرض لحال تأليفهما، وانتساب كتاب الزهد إلى الحسين معلوم.
وأما الأصل الاخر فكان في أوله هكذا: أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين
ابن سعيد. ثم يبتدء في سائر الأبواب بمشائخ الحسين، وهذا مما يورث الظن بكونه منه. ويحتمل كونه من أحمد لبعض القرائن كما أشرنا إليه، وللابتداء به في أول الكتاب.
وكتاب العيون والمحاسن لما كان مقصورا على الحكم والمواعظ لا يضرنا جهالة مؤلفه وعندنا منه نسخة مصححة قديمة، وهو مشتمل على غرر الكلم، وزاد عليه كثيرا من درر الحكم التي لم يعثر عليها الآمدي، ويظهر مما سننقل عن ابن شهرآشوب أن الآمدي كان من علمائنا وأجاز له رواية هذا الكتاب، وقال في معالم العلماء: عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد الآمدي التميمي له غرر الحكم ودرر الكلم يذكر فيه أمثال أمير المؤمنين (عليه السلام) وحكمه.
وكتب الكفعمي أغنانا اشتهارها وفضل مؤلفها عن التعرض لحالها وحاله.
وكتاب قضاء الحقوق كتاب جيد مشتمل على أخبار طريفة.
وكتب السيد بهاء الدين بن عبد الحميد والكتابان الأولان مشتملان على أخبار غريبة في الرجعة وأحوال القائم (عليه السلام)، والكتاب الثالث متضمن لذكر فضائل الأئمة وكيفية شهادة سيد الشهداء وأصحابه السعداء عليه وعليهم السلام وذكر خروج المختار لطلب الثار وجمل أحواله، والرابع مشتمل على نوادر الاخبار. والسيد المذكور من أفاضل النقباء والنجباء.
وكتاب التمحيص متانته تدل على فضل مؤلفه. وإن كان مؤلفه أبا علي كما هو الظاهر ففضله وتوثيقه مشهوران.
وكتب الفاضلين الجليلين: العلامة وابن فهد قدس الله روحهما في الاشتهار والاعتبار كمؤلفيها.
وكتاب العدد كتاب لطيف في أعمال أيام الشهور وسعدها ونحسها، وقد اتفق لنا منه نصفه، ومؤلفه بالفضل معروف وفي الإجازات مذكور، وهو أخو العلامة الحلي قدس الله لطيفهما.
والشيخ ابن نما، والسيد فخار هما من أجلة رواتنا ومشائخنا، وسيأتي ذكرهما في إجازات أصحابنا.
. وكتاب الغرر مشتمل على أخبار جليلة مع شرحها ومؤلفه من السادة الأفاضل يروي عن ابن شهرآشوب، وعلي بن سعيد بن هبة الله الراوندي، و عبد الله بن جعفر الدوريستي وغيرهم من الأفاضل الاعلام.
والمزار الكبير يعلم من كيفية أسناده أنه كتاب معتبر، وقد أخذ منه السيدان ابنا طاوس كثيرا من الاخبار والزيارات، وقال الشيخ منتجب الدين في الفهرست:
السيد أبو البركات محمد بن إسماعيل المشهدي فقيه، محدث، ثقة، قرأ على الامام محيي الدين الحسين بن المظفر الحمداني، وقال في ترجمة الحمداني: أخبرنا بكتبه السيد أبو البركات المشهدي.
وأما الكراجكي فهو من أجلة العلماء والفقهاء والمتكلمين، وأسند إليه جميع أرباب الإجازات، وكتابه كنز الفوائد من الكتب المشهورة التي أخذ عنه جل من أتى بعده، وسائر كتبه في غاية المتانة، وقال الشيخ منتجب الدين في فهرسته:
الشيخ العالم الثقة أبو الفتح محمد بن علي الكراجكي فقيه الأصحاب قرأ على السيد المرتضى علم الهدى، والشيخ الموفق أبي جعفر رحمهما الله وله تصانيف منها: كتاب التعجب، وكتاب النوادر، أخبرنا الوالد عن والده عنه إنتهى. ويظهر من الإجازات أنه كان أستاذ ابن البراج.
والشيخ منتجب الدين من مشاهير الثقات والمحدثين، وفهرسته في غاية الشهرة، وهو من أولاد الحسين بن علي بن بابويه، والصدوق عمه الاعلى. وقال الشهيد الثاني في كتاب الإجازة: وأجزت له أن يروي عني جميع ما رواه علي ابن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه، وجميع ما اشتمل عليه كتاب فهرسته لأسماء العلماء المتأخرين عن الشيخ أبي جعفر الطوسي، وكان هذا الرجل حسن الضبط، كثير الرواية عن مشائخ عديدة إنتهى. و أربعينه مشتمل على أخبار غريبة لطيفة.
وكتاب التحفة كتاب كثير الفوائد لكن لم ننقل منه إلا نادرا لكون أخباره مأخوذة من كتب أشهر منه.
وابن شاذان قد عرفت حاله.
والمسعودي عده النجاشي في فهرسته من رواة الشيعة وقال: له كتب منها:
كتاب إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، وكتاب مروج الذهب. مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.
وأما كتاب النوادر فمؤلفه من الأفاضل الكرام. قال الشيخ منتجب الدين في الفهرست: علامة زمانه، جمع مع علو النسب كمال الفضل والحسب، وكان أستاذ أئمة عصره، وله تصانيف شاهدته وقرأت بعضها عليه، إنتهى. وأكثر أحاديث هذا الكتاب مأخوذ من كتب موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر (عليهما السلام) الذي رواه سهل ابن أحمد الديباجي، عن محمد بن محمد بن الأشعث، عنه، فأما سهل فمدحه النجاشي، وقال ابن الغضائري بعد ذمه: لا بأس بما روى من الأشعثيات وما يجري مجريها مما رواه غيره. وابن الأشعث وثقه النجاشي وقال: يروي نسخة عن موسى بن إسماعيل. وروى الصدوق في المجالس من كتابه بسند آخر هكذا: حدثنا الحسن ابن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى الخزاز عن موسى بن إسماعيل. فبتلك القرائن يقوي العمل بأحاديثه. وأما أدعية السر فسنوردها بتمامها في محله.
وكتاب الفضائل، وكتاب إزاحة العلة مؤلفهما من أجلة الثقات الأفاضل، وقد مدحه أصحاب الإجازات كثيرا، وقال الشهيد قدس سره في الذكرى: ذكر الشيخ أبو الفضل الشاذان بن جبرئيل القمي وهو من أجلاء فقهائنا في كتاب إزاحة العلة في معرفة القبلة، ثم ذكر شطرا منه.
وأما كتاب الصفين فهو كتاب معتبر أخرج منه الكليني وسائر المحدثين.
وقال النجاشي: نصر بن مزاحم المنقري العطار أبو المفضل كوفي، مستقيم الطريقة صالح الامر، غير أنه يروي عن الضعفاء، كتبه حسان منها: كتاب الجمل وكتاب الصفين. وذكر أسانيده إلى الكتابين، وسائر كتبه. وذكر الشيخ أيضا في الفهرست سنده إلى كتبه.
وكتاب الغارات مؤلفه من مشاهير المحدثين، وذكره النجاشي والشيخ، وعدا من كتبه كتاب الغارات ومدحاه وقالا: إنه كان زيديا ثم صار إماميا، و روى السيد ابن طاوس أحاديث كثيرة من كتبه، وأخبرنا بعض أفاضل المحدثين أنه وجد منه نسخة صحيحة معربة قديمة كتبت قريبا من زمان المصنف، وعليها خط جماعة من الفضلاء، وأنه استكتبه منها فأخذنا منه نسخة، وهو موافق لما أخرج منه ابن أبي الحديد وغيره.
وكتاب المقتضب ذكره الشيخ والنجاشي في فهرستهما وعدا هذا الكتاب من كتبه ومدحاه بكثرة الرواية، لكن نسبا إليه أنه خلط في آخر عمره، وذكره ابن شهرآشوب وعد مؤلفاته ولم يقدح فيه بشئ. وبالجملة كتابه من الأصول المعتبرة عند الشيعة، كما يظهر من التتبع.
واشتهار الشهيد الثاني والمحقق أغنانا عن التعرض لحال كتبهما. نور الله ضريحهما.
والمحقق البحراني من أجلة العلماء ومشاهيرهم، وكتاباه في نهاية الاشتهار.
وتفسير فرات وإن لم يتعرض الأصحاب لمؤلفه بمدح ولا قدح، لكن كون أخباره موافقة لما وصل إلينا من الأحاديث المعتبرة وحسن الضبط في نقلها مما يعطى الوثوق بمؤلفه وحسن الظن به، وقد روى الصدوق رحمه الله عنه أخبارا بتوسط الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي. وروى عنه الحاكم أبو القاسم الحسكاني في شواهد التنزيل وغيره.
والكتب الأربعة لجعفر بن أحمد بعضها في المناقب وبعضها في الأخلاق والآداب، والأحكام فيها نادرة، ومؤلفها غير مذكور في كتب الرجال لكنه من القدماء قريبا من عصر المفيد أو في عصره، يروي عن الصفواني راوي الكليني بواسطة، ويروي عن الصدوق أيضا كما سيأتي في اسناد تفسير الإمام (عليه السلام) وفيها أخبار طريفة غريبة، و عندنا منه نسخ مصححة قديمة. والسيد ابن طاوس يروي عن كتبه في كتاب الاقبال و غيره، وهذا مما يؤيد الوثوق عليها، وروى عن بعض كتبه الشهيد الثاني رحمه الله في
شرح الارشاد في فضل صلاة الجماعة، وغيره من الأفاضل أيضا.
وكتاب نزهة الناظر، والجامع مؤلفهما من مشاهير العلماء المدققين، وأقواله متداولة بين المتأخرين، وهو ابن عم المحقق مؤلف الشرائع والمعتبر.
وكتاب الوسيلة ومؤلفه مشهوران، وأقواله متداولة بين المتأخرين، وقال الشيخ منتجب الدين: الشيخ الامام عماد الدين أبو جعفر محمد بن علي بن حمزة الطوسي المشهدي فقيه، عالم، واعظ، له تصانيف منها: الوسيلة.
وكتب المشائخ الكرام، والأجلة الفخام: الشيخ حسن، والسيد محمد، والشيخ البهائي نور الله مراقدهم جلالتها ونبالة مؤلفيها معلومتان، وكذا كتابا مولانا محمد أمين قدس سره.
والسيد ابن باقي في نهاية الفضل والكمال لكن أكثر كتابه مأخوذ عن مصباح الشيخ رحمه الله.
وكتاب تقريب المعارف كتاب جيد في الكلام وفيه أخبار طريفة أوردنا بعضها في كتاب الفتن، وشأن مؤلفه أعظم من أن يفتقر إلى البيان.
وكذا كتب الشيخين الجليلين: ابن البراج وسلار، كمؤلفيها في نهاية الاعتبار.
وكتاب دعائم الاسلام قد كان أكثر أهل عصرنا يتوهمون أنه تأليف الصدوق رحمه الله، وقد ظهر لنا أنه تأليف أبي حنيفة النعمان بن محمد بن منصور قاضي مصر في أيام الدولة والإسماعيلية، وكان مالكيا أولا ثم اهتدى وصار إماميا، وأخبار هذا الكتاب أكثرها موافقة لما في كتبنا المشهورة لكن لم يرو عن الأئمة بعد الصادق خوفا من الخلفاء الإسماعيلية، وتحت سر التقية أظهر الحق لمن نظر فيه متعمقا، وأخباره تصلح للتأييد والتأكيد. قال ابن خلكان: هو أحد الفضلاء المشار إليهم ذكره الأمير المختار المسيحي في تاريخه فقال: كان من العلم والفقه والدين والنبل على ما لا مزيد عليه، وله عدة تصانيف منها: كتاب اختلاف أصول المذاهب وغيره إنتهى وكان مالكي المذهب، ثم انتقل إلى مذهب الإمامية. وقال ابن زولاق في ترجمة ولده علي بن النعمان كان أبوه النعمان بن محمد القاضي في غاية الفضل، من أهل
القرآن والعلم بمعانيه، وعالما بوجوه الفقه، وعلم اختلاف الفقهاء واللغة والشعر والمعرفة بأيام الناس مع عقل وانصاف، وألف لأهل البيت من الكتب آلاف أوراق بأحسن تأليف وأملح سجع، وعمل في المناقب والمثالب كتابا حسنا، وله ردود على المخالفين: له رد على أبي حنيفة وعلى مالك والشافعي وعلي بن شريح، وكتاب اختلاف ينتصر فيه لأهل البيت (عليهم السلام). أقول: ثم ذكر كثيرا من فضائله وأحواله، ونحوه ذكر اليافعي وغيره، وقال ابن شهرآشوب في كتاب معالم العلماء:
القاضي النعمان بن محمد ليس بإمامي وكتبه حسان، منها شرح الاخبار في فضائل الأئمة الأطهار، ذكر المناقب إلى الصادق (عليه السلام)، الاتفاق والافتراق، المناقب والمثالب الإمامة أصول المذاهب، الدولة الايضاح، إنتهى.
وكتاب المناقب والمثالب كتاب لطيف مشتمل على فوائد جليلة.
وكتاب الحسين بن حمدان مشتمل على أخبار كثيرة في الفضائل، لكن غمز عليه بعض أصحاب الرجال.
وابن الخشاب تاريخه مشهور أخرج منه صاحب كشف الغمة وأخباره معتبرة وهو كتاب صغير مقصور على ولادتهم ووفاتهم ومدد أعمارهم (عليهم السلام).
وكتاب البرهان كتاب متين فيه أخبار غريبة، ومؤلفه من مشاهير الفضلاء، قال النجاشي: علي بن محمد العدوي الشمشاتي كان شيخا بالجزيرة وفاضل أهل زمانه وأديبهم، ثم ذكر له تصانيف كثيرة وعد منها هذا الكتاب.
ورسالة أبي غالب مشتملة على أحوال زرارة بن أعين وإخوانه، وأولادهم، و أحفادهم وأسانيدهم وكتبهم ورواياتهم، وفيه فوائد جمة. وهذا الرجل أعني أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين بن سنسن الملقب بأبي غالب الزراري كان من أفاضل الثقات والمحدثين وكان أستاذ الأفاضل الاعلام: كالشيخ المفيد وابن الغضائري وابن عبدون قدس الله أسرارهم. وعد النجاشي وغيره هذه الرسالة من كتبه، وسنذكر الرسالة بتمامها في آخر مجلدات هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.
وكتاب دلائل الإمامة من الكتب المعتبرة المشهورة، أخذ منه جل من تأخر
عنه: كالسيد ابن طاوس وغيره، ووجدنا منه نسخة قديمة مصححة في خزانة كتب مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)، و مؤلفه من ثقات رواتنا الامامية، وليس هو ابن جرير التاريخي المخالف قال النجاشي رحمه الله: محمد بن جرير بن رستم الطبري الآملي أبو جعفر جليل من أصحابنا، كثير العلم، حسن الكلام، ثقة في الحديث، له كتاب المسترشد في دلائل الإمامة، أخبرنا أحمد بن علي بن نوح، عن الحسن بن حمزة الطبري قال:
حدثنا محمد بن جرير بن رستم، بهذا الكتاب وبسائر كتبه. وقال الشيخ في الفهرست:
محمد بن جرير بن رستم الطبري الكبير، يكنى أبا جعفر، دين، فاضل، وليس هو صاحب التاريخ فإنه عامي المذهب، وله كتب جمة منها: كتاب المسترشد.
وكتاب مصباح الأنوار مشتمل على غرر الاخبار، ويظهر من الكتاب أن مؤلفه من الأفاضل الكبار، ويروي من الأصول المعتبرة من الخاصة والعامة.
وكتاب الدر النظيم كتاب شريف كريم مشتمل على أخبار كثيرة من طرقنا و طرق المخالفين في المناقب، وقد ينقل من كتاب مدينة العلم وغيره من الكتب المعتبرة وكان معاصرا للسيد علي بن طاوس رحمه الله، وقلما رجعنا إليه لبعض الجهات.
وكتاب الأربعين، أخذ منه أكثر علماؤنا واعتمدوا عليه.
وكتاب تسلية المجالس مؤلفه من سادة الأفاضل المتأخرين وهو كتاب كبير مشتمل على أخبار كثيرة أوردنا بعضها في المجلد العاشر.
وكتاب صفوة الاخبار، ورياض الجنان مشتملان على أخبار غريبة في المناقب وأخرجنا منهما ما وافق أخبار الكتب المعتبرة.
وكتاب الغنية، مؤلفه غني عن الاطراء، وهو من الفقهاء الاجلاء، وكتبه معتبرة مشهورة لا سيما هذا الكتاب.
وكتب المحقق الطوسي روح الله روحه القدوسي ومؤلفها أشهر من الشمس في رابعة النهار.
والسيد عميد الدين من مشاهير العلماء، وأثنى عليه أرباب الإجازات، وكتبه معروفة متداولة لكن لم نرجع إليها إلا قليلا.
وكذا الشيخ الأجل المقداد بن عبد الله من أجلة الفقهاء وتصانيفه في نهاية الاعتبار والاشتهار.
وكذا فخر المحققين أدق الفقهاء المتأخرين وكتبه متداولة معروفة.
وكتاب الأضواء محتو على فوائد كثيرة لكن لم نرجع إليه كثيرا.
والشيخ مروج المذهب نور الدين حشره الله مع الأئمة الطاهرين حقوقه على الايمان وأهله أكثر من أن يشكر على أقله، وتصانيفه في نهاية الرزانة والمتانة.
والسيد الرشيد الشهيد التستري حشره الله مع الشهداء الأولين بذل الجهد في نصرة الدين المبين، ودفع شبه المخالفين، وكتبه معروفة لكن أخذنا أخبارها من مأخذها.
والشيخ ابن داود في غاية الشهرة بين المتأخرين، وبالغوا في مدحه في الإجازات وقل رجوعنا إلى كتبه.
وكذا رجال ابن الغضائري، وهو إن كان الحسين فهو من أجلة الثقات، وإن كان أحمد كما هو الظاهر فلا أعتمد عليه كثيرا، وعلى أي حال فالاعتماد على هذا الكتاب يوجب رد أكثر أخبار الكتب المشهورة.
وكتابا الملحمة مشهوران، لكن لا أعتمد عليهما كثيرا.
وكتاب الأنوار قد أثنى بعض أصحاب الشهيد الثاني على مؤلفه وعده من مشائخه. ومضامين أخباره موافقة للاخبار المعتبرة المنقولة بالأسانيد الصحيحة، وكان مشهورا بين علمائنا يتلونه في شهر ربيع الأول في المجالس والمجامع إلى يوم المولد الشريف. وكذا الكتابان الآخران معتبران أوردنا بعض أخبارهما في الكتاب.
وكتاب أحمد بن أبي طاهر مشتمل على خطبة فاطمة صلوات الله عليها وخطب نساء أهل البيت (عليهم السلام) في كربلاء ومؤلفه معتبر بين الفريقين.
والسيد الأمجد ميرزا محمد قدس الله روحه من النجباء الأفاضل والأتقياء الأماثل، وجاور بيت الله الحرام إلى أن مضى إلى رحمة الله وكتبه في غاية المتانة والسداد.
وكتاب الديوان انتسابه إليه صلوات الله عليه مشهور، وكثير من الاشعار المذكورة فيها مروية في سائر الكتب، ويشكل الحكم بصحة جميعها، ويستفاد من معالم ابن شهرآشوب أنه تأليف علي بن أحمد الأديب النيسابوري من علمائنا، والنجاشي عد من كتب عبد العزيز بن يحيى الجلودي كتاب شعر علي (عليه السلام).
وكتاب الشهاب وإن كان من مؤلفات المخالفين لكن أكثر فقراتها مذكورة في الكتب والاخبار المروية من طرقنا، ولذا اعتمد عليه علماؤنا، وتصدوا لشرحه وقال الشيخ منتجب الدين: السيد فخر الدين شميلة بن محمد بن أبي هاشم الحسيني عالم، صالح، روى لنا كتاب الشهاب للقاضي أبي عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي عنه.
والشيخ أبو الفتوح في الفضل مشهور وكتبه معروفة مألوفة.
وكتاب الأنوار البدرية مشتمل على بعض الفوائد الجلية.
وتاريخ بلدة قم كتاب معتبر لكن لم يتيسر لنا أصل الكتاب وإنما وصل إلينا ترجمته، وقد أخرجنا بعض أخباره في كتاب السماء والعالم.
وأجوبة سؤالات ابن سلام أوردناها في محالها.
وكتاب طب النبي (صلى الله عليه وآله) وإن كان أكثر أخباره من طرق المخالفين لكنه مشهور متداول بين علمائنا. قال نصير الملة والدين الطوسي في كتاب آداب المتعلمين: ولابد من أن يتعلم شيئا من الطب ويتبرك بالآثار الواردة في الطب الذي جمعه الشيخ الإمام أبو العباس المستغفري في كتابه المسمى بطب النبي (صلى الله عليه وآله).
والمحقق الأردبيلي في الورع والتقوى والزهد والفضل بلغ الغاية القصوى ولم أسمع بمثله في المتقدمين والمتأخرين، جمع الله بينه وبين الأئمة الطاهرين وكتبه في غاية التدقيق والتحقيق.
والخليل والصاحب كانا من الامامية وهما علمان في اللغة والعروض والعربية، والصاحب هو الذي صدر الصدوق عيون أخبار الرضا (عليه السلام) باسمه وأهداه إليه.
والشواهد كتاب جيد مشتمل على بيان نزول الآيات في أهل البيت (عليهم السلام)
وكثيرا ما يذكر عنه الطبرسي وغيره من الاعلام.
والمقصد مشتمل على أخبار غريبة وأحكام نادرة نذكر منها تأييدا وتأكيدا.
والعمدة أشهر الكتب وأوثقها في النسب.
والنرسي من أصحاب الأصول، روى عن الصادق والكاظم (عليهما السلام)، وذكر النجاشي سنده إلى ابن أبي عمير عنه، والشيخ في التهذيب وغيره يروي من كتابه، وروى الكليني أيضا من كتابه في مواضع: منها في باب التقبيل، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عنه، ومنها في كتاب الصوم بسند آخر، عن ابن أبي عمير، عنه.
وكذا كتاب زيد الزراد أخذ عنه أولوا العلم والرشاد، وذكر النجاشي أيضا سنده إلى ابن أبي عمير عنه، وقال الشيخ في الفهرست والرجال: لهما أصلان لم يروهما ابن بابويه وابن الوليد، وكان ابن الوليد يقول: هما موضوعان. وقال ابن الغضائري:
غلط أبو جعفر في هذا القول فإني رأيت كتبهما مسموعة من محمد بن أبي عمير انتهى.
وأقول: وإن لم يوثقهما أرباب الرجال لكن أخذ أكابر المحدثين من كتابهما واعتمادهم عليهما حتى الصدوق في معاني الأخبار وغيره، ورواية ابن أبي عمير عنهما، وعد الشيخ كتابهما من الأصول لعلها تكفي لجواز الاعتماد عليهما، مع أنا أخذناهما من نسخة قديمة مصححة بخط الشيخ منصور بن الحسن الابي، وهو نقله من خط الشيخ الجليل محمد بن الحسن القمي، وكان تاريخ كتابتها سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وذكر أنه أخذهما وسائر الأصول المذكورة بعد ذلك من خط الشيخ الأجل هارون بن موسى التلعكبري رحمه الله، وذكر في أول كتاب النرسي سنده هكذا: حدثنا الشيخ أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري أيده الله، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا جعفر بن عبد الله العلوي أبو عبد الله المحمدي، قال: حدثنا محمد بن أبي عمير عن زيد النرسي. وذكر في أول كتاب الزراد سنده هكذا: حدثنا أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري، عن أبي علي محمد بن همام، عن حميد بن زياد بن حماد، عن أبي العباس عبيد الله بن أحمد بن
نهيك، عن محمد بن أبي عمير، عن زيد الزراد، وهذان السندان غير ما ذكره النجاشي.
وكتاب العصفري أيضا أخذناه من النسخة المتقدمة، وذكر السند في أوله هكذا: أخبرنا التلعكبري عن محمد بن همام، عن محمد بن أحمد بن خاقان النهدي، عن أبي سمينة، عن أبي سعيد العصفري عباد. وذكر الشيخ والنجاشي رحمهما الله كتابه، وذكرا سندهما إليه لكنهما لم يوثقاه، ولعل أخباره تصلح للتأييد.
وكتاب عاصم مؤلفه في الثقة والجلالة معروف.
وذكر الشيخ والنجاشي أسانيد إلى كتابه، وفي النسخة المتقدمة سنده هكذا: حدثني أبو الحسن محمد بن الحسن بن الحسين بن أيوب القمي أيده الله قال: حدثني أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري، عن أبي علي محمد بن همام بن سهيل الكاتب، عن حميد بن زياد بن هوارا - في سنة تسع وثلاث مائة - عن عبد الله بن أحمد بن نهيك، عن مساور وسلمة، عن عاصم بن حميد الحناط، قال: قال التلعكبري:
وحدثني أيضا بهذا الكتاب أبو القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم العلوي الموسوي بمصر عن ابن نهيك.
وكتاب ابن الحضرمي ذكر الشيخ في الفهرست طريقه إليه، وفي النسخة المتقدمة ذكر سنده هكذا: أخبرنا الشيخ أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري أيده الله عن محمد بن همام، عن حميد بن زياد الدهقان، عن أبي جعفر أحمد بن زيد بن جعفر الأسدي البزاز، عن محمد بن المثنى بن القاسم الحضرمي، عن جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي. والشيخ أيضا روى عن جماعة عن التلعكبري إلى آخر السند المتقدم، إلا أن فيه: عن محمد بن أمية بن القاسم، والظاهر أن ما هنا أصوب، وأكثر أخباره تنتهي إلى جابر الجعفي.
وكتاب محمد بن المثنى بن القاسم الحضرمي، وثق النجاشي مؤلفه، وذكر طريقه إليه وفي النسخة القديمة المتقدمة، أورد سنده هكذا: حدثنا الشيخ هارون ابن موسى التلعكبري، عن محمد بن همام. عن حميد بن زياد، عن أحمد بن زيد بن جعفر الأزدي البزاز، عن محمد بن المثنى.
وكتاب عبد الملك بن حكيم وثق النجاشي المؤلف، وذكر هو والشيخ طريقهما إليه، وفي النسخة القديمة طريقه هكذا: أخبرنا التلعكبري، عن ابن عقدة عن علي بن الحسن بن فضال، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن عمه عبد الملك.
وكتاب المثنى ذكر الشيخ والنجاشي طريقهما إليه، وروى الكشي عن علي ابن الحسن مدحه، وفي النسخة المتقدمة سنده هكذا: التلعكبري، عن ابن عقدة، عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر، عن مثنى بن الوليد الحناط.
وكتاب خلاد، ذكر النجاشي والشيخ سندهما إليه. وفي النسخة القديمة هكذا: التلعكبري، عن ابن عقدة، عن يحيى بن زكريا بن شيبان، عن محمد بن أبي عمير، عن خلاد السندي، - وفي بعض النسخ " السدي " بغير نون - البزاز الكوفي وكتاب الحسين بن عثمان النجاشي ذكر إليه سندا ووثقه الكشي وغيره.
والسند فيما عندنا من النسخة القديمة: عن التلعكبري، عن ابن عقدة، عن جعفر بن عبد الله المحمدي، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان بن شريك.
وكتاب الكاهلي مؤلفه ممدوح، والشيخ والنجاشي أسندا عنه، والسند في القديمة: عن التلعكبري، عن ابن عقدة، عن محمد بن أحمد بن الحسن بن الحكم القطواني، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الله بن يحيى.
وكتاب سلام بن عمرة الخراساني وثقه النجاشي وأسند إلى الكتاب، وفيما عندنا التلعكبري، عن ابن عقدة، عن القاسم بن محمد بن الحسن بن حازم، عن عبد الله بن جميلة، عن سلام.
وكتاب النوادر مؤلفه ثقة فطحي، والنجاشي والشيخ أسندا عنه. والسند فيما عندنا: عن التلعكبري، عن ابن عقدة، عن علي بن الحسن بن فضال، عن ابن أسباط.
وكتاب النبذة مؤلفه لا نعلم حاله.
والدوريستي من تلامذة المفيد والمرتضى ، ووثقه ابن داود والعلامة والشيخ منتجب الدين وغيرهم.
.
وكتاب الكر والفر مشهور ومشتمل على أجوبة شريفة.
وكتاب الأربعين من الكتب المعروفة، والشيخ إبراهيم القطيفي رحمه الله كان في غاية الفضل، وكان معاصرا للشيخ نور الدين المروج، وكانت بينهما مناظرات و مباحثات كثيرة.
ثم اعلم أنا سنذكر بعض أخبار الكتب المتقدمة التي لم نأخذ منها كثيرا لبعض الجهات مع ما سيتجدد من الكتب في كتاب مفرد، سميناه: بمستدرك البحار إن شاء الله الكريم الغفار، إذ الالحاق في هذا الكتاب يصير سببا لتغيير كثير من النسخ المتفرقة في البلاد: والله الموفق للخير والرشد والسداد.
* (الفصل الثالث) * في بيان الرموز التي وضعناها للكتب المذكورة ونوردها في صدر كل خبر ليعلم أنه مأخوذ من أي أصل، وهل هو في أصل واحد أو متكرر في الأصول، ولو كان في السند اختلاف نذكر الخبر من أحد الكتابين ونشير إلى الكتاب الاخر بعده ونسوقه إلى محل الوفاق. ولو كان في المتن اختلاف مغير للمعنى نبينه. ومع اتحاد المضمون واختلاف الألفاظ ومناسبة الخبر لبابين نورد بأحد اللفظين في أحد البابين وباللفظ الاخر. في الباب الاخر.
* (ولنذكر الرموز) * ن: لعيون اخبار الرضا (عليه السلام). ع: لعلل الشرائع. ك: لاكمال الدين.
يد: للتوحيد. ل: للخصال. لي: لأمالي الصدوق. ثو: لثواب الاعمال. مع:
لمعاني الاخبار. هد: للهداية. عد: للعقائد. وأما سائر كتب الصدوق وكتابا والده فلم نحتج. فيها إلى الرمز لقلة أخبارها. ب: لقرب الاسناد. ير: لبصائر - الدرجات. ما: لأمالي الشيخ. غط: لغيبة الشيخ. مصبا: للمصباحين. شا:
للارشاد. جا: لمجالس المفيد. ختص: لكتاب الاختصاص. وسائر كتب المفيد و
الشيخ لم نعين لها رمزا، وكذا أمالي ولد الشيخ شركناه مع أمالي والده في الرمز لان جميع أخباره إنما يرويها عن والده رضي الله عنهما.
مل: لكامل الزيارة. سن: للمحاسن. فس: لتفسير علي بن إبراهيم. شى:
لتفسير العياشي. م: لتفسير الإمام (عليه السلام). ضه: لروضة الواعظين. عم: لاعلام الورى. مكا: لمكارم الأخلاق. ج: للاحتجاج. قب: لمناقب ابن شهرآشوب.
كشف: لكشف الغمة. ف: لتحف العقول. مد: للعمدة. نص: للكفاية. نبه:
لتنبيه الخاطر. نهج: لنهج البلاغة. طب: لطب الأئمة. صح: لصحيفة الرضا (عليه السلام) ضا: لفقه الرضا (عليه السلام). يج: للخرائج. ص: لقصص الأنبياء. ضوء: لضوء الشهاب طا: لأمان الاخطار. شف: لكشف اليقين.
يف: للطرائف. قيه: للدروع. فتح: لفتح الأبواب. نجم: لكتاب النجوم.
جم: لجمال الأسبوع. قل: لاقبال الاعمال. تم: لفلاح السائل لكونه من تتمات المصباح. مهج: لمهج الدعوات. صبا: لمصباح الزائر. حه: لفرحة الغري. كنز:
لكنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا لكون أحدهما مأخوذا من الاخر كما عرفت. غو: لغوالي اللئالي، والنثر لا يحتاج إلى الرمز. جع: لجامع الاخبار.
نى: لغيبة النعماني. فض: لكتاب الروضة لكونه في الفضائل. مص: لمصباح الشريعة. قبس: لقبس المصباح. ط: للصراط المستقيم. خص: لمنتخب البصائر.
سر: للسرائر. ق: للكتاب العتيق الغروي. كش: لرجال الكشي. جش:
لفهرست النجاشي. بشا: لبشارة المصطفى. ين: لكتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر. عين: للعيون والمحاسن. غر: للغرر والدرر. كف: لمصباح الكفعمي.
لد: للبلد الأمين. قضا: لقضاء الحقوق. محص: للتمحيص. عده: للعدة.
جنة: للجنة. منها: للمنهاج. د: لعدد. يل: للفضائل. فر: لتفسير فرات ابن إبراهيم. عا: لدعائم الاسلام.
وسائر الكتب لا رمز لها وإنما نذكر أسمائها بتمامها، ومنها ما أوردناه بتمامه في المحال المناسبة له: كطب الرضا (عليه السلام)، وتوحيد المفضل، والإهليلجة، و
كتاب المسائل لعلي بن جعفر، وفهرست الشيخ منتجب الدين. وإنما لم نرمز لها إما: لذكرها بتمامها في محالها كما عرفت، أو: لقلة رجوعنا إليها لكون أكثر أخبارها عامية، أو: لكون حجم الكتاب قليلا وأخباره يسيرة، أو: لعدم الاعتماد التام عليه، أو: لغير ذلك من الجهات والاغراض.
ثم اعلم أنا إنما تركنا إيراد أخبار بعض الكتب المتواترة في كتابنا هذا كالكتب الأربعة لكونها متواترة مضبوطة لعله لا يجوز السعي في نسخها وتركها. وإن احتجنا في بعض المواضع إلى إيراد خبر منها فهذه رموزها: كا: للكافي. يب: للتهذيب. صا:
للاستبصار. يه: لمن لا يحضره الفقيه. وعند وصولنا إلى الفروع نترك الرموز ونورد الأسماء مصرحة إن شاء الله تعالى لفوائد تختص بها لا تخفى على أولى النهى، و كذا نترك هناك الاختصارات التي اصطلحناها في الأسانيد في الفصل الآتي لكثرة الاحتياج إلى السند فيها.
* (الفصل الرابع) * في بيان ما اصطلحنا عليه للاختصار في الاسناد مع التحرز عن الارسال المفضي إلى قلة الاعتماد فإن أكثر المؤلفين دأبهم التطويل في ذكر رجال الخبر لتزيين الكتاب وتكثير الأبواب، وبعضهم يسقطون الأسانيد فتنحط الاخبار بذلك عن درجة المسانيد فيفوت التميز بين الاخبار في القوة والضعف، والكمال والنقص، إذ بالمخبر يعرف شأن الخبر، وبالوثوق على الرواة يستدل على علو الرواية والأثر، فاخترنا ذكر السند بأجمعه مع رعاية غاية الاختصار: بالاكتفاء عن المشاهير بذكر والدهم، أو لقبهم، أو محض اسمهم، خاليا عن النسبة إلى الجد والأب وذكر الوصف والكنية واللقب. و بالإشارة إلى جميع السند إن كان مما يتكرر كثيرا في الأبواب برمز وعلامة واصطلاح ممهد في صدر الكتاب لئلا يترك في كتابنا شئ من فوائد الأصول فيسقط بذلك عن درجة كمال القبول.
فأما ما اختصرناه من أسناد قرب الإسناد فكل ما كان فيه أبو البختري: فقد رواه عن السندي بن محمد البزاز، عن أبي البختري وهب بن وهب القرشي.
وكل ما كان فيه عنهما عن حنان: فهما عبد الصمد بن محمد، ومحمد بن عبد الحميد معا عن حنان بن سدير.
وكل ما كان فيه علي عن أخيه فهو: عن عبد الله بن الحسن العلوي، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام).
وكل ما كان فيه ابن رئاب فهو بهذا الاسناد: أحمد و عبد الله ابنا محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب.
وكل ما كان فيه عن حماد بن عيسى فهو بهذا الاسناد: محمد بن عيسى، والحسن ابن ظريف، وعلي بن إسماعيل، كلهم عن حماد بن عيسى البصري الجهني.
وكل ما كان فيه ابن سعد، عن الأزدي فهو: أحمد بن إسحاق بن سعد، عن بكر بن محمد الأزدي.
وكل ما كان فيه ابن ظريف، عن ابن علوان فهما: الحسن بن ظريف، والحسين ابن علوان.
وأما ما اختصرناه من أسانيد كتب الصدوق فكلما كان في خبر الأعمش فهو بهذا السند المذكور في كتاب الخصال: قال حدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي وأحمد بن الحسن القطان، ومحمد بن أحمد السناني، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب، و عبد الله بن محمد الصائغ، وعلي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهم، قالوا:
حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، عن بكر بن عبد الله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه.
وكل ما كان في خبر ابن سلام فهو بهذا السند الذي أورده الصدوق في كتبه قال:
حدثنا الحسن بن يحيى بن ضريس، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو جعفر عمارة السكري السرياني، قال: حدثنا إبراهيم بن عاصم بقزوين قال: حدثنا عبد الله بن
هارون الكرخي، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن يزيد بن سلام بن عبيد الله مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: حدثني أبي عبد الله بن يزيد، قال: حدثني يزيد بن سلام، عن النبي (صلى الله عليه وآله).
وكل ما كان فيه في علل الفضل بن شاذان فهو: ما رواه الصدوق، عن عبد الواحد ابن عبدوك النيسابوري، عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) وكل ما كان فيه في خبر مناهي النبي (صلى الله عليه وآله) فهو ما ذكره الصدوق بهذا الاسناد:
حدثنا حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: حدثني أبو عبد الله عبد العزيز بن محمد بن عيسى الأبهري، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا الجوهري الغلابي البصري، قال: حدثنا شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله).
وكل ما كان فيه بالاسناد إلى وهب فهو كما ذكره الصدوق رحمه الله: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن شاذان بن أحمد البروازي، عن أبي علي محمد بن محمد بن الحرث بن سفيان الحافظ السمرقندي، عن صالح بن سعيد الترمذي، عن عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه، عن وهب بن منبه اليماني.
وكل ما كان فيه باسناد العلوي فهو ما رواه الصدوق رحمه الله، عن أحمد بن محمد ابن عيسى العلوي الحسيني، عن محمد بن إبراهيم بن أسباط، عن أحمد بن محمد بن زياد القطان عن أبي الطيب أحمد بن محمد بن عبد الله، عن عيسى بن جعفر العلوي العمري، عن آبائه، عن عمر بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب صلوات الله عليه.
وكل ما كان فيه باسناد التميمي فهو ما ذكره الصدوق رحمه الله قال: حدثنا محمد ابن عمر بن أسلم بن البر الجعابي، قال: حدثني أبو محمد الحسن بن عبد الله بن محمد بن العباس الرازي التميمي، عن أبيه، قال: حدثني سيدي علي بن موسى الرضا، قال:
حدثني أبي موسى بن جعفر، قال حدثني أبي جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي محمد بن علي، قال: حدثني أبي علي بن الحسين، قال: حدثني أبي الحسين بن علي، قال: حدثني
أخي الحسن، قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله).
وكل ما كان فيه بالأسانيد الثلاثة عن الرضا (عليه السلام) فهو ما أورده الصدوق في كتاب عيون أخبار الرضا (عليه السلام) هكذا: حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن الشاه المرورودي بمروالرود في داره، قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله النيسابوري، قال حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر بن سلمويه الطائي بالبصرة، قال حدثنا أبي في سنة ستين ومأتين، قال:
حدثني علي بن موسى الرضا (عليه السلام) سنة أربع وتسعين ومائة. وحدثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوزي بنيسابور، قال: حدثني أبو إسحاق بن إبراهيم بن مروان بن محمد الخوزي قال: حدثنا جعفر بن محمد بن زياد الفقيه الخوزي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله الهروي الشيباني، عن الرضا (عليه السلام). وحدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الأشناني الرازي العدل ببلخ، قال: حدثنا علي بن محمد بن مهرويه القزويني، عن داود بن سليمان الفراء، عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، قال: حدثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدثني أبي جعفر ابن محمد، قال حدثني أبي محمد بن علي قال: حدثني أبي علي بن الحسين، قال حدثني أبي الحسين بن علي، قال حدثني أبي علي بن أبي طالب (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله).
وكل ما كان فيه فيما كتب الرضا (عليه السلام) للمأمون فهو ما رواه الصدوق قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري - بنيسابور في شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة - قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام).
وكل ما كان فيه في خبر الشامي فهو ما رواه الصدوق قال: حدثنا محمد بن إبراهيم ابن إسحاق، قال: حدثنا أحمد بن محمد الهمداني، قال: حدثنا الحسن بن القاسم قراءة قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن المعلى، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن خالد، قال:
حدثنا عبد الله بن بكر المراري، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي بن الحسين، عن أبيه (عليهم السلام). ورواه الشيخ، عن الحسين بن عبيد الله الغضائري، عن الصدوق بهذا الاسناد.
وكل ما كان فيه في أسؤلة الشامي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) فهو بهذا الاسناد: قال
الصدوق: حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي بن عبد الله البصري بإيلاق قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد بن جبلة الواعظ، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا علي بن موسى الرضا، عن آبائه عن الحسين بن علي، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم أجمعين.
وكل ما كان فيه الأربعمائة فهو: ما رواه الصدوق في الخصال عن أبيه، عن سعد ابن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير، ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: حدثني أبي عن جده عن آبائه (عليهم السلام) أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه علم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب مما يصلح للمؤمن في دينه ودنياه. وسيأتي بتمامه في المجلد الرابع.
وكل ما كان فيه بالاسناد إلى دارم فهو: ما رواه الصدوق، عن محمد بن أحمد بن الحسين ابن يوسف البغدادي الوراق، عن علي بن محمد بن جعفر بن أحمد بن عنبسة مولى الرشيد، عن دارم بن قبيصة بن نهشل بن مجمع الصنعاني.
وكل ما كان فيه المفسر باسناده إلى أبي محمد (عليه السلام) فهو: ما رواه الصدوق، عن محمد ابن القاسم الجرجاني المفسر، عن أبي يعقوب يوسف بن محمد بن زياد، وأبي الحسن علي بن محمد بن سيار - وكانا من الشيعة الإمامية - عن أبويهما، عن الحسن بن علي بن محمد (عليهم السلام).
وكل ما كان فيه ابن المغيرة باسناده فالسند هكذا: جعفر بن علي بن الحسن الكوفي، قال: حدثني جدي الحسن بن علي بن عبد الله، عن جده عبد الله بن المغيرة.
وقد نعبر عن هذا السند هكذا: ابن المغيرة، عن جده، عن جده.
وكل ما كان فيه ابن البرقي عن أبيه، عن جده فهو: علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن جده أحمد.
وكل ما كان فيه فيما أوصى به النبي (صلى الله عليه وآله) إلى علي (عليه السلام) فهو: ما رواه الصدوق، عن محمد بن علي بن الشاه، عن أحمد بن محمد بن الحسين، عن أحمد بن خالد الخالدي، عن محمد بن أحمد بن صالح التميمي، عن أنس بن محمد بن أبي مالك، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام). ورواه في كتاب مكارم الأخلاق
وكتاب تحف العقول مرسلا، عن الصادق (عليه السلام).
وأما ما اختصرناه من أسانيد كتب شيخ الطائفة فكلما كان فيه باسناد أبي قتادة فهو: ما رواه أبو علي ابن شيخ الطائفة، عن أبيه، عن الحسين بن عبيد الله الغضائري عن أبي محمد هارون بن موسي التلعكبري، عن محمد بن همام، عن علي بن الحسين الهمداني عن محمد بن خالد البرقي، عن أبي قتادة القمي.
وكل ما كان فيه باسناد أخي دعبل فهو: ما رواه الشيخ، عن هلال بن محمد بن جعفر الحفار قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن علي بن علي الدعبلي، قال: حدثني أبي أبو الحسن علي بن علي بن دعبل بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقاء أخو دعبل بن علي الخزاعي - ببغداد سنة اثنين وسبعين ومأتين - قال. حدثنا سيدي أبو الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) - بطوس سنة ثمان وتسعين ومائة - وفيها رحلنا إليه على طريق البصرة، وصادفنا عبد الرحمن بن مهدي عليلا، فأقمنا عليه أياما و مات عبد الرحمن بن مهدي، وحضرنا جنازته، وصلى عليه إسماعيل بن جعفر، فرحلنا إلى سيدي أنا وأخي دعبل، فأقمنا عنده إلى آخر سنة مأتين، وخرجنا إلى قم بعد أن خلع سيدي أبو الحسن الرضا (عليه السلام) على أخي دعبل قميصا خزا اخضر، وخاتم فضة عقيقا، ودفع إليه دراهم رضوية، وقال له: يا دعبل! صر إلى قم فإنك تفيد بها، وقال له: احتفظ بهذا القميص، فقد صليت فيه ألف ركعة، وختمت فيه القرآن ألف ختمة، فحدثنا إملاءا - في رجب سنة ثمان وتسعين ومائة - قال: حدثني أبي موسى بن جعفر، عن آبائه صلوات الله عليهم أجمعين.
وكل ما كان فيه باسناد المجاشعي فهو ما رواه الشيخ قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل الشيباني، قال: حدثنا الفضل بن محمد بن المسيب أبو محمد الشعراني البيهقي بجرجان قال: حدثنا هارون بن عمرو بن عبد العزيز بن محمد أبو موسى المجاشعي، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن محمد، قال: حدثنا أبي أبو عبد الله (عليه السلام). قال المجاشعي:
وحدثنا الرضا علي بن موسى، عن أبيه موسى، عن أبيه أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام).
وكل ما نذكر عند ذكر أخبار مستطرفات السرائر في كتاب المسائل فهو إشارة إلى ما ذكره ابن إدريس رحمه الله حيث قال: ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب مسائل الرجال ومكاتباتهم مولانا أبا الحسن علي بن محمد (عليهما السلام) والأجوبة عن ذلك، رواية أبي عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن عياش الجوهري، ورواية عبد الله بن جعفر الحميري رضي الله عنهما.
وكل ما كان فيه نوادر الراوندي باسناده فهذا سنده - نقلته كما وجدته -: أخبرنا السيد الإمام، ضياء الدين سيد الأئمة، شمس الاسلام، تاج الطالبية، ذو الفخرين، جمال آل رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبو الرضا، فضل الله بن علي بن عبيد الله الحسني الراوندي حرس الله جماله، وأدام فضله قال: أخبرنا الامام الشهيد أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل ابن أحمد الروياني إجازة وسماعا قال: أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن الحسن التميمي البكري إجازة أو سماعا. قال: حدثنا أبو محمد سهل بن أحمد الديباجي، قال حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي، قال: حدثني موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام). قال: حدثني أبي إسماعيل ابن موسى، عن أبيه موسى، عن جده جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله).
أقول: ويظهر من كتب الرجال طرق آخر إلى هذا الكتاب نوردها في آخر مجلدات كتابنا هذا إن شاء الله تعالى.
وكل ما كان في كتاب قصص الأنبياء بالاسناد إلى الصدوق فهو ما ذكر في مواضع قال: أخبرني الشيخ علي بن عبد الصمد النيسابوري، عن أبيه، عن السيد أبي البركات علي بن الحسين الخوزي، عن الصدوق رحمه الله. وفي موضع آخر قال: أخبرنا السيد أبو الحرب المجتبى بن الداعي الحسيني، عن الدوريستي، عن أبيه، عنه. وقال في موضع آخر: أخبرنا السيد أبو الصمصام ذو الفقار بن أحمد بن معبد الحسيني، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي، عن المفيد، عن الصدوق. وفي موضع آخر أخبرنا السيد أبو البركات محمد بن إسماعيل، عن علي بن عبد الصمد، عن السيد أبي البركات الخوزي. وفي موضع
آخر أخبرنا السيد أبو القاسم بن كمح، عن الدوريستي، عن المفيد، عن الصدوق.
وفي موضع آخر أخبرنا الأستاذ أبو جعفر محمد بن المرزبان، عن الدوريستي، عن أبيه، عنه. وفي موضع آخر أخبرنا الأديب أبو عبد الله الحسين المؤدب القمي، عن الدوريستي عن أبيه، عنه. وفي مقام آخر أخبرنا أبو سعد الحسن بن علي، والشيخ أبو القاسم الحسن ابن محمد الحديقي، عن جعفر بن محمد بن العباس، عن أبيه، عن الصدوق. وفي مقام آخر أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي، عن جعفر الدوريستي، عن المفيد، عن الصدوق. وفي موضع آخر أخبرنا الشيخ أبو الحسين أحمد بن محمد بن علي بن محمد، عن جعفر بن أحمد، عن الصدوق. وفي محل آخر أخبرنا هبة الله بن دعويدار، عن أبي عبد الله الدوريستي، عن جعفر بن أحمد المريسي، عنه. وفي محل آخر أخبرنا السيد علي بن أبي طالب السيلقي عن جعفر بن محمد بن العباس، عن أبيه، عنه. وفي آخر أخبرنا أبو السعادات هبة الله بن علي الشجري، عن جعفر بن محمد بن العباس، عن أبيه. وفي آخر أخبرنا الشيخ أبو المحاسن مسعود بن علي بن محمد، عن علي بن عبد الصمد عن علي بن الحسين، عنه. وفي خبر آخر: أخبرنا جماعة منهم الاخوان : محمد وعلي ابنا علي بن عبد الصمد، عن أبيهما، عن السيد أبي البركات علي بن الحسين الحسيني، عنه.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.