پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد العشرون

3 باب نوافل شهر رمضان وسائر الصلوات والأدعية

ج ۹۴، ص ۳۵۷–۳۸۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۱ از ۲

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۴

1 - إقبال الأعمال: فصل: فيما نذكره من ترتيب نافلة شهر رمضان بين العشائين وأدعيتها في كل ليلة يكون نافلتها عشرين ركعة.

اعلم أننا نذكر من الأدعية بعض ما رويناه، ونفرد كل فصل وحده، ولا نشركه بسواه، بحيث يكون عملك بحسب توفيقك لسعادتك، وإن شرفت بالعمل بالجميع، فقد ظهر لك أن الله جل جلاله قد ارتضاك لتشريفك بخدمتك له وطاعتك وإن كان لك عذر صالح ومانع واضح، فاعمل بالأدعية المختصرات.

أقول: فأخصر ما وجدته من الدعوات بين ركعات نافلة شهر رمضان، ولعلها لمن يكون له عذر عن أكثر منها من الأدعية في بعض الأزمان أو تكون مضافة إلى غيرها من الدعاء لقوله في الحديث " وليكن مما تدعو به " فذكر علي بن عبد الواحد باسناده إلى رجاء بن يحيى بن سامان قال: خرج إلينا من دار سيدنا أبي محمد الحسن بن علي صاحب العسكر سنة خمس وخمسين ومائتين، فذكر الرسالة المقنعة بأسرها، قال: وليكن مما يدعو به بين كل ركعتين من نوافل شهر رمضان:

اللهم اجعل فيما تقضي وتقدر من الامر المحتوم، وفيما تفرق من الامر الحكيم في ليلة القدر أن تجعلني من حجاج بيتك الحرام، المبرور حجهم المشكور سعيهم، المغفور ذنوبهم، وأسئلك أن تطيل عمري في طاعتك، وتوسع

لي في رزقي يا أرحم الراحمين.

أقول: وها نحن نبدء بين كل ركعتين بدعوات متفرقات ننقلها من خط جدي أبي جعفر الطوسي أمده الله تعالى بالرحمات والعنايات، فمنها في تهذيب الأحكام وغيره عن الصادق عليه السلام إذا صليت المغرب ونوافلها فصل الثماني ركعات التي بعد المغرب، فإذا صليت ركعتين فسبح تسبيح الزهراء عليها السلام بعد كل ركعتين وقل:

" اللهم أنت الأول فليس قبلك شئ، وأنت الاخر فليس بعدك شئ و أنت الظاهر فليس فوقك شئ، وأنت الباطن فليس دونك شئ، وأنت العزيز الحكيم اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد، وأخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته.

فان أحببت زيادة السعادات، فادع بعد هاتين الركعتين بالدعاء المطول من كتاب محمد بن أبي قرة في عمل شهر رمضان فقل:

اللهم هذا شهر رمضان، وهذا شهر الصيام، وهذا شهر القيام، وهذا شهر الإنابة، وهذا شهر التوبة، وهذا شهر الرحمة، وهذا شهر المغفرة، وهذا شهر الفوز بالجنة، وهذا شهر العتق من النار، وهذا شهر رمضان، الذي أنزلت فيه القرآن، اللهم صل على محمد وآل محمد، وأعني على صيامه وقيامه، وسلمه لي وتسلمه مني، وسلمني فيه، وأعني فيه بأفضل عونك، ووفقني فيه لطاعتك وطاعة رسولك عليه وآله السلام، وفرغني فيه لعبادتك ودعائك، وتلاوة كتابك وأعظم لي فيه البركة، وارزقني فيه العافية، وأصح فيه بدني، وأوسع فيه رزقي، واكفني فيه ما أهمني، واستجب فيه دعائي، وبلغني فيه رجائي.

اللهم صل على محمد وآل محمد، وأذهب عني فيه النعاس والكسل والسامة والفترة والقسوة والغفلة والغرة، اللهم صل على محمد وآل محمد، وجنبني فيه العلل والاسقام، والأوجاع والاشغال، والهموم والأحزان والاعراض والأمراض والخطايا

والذنوب، واصرف عني فيه السوء والفحشاء، والجهد والبلاء، والتعب والعناء إنك سميع الدعاء، اللهم صل على محمد وآل محمد، وأعذني فيه من الشيطان الرجيم وهمزه ولمزه ونفثه ونفخه وبغيه ووسوسته وتثبيطه ومكره وحبائله وخدعه وأمانيه وغروره وخيله ورجله وشركائه وأعوانه وإخوانه وأشياعه وأتباعه وأوليائه وجميع مكائده.

اللهم صل على محمد وآل محمد وارزقني فيه قيامه وصيامه، وبلوغ الامل فيه وفي قيامه، واستكمال ما يرضيك عني صبرا واحتسابا ويقينا وإيمانا ثم تقبل ذلك مني بالاضعاف الكثيرة والاجر العظيم، اللهم صل على محمد وآل محمد وارزقني فيه الصحة والفراغ والحج والعمرة والجد والاجتهاد والتوبة والقربة والنشاط والإنابة والرغبة والرهبة والرقة والخشوع والتضرع وصدق النية والوجل منك والرجاء لك، والتوكل عليك، والثقة بك، والورع عن محارمك مع صالح القول، ومقبول السعي، ومرفوع العمل، ومستجاب الدعوة، ولا تحل بيني وبين شئ من ذلك بعرض ولا مرض ولا سقم ولا غفلة ولا نسيان، بل بالتعهد والتحفظ لك وفيك، والرعاية لحقك، والوفاء بعهدك ووعدك، يا أرحم الراحمين.

اللهم صل على محمد وآل محمد وأقسم لي فيه أفضل ما تقسمه لعبادك الصالحين وأعطني فيه أفضل ما تعطي أولياءك المؤمنين من الهدى والرحمة والمغفرة والخير والتحنن والإجابة والعون والغنم والعمر والعافية، والمعافاة الدائمة، والعتق من النار، والفوز بالجنة، وخير الدنيا والآخرة، واصرف عني شر الدنيا و الآخرة، برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعل دعائي إليك فيه واصلا وخيرك إلى فيه نازلا، وعملي فيه مقبولا، وسعيي فيه مشكورا وذنبي فيه مغفورا حتى يكون نصيبي فيه الأكثر، وحظي فيه الأوفر اللهم صل على محمد وآل محمد، ووفقني فيه لليلة القدر على أفضل حال تحب أن يكون عليها أحد من أوليائك وأرضاها لك، ثم اجعلها لي خيرا من ألف شهر، وارزقني

فيها أفضل ما رزقت أحدا ممن بلغته إياها، وأكرمته بها، واجعلني فيها من عتقائك وطلقائك من النار، وسعداء خلقك الذين أغنيتهم، وأوسعت عليهم في الرزق، وصنتهم من بين خلقك، ولم تبتلهم، وممن مننت عليه برحمتك ومغفرتك ورأفتك وتحننك وإجابتك ورضاك ومحبتك وعفوك وعافيتك وطولك وقدرتك لا إله إلا أنت برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم رب الفجر، وليال عشر، ورب شهر رمضان وما أنزلت فيه من القرآن ورب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، ورب إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط ورب موسى وعيسى ورب محمد خاتم النبيين صل على محمد وآل محمد، واجعلهم أئمة يهدون بالحق وبه يعدلون وانصرهم وانتصر بهم، واجعلني من أنصار رسولك وآل رسولك عليه وعليهم السلام، وأتباعهم في الدنيا والآخرة، وأسألك بحقهم عليك وبحقك العظيم عليهم لما نظرت إلى نظرة منك رحيمة ترضى بها عنى رضى لا تسخط علي بعده أبدا، وأعطني جميع سؤلي ورغبتي وأمنيتي وإرادتي، واصرف عني جميع ما أكره وأحذر وأخاف على نفسي، وما لا أخاف، وعن أهلي ومالي وذريتي.

إلهي إليك فررت من ذنوبي فآوني، تائبا فتب على مستغفرا فاغفر لي متعوذا فأعذني مستجيرا فأجرني مستسلما فلا تخذلني، راهبا فآمني، راغبا فشفعني سائلا فأعطني مصدقا فتصدق على، متضرعا إليك فلا تخيبني يا قريب يا مجيب، عظمت ذنوبي، وجلت، فصل على محمد وآل محمد وافعل بي ما أنت أهله ولا تفعل بي ما أنا أهله.

اللهم صل على محمد وآل محمد، وأنزل علي وعلى والدي وأهل بيتي و أهل حزانتي وإخواني المؤمنين من رزقك ورحمتك وسكينتك ومحبتك وتحننك ورزقك الواسع الهنئ المرئ ما تجعله صلاحا لدنيانا وآخرتنا يا أرحم الراحمين اللهم وما كانت لي إليك من حاجة أنا في طلبها والتماسها شرعت فيها أو لم أشرع سألتكها أو لم أسألكها، نطقت أنا بها أو لم أنطق، وأنت أعلم بها مني، فأسألك بحق نبيك محمد وعترته إلا توليت قضاءها الساعة الساعة، وقضاء جميع حوائجي كلها

صغيرها وكبيرها، إنك على كل شئ قدير.

وأسألك يا الله بعزتك التي أنت أهلها وبرحمتك التي أنت أهلها أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تغفر لي ذنوبي كلها قديمها وحديثها، ومن أرادني بخير فأرده بخير، ومن أرادني بسوء فأرده بسوء في نحره، وأعوذ بك من شره وأستعين بك عليه، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي واجعلني في حفظك وفي جوارك وكنفك، عز جارك سيدي، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك.

ثم تصلي ركعتين وتقول بعدهما ما نقلناه عن خط جدي أبي جعفر الطوسي باسناده عن الصادق عليه السلام:

الحمد لله الذي علا فقهر، والحمد لله الذي ملك فقدر، والحمد لله الذي بطن فخبر، والحمد لله الذي يحيي الموتى ويميت الاحياء وهو على كل شئ قدير الحمد لله الذي تواضع كل شئ لعظمته، والحمد لله الذي ذل كل شئ لعزته والحمد لله الذي استسلم كل شئ لقدرته، والحمد لله الذي خضع كل شئ لملكته، والحمد لله الذي يفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء غيره، اللهم صل على محمد وآل محمد، وأدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد، وأخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد، صلى الله عليه وعليهم والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته وسلم تسليما كثيرا.

فان قويت على طلب زيادات العنايات فقل دعاء هاتين الركعتين مما ذكره محمد ابن أبي قرة في كتابه عمل شهر رمضان:

يا موضع [كل] شكوى السائلين، ويا منتهى رغبة الراغبين، ويا غياث المستغيثين، ويا جار المستجيرين، وبا خير من رفعت إليه أيدي السائلين، ومدت إليه أعناق الطالبين، أنت مولاي وأنا عبدك، وأحق من سأل العبد ربه، ولم يسئل العباد مثلك كرما وجودا، أنت غايتي في رغبتي، وكالئي في وحدتي وحافظي في غربتي وثقتي في طلبتي، ومنجحي في حاجتي، ومجيبي في دعوتي ومصرخي في ورطتي

وملجأي عند انقطاع حيلتي.

أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تعزني وتنصرني وترفعني ولا تضعني وعلى طاعتك فقوني، وبالقول: الثابت فثبتني، وقربني إليك وأدنني وأحبني واستصفني واستخلصني وأمتعني، واصطنعني، وزكني، وارزقني من فضلك ورحمتك فإنه لا يملكها غيرك، واجعل غناي فيما رزقتني، وما ليس لي بحق فلا تذهب إليه نفسي، وكفلين ومن رحمتك فآتني، ولا تحرمني ولا تذلني ولا تستبدل بي غيري وخير السرائر فاجعل سريرتي، وخير المعاد فاجعل معادي ونظرة من وجهك الكريم فأنلني، ومن ثياب الجنة فألبسني، ومن حور العين فزوجني، وتولني يا سيدي ولا تولني غيرك واعف عني كل ما سلف مني، واعصمني فيما بقي من عمري، واستر على وعلى والدي وقرابتي ومن كان مني بسبيل في الدنيا والآخرة فان ذلك كله بيدك وأنت واسع المغفرة، ولا تخيبني يا سيدي، ولا ترد يدي إلى نحري حتى تفعل ذلك بي، وتستجيب لي ما سألتك، وصل على محمد عبدك ورسولك و آل محمد، أنت رب شهر رمضان الذي أنزلت فيه القرآن، وافترضت فيه على عبادك الصيام، فصل على محمد وآل محمد، وارزقني حج بيتك الحرام، في عامنا هذا وفي كل عام، واغفر لي تلك الأمور العظام فإنه لا يغفرها غيرك يا رحمن يا علام.

ثم تصلى ركعتين وتقول بعدهما ما نقلناه عن خط جدي أبي جعفر الطوسي رحمه الله مما رواه عن الصادق عليه السلام:

اللهم إني أسئلك بمعاني جميع ما دعاك به عبادك الذين اصطفيتهم لنفسك المأمونون على سرك، المحتجبون بغيبك، المستسرون بدينك، المعلنون به، الواصفون لعظمتك، المنزهون عن معاصيك، الداعون إلى سبيلك، السابقون في علمك، الفائزون بكرامتك، أدعوك على مواضع حدودك، وكمال طاعتك، وبما يدعوك به ولاة أمرك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تفعل بي ما أنت أهله ولا تفعل بي ما أنا أهله.

ثم تقول ما ذكره محمد بن أبي قرة في كتابه عقيب هاتين الركعتين:

اللهم إني أسئلك برحمتك التي وسعت كل شئ، وبعزتك التي قهرت كل شئ، وبجبروتك التي غلبت كل شئ، وبقدرتك التي لا يقوم لها شئ و بعظمتك التي ملأت كل شئ وبعلمك الذي أحاط بكل شئ، وبنور وجهك الذي أضاء له كل شئ يا أقدم قديم في العز والجبروت، ويا رحيم كل مسترحم ويا راحة كل محزون، ومفرج كل ملهوف، أسألك بأسمائك التي دعاك به حملة عرشك، ومن حول عرشك، وبأسمائك التي دعاك بها جبرئيل وميكائيل و إسرافيل أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن ترضى عني رضا لا تسخط علي من بعده أبدا، وأن تمد لي في عمري، وأن توسع على في رزقي، وأن تصح لي جسمي وأن تبلغني أملي، وتقويني على طاعتك وعبادتك وتلهمني شكرك، فقد ضعف عن نعمائك شكري، وقل على بلواك صبري، وضعف عن أداء حقك عملي وأنا من قد عرفت سيدي الضعيف عن أداء حقك، المقصر في عبادتك، الراكب لمعصيتك، فان تعذبني فأهل ذلك أنا، وإن تعف عني فأهل العفو أنت.

إلهي إلهي ظلمت نفسي، وعظم عليها إسرافي، وطال لمعاصيك انهماكي، و تكاثفت ذنوبي، وتظاهرت سيئاتي، وطال بك اغتراري، ودام لشهواتي اتباعي إلهي إلهي غرتني الدنيا بغرورها فاغتررت، ودعتني إلى الغي بشهواتها فأجبت وصرفتني عن رشدي، فانصرفت إلى الهلك بقليل حلاوتها، وتزينت لي لأركن إليها فركنت، إلهي إلهي قد اقترفت ذنوبا عظاما موبقات، وجنيت على نفسي بالذنوب المهلكات، وتتابعت منى السيئات، وقلت مني الحسنات، وركبت من الأمور عظيما، وأخطأت خطأ جسيما، وأسأت إلى نفسي حديثا وقديما، وكنت في معاصيك ساهيا لاهيا، وعن طاعتك نواما ناسيا، فقد طال عن ذكرك سهوى، وقد أسرعت إلى ما كرهت بجميع جوارحي.

إلهي قد أنعمت على فلم أشكر، وبصرتني فلم أبصر، وأريتني العبر فلم أعتبر، وأقلتني العثرات فلم أقصر، وسترت مني العورات فلم أستتر، وابتليتني

فلم أصبر، وعصمتني فلم أعتصم، ودعوتني إلى النجاة فلم أجب، وحذرتني المهالك فلم أحذر.

إلهي إلهي خلقتني سميعا فطال لما كرهت سماعي، وأنطقتني فكثر في معاصيك منطقي، وبصرتني فعمي عن الرشد بصري، وجعلتني سميعا بصيرا فكثر فيما يرديني سمعي وبصري، وجعلتني قبوضا بسوطا فدام فيما نهيتني عنه قبضي وبسطي، وجعلتني ساعيا متقلبا، فطال فيما يرديني سعيي وتقلبي، وغلبت علي شهواتي، وعصيتك بجميع جوارحي، فقد اشتدت إليك فاقتي، وعظمت إليك حاجتي واشتد إليك فقرى، فبأي وجه أشكو إليك أمري، وبأي لسان أسئلك حوائجي، وبأي يد أرفع إليك رغبتي وبأية نفس أنزل إليك فاقتي، وبأي عمل أبث إليك حزني وفقري، أبوجهي الذي قل حياؤه منك، يا سيدي أم بقلبي الذي قل اكتراثه منك، يا مولاي أم بلساني الناطق كثيرا بما كرهت، يا رب، أم ببدني الساكن فيه حب معاصيك يا إلهي، أم بعملي المخالف لمحبتك، يا خالقي، أم بنفسي التاركة لطاعتك يا رازقي فأنا الهالك إن لم ترحمني، وأنا الهالك إن كنت غضبت على.

يا ويلي، والعول لي من ذنوبي وخطيئتي وإسرافي على نفسي فبمن أستغيث فيغيثني إن لم تغثني، يا سيدي وإلى من أشكو فيرحمني إن كنت أعرضت عنى يا سيدي، ومن أدعو فيشفع لي إن صرفت وجهك الكريم عني يا سيدي، وإلى من أتضرع فيجيبني إن كنت سخطت على فلم تجبني يا سيدي، ومن أسئل فيعطيني إن لم تعطني ومنعتني يا سيدي، وبمن أستجير فيجيرني إن خذلتني يا سيدي ولم تجرني، وبمن أعتصم فيعصمني يا سيدي إن لم تعصمني، وعلى من أتوكل فيحفظني ويكفيني إن خذلتني يا سيدي وبمن أستشفع فيشفع لي إن كنت أبغضتني يا سيدي، وإلى من ألتجئ وإلى أين أفر إن كنت قد غضبت علي يا سيدي.

إلهي إلهي ليس إلا إليك منك فراري، وليس إلا بك منك منجاي، وإليك ملجاي، وليس إلا بك اعتصامي، وليس إلا عليك توكلي، ومنك رجائي، وليس إلا رحمتك وعفوك يستنقذني، وليس إلا رأفتك ومغفرتك تنجيني، أنت يا سيدي

أماني مما أخاف، ومما لا أخاف، برحمتك فآمني، وأنت يا سيدي رجائي مما أحذر ومما لا أحذر بمغفرتك فنجني، وأنت يا سيدي مستغاثي مما تورطت فيه من ذنوبي، فأغثني، وأنت يا سيدي مشتكاي مما تضرعت إليك فارحمني، وأنت يا سيدي مستجاري من عذابك الأليم فبعزتك فأجرني، وأنت يا سيدي كهفي و ناصري ورازقي فلا تضيعني، وأنت يا سيدي الحافظ لي، والذاب عني، و الرحيم بي، فلا تبتليني سيدي، فمنك أطلب حاجتي، فأعطني سيدي، وإياك أسئل رزقا واسعا فلا تحرمني، سيدي وبك أستهدي، فاهدني ولا تضلني سيدي، و منك أستقيل، فأقلني عثرتي سيدي، وإياك أستغفر فاغفر لي ذنوبي سيدي وقد رجوت غناك لي برحمتك، فأغنني سيدي، وقد رجوت رحمتك لي منك فارحمني، سيدي وقد رجوت عطاياك بفضلك فأعطني، سيدي وقد رجوت إجارتك لي بفضلك فأجرني سيدي، وقد رجوت عفوك عني بحلمك فاعف عني سيدي، وقد رجوت تجاوزك عني برحمتك، فتجاوز عني سيدي، وقد رجوت تخليصك إياي من النار فخلصني سيدي، وقد رجوت إدخالك إياي الجنة بجودك فأدخلني، سيدي، وقد رجوت إعطاءك أملي ورغبتي وطلبتي في أمر دنياي وآخرتي بكرمك وجودك فلا تخيبني إلهي إن لم أكن أهل ذلك منك، فإنك أهله، وأنت لا تخيب من دعاك، ولا تضيع من وثق بك، ولا تخذل من توكل عليك، فلا تجعلني أخيب من سئلك في هذه الليلة، ولا تجعلني أخسر من سئلك في هذا الشهر، ومن على بالإجابة و القبول والعتق من النار، والفوز بالجنة، واجمع لي خير الدنيا والآخرة، و اغفر لي ذنوبي وعيوبي وإساءتي وظلمي وتفريطي وإسرافي على نفسي، واحبسني عن كل ذنب يحبس عني الرزق أو يحجب دعائي عنك أو يرد مسئلتي دونك، أو يقصرني عن بلوغ أملي أو يعرض بوجهك الكريم عني، فقد اشتدت بك ثقتي يا سيدي، واشتد لك دعائي، وانطلق بدعائك لساني، فاشرح لمسألتك صدري لما رحمتني ووعدتني على لسان نبيك الصادق عليه وآله السلام وفي كتابك فلا تحرمني يا سيدي لقلة شكري ولا تضيعني يا سيدي لقلة صبري، وأعطني يا سيدي لفاقتي وفقري.

فارحمني يا سيدي لذلي وضعفي، وتمم يا سيدي إحسانك لي ونعمك على وأعطني يا سيدي الكثير من خزائنك، وأدخلني يا سيدي الجنة برحمتك، و أسكني يا سيدي الأرض بخشيتك، وادفع عني يا سيدي بذمتك، وارزقني يا سيدي ودك ومحبتك ومودتك، والراحة عند الموت، والمعافاة عند الحساب، وارزقني الغنى والعفو والعافية، وحسن الخلق، وأداء الأمانة، وتقبل صومي وصلاتي واستجب دعائي، وارزقني الحج والعمرة في عامي هذا وأبدا ما أبقيتني فصل على خير خلقك محمد وآل محمد... واسئل حوائجك.

ثم تصلي ركعتين وتقول ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي مما رواه عن مولانا الصادق عليه السلام:

يا ذا المن لا من عليك، يا ذا الطول لا إله إلا أنت، ظهر اللاجين، ومأمن الخائفين، وجار المستجيرين، إن كان في أم الكتاب عندك أني شقي أو محروم أو مقتر على رزقي فامح من أم الكتاب شقاي وحرماني وإقتار رزقي، واكتبني عندك سعيدا موفقا للخير، موسعا على رزقك، فإنك قلت في كتابك المنزل، على لسان نبيك المرسل، صلواتك عليه وآله " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " وقلت ورحمتي وسعت كل شئ وأنا شئ فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين وصل على محمد وآل محمد... وادع بما بدالك.

ثم تقول: ما ذكره محمد ابن أبي قرة في كتابه عمل شهر رمضان عقيب هاتين الركعتين إلهي إلهي أوجلتني ذنوبي، وارتهنت بعملي، وابتليت بخطيئتي، فيا ويلي والعول لي مما خفت على نفسي، مما ارتكبت بجوارحي، والويل والعول لي أم كيف أمنت عقوبة ربي فيما اجترأت به على خالقي، فيا ويلي والعول لي عصيت ربي بجميع جوارحي، ويا ويلي والعول لي أسرفت على نفسي، وأثقلت [ظهري] بجريرتي، ويا ويلي بغضت نفس إلى خالقي بعظيم ذنوبي، ويا ويلي صرت كأني

لا عقل لي، بل ليس لي عقل ينفعني، ويا ويلي والعول لي أما تفكرت فيما اكتسبت، وخفت مما عملت يدي، ويا ويلي والعول لي عميت عن النظر في أمري، وعن التفكر في ظلمي ويا ويلي [والعول لي] إن كان عقابي مذخورا لي إلى آخرتي، ويا ويلي ويا عولي إن اتي بي يوم القيامة مغلولة يدي إلى عنقي، ويا ويلي ويا عولي إن بددت النار جسدي، وعركت مفاصلي، ويا ويلي إن فعل بي ما أستوجبه بذنوبي، ويا ويلي إن لم يرحمني سيدي ويعف عني إلهي، ويا ويلي لو علمت الأرض بذنوبي لساخت بي، ويا ويلي لو علمت البحار بذنوبي لغرقتني ويا ويلي لو علمت الجبال بذنوبي لدهدهتني، ويا ويلي من فعلي القبيح، وعملي الخبيث، وفضائح جريرتي ويا ويلي لو ذكرت للأرض ذنوبي لابتلعتني، ويا ويلي ليت الذي كان خفت نزل بي ولم أسخط إلهي، ويا ويلي إني لمفتضح يوم القيامة بعظيم ذنوبي، ويا ويلي إن اسود يوم القيامة في الموقف وجهي، ويا ويلي إن قصف على رؤس الخلائق ظهري، ويا ويلي إن قويست أو حوسبت أو جوزيت بعملي ويا ويلي والعول لي إن لم يرحمني ربي.

يا مولاي قد حسن ظني بك لما أخرت من عقابي، يا مولاي فاعف عنى و اغفر لي، وتب على، وأصلحني يا مولاي وتقبل منى صومي وصلاتي، واستجب لي دعائي يا مولاي، وارحم تضرعي وتلويذي وبؤسي ومسكنتي، يا مولاي ولا تخيبني، ولا تقطع رجائي، ولا تضرب بدعائي وجهي، وصل على محمد وآل محمد وارزقني الحج والعمرة في عامي هذا وأبدا ما أبقيتني.

فإذا فرغت من الدعاء سجدت وقلت في سجودك ما نقلناه من خط جدي أبى جعفر الطوسي رحمة الله عليه.

اللهم أغنني بالعلم، وزيني بالحلم، وكرمني بالتقوى، وجملني بالعافية يا ولى العافية، عفوك عفوك من النار .

فإذا رفعت رأسك فقل:

يا الله يا الله يا الله أسئلك بلا إله إلا أنت باسمك، بسم الله الرحمن الرحيم

يا رحمن يا الله، يا رب، يا قريب يا مجيب، يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والاكرام، يا حنان يا منان، يا حي يا قيوم أسئلك بكل اسم هو لك تحب أن تدعى به، وبكل دعوة دعاك بها أحد من الأولين والآخرين، فاستجبت له أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تصرف قلبي إلى خشيتك ورهبتك، وأن تجعلني من المخلصين، وتقوي أركاني كلها لعبادتك، وتشرح صدري للخير والتقى وتطلق لساني لتلاوة كتابك يا ولي المؤمنين.

وصل على محمد وآل محمد، وادع بما أحببت، ثم صل العشاء الآخرة و ما يتعقبها.

فصل: فيما نذكره من ترتيب نافلة شهر رمضان بعد العشاء الآخرة وأدعيتها في كل ليلة يكون نافلتها عشرين ركعة أيضا.

ثم تصلي ركعتين، وتقول بعدهما ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي - رحمه الله - فيما رواه عن الصادق عليه السلام:

اللهم إني أسئلك ببهائك وجلالك وجمالك وعظمتك ونورك، وسعة رحمتك وبأسمائك وعزتك وقدرتك ومشيتك ونفاذ أمرك ومنتهى رضاك وشرفك و كرمك ودوام عزك وسلطانك وفخرك وعلو شأنك وقديم منك وعجيب آياتك وفضلك وجودك، وعموم رزقك وعطائك وخيرك، وإحسانك وتفضلك وامتنانك وشأنك وجبروتك وأسئلك بجميع مسائلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وتنجيني من النار وتمن على بالجنة، وتوسع على من الرزق الحلال الطيب، وتدرء عني شر فسقة العرب والعجم، وتمنع لساني من الكذب، وقلبي من الحسد، و عيني من الخيانة، فإنك تعلم خائنة الأعين وما تحفي الصدور، وترزقني في عامي هذا وفي كل عام، الحج والعمرة، وتغض بصري، وتحصن فرجي، وتوسع رزقي، وتعصمني من كل سوء يا أرحم الراحمين.

ثم تقول: ما ذكره محمد بن أبي قرة في كتابه عقيب هاتين الركعتين:

اللهم إني أسئلك من بهائك بأبهاه وكل بهائك بهي، اللهم إني أسئلك ببهائك كله، اللهم إني أسئلك من جمالك بأجمله وكل جمالك جميل، اللهم وأسئلك بجمالك كله، اللهم إني أسئلك من جلالك بأجله وكل جلالك جليل اللهم وأسئلك بجلالك كله، اللهم إني أسئلك من عظمتك بأعظمها وكل عظمتك عظيمة، اللهم وأسئلك بعظمتك كلها، اللهم إني أسئلك من نورك بأنوره وكل نورك نير، اللهم وأسئلك بنورك كله، اللهم إني أسئلك من رحمتك بأوسعها وكل رحمتك واسعة، اللهم وأسئلك برحمتك كلها، اللهم إني أسئلك من كمالك بأكمله وكل كمالك كامل، اللهم وأسئلك بكمالك كله، اللهم إني أسئلك من كلماتك بأتمها وكل كلماتك تامة، اللهم وأسئلك بكلماتك كلها، اللهم إني أسئلك من أسمائك بأكبرها وكل، أسمائك كبيرة، اللهم وأسألك بأسمائك كلها، اللهم إني أسئلك من عزتك بأعزها وكل عزتك عزيزة، اللهم وأسئلك بعزتك كلها، اللهم إني أسئلك من مشيتك بأمضاها وكل مشيتك ماضية، اللهم وأسئلك بمشيتك كلها، اللهم إني أسئلك بالقدرة التي استطلت على كل شئ وكل قدرتك مستطيلة، اللهم وأسئلك بقدرتك كلها، اللهم إني أسئلك من علمك بأنفذه وكل علمك نافذ، اللهم وأسئلك بعلمك كله، اللهم إني أسئلك من قولك بأرضاه وكل قولك رضي، اللهم وأسئلك بقولك كله، اللهم إني أسألك من مسائلك بأحبها إليك، وكل مسائلك إليك حبيبة، اللهم وأسئلك بمسائلك كلها، اللهم إني أسئلك من شرفك بأشرفه وكل شرفك شريف، اللهم وأسئلك بشرفك كله، اللهم إني أسئلك من سلطانك بأدومه وكل سلطانك دائم، اللهم وأسئلك بسلطانك كله، اللهم إني أسئلك من ملكك بأفخره وكل ملكك فاخر اللهم وأسئلك بملكك كله، اللهم إني أسئلك من منك بأقدمه وكل منك قديم اللهم وأسئلك بمنك كله، اللهم إني أسئلك من آياتك بأعجبها وكل آياتك عجيبة، اللهم وأسئلك بآياتك كلها، اللهم إني أسئلك من فضلك بأفضله وكل فضلك فاضل، اللهم وأسئلك بفضلك كله، اللهم إني أسئلك من رزقك بأعمه

وكل رزقك عام، اللهم وأسئلك برزقك كله، اللهم إني أسئلك من عطاياك بأهنئها وكل عطاياك هنيئة، اللهم وأسألك بعطاياك كلها، اللهم إني أسئلك من خيرك بأعجله وكل خيرك عاجل، اللهم وأسئلك بخيرك كله. اللهم إني أسألك من إحسانك بأحسنه وكل إحسانك حسن، اللهم وأسئلك باحسانك كله.

اللهم إني أسئلك [بما أنت فيه] من الشؤون والجبروت، اللهم وأسئلك بكل شأن وحده وبكل جبروت وحدها، اللهم إني أسئلك بما تجيبني به حين أسئلك يا الله يا الله يا الله يا رحمن يا رحيم يا ذا الجلال والاكرام أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن ترزقني حج بيتك الحرام في عامي هذا وفي كل عام، وزيارة قبر نبيك عليه السلام وتختم لي بخير يا أرحم الراحمين، اللهم إني أسئلك أن تصلى على محمد عبدك المجتبى وأمينك المصفى، ورسولك المصطفى، ونجيبك دون خلقك، ونجيك من عبادك ونبيك بالصدق، وحبيبك المفضل على رسلك، وخيرتك من العالمين، النذير البشير، السراج المنير، وعلى أهل بيته الأبرار، المطهرين الأخيار، وعلى ملائكتك الذين استخلصتهم لنفسك، وحجبتهم عن خلقك، وعلى أنبيائك الذين ينبئون بالصدق عنك، وعلى رسلك الذين خصصتهم بوحيك، وفضلتهم على العالمين برسالاتك، و على عبادك الصالحين، الذين أدخلتهم في رحمتك، وعلى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت، ومالك خازن النار، ورضوان خازن الجنة، وروح القدس، و الروح الأمين، وحملة عرشك المقربين، وعلى منكر ونكير، وعلى الملكين الحافظين على، وعلى الكرام الكاتبين، بالصلاة التي تحب أن يصلي بها عليهم أهل السماوات والأرضين، صلاة كثيرة طيبة مباركة زاكية طاهرة نامية كريمة فاضلة تبين بها فضائلهم على الأولين والآخرين.

اللهم وأعط محمدا صلى الله عليه وآله وأهل بيته الطيبين الوسيلة والشرف والفضيلة والدرجة الكبيرة، وأجزه من كل زلفة زلفة، ومع كل كرامة كرامة، ومع كل وسيلة وسيلة، ومع كل فضيلة فضيلة، ومع كل شرف شرفا، حتى لا تعطي ملكا مقربا، ولا نبيا مرسلا إلا دون ما تعطي محمدا وآل محمد يوم القيامة.

اللهم اجعل محمدا أدنى المرسلين منك مجلسا، وأفسحهم في الجنة منزلا، و أقربهم وسيلة، وأبينهم فضيلة، واجعله أول شافع ومشفع، وأول قائل وأنجح سائل، وابعثه المقام المحمود، الذي يغبطه به الأولون والآخرون، يا أرحم الراحمين اللهم إني أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تسمع صوتي، وتجيب دعوتي وتنجح طلبتي ، وتقضي حاجتي، وتقبل توبتي، وتنجز لي ما وعدتني وتقيلني عثرتي، وتغفر ذنبي، وتتجاوز عن خطيئتي، وتصفح عن ظلمي، وتعفو عن جرمي وتقبل على ولا تعرض عني، وترحمني ولا تعذبني، وتعافيني ولا تبتليني، و ترزقني من أطيب الرزق وأوسعه ولا تحرمني، وتقضي عني ديني، وتقر عيني وتضع عني وزري، ولا تحملني ما لا طاقة لي به يا سيدي، وتدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد، وتخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد وتجعلني وأهل بيتي وذريتي وإخواني معهم في الدنيا والآخرة.

اللهم إني أدعوك كما أمرتني، فصل علي محمد وآل محمد، واستجب لي كما وعدتني، إنك سميع الدعاء قريب مجيب، اللهم إني أسئلك يا الله يا الله يا الله يا رحمن يا رحيم يا ذا الجلال والاكرام، أن تصلي على محمد وآل محمد، وتجعلني من حجاج بيتك الحرام، وزوار قبر نبيك عليه السلام، في عامي هذا وفي كل عام، وتختم لي بخير يا أرحم الراحمين، اللهم إني أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجمع لي في مقعدي هذا ما أؤمله في هذا الشهر للدين والدنيا ومن على بالزيادة من فضلك مما لا يخطر ببالي ولا أرجوه مما تصلح به أمر ديني ودنياي وتجعل ذلك كله في عافية، وتصرف عني أنواع البلاء يا أرحم الراحمين....

وتسأل حوائجك.

ثم تصلى ركعتين، وتقول ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي - رحمه الله - مما رواه عن الصادق عليه السلام:

اللهم إني أسئلك حسن الظن بك، والصدق في التوكل عليك، وأعوذ بك أن تبتليني ببلية تحملني ضرورتها على التعوذ بشئ من معاصيك، وأعوذ بك أن

تدخلني في حال كنت أكون فيها في عسر ويسر أظن أن معاصيك أنجح لي من طاعتك وأعوذ بك أن أقول قولا حقا من طاعتك ألتمس به سواك، وأعوذ بك أن تجعلني عظة لغيري، وأعوذ بك أن يكون أحد أسعد بما آتيتني به مني، وأعوذ بك أن أتكلف طلب ما لم تقسم لي، وما قسمت لي من قسم أو رزقتني من رزق فأتني به في يسر منك وعافية حلالا طيبا، وأعوذ بك من كل شئ زحزح بيني وبينك، أو باعد بيني وبينك، أو نقص به حظى عندك، أو صرف بوجهك الكريم عنى.

وأعوذ بك أن تحول خطيئتي أو ظلمي أو جرمي أو إسرافي على نفسي واتباع هواي، واستعجال شهوتي، دون مغفرتك ورضوانك وثوابك ونائلك وبركاتك وموعودك الحسن الجميل على نفسك.

ثم تقول، ما ذكره محمد بن أبي قرة عقيب هاتين الركعتين:

اللهم إني أسئلك بلا إله إلا أنت، وببهاء لا إله إلا أنت، يا لا إله إلا أنت وأسألك بجلال لا إله إلا أنت، يا لا إله إلا أنت، وأسألك بجمال لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، وأسئلك بعظمة لا إله إلا أنت، يا لا إله إلا أنت، وأسئلك بنور لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، وأسالك برحمة لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت وأسألك بكمال لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، وأسألك بكلمات لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، وأسألك بأسماء لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، وأسالك بعزة لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، وأسئلك بقدرة لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت وأسألك بسلطان لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، وأسألك بعلو لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، وأسألك بآيات لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، وأسئلك بمشية لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، وأسألك بعلم لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت وأسألك بشرف لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، وأسألك بملك لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، وأسئلك بفضل لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، وأسئلك بكرم لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، وأسألك برفعة لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت أن تصلى على محمد وآل محمد، وأن تمد لي في عمري، وتوسع على في رزقي، وتصح لي جسمي

وتبلغ بي أملى، اللهم إن كنت عندك من الأشقياء فامحني من الأشقياء واكتبني من السعداء، فإنك قلت " يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب "....

وتسئل حاجتك.

ثم تصلى ركعتين: وتقول ما نقلناه من خط جدي أبى جعفر الطوسي - ره - فيما رواه عن الصادق عليه السلام:

اللهم إني أسئلك بعزائم مغفرتك، وبواجب رحمتك، السلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار، اللهم دعاك الداعون ودعوتك، وسألك السائلون وسئلتك، وطلب إليك الطالبون وطلبت إليك، اللهم أنت الثقة والرجاء، وإليك منتهى الرغبة والدعاء، في الشدة والرخاء، اللهم فصل على محمد وآل محمد، واجعل اليقين في قلبي، والنور في بصري، والنصيحة في صدري، وذكرك بالليل والنهار على لساني، ورزقا واسعا غير [ممنوع ولا] ممنون ولا محظور فارزقني، وبارك لي فيما رزقتني، واجعل غناي في نفسي، ورغبتي فيما عندك برحمتك يا أرحم الراحمين.

ثم تقول: ما ذكره محمد بن أبي قرة في كتابه عقيب هاتين الركعتين:

يا لا إله إلا أنت رب كل شئ ووارثه، يا [الله] إله الالهة الرفيع جلاله يا الله المعبود المحمود في كل فعاله يا الله الرحمن بكل شئ والرؤوف به ورحيمه يا الله يا قيوم فلا يفوته شئ ولا يؤده، يا الله الواحد الاحد أنت قبل كل شئ وآخره، يا الله الدائم بلا زوال ولا يفنى ملكه، يا الله الصمد في غير شبه ولا شئ كمثله يا الله البادئ لكل شئ فلا شئ يكون كفوه، يا الله الكبير الذي لا يهتدي القلوب لكنه عظمته، يا الله البدئ البديع المنشئ الخالق لكل شئ على غير مثال امتثلته يا الله الزاكي الطاهر من كل آفة بقدسه، يا الله الكافي الرازق لكل ما خلق من عطايا فضله، يا الله النقي من كل جور لم يرضه ولم يخالطه فعاله، يا الله المنان ذو الاحسان والجود قد عم الخلائق منه، يا الله الحنان الذي وسعت كل شئ رحمته.

يا الله الذي خضع العباد كلهم رهبة منه، يا الله الخالق لمن في السماوات والأرض

وكل إليه معاده، يا الله الرحمن بكل مستصرخ ومكروب ومغيثه، يا الله لا تصف الألسن كنه جلاله وعزه، يا الله المبدئ الأشياء لم يستعن في إنشائها بأحد من خلقه يا الله العلام الغيوب الذي لا يؤده شئ من خلقه، يا الله المعيد الباعث الوارث لجميع خلائقه، يا الله الحكيم ذو الآلاء فلا شئ يعدله من خلقه، يا الله الفعال لما يريد العواد بفضله علي جميع خلقه.

يا الله العزيز المنيع الغالب على خلقه فلا شئ يفوته، يا الله العزيز ذو البطش الشديد الذي لا يطاق انتقامه، يا الله القريب في ارتفاعه العالي في دنوه الذي ذل كل شئ لعظمته يا الله نور كل شئ وهداه الذي فلق الظلمات نوره.

يا الله القدوس الطاهر من كل شئ فلا شئ يعادله، يا الله القريب المجيب العالي المتداني دون كل شئ قربه، يا الله الشامخ فوق كل شئ علوه وارتفاعه، يا الله المبدئ الأشياء ومعيدها ولا تبلغ الأقاويل شأنه، يا الله الماجد الكريم العفو الذي وسع كل شئ عدله، يا الله العظيم ذو العزة والكبرياء فلا يذل استكباره يا الله ذو السلطان الفاخر الذي لا يطيق الألسن وصف آلائه وثنائه، صل على محمد وآل محمد، واجعل فيما تقضي وتقدر من الامر المحتوم، وفيما تفرق من الامر الحكيم، في ليلة القدر، من القضاء الذي لا يرد ولا يبدل، أن تجعلني من حجاج بيتك الحرام، المبرور حجهم، المكفر عنهم سيئاتهم، المغفورة ذنوبهم، المشكور سعيهم، واجعل فيما تقضى وتقدر أن تطيل عمري، وتوسع في رزقي، وأن تؤدي عني أمانتي، اللهم ارزقني حج بيتك الحرام، وزيارة قبر نبيك عليه السلام، في عامي هذا في يسر منك وعافية.... وتسئل حوائجك.

ثم تصلى ركعتين وتقول ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي - ره - فيما رواه عن الصادق عليه السلام:

اللهم صل على محمد وآل محمد، وفرغني لما خلقتني له، ولا تشغلني بما قد تكفلت لي به، اللهم إني أسئلك إيمانها لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة نبيك صلواتك عليه وآله في أعلى جنة الخلد، اللهم إني أسئلك رزق يوم بيوم لا قليلا

فأشقى، ولا كثيرا فأطغى، اللهم صل على محمد وآل محمد، وارزقني من فضلك ما ترزقني به الحج والعمرة، في عامي هذا، وتقويني به على الصوم والصلاة، فإنك أنت ربي ورجائي وعصمتي، ليس لي معتصم إلا أنت، ولا رجاء غيرك، ولا منجا منك إلا إليك، فصل على محمد وآل محمد وآتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقني برحمتك عذاب النار.

ثم تقول ما ذكره محمد بن أبي قرة في كتابه عقيب هاتين الركعتين:

اللهم إني بك ومنك أطلب حاجتي، ومن طلب حاجته إلى أحد فاني لا أطلب حاجتي إلا منك وحدك لا شريك لك، وأسئلك بفضلك ورحمتك ورضوانك أن تصلي على محمد وأهل بيته. وأن تجعل لي في عامي هذا إلى بيتك الحرام سبيلا حجة مبرورة متقبلة زاكية خالصة لك، تقر بها عيني، وترفع بها درجتي، و تكفر بها سيئاتي، وترزقني أن أغض بصري، وأن أحفظ فرجي عن جميع محارمك ومعاصيك، حتى لا يكون شئ آثر عندي من طاعتك وخشيتك، والعمل بما أحببت والترك لما كرهت ونهيت عنه، واجعل ذلك في يسر ويسار وعافية في ديني وجسدي ومالي وولدي وأهل بيتي وإخواني، وما أنعمت به على وخولتني، وأسئلك أن تجعل وفاتي قتلا في سبيلك مع أوليائك، تحت راية نبيك، وأسئلك أن تقتل بي أعداءك وأعداء رسولك، وأسئلك أن تكرمني بهوان من شئت من خلقك، ولا تهني بكرامة أحد من أوليائك، واجعل لي مع الرسول سبيلا حسبي الله، ما شاء الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ثم تصلى ركعتين، وتقول ما نقلناه من خط أبي جعفر الطوسي - ره - فيما رواه عن الصادق عليه السلام:

اللهم لك الحمد كله ، ولك الملك كله وإليك يرجع الامر كله علانيته وسره وأنت منتهى الشأن كله، وبيدك الخير كله، اللهم إني أسئلك من الخير كله وأعوذ بك من الشر كله، اللهم صل على محمد وآل محمد، ورضني بقضائك، وبارك لي في قدرك، حتى لا أحب تعجيل ما أخرت، ولا تأخير ما عجلت، اللهم و

أوسع على من فضلك، وارزقني بركتك، واستعملني في طاعتك، وتوفني عند انقضاء أجلي على سبيك، ولا تول أمري غيرك، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.

ثم تقول ما ذكره محمد بن أبي قرة في كتابه عقيب هاتين الركعتين:

اللهم رب شهر رمضان، الذي أنزلت فيه القرآن، وافترضت على عبادك فيه الصيام، صل على محمد وآله، وارزقني حج بيتك الحرام، في عامي هذا وفي كل عام، واغفر لي الذنوب العظام، فإنه لا يغفرها غيرك يا رحمن يا علام، اللهم صل على محمد وأهل بيته، وافتح مسامع قلبي لذكرك، واجعلني أصدق بكتابك وأومن بوعدك، وأوفي بعهدك، وارزقني من خشيتك ما أهرب به منك إليك.

اللهم صل على محمد وأهل بيته وارحمني رحمة تسعني، وعافني عافية تجللني وارزقني رزقا يغنيني، وفرج عني فرجا يعمني، يا أجود من سئل، ويا أكرم من دعي، ويا أرحم من استرحم، ويا أرأف من عفى، ويا خير من اعتمد، أدعوك لهم لا يفرجه غيرك، ولكرب لا يكشفه سواك، ولغم لا ينفسه إلا أنت، ولرحمة لا تنال إلا منك، ولحاجة لا تقضى إلا بك، اللهم فكما كان من شأنك ما أذنت لي فيه من مسألتك، ورحمتني به من ذكرك، فصل على محمد وآل محمد، وفرج عني الساعة الساعة، وتخلصني من كل ما أخاف على نفسي، فإنك إن لم تدركني منك برحمة تخلصني بها لم أجد أحدا غيرك يخلصني، ومن لي سواك، أنت أنت أنت لي يا مولاي العواد بالمغفرة، وأنا العواد بالمعصية، وأنا الذي لم أراقبك قبل معصيتي، ولم أوثرك على شهوتي، فلا يمنعك من إجابتي شر عملي، وقبيح فعلي ، وعظيم جرمي بل تفضل على برحمتك، ومن على بمغفرتك، وتجاوز عني بعفوك، واستجب لي دعائي، وعرفني الإجابة في جميع ذلك برحمتك، وأسئلك سيدي التسديد في أمري والنجح في طلبتي والصلاح لنفسي، والفلاح لديني، والسعة في رزقي وأرزاق عيالي والافضال على، والقنوع بما قسمت لي.

اللهم أقسم لي الكثير من فضلك، وأجر الخير على يدي، ورضني بما قضيت

على، واقض لي بالحسنى، وقوني على صيام شهري وقيامه، إنك على كل شئ قدير، يا أرحم الراحمين، وصلى الله على خير خلقه محمد وآل محمد....

واسئل حوائجك.

ثم تصلى ركعتين، وتقول ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي - رحمه الله - فيما رواه عن أبي جعفر عليه السلام قال: وكان يسميه الدعاء الجامع:

بسم الله الرحمن الرحيم أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، آمنت بالله، وبجميع رسل الله، وبجميع ما أنزلت به جميع رسل الله، وأن وعد الله حق، ولقاءه حق، وصدق الله وبلغ المرسلون، والحمد لله رب العالمين، وسبحان الله كلما سبح الله شئ [و كما يحب الله أن يسبح] والحمد لله كلما حمد الله شئ] وكما يحب الله أن يحمد] ولا إله إلا الله كلما هلل الله شئ [وكما يحب الله أن يهلل] والله أكبر كلما كبر الله شئ، وكما يحب الله أن يكبر، اللهم إني أسئلك مفاتيح الخير وخواتيمه وسوابغه وفوائده و بركاته، مما بلغ علمه علمي، وما قصر عن إحصائه حفظي اللهم صل على محمد وآل محمد، وانهج لي أسباب معرفته، وافتح لي أبوابه، وغشني بركات رحمتك ومن على بعصمة عن الإزالة عن دينك، وطهر قلبي من الشك، ولا تشغل قلبي بدنياي وعاجل معاشي عن آجل ثواب آخرتي، واشغل قلبي بحفظ ما لا تقبل مني جهله، وذلل لكل خير لساني، وطهر قلبي من الرياء والسمعة ولا تجره في مفاصلي واجعل عملي خالصا لك.

اللهم إني أعوذ بك من الشر، وأنواع الفواحش كلها: ظاهرها وباطنها وغفلاتها وجميع ما يريدني به الشيطان الرجيم، وما يريدني به السلطان العنيد مما أحطت بعلمه، أنت القادر على صرفه عني، اللهم إني أعوذ بك من طوارق الجن والإنس، وزوابعهم وبوائقهم، ومكائدهم، ومشاهد الفسقة من الجن و الانس وأن أستزل عن ديني، فتفسد على آخرتي، وأن يكون ذلك منهم ضررا

علي في معاشي، أو تعرض بلاء يصيبني منهم لا قوة لي، ولا صبر لي على احتماله فلا تبتليني يا إلهي بمقاساته، فيمنعني ذلك من ذكرك، ويشغلني عن عبادتك، أنت العاصم المانع، والدافع الواقي من ذلك كله.

أسئلك اللهم الرفاهية في معيشتي ما أبقيتني، معيشة أقوى بها على طاعتك وأبلغ بها رضوانك، وأصير بها بمنك إلى دار الحيوان، ولا ترزقني رزقا يطغيني ولا تبتليني بفقر أشقى به، مضيقا على، أعطني حظا وافرا في آخرتي، ومعاشا واسعا هنيئا مريئا في دنياي، ولا تجعل الدنيا على سجنا، ولا تجعل فراقها على حزنا أجرني من فتنتها سليما، واجعل عملي فيها مقبولا، وسعيي فيها مشكورا، اللهم من أرادني بسوء فأرده، ومن كادني فيها فكده واصرف عني هم من أدخل على همه، وامكر بمن مكر بي، فإنك خير الماكرين، وافقأ عنى عيون الكفرة الفجرة الطغاة الحسدة، اللهم صل على محمد وآله وأنزل على منك سكينة، وألبسني درعك الحصينة، واحفظني بسترك الواقي، وجللني عافيتك النافعة، وصدق قولي و فعالي، وبارك لي في أهلي وولدي ومالي، وما قدمت وما أخرت، وما أغفلت وما تعمدت، وما توانيت وما أعلنت وما أسررت. فاغفر لي يا أرحم الراحمين، وصل على محمد وآله الطيبين الطاهرين، كما أنت أهله يا ولي المؤمنين.

ثم تقول ما ذكره محمد بن أبي قرة في كتابه عقيب هاتين الركعتين:

اللهم إني أسألك مسألة المسكين المستكين، وأبتغي إليك ابتغاء البائس الفقير، وأتضرع إليك تضرع المظلوم الضرير وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل الضعيف، وأسئلك مسألة من خضعت لك نفسه، وذلت لك رقبته، ورغم لك أنفه، و عفر لك وجهه، وسقطت لك ناصيته، وهملت لك دموعه، واضمحلت عنه حيلته وانقطعت عنه حجته، وضعفت قوته، واشتدت حسرته، وعظمت ندامته، فصل على محمد وآل محمد، وارحم المضطر إليك، المحتاج إلى رحمتك، بحقك العظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم، صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ولوالدي ولجميع المؤمنين والمؤمنات، وأعطني في مجلسي هذا فكاك رقبتي من النار، وأوسع على من رزقك

الحلال الموسع المفضل، وأعطني من خزائنك، وبارك لي في أهلي ومالي وجميع ما رزقتني وارزقني الحج والعمرة في عامي هذا في أسبغ النفقة، وأوسع السعة واجعل ذلك مقبولا مبرورا خالصا لوجهك الكريم، يا كريم يا كريم يا كريم اكفني مؤنة أهلي ونفسي وعيالي وغرمائي، وتجارتي، وجميع ما أخاف عسره ومؤنة خلقك أجمعين، واكفني شر فسقة العرب والعجم، وشر الصواعق والبرد وشر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إنك على صراط مستقيم، يا كريم يا كريم يا كريم، افعل بي ذلك برحمتك، وهب لي حقك، وتغمد ذنوبي بمغفرتك، و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، وصل على محمد وآل محمد... وسل حوائجك.

ثم اسجد وقل ما كنا قدمناه، وإنما كررناه لعذر اقتضاه:

اللهم أغنني بالعلم، وزيني بالحلم، وكرمني بالتقوى، وجملني بالعافية يا ولي العافية، عفوك عفوك من النار، ثم ارفع رأسك وقل:

يا الله يا الله يا الله، بلا إله إلا أنت، أسئلك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم يا الله يا رب، يا قريب يا مجيب، يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والاكرام يا حنان يا منان يا حي يا قيوم، أسئلك بكل اسم هو لك تحب أن تدعى به، و بكل دعوة دعاك بها أحد من الأولين والآخرين، فاستجبت له، أن تصلى على محمد وآله، وأن تصرف قلبي إلى خشيتك ورهبتك، وتجعلني من المخلصين، و تقوى أركاني كلها لعبادتك، وتشرح صدري للخير والتقى وتطلق لساني لتلاوة كتابك، يا ولي المؤمنين، صل على محمد وآله وافعل بي كذا وكذا...

وتسئل حوائجك.

واعلم أنني تركت ذكر صلوات في ليالي شهر رمضان التي ما وثقت بطرقها ورواتها، وصرفت عن إثباتها.

4 - دعائم الاسلام : عن أبي جعفر عليه السلام أنه دخل مسجد النبي صلى الله عليه وآله

وابن هشام يخطب يوم الجمعة من شهر رمضان، وهو يقول " هذا شهر فرض الله صيامه، وسن رسول الله صلى الله عليه وآله قيامه " فقال أبو جعفر: كذب ابن هشام، ما كانت صلاة رسول الله في شهر رمضان إلا كصلاته في غيره.

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: صوم شهر رمضان فريضة، والقيام في جماعة في ليلته بدعة، وما صلاها رسول الله صلى الله عليه وآله في لياليه بجماعة، ولو كان خيرا ما تركه، وقد صلى في بعض ليالي شهر رمضان وحده، فقام قوم خلفه فلما أحس بهم دخل بيته، فعل ذلك ثلاث ليال، فلما أصبح بعد ثلاث صعد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه ثم قال " أيها الناس لا تصلوا النافلة ليلا في شهر رمضان، ولا في غيره في جماعة فإنها بدعة، ولا تصلوا ضحى، فإنها بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة سبيلها إلى النار " ثم نزل وهو يقول: قليل في سنة خير من كثير في بدعه.

وإن الصلاة نافلة في جماعة في ليالي شهر رمضان لم تكن في عهد رسول الله ولا في أيام أبي بكر، ولا في صدر من أيام عمر حتى أحدث ذلك عمر فاتبعه الناس.

5 - أربعين الشهيد: عن السيد عميد الدين، عن والده عن محمد بن الجهم عن فخار بن عبد الحميد، عن فضل الله بن علي الراوندي، عن ذي الفقار العلوي، عن أحمد بن علي النجاشي، عن محمد بن علي بن يعقوب، عن محمد بن جعفر بن الحسين عن محمد بن محمد بن الحسين بن هارون وكتبه لي بخطه ومنه كتبته قال: أخبرني أبي، عن إسماعيل بن بشير، عن إسماعيل بن موسى، عن شريك، عن أبي إسحاق عن الحارث، عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه سأله عن فضل شهر رمضان وعن فضل الصلاة فيه فقال:

من صلى أول ليلة من شهر رمضان أربع ركعات: يقرء في كل ركعة الحمد مرة ، وخمس عشر مرة قل هو الله أحد، أعطاه الله تعالى ثواب الصديقين

والشهداء، وغفر له جميع ذنوبه، وكان يوم القيامة من الفائزين.

ومن صلى في الليلة الثانية من شهر رمضان أربع ركعات: يقرء في كل ركعة الحمد مرة، وإنا أنزلناه في ليلة القدر عشرين مرة، غفر الله له جميع ذنوبه ووسع عليه رزقه، وكفى سوء سنته.

ومن صلى في الليلة الثالثة من شهر رمضان عشر ركعات: يقرء في كل ركعة الحمد مرة وخمسين مرة قل هو الله أحد ناداه مناد من قبل الله عز وجل ألا إن فلان بن فلان عتيق الله من النار، وفتحت له أبواب السماوات، ومن قام تلك الليلة فأحياها غفر الله له.

ومن صلى في الليلة الرابعة من شهر رمضان ثماني ركعات: يقرء في كل ركعة الحمد مرة، وإنا أنزلناه في ليلة القدر عشرين مرة، رفع الله عمله تلك الليلة كعمل سبعة أنبياء ممن بلغ رسالات ربه.

ومن صلى في الليلة الخامسة ركعتين بمائة مرة قل هو الله أحد: خمسين مرة في كل ركعة، وإذا فرغ صلى على النبي صلى الله عليه وآله مائة مرة زاحمني يوم القيامة على باب الجنة.

ومن صلى في الليلة السادسة من شهر رمضان أربع ركعات: يقرء في كل ركعة الحمد مره وتبارك الذي بيده الملك فكأنما صادف ليلة القدر ومن صلى في الليلة السابعة من شهر رمضان أربع ركعات: يقرء في كل ركعة الحمد مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاث عشرة مرة، بنى الله له في جنة عدن قصري ذهب، وكان في أمان الله تعالى إلى شهر رمضان مثله.

ومن صلى الليلة الثامنة من شهر رمضان ركعتين: يقرء في كل ركعة الحمد مرة، وقل هو الله أحد عشر مرات، وسبح ألف تسبيحة، فتحت له أبواب الجنان الثمانية يدخل من أيها شاء.

ومن صلى في الليلة التاسعة من شهر رمضان بين العشائين ست ركعات: يقرء في كل ركعة الحمد مرة وآية الكرسي سبع مرات، وصلى على النبي صلى الله عليه وآله خمسين

مرة، صعدت الملائكة بعمله كعمل الصديقين والشهداء والصالحين.

ومن صلى في الليلة العاشرة من شهر رمضان عشرين ركعة: يقرء في كل ركعة الحمد مرة، وقل هو الله أحد ثلاثين مرة، وسع الله تعالى عليه رزقه وكان من الفائزين.

ومن صلى ليلة إحدى عشرة من شهر رمضان ركعتين: يقرء في كل ركعة الحمد مرة وإنا أعطيناك الكوثر عشرين مرة لم يتبعه ذنب ذلك اليوم، وإن جهد إبليس جهده.

ومن صلى ليلة اثنتي عشرة من شهر رمضان ثمان ركعات: يقرء في كل ركعة الحمد مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاثين مرة أعطاه الله تعالى ثواب الشاكرين وكان يوم القيامة من الفائزين.

ومن صلى ليلة ثلاث عشرة من شهر رمضان أربع ركعات: يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وخمسا وعشرين مرة قل هو الله أحد، جاء يوم القيامة على الصراط كالبرق الخاطف.

ومن صلى ليلة أربع عشرة من شهر رمضان ست ركعات: يقرء في كل ركعة الحمد مرة وإذا زلزلت ثلاثين مرة هون الله عليه سكرات الموت، ومنكرا ونكيرا.

ومن صلى ليلة النصف منه مائة ركعة: يقرء في كل ركعة الحمد مرة، وعشر مرات، قل هو الله أحد، وصلى أيضا أربع ركعات يقرء في كل ركعتين من الأوليين مائة مرة قل هو الله أحد والثنتين الآخرين خمسين مرة قل هو الله أحد: غفر الله له ذنبه ولو كان مثل زبد البحر، ورمل عالج، وعدد نجوم السماء، وورق الشجر في أسرع من طرفة العين، مع ماله عند الله من المزيد.

ومن صلى ليلة ست عشرة من شهر رمضان اثنتي عشرة ركعة: يقرء في كل ركعة الحمد مرة وألهيكم التكاثر اثنتي عشرة مرة، خرج من قبره وهو ريان:

ينادي بشهادة أن لا إله إلا الله حتى يرد القيامة، فيؤمر به إلى الجنة بغير حساب.

ومن صلى ليلة سبع عشرة من شهر رمضان ركعتين: يقرء في الأولى ما تيسر بعد فاتحة الكتاب وفي الثانية مائة مرة قل هو الله أحد وقال: لا إله إلا الله مائة مرة أعطاه الله ثواب ألف ألف حجة وألف ألف عمرة، وألف غزوة.

ومن صلى ليلة ثماني عشرة من شهر رمضان أربع ركعات: يقرء في كل ركعة بعد الحمد إنا أعطيناك الكوثر خمسا وعشرين مرة، لم يخرج من الدنيا حتى يبشره ملك الموت بأن الله راض عنه غير غضبان.

ومن صلى ليلة تسع عشرة من شهر رمضان خمسين ركعة: يقرء في كل ركعة الحمد مرة، وإذا زلزلت خمسين مرة، لقي الله يوم القيامة كمن حج مائة حجة واعتمر مائة عمرة، وقبل الله منه سائر عمله.

ومن صلى ليلة عشرين من شهر رمضان ثماني ركعات: يقرء فيها ما شاء غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

ومن صلى ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان ثماني ركعات فتحت له سبع سماوات، واستجيب له الدعاء [مع ما له عند الله من المزيد].

ومن صلى ليلة اثنتين وعشرين منه ثماني ركعات فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.