بحارالانوار · المجلد العشرون
46. باب وجوب صوم شهر رمضان وفضله
ج ۹۳، ص ۳۶۶–۳۷۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۲ از ۲
قال أمير المؤمنين عليه السلام: أفضل ما توسل به المتوسلون الايمان بالله ورسوله إلى أن قال: وصوم شهر رمضان فإنه جنة من عذاب الله.
علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه، عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر باسناده رفعه إلى علي عليه السلام مثله.
44 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن مروان، عن أبيه، عن يحيى ابن سالم الفراء، عن حماد بن عثمان، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما اسرى بي إلى السماء، دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا من ياقوت أحمر، يرى باطنه من ظاهره، لضيائه ونوره، وفيه قبتان من در وزبرجد فقلت: يا جبرئيل لمن هذا القصر؟ قال: هو لمن أطاب الكلام، وأدام الصيام، و أطعم الطعام، وتهجد بالليل والناس نيام.
قال علي عليه السلام: فقلت: يا رسول الله وفي أمتك من يطيق هذا؟ فقال صلى الله عليه وآله:
أتدري ما إطابة الكلام؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: من قال سبحان الله و الحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، أتدري ما إدامة الصيام؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: من صام شهر الصبر شهر رمضان ولم يفطر منه يوما، أتدري ما إطعام الطعام؟
قلت: الله ورسوله أعلم، قال: من طلب لعياله ما يكف به وجوههم عن الناس، أتدري ما التهجد بالليل، والناس نيام؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: من لم ينم حتى يصلي العشاء الآخرة، والناس من اليهود والنصارى وغيرهم من المشركين نيام بينهما.
45 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن علي بن أحمد بن سيابة، عن عمر
ابن عبد الجبار بن عمر، عن أبيه، عن علي بن جعفر بن محمد بن علي عليهم السلام، عن أبيه عن جده، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أعطيت أمتي في شهر رمضان خمسا لم تعطها أمة نبي قبلي: إذا كان أول يوم منه نظر الله عز وجل إليهم فإذا نظر الله عز وجل إليهم لم يعذبهم بعدها، وخلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة في كل يوم وليلة منه، ويأمر الله عز وجل جنته فيقول تزيني لعبادي المؤمنين يوشك أن يستريحوا من نصب الدنيا وأذاها إلى جنتي وكرامتي، فإذا كان آخر ليلة منه غفر الله عز وجل لهم جميعا.
46 - أمالي الطوسي: باسناد المجاشعي، عن علي عليه السلام قال: عليكم بصيام شهر رمضان فان صيامه جنة حصينة من النار، الخبر.
47 - الإحتجاج علل الشرائع: في خطبة فاطمة صلوات الله عليها في أمر فدك " فرض الله الصيام تثبيتا للاخلاص.
48 - علل الشرائع: عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: جاءني جبرئيل فقال لي:
الاسلام عشرة أسهم، إلى أن قال: الرابعة الصوم، وهي الجنة.
أقول: قد أوردنا بعض الأخبار في باب ليلة القدر، وبعضها في باب فضل شهر رجب.
49 - الخصال أمالي الصدوق علل الشرائع: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن علي بن
الحسين البرقي، عن عبد الله بن جبلة، عن معاوية بن عمار، عن الحسن بن عبد الله عن آبائه، عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسأله أعلمهم عن مسائل، فكان فيما سأله أن قال لأي شئ فرض الله عز وجل الصوم على أمتك بالنهار ثلاثين يوما وفرض على الأمم السالفة أكثر من ذلك؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله: إن آدم لما أكل من الشجرة بقي في بطنه ثلاثين يوما ففرض الله على ذريته ثلاثين يوما الجوع والعطش، والذي يأكلونه تفضل من الله عز وجل عليهم، وكذلك كان على آدم، ففرض الله ذلك على أمتي ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الآية " كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون * أياما معدودات ".
قال اليهودي: صدقت يا محمد فما جزاء من صامها؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله: ما من مؤمن يصوم شهر رمضان احتسابا إلا أو جب الله له سبع خصال: أولها يذوب الحرام من جسده، والثانية يقرب من رحمة الله، والثالثة يكون قد كفر خطيئة أبيه آدم، والرابعة يهون الله عليه سكرات الموت، والخامسة أمان من الجوع والعطش يوم القيامة والسادسة يعطيه الله براءة من النار، والسابعة يطعمه الله من طيبات الجنة، قال: صدقت يا محمد.
50 - أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن الأسدي، عن إسحاق بن محمد، عن حمزة ابن محمد قال: كتبت إلى أبي محمد العسكري عليه السلام: لم فرض الله عز وجل الصوم؟
فورد في الجواب: ليجد الغني مس الجوع فيمن على الفقير.
51 - علل الشرائع عيون أخبار الرضا (ع): في علل الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام فان قال:
فلم أمروا بالصوم؟ قيل: لكي يعرفوا ألم الجوع والعطش، فيستدلوا على فقر
الآخرة، وليكون الصائم خاشعا ذليلا مستكينا مأجورا محتسبا عارفا صابرا لما أصابه من الجوع والعطش، فيستوجب الثواب، مع ما فيه من الانكسار عن الشهوات وليكون ذلك واعظا لهم في العاجل، ورائضا لهم على أداء ما كلفهم ودليلا في الا جل، وليعرفوا شدة مبلغ ذلك على أهل الفقر والمسكنة في الدنيا، فيؤدوا إليهم ما افترض الله تعالى لهم في أموالهم.
فان قال: فلم جعل الصوم في شهر رمضان خاصة دون سائر الشهور؟ قيل:
لان شهر رمضان هو الشهر الذي أنزل الله تعالى فيه القرآن، وفيه فرق بين الحق والباطل، كما قال الله تعالى: " " شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان " وفيه نبئ محمد صلى الله عليه وآله وفيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر وفيها يفرق كل أمر حكيم، وهي رأس السنة يقدر فيها ما يكون في السنة من خير أو شر أو مضرة أو منفعة أو رزق أو أجل، ولذلك سميت ليلة القدر.
فان قال: فلم أمروا بصوم شهر رمضان لا أقل من ذلك ولا أكثر؟ قيل: لأنه قوة العباد الذي يعم فيه القوي والضعيف، وإنما أوجب الله تعالى الفرائض على أغلب الأشياء وأعم القوى، ثم رخص لأهل الضعف ورغب أهل القوة في الفضل، ولو كانوا يصلحون على أقل من ذلك لنقصهم، ولو احتاجوا إلى أكثر من ذلك لزادهم.
52 - علل الشرائع: في علل ابن سنان عن الرضا عليه السلام: علة الصوم لعرفان مس الجوع والعطش، ليكون العبد ذليلا مستكينا مأجورا محتسبا صابرا فيكون ذلك دليلا على شدائد الآخرة، مع ما فيه من الانكسار له عن الشهوات، واعظا له في العاجل، دليلا على الاجل، ليعلم شدة مبلغ ذلك من أهل الفقر والمسكنة في
الدنيا والآخرة.
53 - علل الشرائع: علي بن أحمد، عن الأسدي، عن البرمكي، عن علي بن العباس، عن عمرو بن عبد العزيز، عن هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن علة الصيام قال: أما العلة في الصيام ليستوي، به الغني والفقير، وذلك لان الغني لم يكن ليجد مس الجوع، فيرحم الفقير، لان الغني كلما أراد شيئا قدر عليه، فأراد الله عز وجل أن يسوى بين خلقه وأن يذيق الغني مس الجوع والألم، ليرق على الضعيف ويرحم الجائع.
54 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن ابن أبي عمير، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: يا جابر من دخل عليه شهر رمضان نهاره وقام وردا من ليلته و حفظ فرجه ولسانه، وغض بصره وكف أذاه، خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه، قال: قلت له: جعلت فداك ما أحسن هذا من حديث؟ قال: ما أشد هذا من شرط؟.
كتاب الغايات: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام وذكر نحوه.
55 - مجالس الشيخ: عن المفيد، عن ابن قولويه، عن الكليني، عن علي ابن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجابر بن عبد الله: يا جابر هذا شهر رمضان من صام نهاره وقام وردا من ليله، وعف بطنه وفرجه، وكف لسانه خرج من ذنوبه كخروجه من الشهر، فقال جابر: يا رسول الله! ما أحسن هذا الحديث؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا جابر وما أشد هذه الشروط؟.
56 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى عن الأهوازي، عن ابن علوان
عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليهم السلام قال:
لما حضر شهر رمضان قام رسول الله صلى الله عليه وآله فحمد الله وأثني عليه، ثم قال: أيها الناس كفا كم الله عدوكم من الجن، وقال: " ادعوني أستجب لكم " ووعدكم الإجابة ألا وقد وكل الله بكل شيطان مريد سبعة من الملائكة فليس بمحلول حتى ينقضي شهركم هذا، ألا وأبواب السماء مفتحة من أول ليلة منه، ألا والدعاء فيه مقبول - 57 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن الأهوازي، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل يقول في آخره: إن أبواب السماء تفتح في شهر رمضان، وتصفد الشياطين، وتقبل أعمال المؤمنين، نعم الشهر شهر رمضان، كان يسمى على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله المرزوق.
58 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الأهوازي، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن الحكم أخي هشام، عن عمرو بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن الله في كل ليلة من شهر رمضان عتقاء من النار، إلا من أفطر على مسكر أو مشاحن، أو صاحب شاهين، قال: قلت: وأي شئ صاحب الشاهين؟ قال:
الشطرنج.
59 - ثواب الأعمال: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن ابن هشام، عن يحيى ابن أبي عمران الهمداني، عن يونس، عن حماد الرازي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أفطر يوما من شهر رمضان خرج روح الايمان منه.
60 - فقه الرضا (ع): أروي عن العالم عليه السلام أنه قال: إن الله جل وعلا يعتق في
أول ليلة من شهر رمضان ستمائة ألف عتيق من النار، فإذا كان العشر الأواخر عتق كل ليلة منه مثل ما عتق في العشرين الماضية، فإذا كان ليلة الفطر أعتق من النار مثل ما أعتق في سائر الشهور.
61 - تفسير الإمام العسكري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن لله خيارا من كل ما خلقه، فله من البقاع خيار، وله من الليالي والأيام خيار، وله من الشهور خيار، وله من عباده خيار، وله من خيار هم خيار.
فأما خياره من البقاع فمكة والمدينة وبيت المقدس، وأما خياره من الليالي فليالي الجمع، وليلة النصف من شعبان، وليلة القدر، وليلتا العيدين، وأما خياره من الأيام فأيام الجمع والأعياد، وأما خياره من الشهور فرجب وشعبان وشهر رمضان، وأما خياره من عباده فولد آدم، وخيار من ولد آدم من اختارهم على علم بهم، فان الله عز وجل لما اختار خلقه اختار ولد آدم، ثم اختار من ولد آدم العرب ثم اختار من العرب مضر، ثم اختار من مضر قريشا، ثم اختار من قريش هاشما ثم اختار من هاشم أنا وأهل بيتي كذلك، فمن أحب العرب فبحبي أحبهم، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم.
وإن الله عز وجل اختار من الشهور شهر رجب وشعبان وشهر رمضان:
فشعبان أفضل الشهور إلا مما كان من شهر رمضان فإنه أفضل منه، وإن الله عز وجل ينزل في شهر رمضان من الرحمة ألف ضعف ما ينزل في سائر الشهور ويحشر شهر رمضان في أحسن صورة فيقيمه على تلعة لا يخفى وهو عليها على أحد ممن ضمه ذلك المحشر، ثم يأمر ويخلع عليه من كسوة الجنة وخلعها وأنواع سندسها وثيابها، حتى يصير في العظم بحيث لا ينفده بصر، ولا يغني علم مقداره اذن ولا يفهم كنهه قلب.
ثم يقال لمناد من بطنان العرش: ناد! فينادي: يا معشر الخلائق أما تعرفون هذا؟ فيجيب الخلائق يقولون: بلى لبيك داعي ربنا وسعديك أما إننا لا نعرفه يقول منادي ربنا: هذا شهر رمضان ما أكثر من سعد به؟ وما أكثر من شقي به؟
ألا فليأته كل مؤمن له معظم بطاعة الله فيه، فليأخذ حظه من هذه الخلع، فتقاسموها بينكم على قدر طاعتكم لله وجد كم قال: فيأتيه المؤمنون الذين كانوا لله فيه مطيعين فيأخذون من تلك الخلع على مقادير طاعتهم كانت في الدنيا، فمنهم من يأخذ ألف خلعة، ومنهم من يأخذ عشرة ألاف، ومنهم من يأخذ أكثر من ذلك وأقل، فيشرفهم الله بكراماته.
ألا وإن أقواما يتعاطون تناول تلك الخلع، يقولون في أنفسهم: لقد كنا بالله مؤمنين، وله موحدين، وبفضل هذا الشهر معترفين فيأخذونها ويلبسونها فتتقلب على أبدانهم مقطعات نيران، وسرابيل قطران، يخرج على كل واحد منهم بعدد كل سلكة من تلك الثياب أفعى وعقرب وقد تناولوا من تلك الثياب أعدادا مختلفة على قدر أجرامهم: كل من كان جرمه أعظم فعدد ثيابه أكثر فمنهم الاخذ ألف ثوب، ومنهم الاخذ عشرة آلاف ثوب، ومنهم من يأخذ أكثر من ذلك وإنها لاثقل على أبدانهم من الجبال الرواسي على الضعيف من الرجال، ولولا ما حكم الله تعالى بأنهم لا يموتون لماتوا من أقل قليل ذلك الثقل والعذاب، ثم يخرج عليهم بعدد كل سلكة في تلك السرابيل من القطران ومقطعات النيران أفعى وحية وعقرب وأسد ونمر وكلب من سباع النار، فهذه تنهشه، وهذه تلدغه، وهذا يفرسه وهذا يمزقه، وهذا يقطعه.
يقولون: يا ويلنا مالنا تحولت علينا هذه الثياب، وقد كانت من سندس وإستبرق وأنواع خيار أثواب الجنة تحولت علينا مقطعات النيران، وسرابيل قطران وهي على هؤلاء ثياب فاخرة ملذذة منعمة؟
فيقال لهم: ذلك بما كانوا يطيعون في شهر رمضان، وكنتم تعصون، وكانوا يعفون وكنتم تزنون، وكانوا يخشون ربهم وكنتم تجترؤن، وكانوا يتقون السرق وكنتم تسرقون، وكانوا يتقون ظلم عباد الله وكنتم تظلمون، فتلك نتايج أفعالهم الحسنة! وهذه نتايج أفعالكم القبيحة.
فهم في الجنة خالدون، لا يشيبون فيها ولا يهرمون، ولا يحولون عنها ولا
يخرجون، ولا يقلقون فيها ولا يغتمون، بل هم فيها سارون من خوف، مبتهجون آمنون مطمئنون ولاخوف عليهم ولا هم يحزنون، وأنتم في النار خالدون تعذبون فيها وتهانون، ومن نيرانها إلى زمهريرها تنقلبون، وفي حميمها تغتسلون، ومن زقومها تطعمون، ولمقامعها تقمعون، وبضروب عذابها تعاقبون، أحياء أنتم فيها و لا تموتون أبد الا بدين إلا من لحقته منكم رحمة رب العالمين، فخرج منها بشفاعة محمد أفضل النبيين بعد العذاب الأليم والنكال الشديد 62 - مناقب ابن شهرآشوب: سئل الحسين عليه السلام لم افترض الله عز وجل على عبده الصوم؟
فقال عليه السلام: ليجد الغني مس الجوع، فيعود بالفضل على المساكين.
63 - مجالس الشيخ: ابن عبدون، عن ابن الزبير، عن ابن فضال عن محمد بن عبيد، عن عبيد الله بن موسى، عن نصر بن علي، عن النضر بن سنان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: شهر رمضان شهر فرض الله عليكم صيامه، فمن صامه إيمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
ومنه: عن الغضائري، عن جماعة، عن الكليني، عن أحمد بن إدريس.
عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن المسمعي أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يوصي ولده إذا دخل شهر رمضان: فاجهدوا أنفسكم فان فيه تقسم الأرزاق وتكتب الا جال، وفيه يكتب وفد الله الذين يفدون إليه، وفيه ليلة العمل فيها خير من العمل في ألف شهر - ومنه: عن الغضائري، عن التلعكبري، عن الكليني، عن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من لم يغفر له في شهر رمضان ما يغفر له إلى قابل إلا أن يشهد عرفة -
64 - كتاب الإمامة والتبصرة لعلي بن بابويه: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، رغم أنف رجل أدرك أبويه عند الكبر فلم يد خلاه الجنة رغم أنف رجل دخل عليه شهر رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له.
47.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.