پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد العشرون

46. باب وجوب صوم شهر رمضان وفضله

ج ۹۳، ص ۳۳۶–۳۶۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۱ از ۲

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۳

1 - مجالس المفيد: الحسين بن محمد التمار، عن جعفر بن أحمد، عن أحمد بن محمد بن أبي مسلم عن أحمد بن حليس، عن القاسم بن الحكم، عن هشام بن الوليد، عن حماد بن سليمان، عن علي بن محمد السيرافي، عن الضحاك بن مزاحم، عن عبد الله بن

العباس بن عبد المطلب أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله يقول: إن الجنة لتنجد وتزين.

من الحول إلى الحول، لدخول شهر رمضان.

فإذا كان أول ليلة منه هبت ريح من تحت العرش يقال لها المثيرة تصفق ورق أشجار الجنان، وحلق المصاريع فيسمع لذلك طنين لم يسمع السامعون أحسن منه ويبرزن الحور العين حتى يقفن بين شرف الجنة، فينادين هل من خاطب إلى الله فيزوجه؟ ثم يقلن يا رضوان ما هذه الليلة فيجيبهن بالتلبية ثم يقول:

يا خيرات حسان هذه أول ليلة من شهر رمضان قد فتحت أبواب الجنان للصائمين من أمة محمد صلى الله عليه وآله ويقول له عز وجل: يا رضوان افتح أبواب الجنان، يا مالك أغلق أبواب جهنم عن الصائمين من أمة محمد صلى الله عليه وآله يا جبرئيل اهبط إلى الأرض فصفد مردة الشياطين وغلهم بالاغلال، ثم اقذف بهم في لجج البحار حتى لا - يفسدوا على أمة حبيبي صيامهم؟

قال: ويقول الله تبارك وتعالى في كل ليلة من شهر رمضان ثلاث مرات:

هل من سائل فاعطيه سؤله؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟

من يقرض الملئ غير المعدم الوفي غير الظالم.

قال: وإن الله تعالى في آخر كل يوم من شهر رمضان عند الافطار ألف ألف عتيق من النار، فإذا كانت ليلة الجمعة ويوم الجمعة أعتق في كل ساعة منها ألف ألف عتيق من النار، وكلهم قد استوجب العذاب، فإذا كان في آخر شهر رمضان أعتق الله في ذلك اليوم بعدد ما أعتق من أول الشهر إلى آخره.

فإذا كانت ليلة القدر أمر الله عز وجل جبرئيل فهبط في كتيبة من الملائكة إلى الأرض ومعه لواء أخضر، فيركز اللواء على ظهر الكعبة، وله ستمائة جناح منها جناحان لا ينشرهما إلا في ليلة القدر، فينشر هما تلك الليلة فيجاوزان المشرق والمغرب، ويبث جبرئيل الملائكة في هذه الليلة فيسلمون على كل قائم وقاعد

مصل وذاكر، ويصافحونهم، ويؤمنون على دعائهم، حتى يطلع الفجر فإذا طلع الفجر نادى جبرئيل: يا معشر الملائكة الرحيل الرحيل فيقولون يا جبرئيل فما صنع الله تعالى في حوائج المؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وآله؟ فيقول إن الله تعالى نظر إليهم في هذه الليلة فعفا عنهم وغفر لهم إلا أربعة قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: وهؤلاء الأربعة: مدمن الخمر، والعاق لوالديه، والقاطع الرحم والمشاحن.

فإذا كانت ليلة الفطر وهي تسمى ليلة الجوائز أعطى الله تعالى العاملين أجرهم بغير حساب، فإذا كانت غداة يوم الفطر بعث الله الملائكة في كل البلاد فيهبطون إلى الأرض، ويقفون على أفواه السكك، فيقولون: يا أمة محمد صلى الله عليه وآله اخرجوا إلى رب كريم يعطي الجزيل ويغفر العظيم، فإذا برزوا إلى مصلاهم قال الله عز وجل للملائكة: ملائكتي ما جزاء الأجير إذا عمل عمله؟ قال: فيقول الملائكة إلهنا وسيدنا جزاه أن توفي أجره قال: فيقول الله عز وجل: فاني أشهدكم ملائكتي أني قد جعلت ثوابهم من صيام شهر رمضان وقيامهم فيه رضاي ومغفرتي.

ويقول: يا عبادي سلوني فوعزتي وجلالي لا تسألوني اليوم في جمعكم لآخرتكم ودنياكم إلا أعطيتكم، وعزتي لأسترن عليكم عوراتكم ما راقبتموني وعزتي لأجيرنكم ولا أفضحكم بين يدي أصحاب الحدود، انصرفوا مغفورا لكم قد أرضيتموني ورضيت عنكم.

قال: فتفرح الملائكة وتستبشر ويهنئ بعضها بعضا بما يعطى هذه الأمة إذا أفطروا.

2 - كشف الغمة: روى الحافظ عبد العزيز عن رجاله، قال القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي بن هارون الضبي إملاء قال: وجدت في كتاب والدي حدثنا جعفر بن محمد بن حمزة العلوي قال: كتبت إلى أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن الرضا عليهم السلام أسأله لم فرض الله الصوم؟ فكتب إلى: فرض الله تعالى الصوم ليجد الغني مس الجوع

ليحنو على الفقير.

3 - مجالس الشيخ: أخبرنا الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن الحكم أخي هشام، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن لله في كل ليلة من شهر رمضان عتقاء من النار، إلا من أفطر على مسكر أو مشاحن أو صاحب شاهين، قال: قلت: وأي شئ صاحب شاهين؟ قال: الشطرنج.

4 - دعوات الراوندي: عن كعب أن الله تعالى اختار من الليالي ليلة القدر ومن الشهور شهر رمضان فشهر رمضان يكفر ما بينه وبين شهر رمضان الخبر 5 - كتاب فضائل الأشهر الثلاثة: عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن إبراهيم بن هاشم عن موسى بن عمران الهمداني، عن يونس بن عبد الرحمن، عن يونس بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أفطر يوما من شهر رمضان خرج الايمان منه.

ومنه: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه عن محمد بن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: شهر رمضان شهر الله عز وجل، وهو شهر يضاعف الله فيه الحسنات، ويمحوا فيه السيئات، وهو شهر البركة، وهو شهر الإنابة، وهو شهر التوبة وهو شهر المغفرة، وهو شهر العتق من النار، والفوز بالجنة.

ألا فاجتنبوا فيه كل حرام، وأكثروا فيه من تلاوة القرآن، وسلوا فيه حوائجكم، واشتغلوا فيه بذكر ربكم، ولا يكونن شهر رمضان عندكم كغيره من الشهور، فان له عند الله حرمة وفضلا على سائر الشهور، ولا يكونن شهر رمضان يوم صومكم كيوم فطركم

ومنه: عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، عن أحمد بن محمد الهمداني، عن علي ابن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال: الحسنات في شهر رمضان مقبولة، والسيئات فيه مغفورة، من قرأ في شهر رمضان آية من كتاب الله عز وجل كان كمن ختم القرآن في غيره من الشهور ومن ضحك فيه في وجه أخيه المؤمن لم يلقه يوم القيامة إلا ضحك في وجهه، وبشره بالجنة ومن أعان فيه مؤمنا أعانه الله تعالى على الجواز على الصراط، يوم تزل فيه الاقدام ومن كف فيه غضبه كف الله عنه غضبه يوم القيامة، ومن أغاث فيه ملهوفا آمنه الله من الفزع الأكبر يوم القيامة، ومن نصر فيه مظلوما نصره الله على كل من عاداه في الدنيا، ونصره يوم القيامة عند الحساب والميزان.

شهر رمضان شهر البركة، وشهر الرحمة، وشهر المغفرة، وشهر التوبة وشهر الإنابة، من لم يغفر له في شهر رمضان ففي أي شهر يغفر له؟ فسلوا الله أن يتقبل منكم فيه الصيام، ولا يجعله آخر العهد منكم، وأن يوفقكم فيه لطاعته ويعصمكم من معصيته، إنه خير مسؤول.

ومنه: عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: صيام شهر الصبر، وصيام ثلاثة أيام في كل شهر يذهب بلابل الصدر.

وروي صيام ثلاثة أيام في كل شهر صيام الدهر إن الله عز وجل يقول:

" من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " 6 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه كان يقول لبنيه إذا دخل شهر رمضان: فاجهدوا أنفسكم فيه، فان فيه تقسم الأرزاق، وتوقت الآجال ويكتب وفد الله الذين يفدون عليه، وفيه ليلة القدر التي العمل فيها خير من العمل في ألف شهر.

وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه خطب الناس آخر يوم من شعبان فقال: أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم، شهر مبارك، شهر فيه ليلة العمل فيها خير من العمل في ألف شهر، من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة شهر يزاد فيه في رزق المؤمن، من فطر فيه صائما كان له مغفرة لذنوبه، وعتق رقبة من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجراه شئ.

فقال بعض القوم: يا رسول الله صلى الله عليه وآله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، فقال صلى الله عليه وآله: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن أو تمر أو شربة ماء، ومن أشبع صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ بعدها.

وهو شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، ومن خفف عن مملوكه فيه غفر الله له، وأعتقه من النار.

واستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتان ترضون بهما ربكم، وخصلتان لاغنى بكم عنهما، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم، فشهادة أن لا إله إلا الله، وتستغفرونه، وأما اللتان لاغنى بكم عنهما فتسألون الله الجنة، تعوذون به من النار وعنه صلى الله عليه وآله أنه صعد المنبر فقال: آمين، ثم قال: أيها الناس إن جبرئيل استقبلني فقال: يا محمد من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فيه فمات فأبعده الله، قل: آمين فقلت: آمين.

وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: من لم يغفر له في شهر رمضان لم يغفر له إلى مثله من قابل إلا أن يشهد عرفة.

وعن علي عليه السلام أنه قال: صوم شهر رمضان جنة من النار.

7 - كتاب النوادر: لفضل الله بن علي الحسيني الراوندي قال:

أخبرني أبو الفتح رستم بن مسعود، عن أحمد بن إبراهيم المعروف بالاخباري، عن علي بن أبي خلف الطبري، عن عبد الله بن جعفر الحافظ، عن محمد بن العباس الاخباري وإبراهيم بن عيسى المقري عن الحسن بن محمد الرؤياني، عن الحسن ابن البزار البغدادي، عن عبد المنعم بن إدريس، عن وهب بن منبه، عن عبد الله ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إذا كان أول ليلة من شهر رمضان

أمر الله تبارك وتعالى سبعة من الملائكة جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وكوكيائيل وشمشائيل وإسماعيل ودرديائيل عليهم السلام مع كل ملك منهم لواء من نور، وسبعون ألفا من الملائكة.

مع جبرئيل لواء من نور يضرب في السماء السابعة، مكتوب على ذلك اللواء لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله، طوبى لامة محمد ينادون بالاسحار بالبكاء والتضرع، أولئك هم الآمنون يوم القيامة وفي يد كوكيائيل لواء من نور يضرب في السماء الرابعة مكتوب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله طوبى لامة محمد صلى الله عليه وآله يتصدقون بالنهار ويقومون في الليل بالدعاء والاستغفار، ينظر الله إليهم ويرضى عنهم، وفي يد شمشائيل لواء من نور يضرب في السماء الثالثة مكتوب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله طوبى لامة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله صيامهم جنة من النار، وفي يد إسماعيل لواء من نور يضرب في السماء الثانية مكتوب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله، يجوزون الصراط يوم القيامة كالبرق الخاطف، وفي يد درديائيل لواء من نور يضرب في السماء الدنيا مكتوب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله السلام عليكم يا أمة محمد أبشروا بالنعيم الدائم، وجوار الرحمن وجوار محمد عليه السلام وجوار الملائكة.

8 - ومنه: عن علي بن أبي خلف الطبري عن محمد بن إسحاق المروزي عن إسحاق بن محمد، عن محمد بن شعيب النازي، عن محمد بن جمشيد، عن جرير عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أبواب السماء تفتح في أول ليلة من شهر رمضان، ولا تغلق إلى آخر ليلة منه.

فليس من عبد يصلي في ليلة منه إلا كتب الله عز وجل له بكل سجدة ألف وخمسمائة حسنة، وبنى له بيتا في الجنة من ياقوتة حمراء لها سبعون ألف باب لكل باب منها قصر من ذهب موشح بياقوتة حمراء، وكان له بكل سجدة سجدها

من ليل أو نهار شجرة يسير الراكب فيها مائة عام فإذا صام أول يوم من شهر رمضان غفر له كل ذنب تقدم إلى ذلك اليوم من شهر رمضان، وكان كفارة إلى مثلها من الحول، وكان له بكل يوم يصومه من شهر رمضان قصر له ألف باب من ذهب واستغفر له سبعون ألف ألف ملك، تأتي غدوة إلى أن توارى بالحجاب.

9 - ومنه: عن علي، عن عبد الله بن جعفر الحافظ، عن عمران بن أحمد عن أبي محمد سعيد، عن أحمد بن موسى، عن حماد بن عمرو، عن يزيد بن رفيع عن أبي عالية، عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من صام رمضان ثم حدث نفسه أن يصوم إن عاش، فان مات بين ذلك دخل الجنة، وما نفقة إلا ويسأل العبد عنها إلا النفقة في شهر رمضان صلة للعباد، وكان كفارة لذنوبهم، ومن تصدق في شهر رمضان بصدقة مثقال ذرة فما فوقها إذا كان أثقل عند الله عز وجل من جبال الأرض تصدق بها في غير رمضان، ومن قرأ آية في رمضان أو سبح كان له من الفضل على غيره كفضلي على أمتي، فطوبي المن أدرك رمضان ثم طوبى له.

فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وما طوبى؟ قال عليه السلام: أخبرني جبرئيل عليه السلام أنها شجرة غرسها الله بيده تحمل كل نعيم خلقها الله عز وجل لأهل الجنة وإن عليها ثمارا بعدد النجوم كل ثمرة مثل ثدي النساء تخرج في كل ثمرة منها أربعة أنهار: ماء وخمر وعسل ولبن، وسعة كل نهر ما بين المشرق والمغرب، و عرضه ما بين السماء إلى الأرض، ومن صلى ركعتين في رمضان يحسب له ذاك بسبع مائة ألف ركعة في غير رمضان فان العمل يضاعف في شهر رمضان فقيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله كم يضاعف؟ قال: أخبرني جبرئيل عليه السلام قال: تضاعف الحسنات بألف ألف، كل حسنة منها أفضل من جبل أحد، وهو قوله تعالى: " والله يضاعف لمن يشاء ".

قال الراوندي: قوله صلى الله عليه وآله في هذا الحديث " إنها شجرة غرسها الله بيده "

أراد به - والله أعلم - أحدثها بقوته كما قال الله تعالى " والسماء بنيناها بأيد " أي أحدثناها بقوة، والقوة هي القدرة.

10 - ومنه: عن عبد الرحيم بن محمد، عن محمد بن علي، عن أبي القاسم بن محمد، عن أبي عبد الرحمن، عن إسحاق بن وهب، عن عبد الملك بن يزيد، عن أبي إسماعيل بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صام شهر رمضان فاجتنب فيه الحرام والبهتان رضي الله عنه وأوجب له الجنان.

11 - ومنه: عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد [كذا] عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي بكر محمد، عن محمد بن عمرو بن مذعورة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من صلى في شهر رمضان في كل ليلة ركعتين يقرء في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات - إن شاء صلاهما في أول ليل، وإن شاء في آخر ليل - والذي بعثني بالحق نبيا إن الله عز وجل يبعث بكل ركعة مائة ألف ملك يكتبون له الحسنات، ويمحون عنه السيئات، ويرفعون له الدرجات، وأعطاه ثواب من أعتق سبعين رقبة.

12 - ومنه: عن أبي الحسن علي، عن عبد الله بن جعفر، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن جعفر، عن الحسين بن إسماعيل، عن يوسف بن سعد، عن زائد القمي، عن مرة الهمداني، عن أبي مسعود الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال وقد دنا رمضان: لو يعلم العبد ما في رمضان، لود أن يكون رمضان السنة فقال رجل من خزاعة: يا رسول الله! وما فيه؟ فقال صلى الله عليه وآله: إن الجنة لتزين لرمضان من الحول إلى الحول، فإذا كان أول ليلة من رمضان هبت الريح من تحت العرش فصفقت ورق الجنة، فتنظر حور العين إلى ذلك، فيقلن: يا رب اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجا تقربهم أعيننا وتقر أعينهم بنا.

فما من عبد صام رمضان إلا زوجه الله تعالى من حور العين في خيمة من

درة مجوفة، كما نعت الله سبحانه في كتابه " حور مقصورات في الخيام " على كل واحدة منهن سبعون ألف حلة ليست واحدة منها على لون الأخرى و يعطى سبعين ألفا من الطيب ليس منها طيب لون آخر، وكل امرأة منهن على سرير من ياقوتة حمراء، متوشحة من در عليها سبعون فراشا بطائنها من إستبرق وفوق سبعين سبعون أريكة لكل امرأة منهن سبعون ألف وصيفة بيد كل وصيفة منهن صفحة من ذهب فيها لون من طعام، هذا لكل يوم صامه من رمضان سوى ما عمل من حسنات.

13 - ومنه: عن عبد الجبار بن أحمد بن محمد الروياني، عن عبد الواحد بن محمد بن سلام، عن إسماعيل بن الزاهد، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن مسلم بن إبراهيم، عن عمرو بن حمزة، عن أبي الربيع، عن أنس بن مالك قال: لما حضر شهر رمضان قال النبي صلى الله عليه وآله: سبحان الله ماذا تستقبلون؟ وماذا يستقبلكم؟ قالها ثلاث مرات.

فقال عمر: وحى نزل أو عدو حضر؟ قال: لا ولكن الله تعالى يغفر في أول رمضان لكل أهل هذه القبلة قال: ورجل في ناحية القوم يهز رأسه ويقول بخ بخ فقال النبي صلى الله عليه وآله كأنك ضاق صدرك مما سمعت؟ فقال: لا والله يا يا رسول الله صلى الله عليه وآله ولكن ذكرت المنافقين، فقال النبي صلى الله عليه وآله: المنافق كافر وليس لكافر في ذا شئ.

وبهذا الاسناد، عن محمد بن أحمد، عن إسماعيل بن إسحاق، عن عبد الله بن مسلمة، عن سلمة بن وردان قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ارتقى رسول الله صلى الله عليه وآله على المنبر درجة فقال آمين، ثم ارتقى الثانية فقال آمين، ثم ارتقى الثالثة فقال آمين، ثم استوى فجلس فقال أصحابه: على ما أمنت؟ فقال: أتاني جبرئيل فقال:

رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصل عليك فقلت آمين، فقال رغم أنف امرئ أدرك أبويه فلم يدخل الجنة فقلت آمين، فقال رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له فقلت آمين.

14 - ومنه: عن عبد الجبار بن أحمد، عن الحاكم أبي الفضل الترمذي، عن عبد الله بن صالح، عن محمد بن أحمد، عن إسماعيل بن إسحاق، عن إبراهيم بن حمزة عن عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن مالك، عن أبيه، عن أبي هريرة قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا استهل رمضان غلقت أبواب النار، وفتحت أبواب الجنان وصفدت الشياطين.

15 - ومنه: عن عبد الواحد بن علي بن الحسين، عن عبد الواحد بن محمد، عن الحسين بن محمد، عن أحمد بن عمران بن موسى، عن أحمد بن هشام، عن محمد بن نصر، عن علي بن الهيثم، عن عمرو بن الأزهر، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان أول ليلة من شهر رمضان، نادى الجليل تبارك وتعالى رضوان خازن الجنة فيقول: يا رضوان فيقول: لبيك ربي وسعديك فيقول نجد جنتي وزينها للصائمين من أمة محمد صلى الله عليه وآله ولا تغلقها عنهم حتى ينقضي شهرهم.

قال : ثم يقول: يا مالك فيقول: لبيك ربي وسعديك فيقول: أغلق الجحيم عن الصائمين من أمة محمد صلى الله عليه وآله ولا تفتحها عليهم حتى ينقضي شهرهم، ثم يقول لجبرئيل: يا جبرئيل فيقول: لبيك ربي وسعديك فيقول: انزل على الأرض فغل فيها مردة الشياطين حتى لا يفسدوا على عبادي صومهم.

ولله تعالى ملك في السماء الدنيا يقال له: در دريا [درديائيل ظ] فرائصه تحت العرش وله جناحان جناح مكلل بالياقوت، والا 1 خر بالدر قد جاوز المشرق والمغرب ينادي الشهر كله: يا باغي الخير هلم ويا باغي الشر أقصر، هل من سائل فيعطى سؤله؟ وهل من داغ فيستجاب دعوته؟ هل من تائب فيتاب عليه؟

والله تعالى يقول الشهر كله: هل من تائب فيتاب عليه هل من مستغفر فيغفر له؟

ويقول عز وجل: عبادي اصبروا وأبشروا فتوشكوا أن تنقلبوا إلى رحمتي وكرامتي قال: فلله عز وجل عتقاء عند كل فطر: رجال ونساء.

وبهذا الاسناد عن أحمد بن عمران بن موسى، عن أحمد بن هاشم، عن أحمد ابن عبد الله بن أبي نصر، عن يزيد بن هارون، عن هشام بن أبي هشام، عن محمد

ابن محمد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أعطيت أمتي في شهر رمضان خمس خصال لم يعطاها أحد قبلهن: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر له الملائكة حتى يفطر، وتصفد فيه مردة الشياطين فلا يصلوا فيه إلى ما كانوا يصلون في غيره، ويزين الله عز وجل فيه كل يوم جنته ويقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى، ويصيروا إليك، ويغفر لهم في آخر ليلة منه، قيل: يا رسول الله! أي ليلة؟ القدر؟ قال:

لا ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا انقضى عمله.

16 - ومنه: عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد [كذا] عن أحمد بن يونس عن أبي عبد الله، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن يحيى بن أبي عمر، عن عبد الرحيم ابن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن أبي عياش قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أدرك شهر رمضان بمكة من أوله إلى آخره صيامه وقيامه كتب الله له مائة ألف شهر رمضان، في غير مكة، وكان له بكل يوم مغفرة وشفاعة، و بكل ليلة مغفرة وشفاعة، وكل يوم حملان فرس في سبيل الله، وبكل يوم دعوة مستجابة، وكتب له بكل يوم عتق رقبة، وكل ليلة عتق رقبة، وكل يوم حسنة وكل ليلة حسنة، وكل يوم درجة، وكل ليلة درجة.

17 - ومنه: عن علي بن الحسين الوراق، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد ابن أبي نعيم بن علي وأبي إسحاق بن عيسى، عن محمد بن الفضل بن حاتم، عن إسحاق ابن راهويه، عن النضر بن شميل، عن القاسم بن الفضل، عن النضر بن شيبا، عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر رمضان ففضله بما فضل الله عز وجل على سائر الشهور، قال: شهر فرض الله عز وجل صيامه، وسن قيامه، فمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.

18 - ومنه: عن أبي القاسم الوراق، عن أبي محمد، عن عمر بن أحمد، عن أبيه، عن محمد بن سعيد، عن هدية، عن همام بن يحيى، عن علي بن زيد بن جذعان

عن سعيد بن مسيب، عن سلمان رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله في آخر يوم من شعبان فقال: قد أظلكم شهر رمضان شهر مبارك شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله تعالى صيامه فريضة وقيامه لله عز وجل طوعا، من تقرب فيه بخصلة من خير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة وشهر المواساة: شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار.

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نادى نادى الجليل جل جلاله رضوان خازن الجنة فيقول: لبيك وسعديك، فيقول: نجد جنتي وزينها للصائمين من أمة محمد صلى الله عليه وآله ولا تغلقها عليهم حتى ينقضي شهرهم، ثم ينادي مالكا خازن النار يا مالك فيقول: لبيك وسعديك فيقول: أغلق أبواب جهنم عن الصائمين من أمة محمد صلى الله عليه وآله ثم لا تفتحها حتى ينقضي شهرهم ثم ينادي يا جبرئيل فيقول:

لبيك وسعديك فيقول: انزل على الأرض فغل مردة الشياطين عن أمة محمد صلى الله عليه وآله لا يفسدوا عليهم صيامهم وإيمانهم.

19 - ومنه: عنه الوراق، عن أبي محمد، عن إسحاق بن عيسى، عن الحسين بن علي [عن الحسين بن علي كذا] عن إسماعيل بن سعيد، عن يزيد بن هارون، عن المسعودي يقول: من قرأ أول ليلة من شهر رمضان " إنا فتحنا لك فتحا مبينا " حفظ إلى مثلها من قابل.

20 - ومنه: عن الوراق، عن أبي محمد، عن عماد بن أحمد، عن الحسين ابن علي، عن محمد بن العلا، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إذا كان أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب السماء فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر، ولله عز وجل عتقاء من النار وذلك كل ليلة.

21 - ومنه: عن الوراق عن أبي محمد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عبد الله

عن أبي بكر، عن السري السقطي يقول: السنة شجرة، والشهور فروعها، و الأيام أغصانها، والساعات أوراقها، وأنفاس العباد ثمرتها، فشعبان أيام ثمرتها ورمضان أيام قطافها والمؤمنون قطاقها.

22 - ومنه: عن علي، عن أبي محمد بن عبد الله، عن أبي علي بن بشار عن علي بن محمد، عن هارون، عن أبي القاسم بن الحكم، عن هاشم بن الوليد، عن حماد بن سليمان، عن شيخ يكنى أبا الحسين، عن الضحاك، عن ابن عباس قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كانت ليلة القدر يأمر الله جبرئيل فيهبط إلى الأرض في كبكبة من الملائكة ومعه لواء الحمد أخضر فيركز اللواء على ظهر الكعبة وله ستمائة جناح: منها جناحان لا ينشر هما إلا في ليلة القدر، فينشر هما تلك الليلة فيجاوزان المشرق والمغرب، ويبث جبرئيل الملائكة في هذه الليلة فيسلمون على كل قاعد وقائم وذاكر ومصل ويصافحونهم ويؤمنون على دعائهم حتى يطلع الفجر.

23 - ثواب الأعمال أمالي الصدوق: محمد بن إبراهيم المعاذي، عن أحمد بن حيوية الجرجاني عن إبراهيم بن بلال، عن أبي محمد، عن محمد بن كرام، عن أحمد بن عبد الله، عن سفيان بن عيينة، عن معاوية بن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير حتى أحدثك عباس: ما لمن صام شهر رمضان وعرف حقه؟ قال: تهيأ يا ابن جبير حتى أحدثك بما لم تسمع أذناك، ولم يمر على قلبك، وفرغ نفسك لما سألتني عنه، فما أردته فهو علم الأولين والآخرين.

قال سعيد بن جبير: فخرجت من عنده، فتهيأت له من الغد، فبكرت إليه مع طلوع الفجر، فصليت الفجر ثم ذكرت الحديث فحول وجهه إلي فقال: اسمع مني ما أقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لو علمتم مالكم في رمضان لزدتم لله تبارك وتعالى شكرا.

إذا كان أول ليلة منه غفر الله عز وجل لامتي الذنوب كلها: سرها

وعلانيتها، ورفع لكم ألفي ألف درجة، وبنى لكم خمسين مدينة.

وكتب الله عز وجل لكم يوم الثاني بكل خطوة تخطونها في ذلك اليوم عبادة سنة، وثواب نبي، وكتب لكم صوم سنة.

وأعطاكم الله عز وجل يوم الثالث بكل شعرة على أبدانكم قبة في الفردوس من دره بيضاء، في أعلاها اثنى عشر ألف بيت من النور، وفي أسفلها اثنى عشر ألف بيت في كل بيت ألف سرير، على كل سرير حوراء يدخل عليكم كل يوم ألف ملك مع كل ملك هدية.

وأعطاكم الله عز وجل يوم الرابع في جنة الخلد سبعين ألف قصر في كل قصر سبعون ألف بيت في كل بيت خمسون ألف سرير، على كل سرير حوراء بين يدي كل حوراء ألف وصيفة خمار إحداهن خير من الدنيا وما فيها.

وأعطاكم [الله] يوم الخامس في جنة المأوى ألف ألف مدينة، في كل مدينة سبعون ألف بيت، وفي كل بيت سبعون ألف مائدة، على كل مائدة سبعون ألف قصعة، في كل قصعة ستون ألف لون من الطعام، لا يشبه بعضها بعضا.

وأعطاكم الله عز وجل يوم السادس في دار السلام مائة ألف مدينة في كل مدينة مائة ألف دار، في كل دار مائة ألف بيت، في كل بيت مائة ألف سرير من ذهب، طول كل سرير ألف ذراع، على كل سرير زوجة من الحور العين عليها ثلاثون ألف ذوابة منسوجة بالدر والياقوت، تحمل كل ذوابة مائة جارية.

وأعطاكم الله عز وجل يوم السابع في جنة النعيم ثواب أربعين ألف شهيد وأربعين ألف صديق.

وأعطاكم الله عز وجل يوم الثامن عمل ستين ألف عابد، وستين ألف زاهد.

وأعطاكم الله عز وجل يوم التاسع ما يعطي ألف عالم وألف معتكف و ألف مرابط.

وأعطاكم الله عز وجل يوم العاشر قضاء سبعين ألف حاجة، ويستغفر لكم الشمس والقمر والنجوم والدواب والطير والسباع وكل حجر ومدر، وكل رطب ويابس، الحيتان في البحار، والأوراق في الأشجار.

وكتب الله عز وجل لكم يوم أحد عشر ثواب أربع حجات وعمرات كل حجة مع نبي من الأنبياء، وكل عمرة مع صديق أو شهيد.

وجعل الله عز وجل لكم يوم اثني عشر أن يبدل الله سيئاتكم حسنات، و يجعل حسناتكم أضعافا، ويكتب لكم بكل حسنة ألف ألف حسنة وكتب الله عز وجل لكم يوم ثلاثة عشر مثل عبادة أهل مكة والمدينة، و أعطاكم الله بكل حجر ومدر ما بين مكة والمدينة شفاعة.

ويوم أربعة عشر فكأنما لقيتم آدم ونوحا وبعدهما إبراهيم وموسى و بعده داود وسليمان، وكأنما عبدتم الله عز وجل مع كل نبي مائتي سنة.

وقضى لكم عز وجل يوم خمسة عشر حوائج من حوائج الدنيا والآخرة وأعطاكم الله ما يعطى أيوب، واستغفر لكم حملة العرش وأعطاكم الله عز وجل يوم القيامة أربعين نورا عشرة عن يمينكم، وعشرة عن يساركم، وعشرة أمامكم وعشرة خلفكم.

وأعطاكم الله عز وجل يوم ستة عشر إذا خرجتم من القبر ستين حلة تلبسونها وناقة تركبونها، وبعث الله إليكم غمامة تظلكم من حر ذلك اليوم.

ويوم سبعة عشر يقول الله عز وجل: إني قد غفرت لهم ولآبائهم، ورفعت عنهم شدائد يوم القيامة.

وإذا كان يوم ثمانية عشر أمر الله تبارك وتعالى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وحملة العرش والكروبيين أن يستغفر والأمة محمد صلى الله عليه وآله إلى السنة القابلة، وأعطاكم الله عز وجل ويوم القيامة ثواب البدريين.

فإذا كان يوم التاسع عشر لم يبق ملك في السماوات والأرض إلا استأذنوا ربهم في زيارة قبوركم كل يوم، ومع كل ملك هدية وشراب.

فإذا تم لكم عشرون يوما بعث الله عز وجل إليكم سبعين ألف ملك يحفظونكم من كل شيطان رجيم، وكتب الله لكم بكل يوم صمتم صوم مائة سنة وجعل بينكم وبين النار خندقا وأعطاكم ثواب من قرء التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وكتب الله عز وجل لكم بكل ريشة على جبرئيل عبادة سنة، وأعطاكم ثواب تسبيح العرش والكرسي، وزوجكم بكل آية في القرآن ألف حوراء.

ويوم أحد وعشرين يوسع الله عليكم القبر ألف فرسخ، ويرفع عنكم الظلمة والوحشة، ويجعل قبور كم كقبور الشهداء، ويجعل وجوهكم كوجه يوسف ابن يعقوب عليهما السلام.

ويوم اثنين وعشرين يبعث الله عز وجل إليكم ملك الموت كما يبعث إلى الأنبياء عليهم السلام، يدفع عنكم هول منكر ونكير، ويدفع عنكم هم الدنيا وعذاب الآخرة.

ويوم ثلاثة وعشرين تمرون على الصراط مع النبيين والصديقين والشهداء وكأنما أشبعتم كل يتيم من أمتي، وكسوتم كل عريان من أمتي.

ويوم أربعة وعشرين لا تخرجون من الدنيا حتى يرى كل واحد منكم مكانه من الجنة، ويعطى كل واحد ثواب ألف مريض وألف غريب خرجوا في طاعة الله عز وجل، وأعطاكم ثواب عتق ألف رقبة من ولد إسماعيل.

ويوم خمسة وعشرين بنى الله عز وجل لكم تحت العرش ألف قبة خضراء على رأس كل قبة خيمة من نور، يقول الله تبارك وتعالى يا أمة أحمد أنا ربكم و أنتم عبيدي وإمائي، استظلوا بظل عرشي في هذه القباب، وكلوا واشربوا هنيئا فلا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون، يا أمة محمد وعزتي وجلالي لأبعثنكم إلى الجنة يتعجب منكم الأولون والآخرون، ولأتوجن كل واحد بألف تاج من نور ولأركبن كل واحد منكم على ناقة خلقت من نور، زمامها من نور وفي ذلك الزمام ألف حلقة من ذهب في كل حلقة ملك قائم عليها من الملائكة، بيد كل ملك عمود من نور حتى يدخل الجنة بغير حساب.

وإذا كان يوم ستة وعشرين ينظر الله إليكم بالرحمة، فيغفر الله لكم الذنوب كلها إلا الدماء والأموال، وقدس بيتكم كل يوم سبعين مرة من الغيبة والكذب والبهتان.

ويوم سبعة وعشرين فكأنما نصرتم كل مؤمن ومؤمنة، وكسوتم سبعين ألف عار [ي] وخدمتم ألف مرابط، وكأنما قرأتم كل كتاب أنزله الله عز وجل على أنبيائه.

ويوم ثمانية وعشرين جعل الله لكم في جنة الخلد مائة ألف مدينة من نور وأعطاكم الله عز وجل في جنة المأوى مائة ألف قصر من فضة، وأعطاكم الله عز وجل في جنة الفردوس مائة ألف مدينة، في كل مدينة ألف حجرة، وأعطاكم الله عز وجل في جنة الجلال مائة ألف منبر من مسك، في جوف كل منبر ألف بيت من زعفران، في كل بيت ألف سرير من در وياقوت على كل سرير زوجة من الحور العين.

فإذا كان يوم تسعة وعشرين أعطاكم الله عز وجل ألف ألف محلة في جوف كل محلة قبة بيضاء في كل قبة سرير من كافور أبيض، على ذلك السرير ألف فراش من السندس الأخضر، فوق كل فراش حوراء عليها سبعون ألف حلة، وعلى رأسها ثمانون ألف ذوابة، كل ذوابة مكللة بالدر والياقوت.

فإذا تم ثلاثون يوما كتب الله عز وجل لكم بكل يوم مر عليكم ثواب ألف شهيد، وألف صديق، وكتب الله عز وجل لكم عبادة خمسين سنة، وكتب الله عز وجل لكم بكل يوم صوم ألفي يوم، ورفع لكم بعدد ما أنبت النيل درجات، وكتب عز وجل لكم براءة من النار، وجوازا على الصراط، وأمانا من العذاب.

وللجنة باب يقال له: الريان لا يفتح ذلك إلى يوم القيامة ثم يفتح للصائمين والصائمات من أمة محمد صلى الله عليه وآله ثم ينادي رضوان خازن الجنة يا أمة محمد! هلموا إلى الريان، فيدخل أمتي في ذلك الباب إلى الجنة فمن لم يغفر له في رمضان ففي

أي شهر يغفر له؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله، حسبنا الله ونعم الوكيل.

كتاب فضائل الأشهر الثلاثة: مثله.

24 - أمالي الصدوق: أبي، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن نصر بن مزاحم عن أبي عبد الرحمن المسعودي، عن العلا بن يزيد القرشي قال: قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام حدثني أبي، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

شعبان شهري، وشهري رمضان شهر الله عز وجل، فمن صام يوما من شهري كنت شفيعه يوم القيامة، ومن صام يومين من شهري غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام ثلاثة أيام من شهري قيل له: استأنف العمل، ومن صام شهر رمضان فحفظ فرجه ولسانه وكف أذاه عن الناس، غفر الله له ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر، وأعتقه من النار، وأحله دار القرار، وقبل شفاعته في عدد رمل عالج من مذنبي أهل التوحيد.

25 - عيون أخبار الرضا (ع): النقاش والقطان والمعاذي والطالقاني جميعا، عن أحمد الهمداني عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله خطبنا ذات يوم فقال:

أيها الناس إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشهور، وأيامه أفضل الأيام، ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة، وعملكم فيه مقبول ودعاؤكم فيه مستجاب.

فسلوا الله ربكم بنيات صادقة، وقلوب طاهرة أن يوفقكم لصيامه، وتلاوة كتابه، فان الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم، واذكروا بجوعكم و عطشكم فيه جوع يوم القيامة وعطشه، وتصدقوا على فقرائكم ومساكينكم و

وقروا كباركم، وارحموا صغاركم، وصلوا أرحامكم، واحفظوا ألسنتكم، وغضوا عما لا يحل النظر إليه أبصار كم، وعما لا يحل الاستماع إليه أسماعكم وتحننوا على أيتام الناس يتحنن على أيتامكم، وتوبوا إلى الله من ذنوبكم.

وارفعوا إليه أيديكم بالدعاء في أوقات صلواتكم، فإنها أفضل الساعات ينظر الله عز وجل فيها بالرحمة إلى عباده، يجيبهم إذا ناجوه، ويلبيهم إذا نادوه ويستجيب لهم إذا دعوه.

أيها الناس إن أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكوها باستغفاركم، وظهور كم ثقيلة من أوزار كم فخففوا عنها بطول سجودكم، واعلموا أن الله تعالى ذكره أقسم بعزته أن لا يعذب المصلين والساجدين، وأن لا يروعهم بالنار يوم يقوم الناس لرب العالمين.

أيها الناس من فطر منكم صائما مؤمنا في هذا الشهر كان له بذلك عند الله عتق رقبة، ومغفرة لما مضى من ذنوبه، قيل: يا رسول الله! وليس كلنا يقدر على ذلك، فقال عليه السلام: اتقوا النار ولو بشق تمرة، اتقوا النار، ولو بشربة من ماء.

أيها الناس من حسن منكم في هذا الشهر خلقه كان له جوازا على الصراط يوم تزل فيه الاقدام، ومن خفف في هذا الشهر عما ملكت يمينه، خفف الله عليه حسابه، ومن كف فيه شره كف الله عنه غضبه يوم يلقاه، ومن أكرم فيه يتيما أكرمه الله يوم يلقاه، ومن وصل فيه رحمه وصله الله برحمته يوم يلقاه، ومن قطع فيه رحمه قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه، ومن تطوع فيه بصلاة كتب الله له براءة من النار، ومن أدى فيه فرضا كان له ثواب من أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور، ومن أكثر فيه من الصلاة علي ثقل الله ميزانه يوم تخف الموازين ومن تلافيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور.

أيها الناس! إن أبواب الجنان في هذا الشهر مفتحة، فسلوا ربكم أن لا

يغلقها عليكم، وأبواب النيران مغلقة فسلوا ربكم أن لا يفتحها عليكم، والشياطين مغلولة فسلوا ربكم أن لا يسلطها عليكم.

قال أمير المؤمنين عليه السلام: فقمت فقلت: يا رسول الله! ما أفضل الأعمال في هذا الشهر؟ فقال: يا أبا الحسن أفضل الأعمال في هذا الشهر الورع عن محارم الله عز وجل. ثم بكى فقلت: يا رسول الله! ما يبكيك؟ فقال: يا علي أبكي لما يستحل منك في هذا الشهر، كأني بك وأنت تصلي لربك، وقد انبعث أشقى الأولين شقيق عاقر ناقة ثمود، فضربك ضربة على قرنك فخضب منها لحيتك.

قال أمير المؤمنين عليه السلام: فقلت: يا رسول الله، وذلك في سلامة من ديني؟

فقال عليه السلام: في سلامة من دينك ثم قال: يا علي من قتلك فقد قتلني ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن سبك فقد سبني لأنك مني كنفسي، روحك من روحي، و طينتك من طينتي، إن الله تبارك وتعالى خلقني وإياك واصطفاني وإياك، و اختارني للنبوة، واختارك للإمامة، ومن أنكر إمامتك فقد أنكر نبوتي.

يا علي أنت وصيي، وأبو ولدي، وزوج ابنتي، وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد موتي: أمرك أمري، ونهيك نهيي، أقسم بالذي بعثني بالنبوة، وجعلني خير البرية، إنك لحجة الله على خلقه، وأمينه على سره، وخليفته على عباده.

أمالي الصدوق: الطالقاني، عن أحمد الهمداني مثله.

كتاب فضائل الأشهر الثلاثة: عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، عن أحمد ابن محمد الهمداني، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه الباقر، عن أبيه زين العابدين، عن أبيه سيد الشهداء الحسين بن علي، عن أبيه سيد الوصيين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله خطبنا

ذات يوم وذكر نحوه.

26 - أمالي الصدوق: أبي، عن محمد العطار، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن أبي الورد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وآله الناس في آخر جمعة من شعبان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إنه قد أظلكم شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، وهو شهر رمضان، فرض الله صيامه، وجعل قيام ليلة فيه بتطوع صلاة كمن تطوع بصلاة سبعين فيما سواه من الشهور، وجعل لمن تطوع فيه بخصلة من خصال الخير والبر كأجر من أدى فريضة من فرائض الله ومن أدى فيه فريضة من فرائض الله كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور.

وهو شهر الصبر، وإن الصبر ثوابه الجنة وهو شهر المواساة، وهو شهر يزيد الله فيه في رزق المؤمن، ومن فطر فيه مؤمنا صائما كان له بذلك عند الله عز وجل عتق رقبة، ومغفرة لذنوبه فيما مضى.

فقيل له: يا رسول الله! ليس كلنا يقدر على أن يفطر صائما، فقال: إن الله تبارك وتعالى كريم يعطي هذا الثواب منكم من لم يقدر إلا على مذقة من لبن ففطر بها صائما، أو شربة من ماء عذب أو تميرات لا يقدر على أكثر من ذلك، ومن خفف فيه عن مملوكه خفف الله عنه حسابه.

وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة، وآخره إجابة والعتق من النار ولاغنى بكم فيه عن أربع خصال خصلتين ترضون الله بهما، وخصلتين لاغنى بكم عنهما، أما اللتان ترضون الله بهما فشهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، و أما اللتان لاغنى بكم عنهما، فتسألون الله حوائجكم وتسألون الله فيه العافية، تتعوذون به من النار.

كتاب فضائل الأشهر الثلاثة مثله.

الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى مثله ثواب الأعمال : ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى مثله.

مجالس الشيخ: عن أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد، عن علي بن الحسن عن عمرو بن عثمان، عن الحسن بن محبوب مثله.

27 - ثواب الأعمال أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا نظر إلى هلال شهر رمضان استقبل القبلة بوجهه ثم قال: اللهم أهله علينا بالا من والايمان والسلامة والاسلام، والعافية المجللة والرزق الواسع، ودفع الأسقام، وتلاوة القرآن، والعون على الصلاة و الصيام، اللهم سلمنا لشهر رمضان، وسلمه لنا، وتسلمه منا، حتى ينقضي شهر رمضان وقد غفرت لنا.

ثم يقبل بوجهه على الناس فيقول: يا معشر المسلمين إذا طلع هلال شهر رمضان غلت مردة الشياطين، وفتحت أبواب السماء، وأبواب الجنان، وأبواب الرحمة، وغلقت أبواب النار، واستجيب الدعاء، وكان لله عز وجل عند كل فطر عتقاء يعتقهم من النار، ونادى مناد كل ليلة هل من سائل؟ هل من مستغفر؟

اللهم أعط كل منفق خلفا، وأعط كل ممسك تلفا، حتى إذا طلع هلال شوال نودي المؤمنون: أن اغدوا إلى جوائز كم، فهو يوم الجائزة.

ثم قال أبو جعفر عليه السلام: أما والذي نفسي بيده ما هي بجائزة الدنانير والدراهم.

كتاب فضائل الأشهر الثلاثة مثله.

مجالس الشيخ: عن الغضائري، عن البزوفري، عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن علوان، عن ابن شمر، عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقبل بوجهه إلى الناس إلى آخر الخبر.

28 - أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن أحمد بن الحسين، عن محمد بن جمهور، عن محمد بن زياد، عمن سمع محمد بن مسلم الثقفي يقول: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام يقول: إن الله تبارك وتعالى ملائكة موكلين بالصائمين يستغفرون لهم في كل يوم شهر رمضان إلى آخره، وينادون الصائمين كل ليلة عند إفطارهم: أبشروا عباد الله، فقد جعتم قليلا وستشبعون كثيرا بوركتم وبورك فيكم حتى إذا كان آخر ليلة من شهر رمضان نادوهم أبشروا عباد الله فقد غفر الله لكم ذنوبكم، وقبل توبتكم، فانظروا كيف تكونون فيما تستأنفون.

كتاب فضائل الأشهر الثلاثة مثله.

29 - أمالي الصدوق: الطالقاني، عن أحمد بن الهمداني، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن شهر رمضان شهر عظيم يضاعف الله فيه الحسنات، ويمحو فيه السيئات، ويرفع فيه الدرجات، من تصدق في هذا الشهر بصدقة غفر الله له، ومن أحسن فيه إلى ما ملكت يمينه غفر الله له، ومن حسن فيه خلقه غفر الله له، ومن كظم فيه غيظه غفر الله له، ومن وصل فيه رحمه غفر الله له.

ثم قال عليه السلام: إن شهركم هذا ليس كالشهور، إنه إذا أقبل إليكم أقبل بالبركة والرحمة، وإذا أدبر عنكم أدبر بغفران الذنوب، هذا شهر الحسنات فيه مضاعفة، وأعمال الخير فيه مقبولة، من صلى منكم في هذا الشهر لله عز وجل

ركعتين يتطوع بهما غفر الله له.

ثم قال عليه السلام: إن الشقي حق الشقي من خرج عنه هذا الشهر ولم يغفر ذنوبه، فحينئذ يخسر حين يفوز المحسنون بجوائز الرب الكريم.

عيون أخبار الرضا (ع): النقاش والطالقاني عن أحمد الهمداني مثله.

كتاب فضائل الأشهر الثلاثة: عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، عن أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال مثله.

31 - أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن محمد بن مروان قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: إن لله تبارك وتعالى في كل ليلة من شهر رمضان عتقاء وطلقاء من النار إلا من أفطر على مسكر فإذا كان آخر ليلة منه عتق فيها مثل ما أعتق في جميعه.

ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين مثله.

أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن أحمد بن هلال عن ابن أبي عمير مثله.

مجالس الشيخ: عن الحسين بن عبيد الله، عن الحسن بن حمزة العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن عمير مثله كتاب فضائل الأشهر الثلاثة: مثله.

3 - ثواب الأعمال أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن

فضالة، عن سيف بن عميرة، عن عبيد الله بن عبد الله، عمن سمع أبا جعفر الباقر عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لما حضر شهر رمضان وذلك لثلاث بقين من شعبان قال لبلال: ناد في الناس! فجمع الناس، ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس! إن هذا الشهر قد حضركم وهو سيد الشهور، فيه ليلة خير من ألف شهر، تغلق فيه أبواب النيران، وتفتح فيه أبواب الجنان، فمن أدركه فلم يغفر له فأبعده الله، ومن أدرك والديه فلم يغفر له فأبعده الله، ومن ذكرت عنده فلم يصل على فلم يغفر له فأبعده الله.

مجالس الشيخ: الغضائري، عن جماعة عن الكليني، عن عدة من أصحابه عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد مثله.

كتاب فضائل الأشهر الثلاثة: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد، ابن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن سيف بن عميرة مثله.

32 - ثواب الأعمال أمالي الصدوق: محمد بن إبراهيم، عن علي بن سعيد العسكري، عن الحسين بن علي بن الأسود العجلي عن عبد الحميد بن يحيى الحماني، عن أبي بكر الهذلي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل شهر رمضان أطلق كل أسير وأعطى كل سائل.

كتاب فضائل الأشهر الثلاثة: عن محمد بن إبراهيم، عن علي بن سعيد العسكري، عن أبي بكر الهذلي مثله.

33 - أمالي الصدوق: الدقاق، عن الأسدي، عن سهل، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي الحسن العسكري عليه السلام قال: لما كلم الله عز وجل موسى بن عمران عليه السلام قال موسى:

إلهي ما جزاء من صام شهر رمضان لك محتسبا؟ قال: يا موسى أقيمه يوم القيامة مقاما لا يخاف فيه، قال: إلهي فما جزاء من صام شهر رمضان يريد به الناس؟ قال:

يا موسى ثوابه كثواب من لم يصمه، الخبر 34 - كتاب فضائل الأشهر الثلاثة: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن محمد بن علي القرشي عن محمد بن سنان، عن زياد بن منذر، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام قال:

لما كلم الله موسى بن عمران - وذكر نحوه وزاد في آخره:

قال: إلهي فما جزاء من صام في بياض النهار يلتمس بذلك رضاك؟ قال:

يا موسى له جنتي وله الأمان من كل هول يوم القيامة، والعتق من النار.

35 - أمالي الصدوق: الطالقاني، عن أحمد الهمداني، عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه، عن مروان بن مسلم، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: شعبان شهري ورمضان شهر الله عز وجل، فمن صام من شهري يوما كنت شفيعه يوم القيامة، ومن صام شهر رمضان أعتق من النار.

36 - الخصال: محمد بن عمرو البصري، عن أحمد بن محمد بن حمدون النسائي عن محمد بن عبد الله الأزدي وكان ثقة، عن الحسن بن عبد الوهاب، عن الهيثم بن الجويري، عن زيد العمي، عن أبي نصرة، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: أعطيت أمتي في شهر رمضان خمسا لم يعطهن أمة نبي قبلي:

أما واحدة فإذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله عز وجل إليهم، ومن نظر الله إليه لم يعذبه أبدا.

وأما الثانية فان خلوف أفواههم حين يمسون عند الله عز وجل أطيب من

ريح المسك .

وأما الثالثة فان الملائكة يستغفرون لهم في ليلهم ونهارهم.

وأما الرابعة فان الله عز وجل يأمر جنته أن استغفري وتزيني لعبادي، فيوشك أن يذهب بهم نصب الدنيا وأذاها، ويصيروا إلى جنتي وكرامتي.

وأما الخامسة فإذا كان آخر ليلة غفر لهم جميعا، فقال رجل: في ليلة القدر يا رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فقال: ألم تر إلى العمال إذا فرغوا من أعمالهم وفوا.

37 - كتاب فضائل الأشهر الثلاثة: عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي حمزة، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أعطيت أمتي خمس خصال الخبر وفي آخره هكذا: فقال رجل يا رسول الله! هي ليلة القدر؟ قال: لا أما ترون العمال إذا عملوا كيف يؤتون أجورهم؟

38 - الخصال: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن سهل، عن محمد بن سنان عن المفضل، عن ابن ظبيان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: المحمدية السمحة إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام شهر رمضان، وحج البيت والطاعة للامام، و أداء حقوق المؤمن، الخبر.

39 - الخصال: أبو الحسن علي بن الحسن بن أبي الفرج المؤذن عن محمد بن الحسن الكرخي قال: سمعت الحسن بن علي عليهما السلام يقول لرجل في داره: يا أبا هارون من صام عشرة أشهر رمضان متواليات دخل الجنة.

40 - عيون أخبار الرضا (ع): بالاسناد إلى دارم عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رجب شهر الله الأصم، يصب الله فيه الرحمة على عباده، وشهر شعبان تشعب فيه الخيرات، وفي أول ليلة من شهر رمضان يغل المردة من الشياطين، و يغفر في كل ليلة سبعين ألفا، فإذا كان في ليلة القدر غفر الله له بمثل ما غفر في رجب وشعبان وشهر رمضان إلى ذلك اليوم إلا رجل بينه وبين أخيه شحناء ، فيقول الله عز وجل: انظروا هؤلاء حتى يصطلحوا.

41 - مجالس المفيد أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن محمد بن يحيى بن سليمان المروزي، عن عبيد الله بن محمد العبسي، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: هذا شهر رمضان شهر مبارك افترض الله صيامه تفتح فيه أبواب الجنان، وتصفد فيه الشياطين، وفيه ليلة خير من ألف شهر، فمن حرمها حرم، يردد ذلك صلى الله عليه وآله ثلاث مرات.

مجالس الشيخ: عن أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد، عن علي بن فضال عن محمد بن عبيد، عن الفضل بن دكين، عن عبد السلام بن حرب، عن أيوب السجستاني، عن أبي قلابة مثله.

42 - أمالي الطوسي: بالاسناد المتقدم إلى حماد بن سلمة عن محمد بن عمر، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صام شهر رمضان إيمانا و احتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه، ومن صلى ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر الله ما تقدم من ذنبه.

43 - أمالي الطوسي: المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن عيسى

عن ابن محبوب، عن علي بن أبي حمزه، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.