پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

باب 7 ما جمع من مفردات كلمات الرسول صلى الله عليه وآله

ج ۷۴، ص ۱۳۶–۱۷۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۱ از ۲

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۴

1 - تحف العقول: قال النبي صلى الله عليه وآله كفى بالموت واعظا، وكفى بالتقى غنى، وكفى بالعبادة شغلا، وكفى بالقيامة موئلا وبالله مجازيا.

2 - وقال صلى الله عليه وآله: خصلتان ليس فوقهما من البر تفسير العياشي: الايمان بالله والنفع لعباد الله، وخصلتان ليس فوقهما من الشر شئ الشرك بالله والضر لعباد الله.

3 - وقال له رجل: أوصني بشئ ينفعني الله به، فقال: أكثر ذكر الموت

يسلك عن الدنيا وعليك بالشكر يزيد في النعمة، وأكثر من الدعاء فإنك لا تدري متى يستجاب لك، وإياك والبغي فان الله قضى أنه " من بغي عليه لينصرنه الله " وقال: " أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم " وإياك والمكر فان الله قضى " ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ".

4 - وقال صلى الله عليه وآله: ستحرصون على الامارة تكون حسرة وندامة، فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة.

5 - وقال صلى الله عليه وآله: لن يفلح قوم أسدوا أمرهم إلى امرأة.

6 - وقيل له عليه السلام: أي الأصحاب أفضل؟ قال: إذا ذكرت أعانك، وإذا نسيت ذكرك.

7 - وقيل: أي الناس شر؟ قال صلى الله عليه وآله: العلماء إذا فسدوا.

8 - وقال صلى الله عليه وآله: أوصاني ربي بتسع : أوصاني بالاخلاص في السر والعلانية والعدل في الرضا والغضب، والقصد في الفقر والغنى، وأن أعفو عمن ظلمني، وأعطي

من حرمني، وأصل من قطعني، وأن يكون صمتي فكرا، ومنطقي ذكرا، ونظري عبرا.

9 - وقال صلى الله عليه وآله: قيدوا العلم بالكتاب.

10 - وقال صلى الله عليه وآله: إذا ساد القوم فاسقهم وكان زعيم القوم أذلهم، وأكرم الرجل الفاسق فلينتظر البلاء.

11 - وقال صلى الله عليه وآله: سرعة المشي يذهب ببهاء المؤمن.

12 - وقال صلى الله عليه وآله: لا يزول المسروق منه في تهمة من هو برئ حتى يكون أعظم جرما من السارق.

13 - وقال صلى الله عليه وآله: إن الله يحب الجواد في حقه.

14 - وقال صلى الله عليه وآله: إذا كان أمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاءكم وأمركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها، وإذا كان أمراؤكم شراركم وأغنياؤكم بخلاءكم وأموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها.

15 - وقال صلى الله عليه وآله: من أصبح وأمسى وعنده ثلاث فقد تمت عليه النعمة في الدنيا من أصبح وأمسى معافا في بدنه، آمنا في سربه عنده قوت يومه فان كانت عنده

الرابعة فقد تمت عليه النعمة في الدنيا والآخرة، وهو الايمان.

16 - وقال صلى الله عليه وآله: ارحموا عزيزا ذل وغنيا افتقر، وعالما ضاع في زمان جهال.

17 - وقال صلى الله عليه وآله: خلتان كثير من الناس فيهما مفتون الصحة والفراغ.

18 - وقال صلى الله عليه وآله: جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها.

19 - وقال صلى الله عليه وآله: إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم.

20 - وقال صلى الله عليه وآله: ملعون من ألقى كله على الناس.

21 - وقال صلى الله عليه وآله: العبادة سبعة أجزاء، وأفضلها طلب الحلال.

22 - وقال صلى الله عليه وآله: إن الله لا يطاع جبرا، ولا يعصى مغلوبا، ولم يهمل العباد من المملكة، ولكنه القادر على ما أقدرهم عليه، والمالك لما ملكهم إياه فان العباد إن استمروا بطاعة الله لم يكن منها مانع، ولا عنها صاد، وإن عملوا بمعصية فشاء أن يحول بينهم وبينها فعل، وليس من [إن] شاء أن يحول بينك وبين شئ [فعل] ولم يفعله فأتاه الذي فعله كان هو الذي أدخله فيه.

23 - وقال صلى الله عليه وآله لابنه إبراهيم وهو يجود بنفسه: لولا أن الماضي فرط الباقي وأن الآخر لاحق بالأول لحزنا عليك يا إبراهيم، ثم دمعت عينه وقال: تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إما لا يرضى الرب، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون.

24 - وقال صلى الله عليه وآله: الجمال في اللسان.

25 - وقال صلى الله عليه وآله: لا يقبض العلم انتزاعا من الناس ولكنه يقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا، استفتوا فأفتوا بغير علم فضلوا و أضلوا.

26 - وقال صلى الله عليه وآله: أفضل جهاد أمتي انتظار الفرج.

27 - وقال صلى الله عليه وآله: مروتنا أهل البيت العفو عمن ظلمنا وإعطاء من حرمنا.

28 - وقال صلى الله عليه وآله: أغبط أوليائي عندي من أمتي رجل خفيف الحال ذو حظ من صلاة أحسن عبادة ربه في الغيب، وكان غامضا في الناس وكان رزقه كفافا، فصبر عليه، إن مات قل تراثه وقل بواكيه.

29 - وقال صلى الله عليه وآله: ما أصاب المؤمن من نصب ولا وصب ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به عنه من سيئاته.

30 - وقال صلى الله عليه وآله: من أكل ما يشتهي، ولبس ما يشتهي، وركب ما يشتهي لم ينظر الله إليه حتى ينزع أو يترك.

31 - وقال صلى الله عليه وآله: مثل المؤمن كمثل السنبلة تخر مرة وتستقيم مرة ومثل الكافر مثل الأرزة لا يزال مستقيما لا يشعر. وسئل صلى الله عليه وآله من أشد الناس بلاء في الدنيا فقال: النبيون ثم الأماثل فالأماثل ويبتلي المؤمن على قدر إيمانه وحسن عمله فمن صح إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه، ومن سخف إيمانه وضعف عمله قل بلاؤه.

32 - وقال صلى الله عليه وآله: لو كانت الدنيا تعدل عند الله مثل جناح بعوضة ما أعطى

كافرا ولا منافقا منها شيئا.

33 - وقال صلى الله عليه وآله: الدنيا دول فما كان لك أتاك على ضعفك وما كان منها عليك لم تدفعه بقوتك، ومن انقطع رجاءه مما فات استراح بدنه، ومن رضي بما قسمه الله قرت عينه.

34 - وقال صلى الله عليه وآله: إنه والله ما من عمل يقربكم من النار إلا وقد نبأتكم به ونهيتكم عنه، وما من عمل يقربكم إلى الجنة إلا وقد نبأتكم به وأمرتكم به فان الروح الأمين نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها فأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء شئ من الرزق أن يطلبوا ما عند الله بمعاصيه، فإنه لا ينال ما عند الله إلا بطاعته.

35 - وقال صلى الله عليه وآله: صوتان يبغضهما الله إعوال عند مصيبة، ومزمار عند نعمة.

36 - وقال صلى الله عليه وآله: علامة رضى الله عن خلقه رخص أسعارهم وعدل سلطانهم،

وعلامة غضب الله على خلقه جور سلطانهم وغلاء أسعارهم.

37 - وقال صلى الله عليه وآله: أربع من كن فيه كان في نور الله الأعظم: من كان عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا الله وإني رسول الله، ومن إذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ومن إذا أصاب خيرا قال: الحمد لله ومن إذا أصاب خطيئة قال:

أستغفر الله وأتوب إليه.

38 - وقال صلى الله عليه وآله: من أعطى أربعا لم يحرم أربعا: من أعطى الاستغفار لم يحرم المغفرة ومن أعطى الشكر لم يحرم الزيادة، ومن أعطى التوبة لم يحرم القبول، و من أعطى الدعاء لم يحرم الإجابة.

39 - وقال صلى الله عليه وآله: العلم خزائن ومفاتيحه السؤال فاسألوا رحمكم الله فإنه يوجر أربعة: السائل، والمتكلم، والمستمع، والمحب لهم.

40 - وقال صلى الله عليه وآله: سائلوا العلماء، وخاطبوا الحكماء، وجالسوا الفقراء.

41 - وقال صلى الله عليه وآله: فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة. وأفضل دينكم الورع.

42 - وقال صلى الله عليه وآله: من أفتى الناس بغير علم لعنه ملائكة السماء والأرض.

43 - وقال صلى الله عليه وآله: إن عظيم البلاء يكافئ به عظيم الجزاء، فإذا أحب الله عبدا ابتلاه فمن رضي قلبه فله عند الله الرضى، ومن سخط فله السخط.

44 - وأتاه رجل فقال: يا رسول الله أوصني فقال: لا تشرك بالله شيئا وإن حرقت بالنار وإن عذبت وإلا وقلبك مطمئن بالايمان، ووالديك فأطعمهما و

برهما حيين أو ميتين، فان أمراك أن تخرج من أهلك ومالك فافعل فان ذلك من الايمان، والصلاة المفروضة فلا تدعها متعمدا فإنه من ترك صلاة فريضة متعمدا فان ذمة الله منه بريئة، وإياك وشرب الخمر وكل مسكر فإنهما مفتاحا كل شر 45 - وأتاه رجل من بني تميم يقال له أبو أمية فقال له: إلى ما تدعو الناس يا محمد؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني، وأدعو لي من إذا أصابك ضر فدعوته كشفه عنك وإن استعنت به وأنت مكروب أعانك، وإن سألته وأنت مقل أغناك، فقال: أوصني يا محمد، فقال: لا تغضب، قال: زدني، قال:

ارض من الناس بما ترضى لهم به من نفسك، فقال زدني، فقال: لا تسب الناس فتكتسب العداوة منهم، قال: زدني، قال: لا تزهد في المعروف عند أهله، قال: زدني، قال: تحب الناس يحبوك؟؟ وألق أخاك بوجه منبسط، ولا تضجر فيمنعك الضجر [حظك] من الآخرة والدنيا. واتزر إلى نصف الساق، وإياك وإسبال الإزار والقميص فان ذلك من المخيلة والله لا يحب المخيلة.

46 - وقال صلى الله عليه وآله: إن الله يبغض الشيخ الزان والغني الظلوم والفقير المختال والسائل الملحف، ويحبط أجر المعطي المنان، ويمقت البذخ الجري الكذاب.

47 - وقال صلى الله عليه وآله: من تفاقر افتقر.

48 - وقال صلى الله عليه وآله: مدارة الناس نصف الايمان، والرفق بهم نصف العيش.

49 - وقال صلى الله عليه وآله: رأس العقل بعد الايمان بالله مداراة الناس في غير ترك حق ومن سعادة المرء خفة لحيته.

50 - وقال صلى الله عليه وآله: ما نهيت عن شئ بعد عبادة الأوثان ما نهيت عن ملاحاة الرجال.

51 - وقال صلى الله عليه وآله: ليس منا من غش مسلما أو ضره أو ماكره.

52 - وقام صلى الله عليه وآله في مسجد الخيف فقال: نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها وبلغها من لم يسمعها، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه، رب حامل فقه إلى غير فقيه، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرء مسلم إخلاص العمل لله، والنصيحة لائمة المسلمين، ولزوم جماعتهم، المؤمنون إخوة تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم يسعي بذمتهم أدناهم.

53 - وقال صلى الله عليه وآله: إذا بايع المسلم الذمي فليقل " اللهم خر لي وله ".

54 - وقال صلى الله عليه وآله: رحم الله عبدا قال خيرا فغنم أو سكت عن سوء فسلم.

55 - وقال صلى الله عليه وآله: ثلاث من كن فيه استكمل خصال الايمان الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل، وإذا غضب لم يخرجه الغضب من الحق، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له.

56 - وقال صلى الله عليه وآله: من بلغ حدا في غير حد فهو من المعتدين.

57 - وقال صلى الله عليه وآله: قراءة القرآن في صلاة أفضل من قراءة القرآن في غير صلاة وذكر الله أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصوم والصوم حسنة، ثم قال:

لا قول إلا بعمل، ولا قول ولا عمل إلا بنية، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة.

58 - وقال صلى الله عليه وآله: الأناة من الله والعجلة من الشيطان.

59 - وقال صلى الله عليه وآله: إن من تعلم العلم ليماري به السفهاء أو يباهي به العلماء أو يصرف وجوه الناس إليه ليعظموه فليتبوأ مقعده من النار، فان الرئاسة لا تصلح إلا لله ولأهلها، ومن وضع نفسه في غير الموضع الذي وضعه الله فيه مقته الله، ومن دعا إلى نفسه فقال: أنا رئيسكم وليس هو كذلك لم ينظر الله إليه حتى يرجع عما قال، ويتوب إلى الله مما ادعى.

60 - وقال صلى الله عليه وآله: قال عيسى بن مريم للحواريين: تحببوا إلى الله وتقربوا إليه، قالوا: يا روح الله بماذا نتحبب إلى الله ونتقرب؟ قال: ببغض أهل المعاصي والتمسوا رضى الله بسخطهم قالوا: يا روح الله فمن نجالس إذا؟ قال: من يذكركم الله رؤيته، ويزيد في عملكم منطقه، ويرغبكم في الآخرة عمله.

61 - وقال صلى الله عليه وآله: أبعدكم بي شبها البخيل البذي الفاحش.

62 - وقال صلى الله عليه وآله: سوء الخلق شؤم.

63 - وقال صلى الله عليه وآله: إذا رأيتم الرجل لا يبالي ما قال أو ما قيل فيه فإنه لبغية أو شيطان.

64 - وقال صلى الله عليه وآله: إن الله حرم الجنة على كل فاحش بذي، قليل الحياء

لا يبالي ما قال وما قيل فيه، أما إنه إن تنسبه لم تجده إلا لبغي أو شرك شيطان قيل: يا رسول الله وفي الناس شياطين؟ قال: نعم أوما تقرء قول الله: " وشاركهم في الأموال والأولاد ".

65 - وقال صلى الله عليه وآله: من تنفعه ينفعك، ومن لا يعد الصبر لنوائب الدهر يعجز ومن قرض الناس قرضوه، ومن تركهم لم يتركوه قيل: فأصنع ماذا يا رسول الله؟ قال: أقرضهم من عرضك ليوم فقرك.

66 - وقال صلى الله عليه وآله: ألا أدلكم على خير أخلاق الدنيا والآخرة: تصل من قطعك وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك.

67 - وخرج صلى الله عليه وآله يوما وقوم يدحون حجرا فقال: أشدكم من ملك نفسه عند الغضب وأحملكم من عفا بعد المقدرة.

68 - وقال صلى الله عليه وآله: قال الله: هذا دين أرتضيه لنفسي ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق فأكرموه بهما ما صحبتموه.

69 - وقال صلى الله عليه وآله: أفضلكم إيمانا أحسنكم أخلاقا.

70 - وقال صلى الله عليه وآله: حسن الخلق يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم، فقيل له:

ما أفضل ما أعطى العبد قال: حسن الخلق.

71 - وقال صلى الله عليه وآله: حسن الخلق يثبت المودة.

72 - وقال صلى الله عليه وآله: حسن البشر يذهب بالسخيمة.

73 - وقال صلى الله عليه وآله: خياركم أحسنكم أخلاقا الذين يألفون ويؤلفون.

74 - وقال صلى الله عليه وآله: الأيدي ثلاثة سائلة ومنفقة وممسكة، وخير الأيدي المنفقة.

75 - وقال صلى الله عليه وآله: الحياء حياءان حياء عقل وحياء حمق، فحياء العقل العلم، وحياء الحمق الجهل.

76 - وقال صلى الله عليه وآله: من ألقى جلباب الحياء لا غيبة له.

77 - وقال صلى الله عليه وآله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليف إذا وعد.

78 - وقال صلى الله عليه وآله: الأمانة تجلب الرزق، والخيانة تجلب الفقر.

79 - وقال صلى الله عليه وآله: نظر الولد إلى والديه حبا لهما عبادة.

80 - وقال صلى الله عليه وآله: جهد البلاء أن يقدم الرجل فتضرب رقبته صبرا والأسير ما دام في وثاق العدو، والرجل يجد على بطن امرأته رجلا.

81 - وقال صلى الله عليه وآله: العلم خدين المؤمن، والحلم وزيره، والعقل دليله، والصبر أمير جنوده، والرفق والده، والبر أخوه، والنسب آدم، والحسب التقوى، والمروة إصلاح المال.

82 - وجاءه رجل بلبن وعسل ليشربه فقال صلى الله عليه وآله: شرابان يكتفى بأحدهما عن صاحبه، أشربه ولا أحرمه ولكني أتواضع لله، فإنه من تواضع لله رفعه الله ومن تكبر يضعه الله، ومن اقتصد في معيشته رزقه الله، ومن بذر حرمه الله ومن أكثر ذكر الله آجره الله.

83 - وقال صلى الله عليه وآله: أقربكم مني غدا في الموقف أصدقكم للحديث، وآداكم للأمانة، وأوفاكم بالعهد، وأحسنكم خلقا، وأقربكم من الناس.

84 - وقال صلى الله عليه وآله: إذا مدح الفاجر اهتز العرش وغضب الرب.

85 - وقال له رجل: ما الحزم؟ قال صلى الله عليه وآله: تشاور امرءا ذا رأي ثم تطيعه.

86 - وقال صلى الله عليه وآله: يوما أيها الناس ما الرقوب فيكم؟ قالوا: الرجل يموت و لم يترك ولدا فقال: بل الرقوب حق الرقوب رجل مات ولم يقدم من ولده أحدا يحتسبه عند الله وإن كانوا كثيرا بعده، ثم قال: ما الصعلوك فيكم؟ قالوا: الرجل الذي لا مال له، فقال: بل الصعلوك حق الصعلوك من لم يقدم من ماله شيئا يحتسبه عند الله وإن كان كثيرا من بعده، ثم قال: ما الصرعة فيكم؟ قالوا: الشديد القوي الذي لا يوضع جنبه، فقال: بل الصرعة حق الصرعة رجل وكز الشيطان في قلبه، واشتد غضبه وظهر دمه، ثم ذكر الله فصرع بحلمه غضبه.

87 - وقال صلى الله عليه وآله: من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح.

88 - وقال صلى الله عليه وآله: الجلوس في المسجد انتظارا للصلاة عبادة ما لم يحدث، قيل: يا رسول الله وما يحدث؟ قال صلى الله عليه وآله: الاغتياب.

89 - وقال صلى الله عليه وآله: الصائم في عبادة وإن كان نائما على فراشه ما لم يغتب مسلما.

90 - وقال صلى الله عليه وآله: من أذاع فاحشة كان كمبدئها، ومن عير مؤمنا بشئ لم يمت حتى يركبه.

91 - وقال صلى الله عليه وآله: ثلاثة وإن لم تظلمهم ظلموك: السفلة وزوجتك وخادمك.

92 - وقال صلى الله عليه وآله: أربع من علامات الشقاء جمود العين، وقسوة القلب، وشدة الحرص في طلب الدنيا، والاصرار على الذنب.

93 - وقال له رجل: أوصني فقال صلى الله عليه وآله: لا تغضب ثم أعاد عليه فقال: لا تغضب ثم قال: ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.

94 - وقال صلى الله عليه وآله: إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا.

95 - وقال صلى الله عليه وآله: ما كان الرفق في شئ إلا زانه، ولا كان الخرق في شئ إلا شانه.

96 - وقال صلى الله عليه وآله: الكسوة تظهر الغنى والاحسان إلى الخادم يكبت العدو.

97 - وقال صلى الله عليه وآله: أمرت بمداراة الناس كما أمرت بتبليغ الرسالة.

98 - وقال صلى الله عليه وآله: استعينوا على أموركم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود.

99 - وقال صلى الله عليه وآله: الايمان نصفان نصف في الصبر ونصف في الشكر.

100 - وقال صلى الله عليه وآله: حسن العهد من الايمان.

101 - وقال صلى الله عليه وآله: الاكل في السوق دناءة.

102 - وقال صلى الله عليه وآله: الحوائج إلى الله [و] أسبابها فاطلبوها إلى الله بهم فمن أعطاكموها فخذوها عن الله بصبر.

103 - وقال صلى الله عليه وآله: عجبا للمؤمن لا يقضي الله عليه قضاء إلا كان خيرا له سره أو ساءه، إن ابتلاه كان كفارة لذنبه، وإن أعطاه وأكرمه كان قد حباه.

104 - وقال صلى الله عليه وآله: من أصبح وأمسى والآخرة أكبر همه جعل الله الغنى في قلبه، وجمع له أمره، ولم يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه، ومن أصبح وأمسى

والدنيا أكبر همه جعل الله الفقر بين عينيه، وشتت عليه أمره، ولم ينل من الدنيا إلا ما قسم له.

105 - وقال لرجل سأله عن جماعة أمته فقال: جماعة أمتي أهل الحق وإن قلوا.

106 - وقال صلى الله عليه وآله: من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجز له، ومن أوعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار.

107 - وقال صلى الله عليه وآله: ألا أخبركم بأشبهكم بي أخلاقا؟ قالوا: بلى يا رسول الله فقال: أحسنكم أخلاقا، وأعظمكم حلما، وأبركم بقرابته، وأشدكم إنصافا من نفسه في الغضب والرضا.

108 - وقال صلى الله عليه وآله: الطاعم الشاكر أفضل من الصائم الصامت.

109 - وقال: ود المؤمن في الله من أعظم شعب الايمان، ومن أحب في الله و أبغض في الله وأعطى في الله ومنع في الله فهو من أصفياء الله.

110 - وقال صلى الله عليه وآله: أحب عباد الله إلى الله جل جلاله أنفعهم لعباده وأقومهم بحقه، الذين يحبب المعروف وفعاله.

111 - وقال صلى الله عليه وآله: من أتى إليكم معروفا فكافئوه وإن لم تجدوا فأثنوا فان الثناء جزاء.

112 - وقال صلى الله عليه وآله: من حرم الرفق فقد حرم الخير كله.

113 - وقال صلى الله عليه وآله: لا تمار أخاك ولا تمازحه، ولا تعده فتخلفه.

114 - وقال صلى الله عليه وآله: الحرمات التي تلزم كل مؤمن رعايتها والوفاء بها حرمة الدين، وحرمة الأدب، وحرمة الطعام.

115 - وقال صلى الله عليه وآله: المؤمن دعب لعب، والمنافق قطب وغضب.

116 - وقال صلى الله عليه وآله: نعم العون على تقوى الله الغنى.

117 - وقال صلى الله عليه وآله: أعجل الشر عقوبة البغي.

118 - وقال صلى الله عليه وآله: الهدية على ثلاثة وجوه: هدية المكافأة، وهدية، مصانعة، وهدية لله.

119 - وقال صلى الله عليه وآله: طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعود لم يره.

120 - وقال صلى الله عليه وآله: من عد غدا من أجله فقد أساء صحبة الموت.

121 - وقال صلى الله عليه وآله: كيف بكم إذا فسد نساؤكم، وفسق شبانكم ولم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر، قيل له: ويكون ذلك يا رسول الله قال: نعم وشر من ذلك وكيف بكم إذا أمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر، قيل: يا رسول الله ويكون ذلك؟ قال: نعم وشر من ذلك، وكيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا.

122 - وقال صلى الله عليه وآله: إذا تطيرت فامض، وإذا ظننت فلا تقض، وإذا حسدت فلا تبغ.

123 - وقال صلى الله عليه وآله: رفع عن أمتي تسع الخطأ والنسيان وما أكرهوا عليه

وما لا يعلمون وما لا يطيقون، وما اضطر وا إليه، والحسد، والطيرة، والتفكر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق بشفة ولا لسان.

124 - وقال صلى الله عليه وآله: لا يحزن أحدكم أن ترفع عنه الرؤيا فإنه إذا رسخ في العلم رفعت عنه الرؤيا.

125 - وقال صلى الله عليه وآله: صنفان من أمتي إذا صلحا صلحت أمتي وإذا فسدا فسدت أمتي قيل: يا رسول الله ومن هم؟ قال: الفقهاء والامراء.

126 - وقال صلى الله عليه وآله: أكمل الناس عقلا أخوفهم لله وأطوعهم له، وأنقص الناس عقلا أخوفهم للسلطان وأطوعهم له.

127 - وقال صلى الله عليه وآله: ثلاثة مجالستهم تميت القلب: الجلوس مع الأنذال والحديث مع النساء، والجلوس مع الأغنياء.

128 - وقال صلى الله عليه وآله: إذا غضب الله على أمة لم ينزل العذاب عليهم غلت أسعارها و قصرت أعمارها، ولم تربح تجارتها، ولم تزك ثمارها، ولم تغزر أنهارها وحبس عنها أمطارها، وسلط عليها أشرارها.

129 - وقال صلى الله عليه وآله: إذا كثر الزنى بعدي كثر موت الفجأة وإذا طفف المكيال أخذهم الله بالسنين والنقص، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركاتها من الزرع والثمار والمعادن، وإذا جاروا في الحكم تعاونوا على الظلم والعدوان، وإذا نقضوا العهود سلط الله عليهم عدوهم، وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلط الله عليهم أشرارهم فيدعوا عند ذلك خيارهم فلا يستجاب لهم.

130 - ولما نزلت عليه " ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به، أزواجا منهم زهرة - إلى آخر الآية " قال: من لم يتعز بعزاء الله انقطعت نفسه حسرات على

الدنيا ومن مد عينيه إلى ما في أيدي الناس من دنياهم طال حزنه، ومن سخط ما قسم الله له من رزقه وتنغص عليه عيشه ولم ير أن لله عليه نعمة إلا في مطعم أو مشرب فقد جهل وكفر نعم الله وضل سعيه، ودنا منه عذابه.

131 - وقال صلى الله عليه وآله: لا يدخل الجنة إلا من كان مسلما.

فقال أبو ذر: يا رسول الله وما الاسلام؟ فقال: الاسلام عريان ولباسه التقوى وشعاره الهدى ودثاره الحياء، وملاكه الورع، وكماله الدين، وثمرته العمل الصالح، ولكل شئ أساس وأساس الاسلام حبنا أهل البيت.

132 - وقال صلى الله عليه وآله: من طلب رضى مخلوق بسخط الخالق سلط الله عز وجل عليه ذلك المخلوق.

133 - وقال صلى الله عليه وآله: إن الله خلق عبيدا من خلقه لحوائج الناس يرغبون في المعروف ويعدون الجود مجدا والله يحب مكارم الأخلاق.

134 - وقال صلى الله عليه وآله: إن لله عبادا يفزع إليهم الناس في حوائجهم أولئك هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة.

135 - وقال صلى الله عليه وآله: إن المؤمن يأخذ بأدب الله إذا أوسع الله عليه اتسع وإذا أمسك عنه أمسك.

136 - وقال: يأتي على الناس زمان لا يبالي الرجل ما تلف من دينه إذا سلمت له دنياه.

137 - وقال صلى الله عليه وآله: إن الله جبل قلوب عباده على حب من أحسن إليها و بغض من أساء إليها.

138 - وقال صلى الله عليه وآله: إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء، قيل: يا رسول الله ما هن؟ قال: إذا أخذوا المغنم دولا، والأمانة مغنما، و الزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته، وعق أمه، وبر صديقه، وجفا أباه، و ارتفعت الأصوات في المساجد، وأكرم الرجل مخافة شره، وكان زعيم القوم أرذلهم وإذا لبس الحرير، وشربت الخمر، واتخذ القيان والمعازف ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرقبوا بعد ذلك ثلاث خصال: ريحا حمراء، ومسخا، وفسخا.

139 - وقال صلى الله عليه وآله: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر.

140 - وقال صلى الله عليه وآله: يأتي على الناس زمان يكون الناس فيه ذئابا فمن لم يكن ذئبا أكلته الذئاب.

141 - وقال صلى الله عليه وآله: أقل ما يكون في آخر الزمان أخ يوثق به أو درهم من حلال.

142 - وقال صلى الله عليه وآله: احترسوا من الناس بسوء الظن.

143 - وقال صلى الله عليه وآله: إنما يدرك الخير كله بالعقل ولا دين لمن لا عقل له.

144 - وأثنى قوم بحضرته على رجل حتى ذكروا جميع خصال الخير، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: كيف عقل الرجل؟ فقالوا يا رسول الله نخبرك عنه باجتهاده في العبادة وأصناف الخير تسألنا عن عقله؟ فقال عليه السلام: إن الأحمق يصيب بحمقه أعظم من فجور الفاجر، وإنما يرتفع العباد غدا في الدرجات وينالون الزلفى من ربهم على قدر عقولهم.

145 - وقال: قسم الله العقل ثلاثة أجزاء فمن كن فيه كمل عقله، ومن لم تكن فيه فلا عقل له: حسن المعرفة لله، وحسن الطاعة لله، وحسن الصبر على أمر الله.

146 - وقدم المدينة رجل نصراني من أهل نجران وكان فيه بيان وله وقار و هيبة فقيل: يا رسول الله ما أعقل هذا النصراني، فزجر القائل وقال: مه إن العاقل من وحد الله وعمل بطاعته.

147 - وقال صلى الله عليه وآله: العلم خليل المؤمن، والحلم وزيره، والعقل دليله، والعمل قيمه، والصبر أمير جنوده، والرفق والده، والبر أخوه، والنسب آدم، و الحسب التقوى، والمروة إصلاح المال.

148 - وقال صلى الله عليه وآله: من تقدمت إليه يد كان عليه من الحق أن يكافئ، فإن لم يفعل فالثناء، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة.

149 - وقال صلى الله عليه وآله: تصافحوا فان التصافح يذهب السخيمة.

150 - وقال صلى الله عليه وآله: يطبع المؤمن على كل خصلة ولا يطبع على الكذب ولا على الخيانة.

151 - وقال صلى الله عليه وآله: إن من الشعر حكما، - وروي حكمة - وإن من البيان سحرا.

152 - وقال صلى الله عليه وآله لأبي ذر: أي عرى الايمان أوثق؟ قال: الله ورسوله أعلم فقال: الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله.

153 - وقال صلى الله عليه وآله: من سعادة ابن آدم استخارته الله ورضاه بما قضى الله ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله وسخطه بما قضى الله.

154 - وقال صلى الله عليه وآله: الندم توبة.

155 - وقال صلى الله عليه وآله: ما آمن بالقرآن من استحل حرامه.

156 - وقال له رجل: أوصني فقال له: احفظ لسانك، ثم قال له: يا رسول الله أوصني، قال: احفظ لسانك ثم قال: يا رسول الله أوصني، فقال: ويحك وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم.

157 - وقال صلى الله عليه وآله: صنايع المعروف تقي مصارع السوء، والصدقة الخفية تطفئ غضب الله، وصلة الرحم زيادة في العمر، وكل معروف صدقة، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة، وأول من يدخل الجنة أهل المعروف.

158 - وقال صلى الله عليه وآله: إن الله يحب إذا أنعم على عبد [ه] أن يرى أثر نعمته عليه ويبغض البؤس والتبؤس.

159 - وقال صلى الله عليه وآله: حسن المسألة نصف العلم، والرفق نصف العيش.

160 - وقال صلى الله عليه وآله: يهرم ابن آدم وتشب منه اثنتان: الحرص والأمل.

161 - وقال صلى الله عليه وآله: الحياء من الايمان.

162 - وقال صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة لم تزل قدما عبد حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، وعما اكتسبه من أين اكتسبه، وفيم أنفقه، وعن حبنا أهل البيت.

163 - وقال صلى الله عليه وآله: من عامل الناس فلم يظلمهم، وحدثهم فلم يكذبهم، و وعدهم فلم يخلفهم فهو ممن كملت مروته وظهرت عدالته ووجبت اخوته وحرمت غيبته.

164 - وقال صلى الله عليه وآله: المؤمن حرام كله عرضه وماله ودمه.

165 - وقال صلى الله عليه وآله: صلوا أرحامكم ولو بالسلام.

166 - وقال صلى الله عليه وآله: الايمان عقد بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركان.

167 - وقال صلى الله عليه وآله: ليس الغنى من كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس.

168 - وقال صلى الله عليه وآله: ترك الشر صدقة.

169 - وقال صلى الله عليه وآله: أربعة تلزم كل ذي حجى وعقل من أمتي، قيل:

يا رسول الله ما هن؟ قال: استماع العلم، وحفظه، ونشره، والعمل به.

170 - وقال صلى الله عليه وآله: إن من البيان سحرا، ومن العلم جهلا، ومن القول عيا.

171 - وقال صلى الله عليه وآله: السنة سنتان سنة في فريضة الاخذ بعدي بها هدى، وتركها ضلالة، وسنة في غير فريضة الاخذ بها فضيلة، وتركها غير خطيئة.

172 - وقال صلى الله عليه وآله: من أرضى سلطانا بما يسخط الله خرج من دين الله.

173 - وقال صلى الله عليه وآله: خير من الخير معطيه، وشر من الشر فاعله.

174 - وقال صلى الله عليه وآله: من نقله الله من ذل المعاصي إلى عز الطاعة أغناه بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا أنيس، ومن خاف الله أخاف منه كل شئ، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شئ، ومن رضي من الله باليسر من الرزق رضي الله منه باليسير من العمل، ومن لم يستحي من طلب الحلال من المعيشة خفت مؤنته و رخى باله، ونعم عياله، ومن زهد في الدنيا أثبت الله الحكمة في قلبه، وأنطق بها لسانه، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها، وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار القرار.

175 - وقال صلى الله عليه وآله: أقيلوا ذوي الهنات عثراتهم.

176 - وقال صلى الله عليه وآله: الزهد في الدنيا قصر الامل، وشكر كل نعمة، والورع عن كل ما حرم الله.

177 - وقال صلى الله عليه وآله: لا تعمل شيئا من الخير رياء ولا تدعه حياء.

178 - وقال صلى الله عليه وآله: إنما أخاف على أمتي ثلاثا شحا مطاعا وهوى متبعا وإماما ضالا.

179 - وقال صلى الله عليه وآله: من كثر همه سقم بدنه، ومن ساء خلقه عذب نفسه، و من لاحى الرجال ذهبت مروته وكرامته.

180 - وقال صلى الله عليه وآله: ألا إن شر أمتي الذين يكرمون مخافة شرهم، ألا

ومن أكرمه الناس اتقاء شره فليس مني.

181 - وقال صلى الله عليه وآله: من أصبح من أمتي وهمته غير الله فليس من الله، ومن لم يهتم بأمور المؤمنين فليس منهم، ومن أقر بالذل طائعا فليس منا أهل البيت.

182 - وكتب صلى الله عليه وآله إلى معاذ يعزيه بابنه " من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل سلام عليك فاني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو أما بعد فقد بلغني جزعك على ولدك الذي قضى الله عليه وإنما كان ابنك من مواهب الله الهنيئة وعواريه المستودعة عندك، فمتعك الله به إلى أجل وقبضه لوقت معلوم فانا لله وإنا إليه راجعون، لا يحبطن جزعك أجرك، ولو قدمت على ثواب مصيبتك لعلمت أن المصيبة قد قصرت لعظيم ما أعد الله عليها من الثواب لأهل التسليم والصبر، واعلم أن الجزع لا يرد ميتا ولا يدفع قدرا فأحسن العزاء، وتنجز الموعود فلا يذهبن أسفك على

ما لازم لك ولجميع الخلق نازل بقدره، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ".

183 - وقال صلى الله عليه وآله: من أشراط الساعة كثرة القراء، وقلة الفقهاء، وكثرة الامراء وقلة الامناء، وكثرة المطر، وقلة النبات.

184 - وقال صلى الله عليه وآله: أبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغي حاجته فإنه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها ثبت الله قدميه على الصراط يوم القيامة.

185 - وقال صلى الله عليه وآله: غريبتان كلمة حكم من سفيه فاقبلوها وكلمة سيئة من حكيم فاغفروها.

186 - وقال صلى الله عليه وآله: للكسلان ثلاث علامات: يتوانى حتى يفرط، ويفرط حتى يضيع، ويضيع حتى يأثم.

187 - وقال صلى الله عليه وآله: من لم يستحي من الحلال نفع نفسه، وخفت مؤنته، ونفى عنه الكبر، ومن رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله عنه بالقليل من العمل ومن يرغب في الدنيا فطال فيها أمله أعمى الله قلبه على قدر رغبته فيها، ومن زهد فيها فقصر فيها أمله أعطاه الله علما بغير تعلم، وهدى بغير هداية، وأذهب عنه العماء وجعله بصيرا، ألا إنه سيكون بعدي أقوام لا يستقيم لهم الملك إلا بالقتل والتجبر ولا يستقيم لهم الغنى إلا بالبخل، ولا تستقيم لهم المحبة في الناس إلا باتباع الهوى والتيسير في الدين ألا فمن أدرك فصبر على الفقر وهو يقدر على الغنى و صبر على الذل وهو يقدر على العز، وصبر على البغضاء في الناس وهو يقدر على المحبة لا يريد بذلك إلا وجه الله والدار الآخرة أعطاه الله ثواب خمسين صديقا.

188 - وقال صلى الله عليه وآله: إياكم وتخشع النفاق وهو أن يري الجسد خاشعا و القلب ليس بخاشع.

189 - وقال صلى الله عليه وآله: المحسن المذموم مرحوم.

190 - وقال صلى الله عليه وآله: أقبلوا الكرامة وأفضل الكرامة الطيب، أخفه محملا و أطيبه ريحا.

191 - وقال صلى الله عليه وآله: إنما تكون الصنيعة إلى ذي دين أو ذي حسب، وجهاد الضعفاء الحج، وجهاد المرأة حسن التبعل لزوجها، والتودد نصف الدين، وما عال امرء قط على اقتصاد واستنزلوا الرزق بالصدقة، أبى الله أن يجعل رزق عباده المؤمنين من حيث يحتسبون.

192 - وقال صلى الله عليه وآله: لا يبلغ عبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به البأس.

2 - عو قال النبي صلى الله عليه وآله: إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له وزيرا صالحا إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه. سيروا سير أضعفكم. الفرار مما لا يطاق. من استوى يوماه فهو مغبون. الدنيا دار محنة، الدنيا ساعة فاجعلوها طاعة. مع كل فرحة ترحة استعينوا على الحوائج بالكتمان لها. لكل شئ سنام وسنام القرآن سورة البقرة، من لم يصبر على ذل التعلم ساعة بقي في ذل الجهل أبدا. من سن سنه حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها. اختلاف أمتي رحمة أبدء بنفسك. شر الناس من أكل وحده

ومنع رفده، وجلد عبده. إذا تغير السلطان تغير الزمان. إذا كان الداء من السماء فقد بطل هناك الدواء. الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر اختلف. السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس. اجتنب خمسا الحسد والطيرة والبغي وسوء الظن والنميمة. أنا عند ظن عبدي بي، من فتح له باب خير فلينتهزه فإنه لا يدري متى يغلق عنه. الأمور بتمامها والأعمال بخواتمها. شاوروهن وخالفوهن. حبك للشئ يعمي ويصم. المرأة كالضلع العوجاء. بلوا أرحامكم ولو بالسلام الفرار في وقته ظفر. الشباب شعبة من الجنون. لا خير في السرف ولا سرف في الخير. إن الله يحب الفأل الحسن. رأس العقل بعد الايمان التودد إلى الناس. المقدور كائن. والهم فاضل. الصدقة تزيد في العمر وتستنزل الرزق، و وتقي مصارع السوء، وتطفئ غضب الرب. ترك الفرص غصص. الفرص تمر مر السحاب. أضيق الامر أدناه من الفرج. حسن العهد من الايمان. من تعلمت منه حرفا صرت له عبدا. الظفر بالجزم والحزم. إذا جاء القضاء ضاق الفضاء.

الدنيا سجن المؤمن. طالب العلم محفوف بعناية الله. الندم توبة. الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له. الحزم باجالة الرأي، والرأي بتحصين الاسرار. أعقل الناس محسن خائف، وأجهلهم مسئ آمن. طالب العلم لا يموت أو يمتع جده بقدر كده.

المؤمنون عند شروطهم. الكعبة تزار ولا تزور. السكوت عند الضرورة بدعة.

السلطان ظل الله يأوي إليه كل مظلوم العدل جنة واقية وجنة باقية. أصلح وزيرك فإنه الذي يقودك إلى الجنة والنار. الجاه أحد الرفدين والاخر المال.

الأمور مرهونة بأوقاتها. الهدية تذهب السخيمة. تصافحوا فإنه يذهب بالغل.

الهدية تورث المودة وتجدر الاخوة، وتذهب الضغينة. تهادوا تحابوا. نعم الشئ الهدية أمام الحاجة. اهد لمن يهديك. الهدية تفتح الباب المصمت. نعم مفتاح الحاجة الهدية. المرء مخبو تحت لسانه. ما يصلح للمولى فعلى العبد حزام. الهدايا رزق الله - من أهدي إليه شئ فليقبله. إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان فاهدوا إليها طرائف الحكم.

في حديث القدسي يا داود فرغ لي بيتا أسكنه: إن لله في أيام دهركم نفحات ألا فترصدوا لها. السعيد من وعظ بغيره. من نظر في العواقب سلم في النوائب.

لا منع ولا إسراف، ولا بخل ولا إتلاف. خير الأمور أوسطها. ما العلم إلا ما حواه الصدر. الدنيا دار بلية. تعمموا تزادوا حلما. العمامة من المروة، هذان محرمان على ذكور أمتي يعني الذهب والحرير .

3 - الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: العلم وديعة الله في أرضه، والعلماء امناؤه عليه، فمن عمل بعلمه أدى أمانته، ومن لم يعمل بعمله كتب في ديوان الله من الخائنين.

قال صلى الله عليه وآله: إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم.

وقال صلى الله عليه وآله: تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم فإنه من أقبل على الله تعالى بقلبه جعل الله قلوب العباد منقادة إليه بالود والرحمة، وكان الله إليه بكل خير أسرع.

وقال صلى الله عليه وآله: لا يريد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر، وإن الرجل ليحرم الرزق بالذهب يصيبه.

وقال صلى الله عليه وآله: حسن الظن بالله من عبادة الله.

وقال صلى الله عليه وآله: لا خير لك في صحبة من لا يرى لك مثل الذي يرى لنفسه.

4 - أقول: وجدت بخط الشيخ الجليل محمد بن علي الجبعي رحمه الله هذه أحاديث محذوفة الاسناد كتبها الشيخ ابن مكي رحمه الله من خط سديد الدين ابن مطهر رحمه الله وأجازها له شيخه السيد المرتضى النقيب المعظم النسابة العلامة، مفخر العترة الطاهرة، تاج الملة والدين: أبو عبد الله محمد بن السيد العلامة النقيب الزاهد جلال الدين أبي جعفر القاسم ابن السيد النقيب فخر الدين أبي القاسم الحسين ابن السيد نقيب جلال الدين أبي جعفر القاسم ابن أبي منصور الحسن ابن رضي الدين محمد بن أبي طالب ولي الدين الحسن بن أحمد بن محسن بن الحسين القصري ابن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين الخطيب بالكوفة ابن علي المعروف بابن المعية ابن الحسن بن إسماعيل الديباج ابن إبراهيم العمر بن الحسن المثنى ابن الإمام السبط أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام عن شيوخه الثقات وهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله:

الراحمون يرحمهم الرحمن يوم القيامة. أرحم من في الأرض يرحمك من في السماء.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصوم جنة.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة: إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وإذا ائتمن فلا يخن، وإذا وعد فلا يخلف. غضوا أبصاركم وكفوا أيديكم، واحفظوا فروجكم.

قال أحمد بن أبي الحواري: تمنيت أن أرى أبي سليمان الداراني في المنام فرأيته بعد سنة فقلت له: يا معلم ما فعل الله بك؟ فقال: يا أحمد جئت من باب الصغير فلقيت وسق شيح فأخذت منه عودا ما أدري تخللت به أو رميت به فأنا في حسابه منذ سنة إلى هذه الغاية، تم الخبر والحمد لله رب العالمين.

وبخطه أيضا ما صورته وعلى هذه الأحاديث خط السيد تاج الدين ابن

معية رحمه الله ما صورته: سمع هذه الأحاديث من لفظ مولينا الشيخ الامام العالم الفاضل العامل الزاهد الورع، مفخر العلماء، سلالة الفضلاء، شمس الملة والحق والدين محمد بن مكي أدام الله فضائله في يوم السبت حادي عشر شوال من سنة أربع وخمسين وسبعمائة وأجزت له روايتها عني بالسند المتقدم وغيره من طرقي مشايخ الحلة الذين رووها إلى آخر ما سيأتي في آخر مجلدات الكتاب.

وبخطه أيضا في أول هذه الأحاديث إجازة أخرى من السيد تاج الدين أبي عبد الله مفخر العلماء والفضلاء شمس الحق والدين صحيح، وكتبه محمد بن معية في حادي عشر شوال سنة أربع وخمسين وسبعمائة، والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وسلم.

وبخطه نقلا من خط الشهيد - رحمهما الله - عن النبي صلى الله عليه وآله: إن أعمى العمى الضلالة بعد الهدى، خير الغنى غنى النفس. من يعص الله يعذبه. عفو الملوك بقاء الملك. لا يجني على المرء إلا يده ولسانه. صحبة عشرين سنة قرابة. خير الرزق ما يكفي. الصحة والفراغ نعمتان مكفورتان.

5 - دعوات الراوندي: قال أسود بن أصرم قلت: يا رسول الله أوصني فقال: أتملك يدك؟ قلت: نعم، قال: فتملك لسانك؟ قلت: نعم، قال: صلى الله عليه وآله: فلا تبسط يدك إلا إلى خير، ولا تقل بلسانك إلا معروفا.

6 - كنز الكراجكي: قال النبي صلى الله عليه وآله: من سرته حسنة وساءته سيئة فهو مؤمن. لا خير في عيش إلا لرجلين: عالم مطاع ومستمع واع. كفى بالنفس غنى، وبالعبادة شغلا. لا تنظروا إلى صغر الذنب ولكن انظروا إلى من اجترأتم.

قال صلى الله عليه وآله: آفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان، وآفة العبادة الفترة وآفة الظرف الصلف. لا حسب إلا بتواضع، ولا كرم إلا بتقوى، ولا عمل

إلا بنية ولا عبادة إلا بيقين.

وقال صلى الله عليه وآله: من أراد أن يكون أعز الناس فليتق الله عز وجل.

وقال صلى الله عليه وآله: من خاف الله سخت نفسه الدنيا، ومن رضي من الدنيا بما يكفيه كان أيسر ما فيها يكفيه.

وقال صلى الله عليه وآله: الدنيا خضرة حلوة، والله مستعملكم فيها فانظروا كيف تعملون.

[وقال صلى الله عليه وآله: من ترك معصية الله مخافة من الله أرضاه الله يوم القيامة، ومن مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الايمان.

وقال صلى الله عليه وآله: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإنك لن تجد فقد شئ تركته لله عز وجل].

وقال صلى الله عليه وآله: باب التوبة مفتوح لمن أرادها فتوبوا إلى الله توبة نصوحا.

وقال صلى الله عليه وآله: بادروا بعمل الخير قبل أن تشغلوا عنه، واحذروا الذنوب فإن العبد يذنب الذنب فيحبس عنه الرزق.

7 - ومنه: قال من كلام رسول الله صلى الله عليه وآله في الخصال من واحدة إلى عشرة روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: خصلة من لزمها أطاعته الدنيا والآخرة، وربح الفوز في الجنة. قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: التقوى من أراد أن يكون أعز الناس فليتق الله عز وجل، ثم تلا: " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ".

وقال صلى الله عليه وآله: المؤمن بين مخافتين بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه وبين أجل قد بقي ما الله قاض فيه.

وقال صلى الله عليه وآله: من وقى شر ثلاث فقد وقى الشر كله: لقلقه وقبقبه وذبذبه

فلقلقه لسانه وقبقبه بطنه وذبذبه فرجه.

وقال صلى الله عليه وآله: أربع خصال من الشقاء: جمود العين، وقساوة القلب، والاصرار على الذنب، والحرص على الدنيا.

وقال صلى الله عليه وآله: خمس لا يجتمعن إلا في مؤمن حقا يوجب الله له بهن الجنة:

النور في القلب، والفقه في الاسلام، والورع، والمودة في الناس، وحسن السمت في الوجه.

وقال صلى الله عليه وآله: اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم.

وقال صلى الله عليه وآله: أوصاني ربي بسبع: أوصاني بالاخلاص في السر والعلانية، وأن أعفو عمن ظلمني، وأعطي من حرمني، وأصل من قطعني، وأن يكون صمتي فكرا، و نظري عبرا.

وحفظ عنه صلى الله عليه وآله ثمان: قال: ألا أخبركم بأشبهكم بي خلقا؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: أحسنكم خلقا، وأعظمكم حلما، وأبركم بقرابته، وأشدكم حبا لاخوانه في دينه، وأصبركم على الحق، وأكظمكم للغيظ، وأحسنكم عفوا، وأشدكم من نفسه إنصافا.

وقال صلى الله عليه وآله: الكبائر تسع أعظمهن الاشراك بالله عز وجل، وقتل النفس المؤمنة وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، وعقوق الوالدين واستحلال البيت الحرام، والسحر، فمن لقى الله عز وجل وهو برئ منهن كان معي في جنة مصاريعها من ذهب.

وقال صلى الله عليه وآله: الايمان في عشرة: المعرفة، والطاعة، والعلم، والعمل، والورع والاجتهاد، والصبر، واليقين، والرضا، والتسليم فأيها فقد صاحبه بطل نظامه.

وعن النبي صلى الله عليه وآله: قال: صل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك.

وقال صلى الله عليه وآله: قل الحق ولو على نفسك.

وقال صلى الله عليه وآله: اعتبروا فقد خلت المثلات فيمن كان قبلكم.

وقال صلى الله عليه وآله: كن لليتيم كالأب الرحيم، واعلم أنك تزرع كذلك تحصد.

وقال صلى الله عليه وآله: أذكر الله عند همك إذا هممت، وعند لسانك إذا حكمت، وعند يدك إذا قسمت.

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أحسنوا مجاورة النعم لا تملوها ولا تنفروها فإنها قل ما نفرت من قوم فعادت إليهم.

وقال عليه الصلاة والسلام: من قال: قبح الله الدنيا، قالت الدنيا: قبح الله أعصانا للرب.

وقال صلى الله عليه وآله: من عف عن محارم الله كان عابدا، ومن رضي بقسم الله كان غنيا، ومن أحسن مجاورة من جاوره كان مسلما، ومن صاحب الناس بالذي يجب أن يصاحبوه كان عدلا.

وقال عليه وآله السلام: من اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات، ومن أشفق من النار رجع عن المحرمات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات، ومن ارتقب الموت سارع في الخيرات.

وقال عليه وآله السلام: اجتهدوا في العمل، فان قصر بكم الضعف فكفوا عن المعاصي.

8 - اعلام الدين: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا عيش إلا لرجلين عالم ناطق و متعلم واع.

وقال صلى الله عليه وآله: إن للقلوب صدأ كصدأ النحاس فاجلوها بالاستغفار وتلاوة القرآن.

وقال صلى الله عليه وآله: الزهد ليس بتحريم الحلال ولكن أن يكون بما في يدي الله أوثق منه بما في يديه.

وقال صلى الله عليه وآله: خصلتان لا تجتمعان في مؤمن: البخل وسوء الظن بالرزق.

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب.

وقال صلى الله عليه وآله: كلمة الحكمة يسمعها المؤمن خير من عبادة سنة.

وقال صلى الله عليه وآله: صنايع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر وتدفع ميتة السوء وتنفي الفقر وتزيد في العمر.

ومن كف غضبه وبسط رضاه وبذل معروفه ووصل رحمه وأدى أمانته أدخله الله تعالى في النور الأعظم، ومن لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه حسرات، ومن لم ير أن لله عنده نعمة إلا في مطعم ومشرب قل عمله وكبر جهله، ومن نظر إلى ما في أيدي الناس طال حزنه ودام أسفه.

وقال صلى الله عليه وآله: حسن الخلق وصلة الأرحام وبر القرابة تزيد في الاعمار وتعمر الديار، ولو كان القوم فجارا.

وقال صلى الله عليه وآله: إن الله يحب الأتقياء الأخفياء، الذين إذا حضروا لم يعرفوا، و إذا غابوا لم يفقدوا. قلوبهم مصابيح الهدى، منجون من كل غبراء مظلمة.

وقال صلى الله عليه وآله: الوحدة من قرين السوء، والحزم أن تستشير ذا الرأي وتطيع أمره.

وقال صلى الله عليه وآله: جاملوا الأشرار بأخلاقهم تسلموا من غوائلهم، وباينوهم بأعمالكم كيلا تكونوا منهم.

وقال صلى الله عليه وآله لو أن المؤمن أقوم من قدح لكان له من الناس عامر واعلموا أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم.

وقال صلى الله عليه وآله: ما من أحد ولي شيئا من أمور المسلمين فأراد الله به خيرا إلا جعل الله له وزيرا صالحا، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإن هم بشر كفه وزجره.

وقال صلى الله عليه وآله: إن الله يبغض البخيل في حياته، السخي عند وفاته.

وقال صلى الله عليه وآله: ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يقبل دعاء من قلب غافل.

وقال صلى الله عليه وآله: الامل رحمة لامتي ولولا الامل ما رضعت والدة ولدها، ولا غرس غارس شجرا.

وقال صلى الله عليه وآله: إذا أشار عليك العاقل الناصح فاقبل. وإياك والخلاف عليهم فان فيه الهلاك.

وعاد صلى الله عليه وآله رجلا من الأنصار فقال: جعل الله ما مضى كفارة وأجرا، وما بقي عافية وشكرا.

وقال صلى الله عليه وآله: خلقان لا يجتمعان في مؤمن الشح وسوء الخلق.

وقال صلى الله عليه وآله: ويل للذين يجتلبون الدنيا بالدين، يلبسون للناس جلود الضأن من لين ألسنتهم كلامهم أحلا من العسل، وقلوبهم قلوب الذئاب يقول الله تعالى: أبي يغترون أم علي يجترؤون، فوعزتي وجلالي لأبعثن عليهم فتنة تذر الحليم منهم حيران.

وكتب صلى الله عليه وآله إلى بعض أصحابه يعزيه أما بعد فعظم الله جل اسمه لك الاجر، و ألهمك الصبر، ورزقنا وإياك الشكر، إن أنفسنا وأموالنا وأهالينا مواهب الله الهنيئة وعواريه المستردة بها إلى أجل معدود، ويقبضها لوقت معلوم، وقد جعل الله تعالى علينا

الشكر إذا أعطى، والصبر إذا ابتلى، وقد كان ابنك من مواهب الله تعالى في غبطة و سرور وقبضه منك بأجر مدخور، إن صبرت واحتسبت فلا تجزعن أن تحبط جزعك أجرك، وأن تندم غدا على ثواب مصيبتك. فإنك لو قدمت على ثوابها علمت أن المصيبة قد قصرت عنها، واعلم أن الجزع لا يرد فائتا، ولا يدفع حسن قضاء، فليذهب أسفك ما هو نازل بك مكان ابنك والسلام.

9 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن هارون بن موسى، عن محمد بن علي، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن ابن فضال، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: الشقي من شقي في بطن أمه.

ومنه بهذا الاسناد، عن النبي صلى الله عليه وآله: شر الرواية رواية الكذب، وشر الأمور محدثاتها، وشر العمى عمى القلب، وشر الندامة يوم القيامة، وشر الكسب كسب الربا، وشر المأكل أكل مال اليتيم ظلما.

ومنه بهذا الاسناد قال صلى الله عليه وآله: الشباب شعبة من الجنون.

ومنه بهذا الاسناد قال صلى الله عليه وآله: الشيخ شاب على حب أنيس وطول حياة، وكثرة مال.

ومنه عن الحسن الحمزة العلوي، عن علي بن محمد بن أبي القاسم، عن أبيه عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صديق كل امرء عقله وعدوه جهله.

وقال صلى الله عليه وآله: صديق عدو علي عدو علي.

ومنه، عن سهل بن أحمد، عن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: العلم رائد، و العقل سائق، والنفس حرون.

ومنه بهذا الاسناد قال صلى الله عليه وآله: العقل هدية.

ومنه بهذا الاسناد قال صلى الله عليه وآله: عش ما شئت فإنك ميت، واحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه.

ومنه بهذا الاسناد: العلم رأس الخير كله، والجهل رأس الشر كله.

ومنه بهذا الاسناد: علموا ولا تعنفوا فان المعلم العالم خير من المعنف.

ومنه عن أحمد بن علي، عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله غريبتان غريبة: كلمة حكم من سفيه فاقبلوها، وكلمة سفه من حكيم فاغفروها.

10 - أعلام الدين: للديلمي أربعون حديثا رواها ابن ودعان بحذف الاسناد:

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.