بحارالانوار · المجلد السادس عشر
44. باب القراءة والدعاء عند النوم والانتباه
ج ۷۳، ص ۲۱۸–۲۲۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۲ از ۲
27 - من خط الشهيد: عن ابن أسباط قال: أصاب خالد بن الوليد أرق فقال له النبي صلى الله عليه وآله ألا أعلمك كلمات إذا أنت قلتهن نمت؟ قل: " اللهم رب السماوات وما أظلت، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت كن جاري من بين خلقك كلهم جميعا أن يفرط علي أحد منهم أو يبغي، عز جارك، ولا إله غيرك ".
ومنه: عن ابن الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن العبد إذا دخل بيته وأوى إلى فراشه ابتدره ملكه وشيطانه، يقول الشيطان: اختم بشر، ويقول الملك: اختم بخير، فان ذكر الله وحمده طرد الملك الشيطان، وظل يكلؤه، وإن هو انتبه من منامه ابتدره ملكه وشيطانه يقول الشيطان: افتح بشر، ويقول الملك افتح بخير، فان هو قال: " الحمد لله الذي رد إلي نفسي بعد موتها، ولم يمتها في منامها، الحمد لله الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا " وقال: " الحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا باذنه إن الله بالناس لرؤف رحيم " فان خرج من فراشه فمات كان شهيدا وإن قام يصلي صلى في فضائل.
28 - الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا رأى الرجل ما يكره في منامه فليتحول عن شقه الذي كان عليه نائما وليقل " إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم
شيئا إلا بإذن الله " ثم ليقل " عذت بما عاذت به ملائكة الله المقربون وأنبياؤه المرسلون، وعباده الصالحون، من شر ما رأيت، ومن شر الشيطان الرجيم ".
29 - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن هارون بن منصور العبدي، عن أبي الورد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام في رؤياها التي رأتها: قولي: " أعوذ بما عاذت به ملائكة الله المقربون، وأنبياؤه المرسلون، وعباده الصالحون، من شر ما رأيت في ليلتي هذه أن يصيبني منه سوء أو شئ أكرهه " ثم اتفلي عن يسارك ثلاث مرات.
30 - عدة الداعي: لدفع عاقبة الرؤيا المكروهة: تسجد عقيب ما تستيقظ منها بلا فصل وتثني على الله بما تيسر لك من الثناء، ثم تصلي على محمد وآله، وتتضرع إلى الله وتسأله كفايتها، وسلامة عاقبتها، فإنك لا ترى لها أثرا بفضل الله ورحمته.
وروى أبو قتادة الحارث بن ربعي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: الرؤيا الصالحة من الله فإذا رأى أحدكم ما لا يحب فلا يحدث بها أحدا فإنها لن تضره .
وعنه عليه السلام الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، وعنه عليه السلام الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزؤ من ستة وأربعين جزءا من النبوة.
31 - دعوات الراوندي: عن الحسن بن علي العسكري، عن أبيه عليهما السلام قال: جاء رجل إلى محمد بن علي بن موسى عليهم السلام فقال: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله إن أبي مات وكان له مال، فقال: جاءه الموت ولست أقف على ماله ولي عيال كثير وأنا من مواليكم فأغثني فقال له أبو جعفر عليه السلام: إذا صليت العشاء الآخرة، فصل على محمد وآله مائة مرة، فان أباك يأتيك ويخبرك بأمر المال، ففعل الرجل ذلك فأتاه أبوه في منامه فأخبره به، فذهب الرجل وأخذ المال.
وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: دعاني النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا علي إذا أخذت
مضجعك فعليك بالاستغفار، والصلاة علي، وقل: " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " وأكثر من قراءة " قل هو الله أحد " فإنها نورا القرآن، وعليك بقراءة آية الكرسي فان في كل حرف منها ألف بركة وألف رحمة.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.