پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

43. باب أنواع النوم وما ms23983 يستحب منها وآدابه ومعالجة من يفزع

ج ۷۳، ص ۱۸۵–۱۸۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۳

وقال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا أراد أحدكم النوم فليضع يده اليمنى تحت خده الأيمن، فإنه لا يدري أينتبه من رقدته أم لا.

2 - علل الشرائع: عن أبيه، عن سعد، عن ابن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليمسحه بطرف إزاره فإنه لا يدري ما يحدث عليه ثم ليقل " اللهم إن أمسكت نفسي في منامي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين ".

3 - قرب الإسناد: عن اليقطيني، عن القداح، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليمسحه بصنيفة إزاره فإنه لا يدري ما حدث عليه بعده.

4 - الخصال، عيون أخبار الرضا (ع)، علل الشرائع: في خبر الشامي أنه سأل أمير المؤمنين عليه السلام عن النوم على كم وجه هو؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام: النوم على أربعة أصناف: الأنبياء تنام على أقفيتها مستلقية وأعينها لا تنام متوقعة لوحي ربها عز وجل، والمؤمن ينام على

يمينه مستقبل القبلة، والملوك وأبناؤها على شمائلها ليستمرؤا ما يأكلون، وإبليس وإخوانه وكل مجنون وذو عاهة ينامون على وجوههم منبطحين.

5 - الخصال: عن ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن اليقطيني عن الدهقان، عن درست، عن ابن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثة: الاكل زاده وحده، والراكب في الفلاة وحده، والنائم في البيت وحده.

6 - الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: يا علي ثلاثة يتخوف منهن الجنون: التغوط بين القبور، والمشي في خف واحد، والرجل ينام وحده.

7 - الخصال أمالي الصدوق: بالاسناد المتقدم في باب السهر عن النبي صلى الله عليه وآله: أن الله كره النوم في سطح ليس بمحجر، وقال: من نام علي سطح غير محجر فقد برئت منه الذمة، وكره أن ينام الرجل في بيت وحده.

8 - الخصال: عن ابن موسى، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن عثمان بن سعيد، عن هدبة بن خالد، عن مبارك بن فضالة، عن ابن نباتة قال: قال أمير المؤمنين للحسن ابنه عليهما السلام: يا بني ألا أعلمك أربع خصال تستغني بها عن الطب؟ فقال: بلى يا أمير المؤمنين، قال: لا تجلس على الطعام إلا وأنت جائع، ولا تقم عن الطعام إلا وأنت تشتهيه، وجود المضغ، وإذا نمت فاعرض نفسك على الخلا، فإذا استعملت هذه استغنيت عن الطب.

9 - أمالي الصدوق: في خبر المناهي عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا يبيتن أحدكم ويده غمرة فان فعل فأصابه لمم الشيطان فلا يلومن إلا نفسه.

10 - عيون أخبار الرضا (ع): بالاسناد إلى دارم، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: اغسلوا صبيانكم من الغمر فان الشيطان يشم الغمر فيفزع الصبي في رقاده ويتأدى به الكاتبان.

علل الشرائع: عن أبيه، عن سعد، عن اليقطيني، عن القاسم، عن جده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله.

11 - المحاسن: عن الحسين بن سيف، عن أخيه علي، عن أبيه، عن محمد بن المثنى عن رجل من بني نوفل بن عبد المطلب، عن أبيه، عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البائت في البيت وحده، والسائر وحده شيطانان، والاثنان، لمة والثلاثة إنس.

12 - المحاسن: عن أبيه، عن صفوان، عن العيص قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السطح ينام على بغير حجرة؟ فقال: نهي النبي صلى الله عليه وآله عنه، فسألته عن ثلاثة حيطان فقال: لا إلا أربع، فقلت: كم طول الحائط قال: أقصره ذراع أو شبر.

13 - المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يبات على سطح غير محجر.

14 - المحاسن: عن محمد بن علي، عن الحجال، عن ابن بكير، عن ابن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كره أن يبيت الرجل على سطح ليست عليه حجرة، والرجل والمرأة في ذلك سواء.

15 - المحاسن: عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن ابن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان يكره البيتوتة للجرل على سطح وحده أو على سطح ليست على حجرة والرجل والمرأة فيه بمنزلة.

16 - المحاسن: عن ابن فضال، عن أبي أحمد، عن محمد بن أبي حمزة وغيره عن أبي عبد الله عليه السلام في السطح يبات عليه غير محجر؟ فقال: يجزيه أن يكون مقدار ارتفاع الحائط ذراعين.

17 - المحاسن: عن ابن فضال، عن علي بن إسحاق، عن سهل بن اليسع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بات على سطح غير محجر فأصابه شئ فلا يلومن إلا نفسه.

18 - مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: ونم نومة المتعبدين، ولا تنم نومة الغافلين فان المتعبدين الأكياس ينامون استرواحا، وأما الغافلون ينامون استبطارا قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تنام عيني ولا ينام قلبي. وانو بنومك تخفيف مؤنتك على الملائكة واعتزال النفس من شهواتها، واختبر بها نفسك معرفة بأنك عاجز ضعيف لا تقدر على شئ من حركاتك وسكونك، إلا بحكم الله وتقديره فان النوم أخ الموت فاستدلل به على الموت الذي لا تجد السبيل إلى الانتباه فيه، والرجوع إلى إصلاح ما فات عنك، ومن نام عن فريضة أو سنة أو نافلة أو فاته بسببها شئ فذلك نوم الغافلين وسيرة الخاسرين، وصاحبه مغبون، ومن نام بعد فراغه من أداء الفرائض والسنن والواجبات من الحقوق، فذلك نوم محمود.

وإني لا أعلم لأهل زماننا هذا شيئا إذا أتوا بهذه الخصال أسلم من النوم، لان الخلق تركوا مراعاة دينهم، ومراقبة أحوالهم، وأخذوا شمال الطريق والعبد إن اجتهد أن لا يتكلم، كيف يمكنه أن لا يستمع إلى ما هو مانع له عن ذلك، وإن النوم من إحدى تلك الآلات، قال الله عز وجل: " إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا " وإن في كثرته آفات وإن كان على سبيل ما ذكرناه. وكثرة النوم يتولد من كثرة الشرب، وكثرة الشرب يتولد من كثرة الشبع وهما يثقلان النفس عن الطاعة، ويقسيان القلب عن التفكر والخشوع.

واجعل كل نومك آخر عهدك من الدنيا، واذكر الله بقلبك ولسانك وخف اطلاعه على سرك، واعتقد بقلبك ومستعينا به في القيام إلى الصلاة، فإذا انتبهت فان الشيطان يقول لك: نم فان عليك بعد ليلا طويلا، يريد تفويت وقت مناجاتك وعرض حالك على ربك، ولا تغفل عن الاستغفار بالاسحار فان للقانتين فيه أشواقا.

19 - طب الأئمة: عن جعفر بن حنان الطائي، عن محمد بن عبد الله بن مسعود، عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لرجل من أوليائه وقد سأله الرجل فقال: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله إن لي بنية وأرق لها وأشفق عليها، فإنها تفزع كثيرا ليلا ونهارا، فان رأيت أن تدعو الله لها بالواقية، قال: فدعا لها ثم قال: مرها بالفصد، فإنها تنتفع بذلك.

20 - طب الأئمة: أبو عبيدة بن محمد بن عبيد، عن أبيه، عن النصر، عن ميسر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رجلا قال له: يا ابن رسول الله إن لي جارية يكثر فزعها في المنام، وربما اشتد بها الحال، فلا تهدأ ويأخذها خدر في عضدها وقد رآها بعض من يعالج فقال: إن بها مس من أهل الأرض، وليس يمكن علاجها فقال عليه السلام: بردها بالفصد، وخذ لها ماء الشبيت المطبوخ بالعسل، ويسقى ثلاثة أيام، قال: ففعلت ذلك فعوفيت بإذن الله عز وجل.

21 - دعوات الراوندي: روى ابن بابويه رحمه الله عن أحمد بن إسحاق الوكيل القمي رضي الله عنه قال: دخلت على أبي محمد عليه السلام فقلت: جعلت فداك إني مغتم بشئ يصيبني في نفسي، وقد أردت أن أسأل أباك فلم يتفق لي ذلك، فقال: ما هو؟ فقلت:

يا سيدي روي لنا عن آبائك عليهم السلام أن نوم الأنبياء على أقفيتهم، ونوم المؤمنين على أيمانهم، ونوم المنافقين على شمائلهم، ونوم الشياطين على وجوههم، فقال:

كذلك، فقلت: يا سيدي فاني أجهد أن أنام على يميني فلا يمكنني ولا يأخذني النوم عليها، فسكت ساعة ثم قال: يا أحمد ادن مني فدنوت منه، فقال: يا أحمد أدخل يدك تحت ثيابك، فأدخلتها فأخرج يده من تحت ثيابه، وأدخلها تحت ثيابي، ومسح بيده اليمنى على جانبي الأيسر، وبيده اليسرى على جانبي الأيمن، ثلاث مرات قال أحمد: فما أقدر أن أنام على يساري منذ فعل عليه السلام ذلك بي.

وقال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أويت إلى فراشك فانظر ما سلكت في بطنك، وما كسبت في يومك، واذكر أنك ميت وأن لك معادا.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.