بحارالانوار · المجلد الخامس عشر
61 باب الشكر
ج ۶۸، ص ۴۸–۵۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۲ از ۲
لأزيدنكم " 64 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن علي بن إسماعيل بن يونس، عن إبراهيم بن جابر، عن عبد الرحيم الكرخي، عن هشام بن حسان، عن همام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من لم يعلم فضل نعم الله عز وجل عليه إلا في مطعمه ومشربه فقد قصر علمه ودنا عذابه 65 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن عبد الله بن أبي داود، عن إبراهيم ابن الحسن، عن ابن زادان، عن عمر بن صبيح، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: أربع للمرء لا عليه: الايمان والشكر فان الله تعالى يقول: " ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم " والاستغفار فإنه قال: " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " والدعاء فإنه قال تعالى: " قل ما يعبؤا بكم ربي لولا دعائكم " 66 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن أبي بشر حنان بن بشير، عن خال أبيه عكرمة بن عامر، عن محمد بن المفضل، عن أبيه المفضل بن محمد، عن مالك بن أعين الجهني قال: أوصى علي بن الحسين (عليهما السلام) بعض ولده فقال: يا بني اشكر الله لمن أنعم عليك، وانعم على من شكرك، فإنه لا زوال للنعمة إذا شكرت، ولا بقاء لها إذا كفرت، والشاكر بشكره أسعد منه بالنعمة التي وجب عليه الشكر بها، وتلا يعني علي بن الحسين (عليهما السلام) قول الله تعالى: " وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم
لأزيدنكم " إلى آخر الآية 67 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن أبي شيبة، عن إبراهيم بن سليمان عن أبي حفص الأعشى، عن زياد بن المنذر، عن محمد بن علي (عليهما السلام) عن أبيه، عن جده قال: قال علي (عليه السلام): حق على من أنعم عليه أن يحسن مكافاة المنعم، فان قصر عن ذلك وسعه فعليه أن يحسن الثناء ، فان كل عن ذلك لسانه فعليه معرفة النعمة، ومحبة المنعم بها، فان قصر عن ذلك فليس للنعمة بأهل 68 - علل الشرائع: أبي، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ضغطة القبر للمؤمن كفارة لما كان منه من تضييع النعم 69 - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن اليقطيني، عن الدهقان، عن درست، عن ابن أذينة، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من صنع مثل ما صنع إليه، فإنما كافى، ومن أضعف كان شاكرا، ومن شكر كان كريما، ومن علم أن ما صنع إليه إنما يصنع إلى نفسه لم يستبطئ الناس في شكرهم، ولم يستزدهم في مودتهم، واعلم أن الطالب إليك الحاجة لم يكرم وجهه عن وجهك، فأكرم وجهك عن رده 70 - معاني الأخبار: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن السياري، عن ابن بقاح، عن عبد السلام رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كفر بالنعم أن يقول الرجل:
أكلت كذا وكذا فضرني
71 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن اليقطيني، عن القاسم، عن جده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أحسنوا صحبة النعم قبل فراقها، فإنها تزول وتشهد على صاحبها بما عمل فيها 72 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن الفضل بن عامر، عن موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى، عن الهيثم بن واقد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ما أنعم الله على عبد بنعمة بالغة ما بلغت فحمد الله عليها إلا كان حمد الله أفضل من تلك النعمة وأعظم وأوزن 73 - ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن ابن معروف عن موسى بن القاسم، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الطاعم الشاكر له أجر الصائم المحتسب، والمعافى الشاكر له مثل أجر المبتلى الصابر 74 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا إسحاق ما أنعم الله على عبد نعمة فعرفها بقلبه وجهر بحمد الله عليها ففرغ منها حتى يؤمر له بالمزيد 75 - قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله صاحب السابري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أوحى الله تعالى إلى موسى: يا موسى اشكرني حق شكري فقال: يا رب كيف أشكرك حق شكرك؟ ليس من شكر أشكرك به إلا وأنت أنعمت به علي، فقال: يا موسى شكرتني حق شكري حين علمت أن ذلك مني 76 - تحف العقول: روي أن جمالا حمل أبا جعفر الثاني (عليه السلام) من المدينة إلى الكوفة فكلمه في صلته وقد كان (عليه السلام) وصله بأربعمائة دينار، فقال أبو جعفر: سبحان
الله أما علمت أنه لا ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العباد 77 - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): في كل نفس من أنفاسك شكر لازم لك، بل ألف وأكثر، وأدنى الشكر رؤية النعمة من الله من غير علة يتعلق القلب بها دون الله، والرضا بما أعطاه، وأن لا تعصيه بنعمته، وتخالفه بشئ من أمره ونهيه بسبب نعمته، وكن لله عبدا شاكرا على كل حال تجد الله ربا كريما على كل حال ولو كان عند الله عبادة تعبد بها عبادة المخلصين أفضل من الشكر على كل حال لأطلق لفظه فيهم من جميع الخلق بها، فلما لم يكن أفضل منها خصها من بين العبادات وخص أربابها فقال: " وقليل من عبادي الشكور " وتمام الشكر اعتراف لسان السر خاضعا لله تعالى بالعجز عن بلوغ أدنى شكره، لان التوفيق للشكر نعمة حادثة يجب الشكر عليها، وهي أعظم قدرا وأعز وجودا من النعمة التي من أجلها وفقت له، فيلزمك على كل شكر شكر أعظم منه إلى ما لا نهاية له، مستغرقا في نعمته قاصرا عاجزا عن درك غاية شكره وأنى يلحق العبد شكر نعمة الله، ومتى يحلق صنيعه بصنيعه، والعبد ضعيف لا قوة له أبدا إلا بالله، والله غني عن طاعة العبد، قوي على مزيد النعم على الأبد فكن لله عبدا شاكرا على هذا الأصل ترى العجب 78 - تفسير العياشي: عن أبي عمر والزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه: فمنها كفر النعم، وذلك قول الله يحكي قول سليمان:
" هذا من فضل ربي ليبلوني أشكر أم أكفر " الآية وقال الله: " لئن شكرتم لأزيدنكم " وقال: " فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون "
79 - تفسير العياشي: عن إبراهيم بن عمر، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: " وذكرهم بأيام الله " قال: بآلاء الله يعني نعمه 80 - تفسير العياشي: عن أبي عمر المديني قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: أيما عبد أنعم الله عليه فعرفها بقلبه - وفي رواية أخرى فأقر بها بقلبه - وحمد الله عليها بلسانه، لم ينفد كلامه حتى يأمر الله له بالزيادة وفي رواية أبي إسحاق المدائني حتى يأذن الله له بالزيادة وهو قوله: " لئن شكرتم لأزيدنكم " 81 - تفسير العياشي: عن أبي ولاد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أرأيت هذه النعمة الظاهرة علينا من الله أليس إن شكرناه عليها وحمدناه زادنا، كما قال الله في كتابه:
" لئن شكرتم لأزيدنكم "؟ فقال: نعم من حمد الله على نعمه وشكره وعلم أن ذلك منه لامن غيره 82 - التمحيص: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قيل له: من أكرم الخلق على الله؟ قال:
من إذا أعطي شكر، وإذا ابتلي صبر 83 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن عبد الله بن محمد بن عبيد بن ياسين، عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما أنعم الله على عبد نعمة فشكرها بقلبه إلا استوجب المزيد فيها قبل أن يظهر شكرها على لسانه 84 - الدرة الباهرة: قال الجواد (عليه السلام): نعمة لا تشكر كسيئة لا تغفر 85 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا وصلت إليكم أطراف النعم، فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر، وقال (عليه السلام): إن لله تبارك وتعالى في كل نعمة حقا فمن أداه زاده منها، ومن قصر عنه خاطر بزوال نعمته
وقال (عليه السلام): احذروا نفار النعم فما كل شارد بمردود وقال (عليه السلام): ما كان الله ليفتح على عبد باب الشكر ويغلق عنه باب الزيادة، ولا ليفتح على عبد باب الدعاء ويغلق عنه باب الإجابة، ولا ليفتح على عبد باب التوبة ويغلق عنه باب المغفرة 86 - مشكاة الأنوار: عن علا بن الكامل قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام):
أتاني الله بأمور لا أحتسبها لا أدري كيف وجوهها؟ قال: أو لاتعلم أن هذا من الشكر وفي رواية قال لي: لا تستصغر الحمد وعن سعدان بن يزيد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني أرى من هو شديد الحال مضيقا عليه العيش، وأرى نفسي في سعة من هذه الدنيا لا أمد يدي إلى شئ إلا رأيت فيه ما أحب وقد أرى من هو أفضل مني قد صرف ذلك عنه، فقد خشيت أن يكون ذلك استدراجا من الله لي بخطيئتي؟ فقال: أما مع الحمد فلا والله وعن الباقر (عليه السلام) قال: لا ينقطع (المزيد من الله حتى ينقطع) الشكر من العباد وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أحسنوا جوار النعم، قيل: وما جوار النعم؟
قال: الشكر لمن أنعم بها وأداء حقوقها وعنه (عليه السلام) قال: أحسنوا جوار نعم الله واحذروا أن تنتقل عنكم إلى غيركم أما إنها لم تنتقل عن أحد قط وكادت أن ترجع إليه، وكان علي (عليه السلام) قال: قل ما أدبر شئ فأقبل وعن معمر بن خلاد قال الرضا (عليه السلام): اتقوا الله وعليكم بالتواضع والشكر
والحمد، إنه كان في بني إسرائيل رجل فأتاه في منامه من قال له: إن لك نصف عمرك سعة، فاختر أي النصفين شئت، فقال: إن لي شريكا فلما أصبح الرجل قال لزوجته: قد أتاني في هذه الليلة رجل فأخبرني أن نصف عمري لي سعة فاختر أي النصفين شئت؟ فقالت له زوجته: اختر النصف الأول فقال: لك ذاك فأقبلت عليه الدنيا فكان كلما كانت نعمة قالت زوجته: جارك فلان محتاج فصله، وتقول: قرابتك فلان فتعطيه، وكانوا كذلك كلما جاءتهم نعمة أعطوا وتصدقوا وشكروا، فلما كان ليلة من الليالي أتاه الرجل فقال: يا هذا إن النصف قد انقضى فما رأيك؟ قال:، لي شريك فلما أصبح قال لزوجته: أتاني الرجل فأعلمني أن النصف قد انقضى، فقالت له زوجته: قد أنعم الله علينا فشكرنا، والله أولى بالوفاء، قال: فان لك تمام عمرك عنه رحمه الله قال أبو عبد الله (عليه السلام): ثلاثة لا يضر معهن شئ الدعاء عند الكرب والاستغفار عند الذنب، والشكر عند النعمة وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: مكتوب في التوراة اشكر من أنعم عليك، وأنعم على من شكرك، فإنه لا زوال للنعماء إذا شكرت، ولا بقاء لها إذا كفرت، والشكر زيادة في النعم، وأمان من الغير وعنه (عليه السلام) قال: من شكر الله على ما أفيد فقد استوجب على الله المزيد ومن أضاع الشكر فقد خاطر بالنعم، ولم يأمن التغير والنقم وعنه (عليه السلام) قال: إني سألت الله عز وجل أن يرزقني مالا فرزقني وقد خفت أن يكون ذلك من استدراج؟ فقال: أما - بالله - مع الحمد فلا وعن الباقر (عليه السلام) قال: قال الله عز وجل لموسى بن عمران: يا موسى اشكرني حق شكري، قال: يا رب كيف أشكرك حق شكرك والنعمة منك، والشكر
عليها نعمة منك؟ فقال الله تبارك وتعالى: إذا عرفت أن ذلك مني فقد شكرتني حق شكري وعن الباقر (عليه السلام) قال: لا ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العباد وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: شكر كل نعمة الورع عن محارم الله 87 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن هارون بن موسى، عن محمد بن علي، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن ابن فضال، عن الصادق (عليه السلام) عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: الشاكر له من الاجر كأجر المبتلى الصابر والمعطى الشاكر له من الاجر كأجر المحترف القانع
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.