پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

6 باب الباقلا

ج ۶۳، ص ۲۶۴–۲۶۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۳

6 باب الباقلا 1 - المحاسن: عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال:

أكل الباقلا يمخ الساق ويولد الدم الطري.

المكارم: عنه عليه السلام مثله إلا أنه قال: يمخخ الساقين كما في الكافي.

بيان: الظاهر أن المراد أنه يكثر مخ الساق، فيصير سببا لقوتها ولم يأت في اللغة بهذا المعنى، لأبناء الافعال ولا التفعيل وإن كان القياس يقتضي ذلك قال في القاموس: المخ بالضم نقي العظم والدماغ، وعظم مخيخ ذو مخ، وأمخ العظم صار فيه مخ، والشاة سمنت، ومخخ العظم وتمخخه وامتخه ومخمخه مخمخة أخرج مخه انتهى، وكثيرا ما يستعمل ما لم يأت في اللغة، ويمكن أن يقرء الساق بالرفع على ما في المحاسن أي يمخ الساق به.

2 - المحاسن: عن بعض أصحابنا رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الباقلا يمخ الساقين.

3 - ومنه: عن محمد بن أحمد، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن محمد بن الحسن عن عمر بن سلمة، عن محمد بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أكل الباقلا يمخ الساقين، ويزيد في الدماغ، ويولد الدم.

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد مثله؟.

المكارم: عنه عليه السلام مثله وفي الكافي " الدم الطري ".

بيان - محمد ابن أحمد هو ابن أبي قتادة بقرينة الراوي والمروي عنه معا.

4 - المحاسن: عن بعض أصحابنا، عن صالح بن عقبة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كلوا الباقلا بقشره، فإنه يدبغ المعدة 5 - المكارم: من الفردوس: عن أنس قال النبي صلى الله عليه وآله: كان طعام عيسى الباقلا حتى رفع، ولم يأكل عيسى عليه السلام شيئا غيرته النار حتى رفع.

.

من الفردوس: وقال عليه السلام: من أكل فولة بقشرها أخرج الله عز وجل منه من الداء مثليها.

وعن الصادق عليه السلام قال: الباقلا يذهب الداء ولا داء فيه.

تبيين: قال في القاموس: الفول بالضم حب كالحمص والباقلا عند أهل الشام أو مختص باليابس، الواحدة فولة، وقال: الباقلا مخففة ممدودة الفول الواحدة بهاء، أو الواحد والجمع سواء، وأكله يولد الرياح والأحلام الردية، والسدر والهم، وأخلاطا غليظة، وينفع للسعال وتخصيب البدن، ويحفظ الصحة إذا أصلح، وأخضره

بالزنجبيل للباءة غاية، والباقلا القبطي نبات حبه أصغر من الفول، وفي الصحاح الباقلا إذا شددت اللام قصرت، وإن خففت مددت، الواحدة باقلاة على ذلك وقال:

الفول الباقلا.

وقال في القانون: الباقلا منه المعروف، ومنه مصري ونبطي، والنبطي أشد قبضا والمصري أرطب وأقل غذاء، والرطب أكثر فضولا، ولولا بطوء هضمه وكثرة نفخه ما قصر في التغذية الجيدة من كشك الشعير، بل دمه أغلظ وأقوى، ثم قال:

وفيه جلاء يتولد منه لحم رخو، ويولد أخلاطا غليظة، وقد قضى بقراط بجودة غذائه وانحفاظ الصحة به، وأنه يرى أحلاما مشوشة، ويحدث الحكة خصوصا طريه، ومصدع ضار لمن يعتريه الصداع انتهى.

وقال بعضهم: جيد للصدر، ونفث الدم، والسعال مع العسل، وينفع من أورام الحلق والسجج أكلا، ودقيقه إذا طبخ وضمد به وحده أو مع السويق سكن الورم العارض من ضربة، ولو قشر الباقلا ودق وذر على موضع نزف الدم حبسه وإذا خلط بدقيق الحلبة وعسل حلل الدما ميل والأورام العارضة في أصول الآذان.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.