بحارالانوار · المجلد الرابع عشر
4 باب الأرز
ج ۶۳، ص ۲۵۹–۲۶۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
4 * باب الأرز 1 - العيون: بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم ثم الأرز.
الصحيفة: عنه عليه السلام مثله.
2 - المحاسن: عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال: نعم الطعام الأرز وإنا لندخره لمرضانا.
3 - ومنه: عن علي بن الحكم وابن فضال، عن يونس بن يعقوب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما يأتينا من ناحيتكم شئ أحب إلى من الأرز والبنفسج، إني اشتكيت وجعي ذاك الشديد فألهمت أكل الأرز فأمرت به فغسل فجفف ثم قلي وطحن، فجعل لي منه سفوف بزيت وطبيخ أتحساه فذهب الله بذلك الوجع.
الكافي: عن البرقي مثله، وفيه فأذهب الله عز وجل عني بذلك الوجع.
بيان: كأن المراد بالطبيخ هنا مطلق المطبوخ، وفي القاموس الطبيخ ضرب من المنصف وهو شراب طبخ حتى ذهب نصفه، ولو كان هو المراد هنا فلعل المراد به ما لم يغلظ كثيرا بل اكتفي فيه بذهاب نصفه، وقوله: " وطبيخ " عطف معطوف على سفوف، و قيل: أراد بالبنفسج دهنه كما مر في باب الادهان.
4 - المحاسن: عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مرضت سنتين أو أكثر فألهمني الله الأرز، فأمرت به فغسل
فجفف ثم أشم النار وطحن فجعلت بعضه سفوفا وبعضه حسوا.
بيان: " ثم أشم النار " أي اقلي بالنار قليا خفيفا كأنه شم رايحته، في القاموس أشم الحجام الختان أخذ منه قليلا انتهى، وهذا مجاز شايع بين العرب والعجم، وفي القاموس سففت الدواء أبا لكسر سفا واستفته قمحته أو أخذته غير ملتوت، وهو سفوف كصبور، وقال: حسا زيد المرق شربه شيئا بعد شئ كتحساه واحتساه وأحسيته إياه وحسيته واسم ما يتحسى الحسية والحسا، ويمد، والحسو كدلو والحسو كعدو.
5 - المحاسن: عن أبيه، عن يونس، عن هشام بن الحكم، عن زرارة قال:
رأيت داية أبي الحسن عليه السلام تلقمه الأرز وتضربه عليه فغمني ذلك فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال: إني أحسبك غمك الذي رأيت من داية أبي الحسن؟ قلت:
نعم جعلت فداك، فقال لي : نعم، نعم الطعام الأرز: يوسع الأمعاء، ويقطع البواسير وإنا لنغبط أهل العراق بأكلهم الأرز والبسر، فإنهما يوسعان الأمعاء، ويقطعان البواسير.
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، وغيره عن يونس مثله.
6 - دعوات الراوندي: عن المفضل بن عمر قال: دخلت على الصادق عليه السلام بالغداة وهو على المائدة فقال: تعال يا مفضل إلى الغداء.
فقلت: يا سيدي قد تغديت، قال: ويحك فإنه ارز، فقلت: يا سيدي قد فعلت، فقال: تعال حتى أروي لك حديثا، فدنوت منه فجلست، فقال:
حدثني أبي عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أول حبة أقرت لله
بالوحدانية، ولي بالنبوة، ولأخي علي بالوصية، ولامتي الموحدين: محبة، الأرز، ثم قال: ازدد أكلا حتى أزيدك علما، فازددت أكلا فقال:
حدثني أبي عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله قال: كل شئ أخرجت الأرض ففيه داء وشفاء إلا الأرز، فإنه شفاء لأداء فيه، ثم قال: ازدد أكلا حتى أزيدك علما، فازددت أكلا فقال:
حدثني أبي عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: لو كان الأرز رجلا لكان حليما، ثم قال: ازدد أكلا حتى أزيدك علما، فازددت أكلا فقال:
حدثني أبي عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: إن الأرز يشبع الجايع، ويمري الشبعان، وقال: كان أحب الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله النارباجة.
7 - المكارم: قال الصادق عليه السلام: نعم الدواء الأرز، بارد صحيح سليم من كل داء.
وعن الرضا عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله وآله: سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم والأرز.
أقول: قد مضى كثير من فضل الأرز في باب علاج البطن.
تتميم: في القاموس الأرز كأشد وعتل وقفل وطنب ورز ورنز وآرز ككابل و أرز كعضد، وهاتان عن كراع حب معروف، وقال في بحر الجواهر: بارد يابس في الثانية وقيل: معتدل، وقيل: حار، وقال الشيخ: إنه حار يابس ويبسه أظهر من حره، و قيل : إنه أحر من الحنطة.
وقال الشيخ نجيب الدين السمرقندي: يستدل على حرارته من جهتين إحداهما طعمه، والأخرى تأثيره وفعله، أما الاستدلال من جهة الطعم فهو عذوبة طعمه، وأما تأثيره فإنه يحمي أبدان المحرورين ويلهبها، وهو سريع الهضم، يسمن البدن، و يحسن البشرة، ويغذو غذاء صالحا، ويغسل الأمعاء مع اللبن، ومع السماق يحبس جدا، والأحمر الغير المغسول أحبس، والحقنة به دافع لسجج الأمعاء وإذا اكل
بالسكر كان انحداره عن المعدة سريعا وإذا طبخ باللبن واخذ مع السكر أخصب البدن وغذا غذاء كثيرا، وزاد في المني وفي نضارة اللون.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.