پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

3 باب العدس

ج ۶۳، ص ۲۵۶–۲۵۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۳

3 * باب العدس 1 - العيون: بالأسانيد الثلاثة المتقدمة عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالعدس، فإنه مبارك مقدس، يرق القلب، ويكثر الدمعة وقد بارك فيه سبعون نبيا آخرهم عيسى بن مريم عليهما السلام.

صحيفة الرضا والمكارم: عنه عليه السلام مثله.

بيان: " وقد بارك فيه " أي دعوا له بالبركة، أو بينوا بركتها ومنافعها.

2 - المحاسن: عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله قساوة القلب فقال له: عليك بالعدس فإنه يرق القلب، ويسرع الدمعة، وقد بارك عليه سبعون نبيا.

3 - ومنه: عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: أكل العدس يرق القلب، ويسرع الدمعة.

4 - ومنه: عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم التبوكي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالس في مصلاه إذ جاءه رجل يقال له عبد الله بن التيهان من الأنصار فقال له: يا رسول الله إني لاجلس إليك كثيرا وأسمع منك كثيرا فما يرق قلبي، وما تسرع دمعتي، فقال له النبي صلى الله عليه وآله:

يا بن التيهان عليك بالعدس فكله، فإنه يرق القلب، ويسرع الدمعة وقد بارك عليه سبعون نبيا المكارم: عنه عليه السلام مثله.

5 - المحاسن: عن أبيه، عن عبد الله، عمن ذكره، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام أن قال: يا علي كل العدس فإنه مبارك مقدس، وهو يرق القلب، ويكثر الدمعة، وإنه بارك عليه سبعون نبيا.

6 - ومنه: عن عثمان بن عيسى، عن فرات ابن أحنف، أن بعض أنبياء بني إسرائيل شكا إلى الله قسوة القلب وقلة الدمعة ، فأوحى الله إليه أن كل العدس فأكل العدس فرق قلبه، وكثرت دمعته.

7 - ومنه: عن داود بن إسحاق الحذاء، عن محمد بن الفيض، قال: أكلت عند

أبي عبد الله عليه السلام مرقة بعدس فقلت: جعلت فداك إن هؤلاء يقولون: إن العدس قدس عليه ثمانون نبيا، فقال: كذبوا ولا عشرين نبيا.

وروى أنه يرق القلب، ويسرع دمعة العينين.

بيان: نفي تقديس الأنبياء لا ينافي مباركتهم، فان التقديس الحكم بالطهارة والتنزه، أو الدعاء له بالطهارة، وهذا معنى أرفع من البركة والنفع، ويحتمل أن يكون المراد بالعدس هنا غير ما أريد به في ساير الأخبار، فإنه سيأتي أن العدس يطلق على الحمص، وسيأتي إشعار بهذا الجمع فلا تغفل.

8 - المكارم: من الفردوس قال النبي صلى الله عليه وآله شكا نبي من الأنبياء إلى الله عز وجل قساوة قلوب قومه، فأوحى الله عز وجل إليه، وهو في مصلاه: أن مر قومك أن يأكلوا العدس، فإنه يرق القلب ويدمع العين ويذهب الكبر [ياء] وهو طعام الأبرار.

9 - الدعايم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: عليكم بالعدس فإنه يرق القلب ويكثر الدمعة; ولقد قدسه سبعون نبيا.

بيان: في بحر الجواهر: العدس من الحبوب المعروفة في التقويم أنه بارد يابس في الثانية وقال جالينوس: إنه إما معتدل في الحر والبرد، أو مايل إلى الحرارة يسيرا، وفي المنهاج هو معتدل في الحر والبرد يابس في الثانية، وقيل: إن قشره حار في الأولى والمقشور منه بارد في الثانية، وقيل في الأولى يابس في الثالثة، ونفس جرمه يجفف ويحبس البطن، وأما الماء الذي يطبخ به العدس فمطلق، ولذلك صار من يستعمله لحبس البطن يطبخه طبختين، ويصب عنه ماءه الأول، وهو أولى من الماش في الحصبة إن لم يكن صداع، وهو مضر بالعصب، والبصر، والمعدة، وعسر البول، ويولد الرياح والجذام، ومصلحه السلق واللحم السمين، أو دهن اللوز والاسفاناج.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.