پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

8 باب التفاح والسفرجل والكمثرى وأنواعها ومنافعها

ج ۶۳، ص ۱۶۵–۱۷۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۳

8 باب * (التفاح والسفرجل والكمثرى وأنواعها ومنافعها) * 1 - العلل: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار، عن الحسين ابن الحسن بن أبان، عن محمد بن أورمة، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن إسحاق عن محمد بن الفيض قال: قلت: جعلت فداك يمرض منا المريض فيأمره المعالجون بالحمية، قال: لا ولكنا أهل البيت لا نحتمي إلا من التمر، ونتداوى بالتفاح والماء البارد، قال: قلت: ولم تحتمون من التمر؟ قال: لان نبي الله صلى الله عليه وآله حمى عليا عليه السلام منه في مرضه.

2 - الخصال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن محمد بن علي البصري، عن فضالة ووهيب بن حفص، عن شهاب بن عبد ربه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الزبير دخل على رسول الله

صلى الله عليه وآله وبيده سفرجلة فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: يا زبير ما هذه بيدك؟

قال: يا رسول الله هذه سفرجلة ، فقال: يا زبير كل السفرجل فان فيه ثلاث خصال قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: يجم الفؤاد، ويسخي البخيل، ويشجع الجبان.

المحاسن: عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

المكارم: في رواية: كل السفرجل إلى آخر الخبر.

بيان: قال في النهاية: في حديث طلحة رمى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله بسفر جلة فقال: دونكها فإنها تجم الفؤاد: أي تريحه وقيل: تجمعه وتكمل صلاحه ونشاطه ومنه حديث عائشة في التلبينة فإنها تجم فؤاد المريض، وحديثها الآخر فإنها مجمة له، أي مظنة للاستراحة.

3 - العيون: بالأسانيد الثلاثة المتقدمة في باب الرمان عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: دخل طلحة بن عبيد الله على رسول الله صلى الله عليه وآله وفي يد رسول الله صلى الله عليه وآله سفر جلة فدحا بها إليه وقال: خذها يا أبا محمد فإنها تجم القلب صحيفة الرضا: بالاسناد عنه عليه السلام مثله.

بيان: في النهاية فدحا السيل فيه بالبطحاء أي رمى وألقى، وقال الجوهري:

يقال للاعب بالجوز أبعد المدى وادحه أي ارمه وفي الصحيفة فرمى بها إليه.

4 - العيون: عن محمد بن أحمد بن الحسين البغدادي، عن علي بن محمد بن عنبسة عن دارم بن قبيصة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام عن علي عليه السلام قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله يوما وفي يده سفرجل فجعل يأكل ويطعمني ويقول: كل يا علي فإنها هدية الجبار إلى وإليك، قال: فوجدت فيها كل لذة فقال لي: يا علي من

أكل السفرجل ثلاثة أيام على الريق صفا ذهنه، وامتلأ جوفه حلما وعلما، ووقي من كيد إبليس وجنوده.

5 - الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن النهيكي، عن منصور بن يونس، قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام يقول: ثلاثة لا تضر: العنب الرازقي، وقصب السكر، والتفاح اللبناني.

6 - ومنه: عن أبيه، عن سعد، عن اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أكل التفاح نضوح للمعدة.

وقال عليه السلام: اكل السفرجل قوة للقلب الضعيف، ويطيب المعدة، ويذكي الفؤاد، ويشجع الجبان، ويحسن الولد.

وقال عليه السلام: الكمثرى يجلو القلب، ويسكن أوجاع الجوف.

توضيح: " نضوح للمعدة " أي يطيبها أو يغسلها وينظفها، ويؤيد الأول ما سيأتي، قال في النهاية: النضوح بالفتح ضرب من الطيب تفوح رايحته، ثم قال:

وقد يرد النضح بمعنى الغسل والإزالة، ومنه الحديث ونضح الدم عن جبينه، وفي بعض نسخ المكارم بالجيم من النضج بمعنى الطبخ وهو تصحيف، وفي القاموس ذكت النار ذكوا وذكا وذكاء بالمد واستذكت: اشتد لهبها، وأذكاها وذكاها: أوقدها، والذكاء سرعة الفطنة، وقال في المصباح: الذكاء في اللغة تمام الشئ، ومنه الذكاء في الفهم إذا كان تام العقل سريع القبول.

7 - المحاسن: عن بعض أصحابنا، عن الحسين بن عثمان، عن الحسين بن هاشم، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكل سفرجلة أنطق الله الحكمة على لسانه أربعين يوما.

المكارم: عنه عليه السلام مثله.

بيان: نسبة الانطاق إلى الحكمة على المجاز، كما في قوله تعالى: " هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق ".

8 - المحاسن: عن أبي يوسف، عن إبراهيم بن عبد الحميد، وزياد بن مروان كليهما عن أبي الحسن عليه السلام قال: اهدى للنبي صلى الله عليه وآله سفرجل فضرب بيده على سفرجله فقطعها وكان يحبها حبا شديدا فأكلها، وأطعم من كان بحضرته من أصحابه ثم قال: عليكم بالسفرجل فإنه يجلو القلب، ويذهب بطخاء الصدر.

المكارم: عن الرضا عليه السلام مثله .

بيان: قال في النهاية فيه: " إذا وجد أحدكم طخاء على قلبه فليأكل السفرجل " الطخاء ثقل وغشي، وأصل الطخاء والطخية الظلمة والغيم، ومنه الحديث إن للقلب طخاءة كطخاءة القمر أي ما يغشاه من غيم يغطي نوره انتهى، وجلاء القلب قريب منه، أو المراد به إذهاب الحزن.

9 - المحاسن: عن النوفلي، باسناده قال: كان جعفر بن أبي طالب عند النبي صلى الله عليه وآله فاهدي إلى النبي صلى الله عليه وآله سفرجل فقطع النبي صلى الله عليه وآله قطعة وناولها جعفرا فأبى أن يأكلها، فقال: خذها وكلها فإنها تذكى القلب وتشجع الجبان.

بيان: لعل إباءه رضي الله عنه كان للإيثار، فلا ينافي حسن الأدب.

10 - المحاسن: عن أبي الحسن البجلي، عن الحسن بن إبراهيم، عن سليمان ابن جعفر الجعفري، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: كسر رسول الله صلى الله عليه وآله سفرجلة وأطعم جعفر بن أبي طالب وقال له: كل فإنه يصفي اللون، ويحسن الولد.

11 - ومنه: عن سجادة رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: من أكل سفرجلة على الريق طاب ماؤه وحسن ولده.

بيان: كأن حسن الولد تفسير لطيب الماء ويحتمل أن يكون طيب الماء لبيان التأثير في الأخلاق الحسنة في الولد.

12 - المحاسن: عن بعض أصحابنا، عمن ذكره، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: نظر أبو عبد الله عليه السلام إلى غلام جميل فقال: ينبغي أن يكون أبو هذا الغلام أكل السفرجل، وقال: السفرجل يحسن الوجه ويجم الفؤاد.

13 - ومنه: عن محمد بن سنان أو غيره، عن الحسين بن عثمان، عن حمزة بن بزيع، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجعفر: يا جعفر كل السفرجل فإنه يقوي القلب، ويشجع الجبان.

ورواه أبو سمينة عن أحمد بن عبد الله الأسدي عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام المكارم: عن النبي صلى الله عليه وآله مثله.

14 - المحاسن: عن بعض أصحابه، عن عبد الله بن عبد الرحمان الأصم، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أكل السفرجل قوة للقلب، وذكاء للفؤاد، ويشجع الجبان.

15 - ومنه: عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أكل السفرجل قوة للقلب الضعيف، ويطيب المعدة، ويذكى الفؤاد، ويشجع الجبان.

16 - ومنه: عن أبيه، عن أبي البختري، عن طلحة بن عمرو، قال: دخل طلحة بن عبيد الله على رسول الله صلى الله عليه وآله وفي يده سفرجلة، فألقاها إلى طلحة وقال:

كلها فإنها تجم الفؤاد.

17 - ومنه: عن محمد بن عمرو رفعه قال: السفرجل يدبغ المعدة، ويشد الفؤاد.

18 - ومنه: عن عدة من أصحابه، عن علي بن أسباط، عن أبي محمد الجوهري عن سفيان بن عيينة قال: سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول: السفرجل يذهب بهم الحزين، كما تذهب اليد بعرق الجبين.

19 - ومنه: عن السياري رفعه قال: عليكم بالسفرجل فكلوه فإنه يزيد في العقل والمروة.

20 - ومنه: عن السياري، عن أبي جعفر، عن إسحاق بن مطهر ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السفرجل يفرج المعدة، ويشد الفؤاد، وما بعث الله نبيا قط إلا أكل السفرجل.

وقال عليه السلام: التفاح نضوح المعدة وقال: كل التفاح فإنه يطفئ الحرارة، ويبرد الجوف، ويذهب بالحمى، وفي حديث آخر يذهب بالوباء.

بيان: " يفرج المعدة " كذا في أكثر النسخ، وليس له معنى يناسب المقام، إلا أن يكون من الشق كناية عن توسيعها وحصول شهوة الطعام، وفي بعض النسخ " يصوح " بالصاد والحاء المهملتين وواو بينهما أي يجفف، وفي بعضها " نضوح " كما مر، وهو أظهر، وفي النهاية الوبا بالقصر والمد والهمز الطاعون والمرض العام.

21 - المحاسن: عن أبي يوسف، عن القندي، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر له الحمى فقال: إنا أهل بيت لا نتداوى إلا بإفاضة الماء

البارد يصب علينا، وأكل التفاح.

22 - ومنه: عن أبيه، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يعلم الناس ما في التفاح ما داووا مرضاهم إلا به.

23 - ومنه: عن بعضهم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أطعموا محموميكم التفاح فما من شئ أنفع من التفاح.

24 - ومنه: عن محمد بن علي الهمداني، عن عبد الله بن سنان، عن درست بن أبي منصور، قال: بعثني المفضل بن عمر إلى أبى عبد الله عليه السلام فدخلت عليه في يوم صائف، وقدامه طبق فيه تفاح أخضر، فوالله إن صبرت أن قلت له: جعلت فداك أتأكل هذا والناس يكرهونه؟ فقال - كأنه لم يزل يعرفني: إني وعكت في ليلتي هذه، فبعثت فاتيت به، وهذا يقلع الحمى، ويسكن الحرارة، فقدمت فأصبت أهلي محمومين فأطعمتهم فأقلعت عنى.

توضيح: في الكافي عن " عبد الله الدهقان " مكان " ابن سنان " وهو الصواب، وفيه " إلى أبي عبد الله عليه السلام بلطف " وهو بضم اللام وفتح الطاء جمع لطفة بالضم بمعنى الهدية كما ذكره الفيروزآبادي، وقيل: بضم اللام وسكون الطاء أي لطلب لطف وبر وإحسان، والأول أظهر " فوالله إن صبرت " إن بالكسر نافية، وفي الكافي " فقال لي عليه السلام كأنه " إلى آخر الخبر أي قال ذلك على وجه الاستيناس واللطف، كأنه كان مصاحبا لي قديما، أو كان هذا القول على هذا الوجه وحكاية أحواله لي - مع أني لم أكن رأيته، ومع شرافته ورفعته - مما يدل على غاية تواضعه وحسن معاشرته مع مواليه " فاتيت به " على بناء المجهول، وفي الكافي بعد ذلك

" فأكلته " وقوله: " فقدمت " كلام الراوي، وفي الكافي فأقلعت الحمى عنهم وهو الظاهر.

25 - المحاسن: عن محمد بن جمهور، عن الحسن بن المثنى، عن سليمان بن درستويه الواسطي قال: وجهني المفضل بن عمر بحوايج إلى أبى عبد الله عليه السلام فإذا قدامه تفاح أخضر، فقلت له: جعلت فداك ما هذا؟ فقال: يا سليمان إني وعكت البارحة فبعثت إلى هذا لآكله، أستطفئ به الحرارة: ويبرد الجوف، ويذهب بالحمى، ورواه أبو الخزرج عن سليمان.

المكارم: مرسلا مثله.

بيان: " بحوايج " أي بأشياء كان عليه السلام احتاج إليها فطلبها منه، وكان عليه السلام يرجع إلى المفضل بأشباه ذلك كما يفهم من أخبار أخر " إني وعكت " على بناء المفعول، قال في النهاية: الوعك هو الحمى، وقيل: ألمها، وقد وعكه المرض وعكا ووعك فهو موعوك " فبعثت إلى هذا " أي طلبته من بعض النواحي " أستطفئ " جملة استينافية بيانية، وكأن الواقعة المذكورة في هذا الخبر غير ما ذكر في الخبر السابق لاختلاف الراوي، وإن كان يوهم تشابههما اتحادهما وعروض تصحيف في أحدهما.

26 - المحاسن: عن عبد الرحمان بن حماد ويعقوب بن يزيد، عن القندي، قال: أصاب الناس وباء ونحن بمكة، فأصابني فكتبت إلى أبى الحسن عليه السلام فكتب إلى:

كل التفاح فأكلته فعوفيت.

27 - ومنه: عن أبي يوسف، عن القندي قال: دخلت المدينة ومعي أخي يوسف فأصاب الناس الرعاف وكان الرجل إذا رعف يومين مات، فرجعت إلى المنزل فإذا سيف أخي يرعف رعافا شديدا، فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال: يا زياد أطعم سيفا التفاح، فرجعت فأطعمته إياه فبرأ.

المكارم: عن القندي مثله.

28 - ومنه: عن أبي يوسف، عن القندي قال: أصاب الناس وباء بمكة، فأصابني، فكتبت إلى أبي الحسن عليه السلام فكتب إلى: كل التفاح، فأكلته فعوفيت.

29 - ومنه: عن بكر بن صالح، عن الجعفري قال: سمعت أبا الحسن الأول عليه السلام يقول: التفاح شفاء من خصال: من السم، والسحر، واللمم يعرض من أهل الأرض، والبلغم الغالب، وليس شئ أسرع منفعة منه.

المكارم: عن الرضا عليه السلام مثله.

بيان: " واللمم يعرض " أي جنون أو إصابة من الجن، في القاموس اللمم محركة الجنون، وصغار الذنوب، وأصابته من الجن لمة، أي مس أو قليل.

30 - المحاسن: عن بعض أصحابنا، عن الأصم، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، ورواه القاسم بن يحيى، عن جده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال علي عليه السلام: التفاح نضوح المعدة.

31 - ومنه: عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: التفاح نضوح المعدة.

32 - ومنه: عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كلوا الكمثرى فإنه يجلو القلب، ويسكن أوجاع الجوف بإذن الله تعالى.

المكارم: عنه عليه السلام مثله.

33 - الطب: عن جابر بن عمر السكسكي عن محمد بن عيسى، عن أيوب عن فضالة عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لو يعلم الناس ما في التفاح، ما داووا مرضاهم إلا به، ألا وإنه أسرع شئ منفعة للفؤاد خاصة، وإنه نضوحه وعن أبي بصير قال: سمعت الباقر عليه السلام يقول: إذا أردت أكل التفاح فشمه ثم كله، فإنك إذا فعلت ذلك أخرج من بدنك كل داء وغائلة، ويسكن ما يوجد من قبل الأرواح كلها.

بيان: " الأرواح " الجن، وأخلاط البدن جميعا، أو الصفراء، أو السوداء خصوصا، فإنه قد يطلق عليهما في الاخبار، والأول أظهر، وكأن العلة فيه أن استيلاء الجن غالبا إنما يكون لضعف القلب والدماغ، والتفاح أكلا وشما يقويهما، قال في النهاية في حديث ضمام " إني أعالج من هذه الأرواح " الأرواح هاهنا كناية عن الجن، سموا أرواحا لكونهم لا يرون، فهم بمنزلة الأرواح.

34 - الطب: عن محمد بن جعفر البرسي، عن محمد بن يحيى الأرمني، عن محمد ابن سنان، عن ابن ظبيان، عن المفضل، عن محمد بن إسماعيل بن ابن أبي زينب، عن جابر الجعفي عن الباقر عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كلوا الكمثرى فإنه يجلو القلب.

وعن زياد بن الجهم عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لرجل شكى إليه وجعا يجده في قلبه وغطاء عليه، فقال: كال الكمثري.

35 - ومنه: عن الخضر بن محمد، عن علي بن العباس، عن ابن فضال، عن أبي بصير، عن الصادق عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: أكل السفرجل يزيد في قوة الرجل ويذهب بضعفه.

36 - ومنه: عن الأشعث بن عبد الله الأشعث من ولد محمد بن الأشعث بن قيس الكندي، عن إبراهيم بن المختار من ولد المختار بن أبي عبيدة، عن محمد بن سنان، عن طلحة

ابن زيد، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحجامة يوم السبت قال: يضعف، قلت: إنما علتي من ضعفي وقلة قوتي، قال: فعليك بأكل السفرجل الحلو مع حبه، فإنه يقوى الضعف، ويطيب المعدة، ويذكي المعدة.

وعنه عليه السلام أنه قال: " إن في السفرجل خصلة ليست في ساير الفواكه، قلت: وما ذاك يا بن رسول الله؟ قال: يشجع الجبان، هذا والله من علم الأنبياء عليهم السلام.

37 - المكارم: قال النبي صلى الله عليه وآله: كلوا السفرجل، فإنه يجلو عن الفؤاد.

وعنه عليه السلام قال: كلوا السفرجل وتهادوا بينكم فإنه يجلو البصر، وينبت المودة في القلب، وأطعموا حبالاكم فإنه يحسن أولادكم وفي رواية يحسن أخلاق أولادكم.

وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: السفرجل قوة القلب، وحياة الفؤاد، ويشجع الجبان.

وقال عليه السلام: رائحة السفرجل رائحة الأنبياء.

وعن أنس قال النبي صلى الله عليه وآله: كلوا السفرجل على الريق.

وعن الرضا عليه السلام قال: عليكم بالسفرجل، فإنه يزيد في العقل.

وعن الصادق عليه السلام قال: من أكل السفرجل على الريق، طاب ماؤه، وحسن وجهه.

ومن كتاب الجامع لأبي جعفر الأشعري عنه عليه السلام قال: ما بعث الله نبيا قط إلا وفي يديه سفرجلة أو بيده سفرجلة.

وقال أيضا: رائحة الأنبياء رائحة السفرجل ورايحة حور العين الآس، و رايحة الملائكة الورد، وما بعث الله نبيا إلا وجد منه ريح السفرجل.

وعن الباقر عليه السلام قال: السفرجل يذهب بهم الحزين.

وعن الصادق عليه السلام أنه نظر إلى غلام جميل فقال: ينبغي أن يكون أبو هذا أكل السفرجل.

وقال النبي: كلوا السفرجل فإنه يجلو عن الفؤاد، وما بعث الله نبيا إلا أطعمه من سفرجل الجنة، فيزيد فيه قوة أربعين رجلا.

وقال عليه السلام كلوا السفرجل فإنه يزيد في الذهن، ويذهب بطخاء الصدر، ويحسن الولد.

وفي الحديث: أن التفاح يورث النسيان وذلك لأنه يولد في المعدة لزوجة.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: كلوا التفاح على الريق، فإنه نضوح المعدة.

وعن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: إنا أهل بيت لا نتداوى إلا بإفاضة الماء البارد للحمى وأكل التفاح.

وعن الصادق عليه السلام قال: الكمثرى يدبغ المعدة، ويقويها، هو والسفرجل.

38 - دعوات الراوندي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: دخل طلحة على رسول الله وفي يده صلى الله عليه وآله سفرجلة فرمى بها إليه وقال: خذها يا أبا محمد، فإنها تجم القلب.

وقال صلى الله عليه وآله: أطعموا حبالاكم السفرجل فإنه يحسن أخلاق أولادكم.

39 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله رايحة الأنبياء رايحة السفرجل، ورايحة الحور العين رايحة الآس، ورايحة الملائكة رايحة الورد ورائحة ابنتي فاطمة الزهراء رائحة السفرجل والآس والورد، ولا بعث الله نبيا ولا وصيا إلا وجد منه رائحة السفرجل، فكلوها وأطعموا حبالاكم يحسن أولادكم.

40 - الدعايم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قطع سفرجلة فأكل منها وناول جعفر بن

أبي طالب وقال: كل فان السفرجل يذكي القلب، ويشجع الجبان.

وعن علي عليه السلام أنه قال: عليكم بالتفاح فكلوه، فإنه نضوح المعدة.

41 - صحيفة الرضا: عنه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلي السماء، أخذ جبرائيل عليه السلام بيدي وأقعدني على درنوك من درانيك الجنة ثم ناولني سفرجلة فأنا كنت أقلبها إذا انفلقت فخرجت منها جارية حوراء لم أر أحسن منها، فقالت: السلام عليك يا محمد! قلت: من أنت؟ قالت: أنا الراضية المرضية، خلقني الجبار من ثلاثة أصناف: أسفلي من مسك، ووسطي من كافور، وأعلاي من عنبر، عجنت من ماء الحيوان ثم قال لي الجبار: كوني فكنت، خلقني لأخيك، وابن عمك علي بن أبي طالب عليه السلام.

العيون: بالأسانيد الثلاثة مثله.

42 - الدر المنثور: عن علي بن أبي طلحة قال: أول شئ أكله آدم حين اهبط إلى الأرض الكمثرى، وإنه لما أراد أن يتغوط أخذه من ذلك كما تأخذ المرأة، عند الولادة، فذهب شرقا وغربا لا يدري كيف يصنع، حتى نزل إليه جبرائيل فأقعى له فأقعى آدم فخرج ذلك منه، فلما وجد ريحه مكث يبكى سبعين سنة.

أقول: وقد مضى كثير من الاخبار في باب أنواع الفاكهة وباب الرمان.

43 - الفردوس: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا السفرجل على الريق.

44 - الكافي: عن علي عن أبيه عن القاساني، عن أبي أيوب المديني، عن سليمان الجعفري، عن الرضا عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يعجبه النظر إلى الأترج الأخضر والتفاح الأحمر.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.