پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

7 باب فضل الرمان وأنواعه

ج ۶۳، ص ۱۵۳–۱۶۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۳

7 باب * (فضل الرمان وأنواعه) * 1 - العيون: عن محمد بن علي بن الشاه، عن أبي بكر بن عبد الله، عن عبد الله بن أحمد بن عامر، عن أبيه; وعن أحمد بن إبراهيم الخوزي عن إبراهيم بن مروان، عن جعفر بن محمد بن زياد، عن أحمد بن عبد الله الهروي; وعن الحسين بن محمد الأشناني، عن علي بن محمد بن مهرويه، عن داود بن سليمان كلهم عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا الرمان فليست منه حبة تقع في المعدة إلا أنارت القلب، وأخرجت الشيطان أربعين يوما.

وبهذه الأسانيد: عن علي عليه السلام قال: كلوا الرمان بشحمه، فإنه دباغ للمعدة.

وبهذه الأسانيد: عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: قال أبو عبد الله الحسين بن علي إن عبد الله بن العباس كان يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا أكل الرمان لم يشركه أحد فيه، ويقول: في كل رمانة حبة من حبات الجنة.

صحيفة الرضا: بالاسناد عنه عليه السلام مثل الاخبار الثلاثة.

المكارم: عن أبي سعيد مثل الحديث الأول.

2 - الخصال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد السياري، عن محمد بن أسلم، عن نوح بن شعيب، عن عبد العزيز بن المهتدى يرفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: أربعة يعد لن الطباع: الرمان السوراني، والبسر المطبوخ

والبنفسج، والهندباء.

بيان: في القاموس: سورية: مضمومة مخففة اسم للشام أو موضع قرب خناصرة وسورين نهر بالري وأهلها يتطيرون منه، لان السيف الذي قتل به يحيى بن زيد بن علي بن الحسين غسل فيه، وسورى كطوبى موضع بالعراق وهو من بلد السريانيين وموضع من عمل بغداد، وقد يمد انتهى ولعل إحدى الأخيرين هنا أنسب والألف والنون من زيادات النسب.

3 - الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أحمد بن سليمان، عن أحمد بن يحيى الطحان، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خمسة من فاكهة الجنة في الدنيا: الرمان الأمليسي، والتفاح، والسفرجل، والعنب والرطب المشان.

4 - مجالس ابن الشيخ: عن والده، عن هلال بن محمد الحفار، عن إسماعيل بن علي الدعبلي عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال:

أربعة نزلت من الجنة: العنب الرازقي، والرطب المشان، والرمان الأمليسي، والتفاح الشعشعاني، يعني الشامي، وفي خبر آخر والسفرجل.

5 - ومنه: بهذا الاسناد عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: أطعموا صبيانكم الرمان فإنه أسرع لألسنتهم.

6 - وبالاسناد: عنه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة، قال: فأنا أحب أن لا أترك شيئا منها.

7 - ومنه: بالاسناد عن علي بن الحسين عليه السلام أنه قال: شيئان ما دخلا جوفا

قط إلا أفسداه، وشيئان ما دخلا جوفا قط إلا أصلحاه: فأما اللذان يصلحان جوف ابن آدم فالرمان والماء الفاتر، وأما اللذان يفسدان: فالجبن والقديد.

المحاسن: عن بعض أصحابنا رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

8 - الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ للمعدة، وفي كل حبة من الرمان إذا استقرت في المعدة حياة للقلب، وإنارة للنفس، وتمرض وسواس الشيطان أربعين ليلة.

9 - الطب: عن سليمان بن محمد المؤذن، عن عثمان بن عيسى، عن إسماعيل بن جابر، عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام مثله وزاد في آخره: والرمان من فواكه الجنة، قال الله عز وجل: " فيهما فاكهة ونخل ورمان ".

بيان: وسواس الشيطان أي الشيطان الذي اسمه الوسواس كما عبر عنه في ساير الأخبار بشيطان الوسوسة، أو المراد به وسوسة الشيطان، ففي إسناد المرض إليه مجاز.

10 - المحاسن: عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: الفاكهة عشرون ومائة لون سيدها الرمان.

11 - ومنه: عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: مما أوصى به آدم إلى هبة الله:

عليك بالرمان فإنك إن أكلته وأنت جايع أجزءك، وإن أكلته وأنت شبعان أمرأك.

12 - ومنه: عن أبي يوسف، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام

قال: لم يأكل الرمان جايع إلا أجزءه ولم يأكله شبعان إلا أمرأه.

بيان: في القاموس مرأ الطعام مثلثة الراء فهو مرئ يعني حميد المغبة وهنأني ومرأني فان أفرد فأمرأني.

13 - المحاسن: عن ابن محبوب، عن عبد العزيز العبدي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لو كنت بالعراق لأكلت كل يوم رمانة سورانية، واغتمست في الفرات غمسة.

14 - ومنه: عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن رجل، عن سعيد بن غزوان قال: كان أبو عبد الله عليه السلام يأكل الرمان كل ليلة جمعة.

15 - ومنه: عن اليقطيني، عن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

ما من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة.

16 - ومنه: عن أبيه، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في كل رمانة حبة من الجنة.

17 - ومنه: عن النوفلي، باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة، فإذا شذ منها شئ فخذوه، وما وقعت - أو ما دخلت - تلك الحبة معدة امرئ قط إلا أنارتها أربعين ليلة، ونفت عنه شيطان الوسوسة، وروى بعضهم: ونفت عنه وسوسة الشيطان.

بيان: فإذا شذ أي ندر وسقط.

18 - المحاسن: عن الحسن بن علي الوشا، وعلي بن الحكم، عن مثنى، عن زياد، عن يحيى الحنظلي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وبين يديه طبق فيه رمان، فقال لي: يا زياد ادن وكل من هذا الرمان أما إنه ليس شئ أبغض إلي من أن يشركني فيه أحد من الرمان، أما إنه ليس من رمانة إلا وفيها حبة من حب الجنة.

ومنه: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

19 - ومنه عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، وهشام، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله إلا أنه قال: كان أبي ليأخذ الرمانة فيصعد بها إلى فوق فيأكلها وحده، خشية أن يسقط منها شئ، وما من شئ أشارك فيه أبغض إلى من الرمان إنه ليس من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة.

[ومنه: عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من شئ أشارك فيه أبغض إلى من الرمان، وما من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة].

ورواه النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام.

وفي حديث آخر: وما من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة، وإذا أكلها الكافر بعث الله إليه ملكا فانتزعها منه.

20 - ومنه: عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل الرماح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من شئ أشارك فيه أبغض إلى من الرمان، إنه ليس من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة.

21 - ومنه: عن أبيه، عن فضالة، عن عمرو بن أبان الكلبي قال: سمعت أبا - جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام يقولان: ما على وجه الأرض ثمرة كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله من الرمان، وقد كان والله إذا أكلها أحب أن لا يشركه فيها أحد.

22 - ومنه: عن أبيه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أبي لم يحب أن يشركه فيها أحد في أكل الرمانة، لان في كل رمانة حبة من الجنة.

23 - ومنه: عن عثمان، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا أكل الرمان بسط تحته منديلا فسئل عن ذلك، فقال: لان فيه حبات

من الجنة، فقيل له: إنه اليهودي والنصراني ومن سواهم يأكلونها؟ قال: إذا كان ذلك بعث الله إليه ملكا فانتزعها منه لئلا يأكلها.

المكارم: عنه عليه السلام مثله.

24 - المحاسن: عن أبي يوسف، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان إذا أكل الرمان بسط المنديل على حجره، فكلما وقعت حبة أكلها، ويقول: لو كنت مستأثرا على أحد لاستأثرت الرمان.

بيان: الاستيثار الانفراد بالشئ، وأن يخص به نفسه، واستأثر على أصحابه أي اختار لنفسه أشياء حسنة، أي لو كنت متفردا بشئ باخلا على غيري لفعلت ذلك في الرمان، أي في جنسه لافي خصوص الرمانة فإنه عليه السلام كان يفعل ذلك فيها، أو لو كنت اخترت الأجود لنفسي لفعلته في الرمان أو لو كنت على الفرض المحال غاصبا من الناس شيئا أو منفردا بما للناس فيه شركة لفعلته فيه، وعلى التقادير الغرض بيان فضل الرمان وكثرة منافعه وكرامته عنده.

25 - المحاسن: عن الحسن بن علي بن يقطين، عمن حدثه، قال: رأيت أم سعيد الأحمسية وهي تأكل رمانا وقد بسطت ثوبا قدامها تجمع كلما سقط منها عليه، فقلت: ما هذا الذي تصنعين؟ فقالت: قال مولاي جعفر بن محمد عليه السلام: ما من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة، فأنا أحب أن لا يسبقني أحد إلى تلك الحبة.

26 - ومنه: عن بعض من رواه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في كل رمانة حبة من رمان الجنة، فكلوا ما ينتثر من الرمان.

ومنه: عن بعض أصحابنا، عن الأصم، عن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله قال: ورواه الحجال عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

27 - ومنه: عن النوفلي باسناده قال: قال علي عليه السلام: كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ المعدة، وما من حبة استقرت في معدة امرئ مسلم إلا أنارتها، وأمرضت شيطان وسوستها أربعين صباحا.

وفي حديث آخر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كلوا الرمان بشحمه، فإنه يدبغ المعدة، ويزيد في الذهن.

بيان: الدباغ بالكسر ما يدبغ به وكأن نسبة الإنارة والوسوسة إلى المعدة على المجاز والمراد إنارة القلب ووسوسته لتوقف صلاح القلب على صلاح المعدة أو يكون الضميران راجعين إلى القلب بقرينة المقام بتأويل وفي القاموس: الذهن بالكسر الفهم والعقل وحفظ القلب والفطنة.

28 - المحاسن: عن أبيه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

من أكل حبة رمانة أمرضت شيطان الوسوسة أربعين صباحا.

29 - ومنه: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد ابن صبيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر الرمان فقال: المز أصلح في البطن.

بيان: في القاموس رمان مز بالضم بين الحامض والحلو.

30 - المحاسن: عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

قال أمير المؤمنين عليه السلام: كلوا الرمان المز بشحمه فإنه يدبغ المعدة.

توضيح: قال في النهاية: في حديث علي عليه السلام كلوا الرمان بشحمه، فإنه دباغ المعدة: شحم الرمان ما في جوفه سوى الحب، وفي القاموس: شحمة الحنظل ما في جوفه سوى حبه، ومن الرمان الرقيق الأصفر الذي بين ظهراني الحب انتهى.

وأقول: كأن القشر بالتفسير الأخير أنسب.

31 - المحاسن: عن بعض أصحابنا رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا الرمان

بقشره فإنه دباغ البطن.

32 - ومنه: عن بعضهم رفعه إلى صعصعة بن صوحان في حديث آخر أنه دخل على أمير المؤمنين عليه السلام وهو على العشاء فقال: يا صعصعة ادن فكل، قال: قلت: قد تعشيت، وبين يديه نصف رمانة، فكسر لي وناولني بعضه، وقال: كله مع قشره يريد مع شحمه فإنه يذهب بالحفر، وبالبخر، ويطيب النفس.

بيان: في القاموس: الحفر بالتحريك سلاق في أصول الأسنان أو صفرة تعلوها ويسكن، وقال: البخر بالتحريك النتن في الفم وغيره، وتطيب النفس كناية عن إذهاب الهم والحزن.

33 - المحاسن: عن الوشا وعلي بن الحكم، عن مثنى، عن زياد بن يحيى الحنظلي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من أكل رمانة على الريق أنارت قلبه فطردت شيطان الوسوسة أربعين صباحا.

34 - ومنه: عن ابن بقاح، عن صالح بن عقبة القماط، عن يزيد بن عبد الملك قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أكل رمانة أنارت قلبه، ومن أنارت قلبه فالشيطان بعيد منه، فقلت: أي رمان؟ قال: سورانيكم هذا.

35 - ومنه: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أكل رمانة على الريق أنارت قلبه أربعين يوما.

36 - ومنه: عن القاسم بن محمد، عن رجل، عن سعيد بن محمد بن غزوان قال:

قال أبو عبد الله عليه السلام: من أكل رمانة نور الله قلبه، وطرد عنه شيطان الوسوسة أربعين صباحا.

37 - ومنه: عن بعضهم رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكل رمانة أنارت قلبه ورفعت عنه الوسوسة أربعين صباحا.

38 - ومنه : عن بعض أصحابه عن صالح بن عقبة، عن يزيد بن عبد الملك

النوفلي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وفي يده رمانة فقال: يا معتب أعطه رمانا، فاني لم أشرك في شئ أبغض إلى من أن أشرك في رمانة ثم احتجم، وأمرني أن أحتجم، فاحتجمت ثم دعا لي برمانة وأخذ رمانة أخرى ثم قال لي: يا يزيد أيما مؤمن أكل رمانة حتى يستوفيها أذهب الله الشيطان من إنارة قلبه أربعين يوما ومن أكل اثنتين أذهب الله الشيطان عن إنارة قلبه مائة يوم، ومن أكل ثلاثا حتى يستوفيها أذهب الله الشيطان عن إنارة قلبه سنة، ومن أذهب الله الشيطان عن إنارة قلبه لم يذنب ومن لم يذنب دخل الجنة.

المكارم: عنه عليه السلام مرسلا مثله مع اختصار، بل سقط " عن إنارة قلبه " أي عن الضرر في إنارة قلبه، أو عن منعها والاخلال بها، وقيل: أي إذهابا حاصلا عنها يعني أنار قلبه ليذهب عنه الشيطان، ولا يخلو من بعد وفي أكثر نسخ المكارم بالثاء المثلثة، بمعنى التهييج وهو يرجع إلى الوسوسة.

39 - المحاسن: عن النهيكي عبد الله بن محمد، عن زياد بن مروان قال: سمعت أبا الحسن الأول عليه السلام يقول: من أكل رمانة يوم الجمعة على الريق، نورت قلبه أربعين صباحا، فان أكل رمانتين فثمانين يوما، فان أكل ثلاثا فمائة وعشرون يوما، وطردت عنه وسوسة الشيطان، ومن طردت عنه وسوسة الشيطان لم يعص الله، ومن لم يعص الله أدخله الله الجنة.

بيان: لا استبعاد في تأثير بعض الأغذية الجسمانية في الصفات والملكات الروحانية ويمكن أن يكون أمثال هذه مشروطة بشرائط من الاخلاص والتقوى، وقوة الاعتقاد بالمخبر وغيرها، فإذا تخلف في بعض الأحيان كان للاخلال ببعضها.

40 - المحاسن: عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن الدهقان، عن درست، عن

إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: عليكم بالرمان فإنه ليس من حبة تقع في المعدة إلا أنارت، وأطفأت شيطان الوسوسة.

41 - ومنه: عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عليكم بالرمان الحلو فكلوه، فإنه ليست من حبة تقع في معدة مؤمن إلا أنارتها، وأطفأت شيطان الوسوسة.

وباسناده قال: من أكل الرمان طرد عنه شيطان الوسوسة.

بيان: في الكافي في الخبر الأول " إلا أبادت داء " مكان أنارتها، والإبادة الاهلاك والافناء.

42 - المحاسن: عن أبيه، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، قال: قال أبو - عبد الله عليه السلام: عليكم بالرمان فإنه ليس من حبة رمان تقع في المعدة إلا أنارت وأطفأت شيطان الوسوسة أربعين صباحا.

43 - ومنه: عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الرمان سيد الفاكهة، ومن أكل رمانة أغضب شيطانه أربعين صباحا، ورواه عن [خلاد] ابن خالد المقري عن قيس.

المكارم: عنه عليه السلام مثله.

44 - المحاسن: عن أبيه، عن الحسين بن المبارك، عن قيس بن الربيع، عن عبد الله بن الحسن عليه السلام قال: كلوا الرمان ينقي أفواهكم.

ومنه: عن أحمد بن النضر، عن قيس مثله.

45 - ومنه: عن القاسم بن الحسن بن علي بن يقطين قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: حطب الرمان ينفي الهوام.

46 - ومنه: عن الحسن بن سعيد، عن عمرو بن إبراهيم، عن الخراساني قال: أكل الرمان يزيد في ماء الرجل ويحسن الولد.

بيان: الظاهر أن الخراساني كناية عن الرضا عليه السلام عبر به تقية، لكن المذكور في النجاشي ورجال الشيخ عمرو بن إبراهيم الأزدي وذكر أنه روي عنه أحمد ابن أبي عبد الله وأبوه وعدة من أصحاب الصادق عليه السلام، وذكر أنه كوفي ويحتمل أن يكون هذا غيره.

47 - المحاسن: عن الحسن بن أبي عثمان، عن محمد بن أبي حمزة الثمالي، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أطعموا صبيانكم الرمان فإنه أسرع لشبابهم.

بيان: لشبابهم أي لنموهم ووصولهم إلى حد الشباب، ولا يبعد أن يكون للسانهم موافقا لما سيأتي.

48 - الخرايج: روي أن يهوديا قال لعلي عليه السلام: إن محمدا قال: إن في كل رمانة حبة من الجنة، وأنا كسرت واحدة وأكلتها كلها، فقال عليه السلام: صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وضرب يده على لحيته فوقعت حبة رمان فتناولها عليه السلام وأكلها، وقال: لم يأكلها الكافر والحمد لله.

بيان: ظاهره طهارة أهل الكتاب، ويمكن حمله على الغسل.

49 - الطب: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكل رمانا عند منامه فهو آمن في نفسه إلى أن يصبح.

وعن الحارث بن المغيرة قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ثقلا أجده في فؤادي وكثرة التخمة من طعامي، فقال: تناول من هذا الرمان الحلو، وكله بشحمه فإنه يدبغ المعدة دبغا، ويشفي التخمة، ويهضم الطعام، ويسبح في الجوف.

بيان: في القاموس: طعام وخيم غير موافق، وقد وخم ككرم وتوخمه واستوخمه لم يستمرئه، والتخمة كهمزة الداء يصيبك منه انتهى. ويحتمل أن يكون التسبيح في الجوف كناية عن كثرة نفعه فيه، فهو لدلالته بهذه الجهة على قدرة الصانع وحكمته كأنه يسبح الله تعالى.

50 - المكارم: عن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من رمانة إلا وفيها حبة من رمان الجنة، فإذا تبدد منها شئ فخذوه، وما وقعت - أو ما دخلت تلك الحبة معدة امرء مسلم إلا أنارتها أربعين صباحا.

وعنه عليه السلام أنه كان يأكل الرمان ليلة الجمعة.

وعنه عن أمير المؤمنين عليهما السلام قال: كلوا الرمان بشحمه، فإنه دباغ المعدة وما من حبة استقرت في معدة امرئ مسلم إلا أنارتها ونفت شيطان الوسوسة عنها أربعين صباحا.

وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: كان إذا أكله صلى الله عليه وآله لا يشركه فيه أحد .

وعن مرجانة مولاة صفية قالت: رأيت عليا عليه السلام يأكل رمانا فرأيته يلتقط ما يسقط منه.

وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من أكل رمانة حتى يستتمها نور الله قلبه أربعين ليلة.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: خلق آدم عليه السلام والنخلة والعنبة والرمانة من طينة واحدة.

ومن إملاء الشيخ أبي جعفر الطوسي رحمه الله أطعموا صبيانكم الرمان فإنه أسرع لألسنتهم.

51 - كتاب الغايات: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما شئ أشارك فيه أبغض

إلي من الرمان، لأنه ليس من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة، ومن أكل رمانة على الريق أنارت قلبه وطردت عنه وسوسة الشيطان، أربعين صباحا.

52 - الدعايم: عن علي عليه السلام أنه كان يأكل الرمان بشحمه ويأمر بذلك ويقول:

هو دباغ المعدة، وليس من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة، فإذا شد منها شئ فتتبعوه وكلوه، وكان لا يشارك أحدا في الرمانة، ويتبع ما سقط منها، ويقول: ما أدخل أحد الرمان جوفه إلا طرد منه وسوسة الشيطان.

بيان: لا استبعاد في أن يوكل الله تعالى ملائكة يدخلون في كل رمانة حبة من رمان الجنة، ويحتمل أن يكون المعنى أن الله يخلق في كل رمانة حبة كاملة النفع والبركة على خلقة رمان الجنة، والله يعلم.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.