پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

6 باب الزبيب

ج ۶۳، ص ۱۵۰–۱۵۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۳

2 - العيون: بالأسانيد الثلاثة المتقدمة مثله، وفيه بالضناء مكان قوله:

بالاعياء.

بيان: في القاموس: ضني كرضي ضني فهو ضني وضن كحري وحر: مرض مرضا مخامرا كلما ظن برؤه نكس، وأضناه المرض.

3 - العيون: بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام عن علي قال: من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء على الريق، لم يجد في جسده شيئا يكرهه.

صحيفة الرضا: بالاسناد عنه عليه السلام مثله.

4 - مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، عن هلال بن محمد الحفار، عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن أبيه عن الرضا، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: من أدام أكل

إحدى وعشرين زبيبة حمراء على الريق لم يمرض إلا مرض الموت.

المحاسن: عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله ورواه عن أبيه، عن أبي البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام.

5 - المجالس: باسناد الدعبلي، عن الرضا، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال:

الزبيب يشد القلب، ويذهب بالمرض، ويطفئ الحرارة، ويطيب النفس.

6 - الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إحدى وعشرون زبيبة حمراء في كل يوم على الريق، تدفع جميع الأمراض إلا مرض الموت.

المحاسن: عن القاسم بن يحيى، عن جده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

7 - ومنه: عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: من اصطبح إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم يمرض إلا مرض الموت إنشاء الله تعالى.

بيان: في النهاية الإصطباح أكل الصبوح، وهو الغداء، وفي الصحاح الصبوح

الشرب بالغداة، واصطبح الرجل شرب صبوحا.

وأقول: كأن تخلف بعض هذه الأمور لتخلف بعض الشرائط من الاخلاص والتقوى وغيرهما، أو لوجود معارض أقوى.

8 - المحاسن: عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال : حدثني رجل من أهل مصر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الزبيب يشد العصب، ويذهب بالنصب، ويطيب النفس.

9 - الطب: عن محمد بن جعفر البرسي، عن محمد بن يحيى الأرمني، عن محمد بن سنان، عن المفضل، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال:

من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء من أول النهار، دفع الله عنه كل مرض وسقم.

وعن حريز بن عبد الله قال: قلت لأبي عبد الله الصادق عليه السلام: يا بن رسول الله إن الناس يقولون في هذا الزبيب قولا عنكم، فما هو؟ قال نعم وذكر الحديث.

10 - المكارم: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: عليكم بالزبيب فإنه يطفئ المرة، ويأكل البلغم، ويصح الجسم، ويحسن الخلق، ويشد العصب، ويذهب بالوصب.

11 - الاختصاص: عن علي بن زنجويه الدينوري، عن سعيد بن زياد، عن أبيه عن جده، عن أبيه زياد بن أبي هند، عن أبي هند قال: أهدي إلى رسول الله طبق مغطى فكشف الغطاء عنه ثم قال: كلوا بسم الله، نعم الطعام الزبيب، يشد العصب ويذهب بالوصب، ويطفئ الغضب، ويرضى الرب، ويذهب بالبلغم، ويطيب النكهة ويصفي اللون.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.