پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

2 باب الفواكه وعدد ألوانها وآداب أكلها وجوامع ما يتعلق بها

ج ۶۳، ص ۱۱۳–۱۲۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۳

2 باب الفواكه وعدد ألوانها وآداب أكلها وجوامع ما يتعلق بها.

الآيات الأنعام: وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شئ فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه، انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون.

وقال: وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا اكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر.

الرعد: وفي الأرض قطع متجاورات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الاكل إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون.

النحل: هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون * وسخر لكم الليل والنهار - إلى قوله تعالى - وما ذرأ لكم

في الأرض مختلفا ألوانه.

المؤمنون: فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون * وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين.

فاطر: ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها يس: وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون.

الرحمن: فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام * والحب ذو العصف والريحان عبس: فلينظر الانسان إلى طعامه * أنا صببنا الماء صبا * ثم شققنا الأرض شقا * فأنبتنا فيها حبا * وعنبا وقضبا * وزيتونا ونخلا * وحدائق غلبا * وفاكهة وأبا * متاعا لكم ولأنعامكم.

التين: والتين والزيتون.

تفسير: " أنزل من السماء ماء " قيل أي من السحاب، أو من جانب السماء " فأخرجنا " على تلوين الخطاب " به " أي بالماء " نبات كل شئ " أي نبت كل صنف من النبات، والمعنى إظهار القدرة في إنبات الأنواع المفننة بماء واحد " فأخرجنا منه " أي من النبات أو الماء " خضرا " أي شيئا أخضر، يقال أخضر وخضر كأعور وعور، وهو الخارج من الحبة المتشعب " نخرج منه " أي من الخضر " حبا متراكبا " وهو السنبل.

" ومن النخل من طلعها قنوان " أي وأخرجنا من النخل نخلا من طلعها

قنوان، أو من النخل شيئا من طلعها قنوان، ويجوز أن يكون " من النخل " خبر " قنوان " و " من طلعها " بدل منه، والمعنى وحاصلة من طلع النخل قنوان، وهو الأعذاق جمع قنو كصنوان جمع صنو " دانيه " قريبة من المتناول، لقصر شجره أو ملتفة قريب بعضها من بعض، وإنما اقتصر على ذكرها عن مقابلها لدلالتها عليه، وزيادة النعمة فيها.

" وجنات من أعناب " عطف على " نبات كل شئ " وقرئ بالرفع على الابتداء أي ولكم أو ثم جنات أو من الكرم جنات، ولا يجوز عطفه على قنوان إذ العنب لا يخرج من النخل.

" والزيتون والرمان " أيضا عطف على " نبات " أو نصب على الاختصاص لعزة هذين الصنفين عندهم " مشتبها وغير متشابه " حال من الرمان أو من الجميع، أي بعض ذلك متشابه وبعضه غير متشابه في الهيئة والقدر واللون والطعم " انظروا إلى ثمره " أي إلى ثمر كل واحد من ذلك " إذا أثمر " إذا أخرج ثمره كيف يثمر ضئيلا لا يكاد ينتفع به " وينعه " وإلى حال نضجه كيف يعود ضخيما ذا نفع ولذة، وهو في الأصل مصدر ينعت الثمرة إذا أدركت، وقيل: جمع يانع كتاجر وتجر.

" إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون " أي لآيات على وجود القادر الحكيم وتوحيده، فان حدوث الأجناس المختلفة والأنواع المفننة من أصل واحد ونقلها من حال إلى حال، لا يكون إلا باحداث قادر يعلم تفاصيلها، ويرجح ما تقتضيه حكمته مما يمكن من أحوالها، ولا يعوقه عن فعله ند يعارضه أو ضد يعانده.

" وفى الأرض قطع متجاورات " بعضها طيبة وبعضها سبخة، وبعضها رخوة وبعضها صلبة، وبعضها يصلح للزرع دون الشجر وبعضها بالعكس، ولولا تخصيص قادر موقع لأفعاله على وجه دون وجه، لم تكن كذلك، لاشتراك تلك القطع في الطبيعة الأرضية وما يلزمها ويعرض لها بتوسط ما يعرض من الأسباب السماوية من حيث أنها متضامة متشاركة في النسب والأوضاع " وجنات من أعناب وزرع ونخيل " أي وبساتين فيها أنواع الأشجار والزروع، وتوحيد الزرع لأنه مصدر في أصله، وقرأ

حفص وغيره " وزرع ونخيل " بالرفع عطفا على " وجنات ".

" صنوان " نخلات أصلها واحد " وغير صنوان " أي ومتفرقات مختلفة الأصول، وقرأ حفص بالضم وهو لغة تميم، كقنوان في جمع قنو " في الاكل " في الثمر شكلا وقدرا ورائحة وطعما، وذلك أيضا مما يدل على وجود الصانع الحكيم، فان اختلافها مع اتحاد الأصول والأسباب لا يكون إلا بتخصيص قادر مختار " لقوم يعقلون " يستعملون عقولهم بالتفكر.

" فيها فاكهة " أي ضروب مما يتفكه به " ذات الأكمام " أوعية التمر والحب كالحنطة والشعير وساير ما يتغذى به " ذو العصف " ذو الورق اليابس كالتبن " والريحان " يعنى المشموم أو الرزق من قولهم خرجت أطلب ريحان الله.

" والتين والزيتون " قيل: خصهما من الثمار بالقسم، لان التين فاكهة طيبة لا فضلة له، وغذاء لطيف سريع الهضم، ودواء كثير النفع: فإنه يلين الطبع، ويحلل البلغم ويطهر الكليتين، ويزيل رمل المثانة، ويفتح سدة الكبد والطحال، ويسمن البدن والزيتون فاكهة وإدام ودواء، وله دهن لطيف كثير المنافع، وقد مر تأويلهما برسول الله وأمير المؤمنين أو بالحسنين صلوات الله عليهم.

1 - الخصال: عن أبيه ومحمد بن الحسن بن الوليد عن سعد بن عبد الله وعبد الله ابن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أهبط الله عز وجل آدم عليه السلام من الجنة أهبط معه عشرين ومائة قضيب منها أربعون ما يؤكل داخلها وخارجها، وأربعون منها ما يؤكل داخلها ويرمى بخارجها، وأربعون منها ما يؤكل خارجها ويرمى بداخلها وغرارة فيها بزر كل شئ.

بيان: في القاموس: الغرارة بالكسر الجوالق، وقال: البزر كل حب يبذر للنبات.

2 - العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن موسى بن القاسم البجلي، عن علي بن جعفر، أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن القران بين التين والتمر وساير الفواكه، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن القران، فان كنت وحدك فكل كيف أحببت، وإن كنت مع قوم مسلمين فلا تقرن.

المحاسن: عن أبي القاسم، عن إسماعيل بن همام عن علي بن جعفر مثله.

3 - ومنه: عن بعض أصحابه، عن محمد بن المثنى أو غيره رفعه قال: إذا آكلت أحدا فأردت ان تقرن فأعلمه بذلك. 4 - ومنه: عن نوح بن شعيب عن نادر الخادم قال: أكل الغلمان فاكهة ولم يستقصوا أكلها ورموا بها، فقال أبو الحسن عليه السلام: سبحان الله إن كنتم استغنيتم فان الناس لم يستغنوا، أطعموه من يحتاج إليه.

5 - ومنه: عن النهيكي، عن منصور بن يونس، قال: سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: لا تضر العنب الرازقي وقصب السكر والتفاح.

6 - ومنه: عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عن أبيه عليه السلام أنه كان يكره تقشير الثمرة. 7 - ومنه: عن حسين بن المنذر، عمن ذكره، عن فرات بن أحنف قال: إن لكل ثمرة سماما، فإذا أتيتم بها فأمسوها بالماء، أو اغمسوها في الماء - يعني اغسلوها.

بيان: سماما بالكسر: جمع سم أو بالفتح والتشديد في الميمين فما للتبهيم والتقليل، أي سما قليلا، وليس " ما " في الكافي " فأمسوها " وفي الكافي، " فمسوها "

وهو أظهر، وعلى ما هنا كأن الباء زائدة، وكأن التعبير بالمس للاشعار بالاكتفاء بصب قليل من الماء ويحتمل الحقيقة.

8 - المحاسن: عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شيئان يؤكلان باليدين: العنب والرمان.

9 - ومنه قال: روي عن عيسى بن عبد الرحمان، عن أبيه قال: دخل أبو عكاشة بن محصن الأسدي على أبى جعفر عليه السلام فكان أبو عبد الله عليه السلام قائما عنده، فقدم إليه عنبا فقال: حبة حبة يأكل الشيخ الكبير أو الصبي الصغير، وثلاثة وأربعة من يظن أنه لا يشبع، فكله حبتين حبتين فإنه يستحب ونروي أن الثمار إذا أدركت ففيها الشفاء لقوله جل وعز " كلوا من ثمرة إذا أثمر ".

10 - المكارم: كان النبي صلى الله عليه وآله ربما أكل العنب حبة حبة وكان صلى الله عليه وآله ربما أكله خرطا حتى نرى رواله على لحيته كتحدر اللؤلؤ، والروال الماء الذي يخرج من تحت القشر.

وكان يأكل القثاء بالرطب، والقثاء بالملح، وكان يأكل الفاكهة الرطبة وكان أحبها إليه البطيخ والعنب، وكان يأكل البطيخ بالخبز، وربما أكل بالسكر، وكان ربما أكل صلى الله عليه وآله البطيخ بالرطب ويستعين باليدين جميعا.

وكان صلى الله عليه وآله يأكل التمر ويشرب عليه الماء، وكان التمر والماء أكثر طعامه وكان يتمجع اللبن والتمر ويسميهما الأطيبين.

وعن الصادق عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا اتي بفاكهة حديثة قبلها ووضعها على عينيه ويقول: اللهم أريتنا أو لها فأرنا آخرها وفي رواية ابن بابويه " اللهم كما أريتنا أولها في عافية أرنا آخرها في عافية ".

وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكل الفاكهة وبدأ ببسم الله لم

تضره، وقال صلى الله عليه وآله: لما أخرج آدم عليه السلام من الجنة زوده الله تعالى من ثمار الجنة وعلمه صنعة كل شئ، فثماركم من ثمار الجنة غير أن هذه تغير وتلك لا تتغير.

بيان: قال في النهاية: فيه أنه عليه السلام كان يأكل العنب خرطا يقال خرط العنقود واخترطه إذا وضعه في فيه ثم يأخذ حبه ويخرج عرجونه عاريا منه، وقال الجوهري: الروال على فعال بالضم اللعاب، يقال فلان يسيل رواله والفرس يرول في مخلاته ترويلا قال ابن السكيت: الروال والمرغ واللعاب والبصاق كله بمعنى، وفي النهاية التمجع والمجع: أكل التمر باللبن، وهو أن يحسو حسوة من اللبن ويأكل على أثرها تمرة.

11 - الدر المنثور: عن ابن عباس قال أهبط آدم عليه السلام بثلاثين صنفا من فاكهة الجنة منها ما يؤكل داخله وخارجه، ومنها ما يؤكل داخله ويطرح خارجه ومنها ما يؤكل خارجه ويطرح داخله.

12 - الدعايم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه نهى عن القران بين التمرتين في فم وعن ساير الفاكهة كذلك.

قال أبو جعفر عليه السلام: إنما ذلك إذا كان مع الناس في طعام مشترك، فأما من أكل وحده فليأكل كيف أحب:.

بيان: قال في النهاية في الحديث: أنه نهى عن القران، إلا أن يستأذن أحدكم صاحبه، ويروى الاقران، والأول أصح، وهو أن يقرن بين التمرتين في الاكل وإنما نهى عنه لان فيه شرها، وذلك يزري بفاعله، أو لان فيه غبنا برفيقه وقيل: إنما نهى عنه لما كانوا فيه من شدة العيش وقلة الطعام، وكانوا مع هذا

يواسون من القليل، فإذا اجتمعوا على الاكل آثر بعضهم بعضا على نفسه، وقد يكون في القوم من قد اشتد جوعه فربما قرن بين التمرتين أو عظم اللقمة، فأرشدهم إلى الاذن فيه لتطيب به أنفس الباقين.

ومنه حديث جبله قال: كنا في المدينة في بعث العراق فكان ابن الزبير يرزقنا التمر وكان ابن عمر يمر فيقول: لا تقارنوا إلا أن يستأذن الرجل أخاه هذا لأجل ما فيه من الغبن، ولان ملكهم فيه سواء، وروى نحوه عن أبي هريرة في أصحاب الصفة انتهى.

وقال الكرماني: النهي للتحريم أو الكراهية بحسب الأحوال والاذن وقال الطيبي ولا حاجة إلى الاذن عند الاتساع وكذا إذا كان الطعام كثيرا يشبع الجميع لكن الأدب حسن.

وقال في إكمال الا كمال في رواية مسلم عن ابن عمر أنه قال: لا تقارنوا فان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن الاقران إلا أن يستأذن الرجل صاحبه، هذا النهى متفق عليه حتى يستأذنهم، فإذا أذنوا فلا بأس، واختلفوا في أن هذا النهي على التحريم أو على الكراهة والأدب، فنقل القاضي عياض عن أهل الظاهر أنه للتحريم، وعن غيرهم أنه للكراهة والأدب.

والصواب التفصيل: فإن كان الطعام مشتركا بينهم، فالقران حرام، إلا برضاهم، ويحصل الرضا بتصريحهم أو بما يقوم مقام التصريح من قرينة حال أو إدلال عليهم كلهم، بحيث يعلم يقينا أو ظنا قويا أنهم يرضون به ومتى شك في

رضاهم فهو حرام: وإن كان الطعام لغيرهم أو لأحدهم، اشترط رضاه وحده، فإن قرن بغير رضاه فحرام ويستحب أن يستأذن الآكلين معه، ولا يجب.

وإن كان الطعام لنفسه وقد ضيفهم به، فلا يحرم عليه القران، ثم إن كان في الطعام قلة فحسن أن لا يقترن لتساويهم، وإن كان كثيرا بحيث يفضل عنهم فلا بأس بقرانه، لكن الأدب مطلقا التأدب في الاكل، وترك الشره إلا أن يكون مستعجلا ويريد الاسراع لشغل آخر.

وقال الخطابي: إنما كان هذا في زمنهم وحين كان الطعام ضيقا فأما اليوم مع اتساع الحال فلا حاجة إلى الاذن، وليس كما قال، بل الصواب ما ذكرناه من التفصيل فإن الاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، لو ثبت السبب كيف وهو غير ثابت، وقوله " يقرن " أي يجمع وهو بضم الراء وكسرها لغتان: وقوله نهى عن الاقران هكذا في الأصول والمعروف في اللغة القرآن.

13 - المحاسن: عن أبيه، عن أحمد بن سليمان الكوفي، عن أحمد بن يحيى الطحان، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خمس من فاكهة الجنة في الدنيا الرمان الملاسي، والتفاح الأصفهاني، والسفرجل، والعنب، والرطب المشان.

14 - مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، عن هلال بن محمد الحفار، عن إسماعيل بن علي الدعبلي عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام أنه قال: أربعة نزلت من الجنة: العنب الرازقي، والرطب المشان، والرمان الأملسي، والتفاح الشعشعاني، يعني الشامي، وفي خبر آخر والسفرجل.

توضيح: روى الكليني الخبر الأول عن العدة عن البرقي وفي بعض نسخه

الأمليسي مكان الملاسي وهو أظهر .

قال في القاموس: الأمليس وبهاء الفلاة ليس بها نبات، والرمان الأمليسي كأنه منسوب إليه انتهى، والمعروف عندنا الملس بالتحريك وهو مالا عجم له; وبه فسر الأملسي في بحر الجواهر; وفي بعض النسخ موضع الأصفهاني " الشفان " ولم أجد له معنى مناسبا; قال في القاموس غداة ذات شفان برد وريح، وفي أكثر نسخ الكافي " الشيسقان " ولم أجده في اللغة، وفي بعضها " الشيقان " وفي القاموس الشيقان بالكسر جبلان أو موضع قرب المدينة.

وأقول: لو كان بالإضافة، كان له وجه.

والشعشعاني الطويل، وكأنه أصح النسخ فتفسير الشيخ إياه بالشامي كأنه لكون تفاحهم كذلك وفي الأصبهان أيضا تفاح صغير طويل هو أطيب هذا النوع وأنفعه، وفي الكافي " والعنب الرازقي ".

وفي القاموس الرازقي الضعيف والعنب الملاحي، وقال: الملاحي كغرابي وقد يشدد عنب أبيض طويل.

وقال الموشان بالضم وكغراب وككتاب من أطيب الرطب.

15 - الفردوس: عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا العنب حبة حبة، فإنه أهنأ وأمرأ: وعن ابن عباس قال: من أكل من الفواكهة وترا لم تضره.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.