بحارالانوار · المجلد الرابع عشر
16 باب الكباب والشواء والرؤس
ج ۶۳، ص ۷۶–۷۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
. 16 باب * (الكباب والشواء والرؤس) * الآيات: هود: فما لبث أن جاء بعجل حنيذ.
تفسير: قال الراغب: حنيذ أي مشوى بين حجرين، وإنما يفعل ذلك ليتصبب عنه اللزوجة، وفي القاموس: حنذ الشاة يحنذها حنذا وتحناذا شواها وجعل فوقها حجارة محماة لتنضجها، فهي حنيذ، أو هو الحار الذي يقطر ماؤه بعد الشئ انتهي، ويومئ إلى رجحان الشواء لا سيما هذا النوع منه.
1 - المحاسن: عن أبيه، عن ابن سنان و عبد الله بن المغيرة، عن موسى بن بكر قال: قال لي أبو الحسن الأول عليه السلام مالي أراك مصفرا؟ فقلت: وعك أصابني، فقال كل اللحم فأكلته ثم رآني بعد جمعة وأنا على حالي مصفر، فقال: ألم آمرك بأكل اللحم؟ قلت: ما أكلت غيره منذ أمرتني به، قال: كيف أكلته؟ قلت: طبيخا قال:
لا كله كبابا، فأكلت ثم أرسل إلى فدعاني بعد جمعة فإذا الدم قد عاد في وجهي، فقال: نعم.
2 - الكشي: عن حمدويه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن سنان عن موسى بن بكر مثله.
بيان: في القاموس: الوعك أذى الحمى ووجعها ومغثها في البدن، وألم من شدة التعب، وقال: الكباب بالفتح اللحم المشرح، وقال في الدروس: قال الجوهري:
هو الطباهج، وكأنه المقلى، وربما جعل ما يقلى على الفحم، وقال في بحر الجواهر: هو بالفتح اللحم الذي يوضع على شئ عند النار إلى أن ينضج وهو أكثر غذاء من المشوى والمسلوق.
2 - المحاسن: عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، قال: اشتكيت شكاة بالمدينة فأتيت أبا الحسن عليه السلام فقال لي: أراك ضعيفا، قلت نعم، قال لي كل الكباب فأكلته فبرئت.
3 - ومنه: عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن سوقة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكباب يذهب بالحمى.
4 - ومنه: عن محمد بن الحسن الصفار، عن موسى بن عمر، عن جعفر بن إبراهيم ابن مهزم، عن أبي مريم، عن الأصبغ بن نباته قال: دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام وقدامه شواء، فقال لي ادن وكل، فقلت: يا أمير المؤمنين هذا لي ضار، فقال لي:
ادن أعلمك كلمات لا يضر معهن شئ مما تخاف، قل " بسم الله خير الأسماء ملء الأرض والسماء، الرحمن الرحيم، لا يضر مع اسمه داء " وتغد معنا.
5 - ومنه: عن علي بن الريان بن الصلت، عن عبيد الله بن عبد الله الواسطي عن واصل بن سليمان، أو عن درست قال: ذكرنا الرؤس عند أبي عبد الله عليه السلام أو الرأس من الشاة، فقال: الرأس موضع الذكاة، وأقرب من المرعى، وأبعد من الأذى.
6 - المكارم: عن علي بن سليمان قال: أكلنا عند الرضا عليه السلام رؤسا فدعا بالسويق فقلت: إني قد امتلأت، فقال: إن قليل السويق يهضم الرؤس وهو دواؤه.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.