پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

7 باب فضل اللحم والشحم وذم من ترك اللحم أربعين يوما وأنواع اللحم

ج ۶۳، ص ۵۵–۷۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۳

. 7 باب * (فضل اللحم والشحم وذم من ترك اللحم أربعين يوما) * * (وأنواع اللحم) * 1 - قرب الإسناد: عن الحسن بن طريف عن الحسين بن علوان، عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال: قال علي عليه السلام: عليكم باللحم فان اللحم من اللحم، واللحم ينبت اللحم، وقال: من ترك اللحم أربعين صباحا ساء خلقه، وإياكم وأكل السمك، فان السمك يسل الجسم.

وبالاسناد عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم، وسيد شراب الدنيا والآخرة الماء.

وبالاسناد عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام أن عليا كان يؤتى بغلة ماله من ينبع فيصنع له منها الطعام يثرد له الخبز والزيت وتمر العجوة، فيجعل له منه ثريدا فيأكله ويطعم الناس الخبز واللحم، وربما أكل اللحم.

2 - الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن اليقطيني عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم واللبن، فان الله عز وجل جعل القوة فيهما.

وقال عليه السلام: لحوم البقر داء وألبانها دواء وأسمانها شفاء.

وقال عليه السلام: أقلوا من لحم الحيتان، فإنها تذيب البدن، وتكثر البلغم، وتغلظ النفس.

3 - العيون: عن أحمد بن زياد الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن علي بن موسى الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عليهم السلام أنه قال: إن الله تبارك وتعالى ليبغض البيت اللحم واللحم السمين، فقال له بعض أصحابه: يا ابن رسول الله، إنا لنحب اللحم ولا تخلو بيوتنا منه، فكيف ذلك؟ فقال: ليس حيث تذهب، إنما البيت اللحم البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس بالغيبة، وأما اللحم السمين فهو المتجبر المتكبر المختال في مشيته.

توضيح في النهاية: " إن الله تعالى ليبغض أهل البيت اللحمين " وفي رواية " البيت اللحم وأهله " قيل هم الذين يكثرون أكل لحوم الناس بالغيبة، وقيل هم الذين يكثرون أكل اللحوم ويدمنونه، وهو أشبه، ومنه قول عمر اتقوا هذه المجازر فان لها ضراوة كضراوة الخمر، وقوله الآخر: إن للحم ضراوة كضراوة الخمر، يقال: رجل لحم ولا حم وملحم ولحيم فاللحم الذي يكثر أكله، والملحم الذي يكثر عنده اللحم أو يطعمه، واللاحم الذي يكون عنده لحم، واللحيم الكثير لحم الجسد انتهى.

وأقول: يلوح مما ذكرنا أن أحاديث ذم اللحم محمولة على التقية، والتعبير عن

المتكبر المختال باللحم السمين على الاستعارة، لان المختال ينفخ في نفسه وأنفه كأنه يتسمن.

4 - العيون: عن محمد بن علي بن الشاه، عن أبي بكر بن عبد الله عن عبد الله بن أحمد الطائي عن أبيه; وعن أحمد بن إبراهيم الخوزي عن إبراهيم بن مروان، عن جعفر بن محمد بن زياد، عن أحمد بن عبد الله الهروي، وعن الحسين الأشناني عن علي بن محمد بن مهرويه، عن داود بن سليمان كلهم عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم، وسيد شراب الدنيا والآخرة الماء، وانا سيد ولد آدم ولا فخر.

صحيفة الرضا: بالاسناد عنه عليه السلام مثله.

5 - العيون: بالأسانيد المتقدمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم ثم الأرز.

الصحيفة: عنه عليه السلام مثله.

6 - العيون: بالأسانيد عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: عليكم باللحم فإنه ينبت اللحم، ومن ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه.

7 - الصحيفة: عنه عليه السلام مثله.

8 - العيون: بالأسانيد عن علي عليه السلام قال: ذكر عند النبي صلى الله عليه وآله اللحم والشحم فقال: ليس منهما بضعة تقع في المعدة إلا أنبتت مكانها شفاء، وأخرجت من مكانها

داء.

الصحيفة: عنه عليه السلام مثله.

8 - الخصال: عن أبيه عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد الأشعري عن موسى بن عمر عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ثلاثة يسمن وثلاثة يهزلن، فأما التي يسمن: فادمان الحمام، وشم الرائحة الطيبة، ولبس الثياب اللينة، وأما التي يهزلن: فادمان اكل البيض والسمك والطلع.

بيان: في القاموس: الطلع من النخل شئ يخرج كأنه نعلان مطبقان، والحمل بينهما منضود، والطرف محدد أو هو ما يبدو من ثمرته في أول ظهورها.

9 - المحاسن: عن محمد بن علي، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اللحم والسمن يخلطان جميعا، قال: كل وأطعمني.

10 - ومنه: عن أبيه عمن ذكره، عن أيوب بن الحر، عن شريك العامري، عن بشر بن غالب قال: خرجنا مع علي بن الحسين إلى المدينة ومعه شاة قد طبخت أعضاء فجعل يناول القوم عضوا عضوا.

11 - ومنه: عن أبي يوسف عن إسماعيل المدايني، عن عبد الله بن بكر قال:

أمر أبو عبد الله عليه السلام بلحم فبرد له ثم أتى به فقال: الحمد لله الذي جعلني أشتهيه ثم قال: النعمة في العافية أفضل من النعمة على القدرة.

12 - ومنه: عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله العلوي، عن أبيه، عن جده عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللحم سيد الطعام في الدنيا

والآخرة.

13 ومنه: عن علي بن الريان رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سيد إدام الجنة اللحم.

14 - ومنه: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن مسكين عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل اللحم.

15 - ومنه: عن اليقطيني، عن أبي عبد الله محمد الأنصاري - قال: وكان خيرا - عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن سيد الادام في الدنيا والآخرة فقال: اللحم أما تسمع قول الله تبارك وتعالى " ولحم طير مما يشتهون ".

توضيح: الاستشهاد بالآية من جهة أنه تعالى خص من بين ساير الادام اللحم بالذكر، فهو سيد إدام الآخرة، وأما الفاكهة وإن ذكرها فهي لا تعد من الادام عرفا والغرض بيان كونه سيدا بالنظر إلى غير الفاكهة، والأول أظهر.

16 - المحاسن: عن النيسابوري عن بعض أصحابه عمن رواه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سيد الطعام اللحم.

17 - ومنه: عن ابن محبوب، عن حماد بن عثمان قال: قلت: لأبي عبد الله عليه السلام البيت اللحم يكره؟ قال: ولم؟ قلت: بلغنا عنكم، قال لا بأس به.

18 - ومنه: عن ابن فضال، عن حماد اللحام، قال: سألت أبا عبد الله عن البيت اللحم تكرهونه؟ قال: ولم؟ قلت: بلغني عنكم وأنا مع قوم في الدار وأخوان لي أمرنا واحد، فقال: لا بأس بادمانه.

19 - ومنه: عن عثمان بن عيسى، عن مسمع البصري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن من قبلنا يروون أن الله يبغض البيت اللحم: قال: صدقوا وليس حيث ذهبوا، إن الله يبغض البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس.

20 - ومنه: عن علي بن الحكم، عن عروة بن موسى، عن أديم بياع الهروي قال: قلت: لأبي عبد الله عليه السلام: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول: إن الله يبغض البيت اللحم، قال: إنما ذاك البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله لحما يحب اللحم، وقد جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله تسأله عن شئ و عايشة عنده، فلما انصرفت وكانت قصيرة، قالت عائشة بيدها تحكي قصرها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: تخللى! قالت: يا رسول الله وهل أكلت شيئا؟ قال صلى الله عليه وآله: تخللى ففعلت فألقت مضغة عن فيها.

بيان: كأنه باعجازه صلى الله عليه وآله حدثت مضغة اللحم بين أسنانها، لتعلم أن الغيبة بمنزلة أكل لحوم الناس، وروى الزمخشري في الفائق عن سفيان الثوري أنه سئل عن اللحمين أهم الذين يكثرون أكل اللحم؟ فقال: هم الذين يكثرون أكل لحوم الناس وفي القاموس: اللحم ككتف الكثير لحم الجسد كاللحيم، والأكول للحم القرم إليه، والبيت يغتاب فيه الناس كثيرا وبه فسر إن الله يبغض البيت اللحم، وباز لا حم ولحم يأكله أو يشتهيه.

21 - المحاسن: عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن زكريا بن محمد الأزدي عن عبد الاعلى مولى آل سام قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنا نروي عندنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: إن الله يبغض البيت اللحم، فقال: كذبوا إنما قال رسول الله صلى الله عليه وآله البيت اللحم الذين يغتابون فيه الناس ويأكلون لحومهم، وقد كان أبى لحما، ولقد مات يوم مات وفي كم أم ولده ثلاثون درهما للحم.

بيان: زكريا بن محمد المؤمن لم يوصف في الرجال بالأزدي، والموصوف به زكريا بن ميمون ويحتمل أن يكون غيرهما.

22 - المحاسن: عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لحما يحب اللحم.

23 - ومنه: عن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنا معشر قريش قوم لحمون.

24 - ومنه: عن بعض من رواه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللحم حمض العرب.

تبيان: أي إذا ملوا من أكل الحلو كالتمر وأشباهه اشتهوا اللحم ومالوا إليه، في القاموس: الحمض ما ملح وأمر من النبات، وهي كفاكهة الإبل والخلة ما حلا وهي كخبزها، والتحميض الاقلال من الشئ وفي النهاية: في حديث ابن عباس: كان يقول إذا أفاض من عنده في الحديث بعد القرآن والتفسير: احمضوا، يقال: أحمض القوم إحماضا: إذا أفاضوا فيما يؤنسهم من الكلام والاخبار والأصل فيه الحمض من النبات وهو للإبل كالفاكهة للانسان، لما خاف عليهم الملال أحب أن يريحهم فأمرهم بالأخذ في ملح الكلام والحكايات.

ومنه حديث الزهري الاذن مجاجة وللنفس حمضة أي شهوة كما تشتهي الإبل الحمض، وهو كل نبت في طعمه حموضة يقال: أحمضت الرجل عن الامر أي حولته عنه، وهو من أحمضت الإبل إذا ملت من رعي الخلة وهو الحلو من النبات اشتهت الحمض فتحولت إليه.

25 - المحاسن: عن أبيه عن صفوان عن عيص عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى لحم بريرة فقال: ما يمنعكم من هذا اللحم أن تصنعوه؟ وقد كان رسول الله لحما.

26 - ومنه: عن أبيه عن ابن المغيرة عن حماد بن عثمان عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما ترك أبى إلا سبعون درهما حبسها للحم، إنه كان لا يصبر عن اللحم.

27 - ومنه: عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن الحسن بن هارون

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ترك أبو جعفر عليه السلام ثلاثين درهما للحم، وكان رجلا لحما.

27 - ومنه: عن علي بن الحكم عن ابن بكير، عن زرارة قال: تغديت مع أبي جعفر عليه السلام خمسة عشر يوما بلحم.

ومنه: عن أبيه عن ابن أبي عمير عن علي بن عطية، عن زرارة مثله.

28 - ومنه: عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب عن زرارة قال: تغديت مع أبي جعفر عليه السلام في شعبان خمسة عشر يوما كل يوم بلحم، ما رأيته صام منها يوما واحدا.

بيان: كأن إفطاره عليه السلام شعبان كان لعذر أو لبيان الجواز.

29 - المحاسن: عن بعض أصحابه عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن شعيب عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لحوم البقر داء.

ومنه: عن النوفلي عن السكوني باسناده مثله.

30 - ومنه: عن أبي أيوب المدائني عن ابن أبي عمير أو غيره عن اللفافي أن أبا الحسن عليه السلام كان يبعث إليه وهو بمكة يشترى له لحم البقر فيقدده.

بيان: في القاموس القديد اللحم المشرر المقدد، أو ما قطع منه طوالا، و تقدد يبس انتهى، وكأنه كان لدواء أو مصلحة أو كان نوعا من القديد لا يكره أو الكراهة مخصوصة بما إذا أكل من غير طبخ وروى الكليني مرفوعا إلى أبى عبد الله قال: قلت اللحم يقدد ويذر عليه الملح ويجفف في الظل، فقال: لا بأس بأكله، فان الملح قد غيره ".

31 - المحاسن: عن ابن فضال عن عبد الصمد عن عطية أخي أبى العرام قال:

قلت لأبي جعفر عليه السلام إن أصحاب المغيرة ينهونني عن أكل القديد الذي لم تمسه

النار، قال لا بأس بأكله.

32 - ومنه: عن بعض أصحابنا رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام شيئان صالحان لم يدخلا جوفا قط فاسدا إلا أصلحاه، وشيئان فاسدان لم يدخلا جوفا قط صالحا إلا أفسداه: فالصالحان: الرمان والماء الفاتر، والفاسدان: الجبن والقديد الغاب.

بيان: الفاتر المعتدل بين الحرارة والبرودة، في القاموس فتريفتر ويفتر فتورا وفتارا سكن بعد حدة وفتر الماء سكن حره فهو فاتر وفاتور انتهى ويلوح منه أنه يعتبر فيه أن يكون الاعتدال بعد الحرارة وفي النهاية غب اللحم وأغب فهو غاب ومغب إذا أنتن.

33 - المحاسن: روي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة يهدمن البدن وربما قتلن: أكل القديد، ودخول الحمام على البطنة، ونكاح العجايز، وزاد فيه أبو إسحاق النهاوندي: وغشيان النساء على الامتلاء.

المكارم: مثله.

34 - المحاسن: عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاث لا يؤكلن ويسمن، وثلاث يؤكلن ويهزلن، واثنان ينفعان من كل شئ لا يضران من شئ و اثنان يضران من كل شئ ولا ينفعان من شئ: فاللواتي لا يؤكلن ويسمن: استشعار الكتان، والطيب والنورة، واللواتي يؤكلن ويهزلن: اللحم اليابس، والجبن، والطلع.

وفي حديث آخر: والجوز، وفي حديث: آخر الكسب.

قال: قلت: فما اللذان ينفعان من كل شئ ولا يضران من شئ؟ قال السكر والرمان، واللذان يضران من كل شئ ولا ينفعان من شئ: فاللحم اليابس والجبن قلت: جعلت فداك، قلت ثم " يهزلن " وقلت هيهنا يضران؟ فقال: أما علمت أن الهزال من المضرة.

بيان: رواه في الكافي عن البرقي بهذا الاسناد وفي المكارم مرسلا وفي القاموس سمن كسمع سمانة بالفتح وسمنا كعنبا فهو سامن وسمين، والجمع سمان، وكمحسن السمين خلقة، وقد أسمن، وسمنه تسمينا وامرأة مسمنة كمكرمة خلقة ومسمنة كمعظمة بالأدوية، وقال: هزل كعني هزالا وهزل كنصر هزلا ويضم، وهزلته أهزله وهزلته، وقال: الشعار ككتاب ما تحت الدثار من اللباس، وهو يلي شعر الجسد ويفتح واستشعره لبسه، وقال: الجبن بالضم وبضمتين وكعتل معروف.

وفي أكثر نسخ الكافي " وفي حديث آخر الجوز والكسب " وفي بعضها الجرز مكان الجوز وهو لحم ظهر الجمل، وما هنا أظهر من كل وجه، والكسب بالضم عصارة الدهن، وفي الكافي " اللذان ينفعان من كل شئ ولا يضران من شئ فالماء الفاتر والرمان " قوله عليه السلام " أما علمت " الخ أي الضرر أعم من الهزال، وإنما خصه في الأول لكونه سببا للضرر المخصوص، بخلاف الثاني فإنه عام لقوله: من كل شئ.

35 - مجالس ابن الشيخ: عن والده عن هلال بن محمد الحفار عن إسماعيل بن علي الدعبلي عن أبيه عن الرضا عن آبائه عن علي بن الحسين عليه السلام أنه قال: شيئان ما دخلا جوفا قط إلا أفسداه وشيئان ما دخلا جوفا قط إلا أصلحاه، فأما اللذان يصلحان جوف ابن آدم فالرمان والماء الفاتر، وأما اللذان يفسدان فالجبن والقديد.

36 - المحاسن: عن محمد بن علي عن ابن القداح عن الحكم بن أيمن عن أبي أسامة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أتى عليه أربعون يوما ولم يأكل اللحم فليستقرض على الله وليأكله.

المكارم: عنه عليه السلام مثله.

بيان: " على الله " أي متوكلا عليه، أو حال كون أدائه لازما عليه.

37 - المحاسن: عن أبيه عن ابن المغيرة عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اللحم من اللحم، من تركه أربعين يوما ساء خلقه، كلوه فإنه يزيد في السمع والبصر.

38 - ومنه: عن علي بن حسان عن موسى بن بكر قال سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: اللحم ينبت اللحم ومن أدخل جوفه لقمة شحم أخرجت مثلها داء.

39 - ومنه: عن أحمد بن محمد البزنطي عن حماد بن عثمان عن محمد بن سوقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكل لقمة شحم أخرجت مثلها من الداء.

40 - ومنه: عن بعض أصحابنا بلغ به زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك الشحمة التي تخرج مثلها من الداء أي شحمة؟ قال: هي شحمة البقر، وما سألني يا زرارة عنها أحد قبلك.

قال: وروى عن أبي عبد الله في قول النبي صلى الله عليه وآله من أكل لقمة من الشحم أنزلت من الداء مثلها، فقال: ذاك شحم البقر.

المكارم: عنه عليه السلام مثله.

بيان: بين الخبرين تناف، ويمكن الجمع بينهما بالحمل على اختلاف الأمزجة والأشخاص، ويحتمل أن يكون في الخبر الأول شحمة غير البقر.

41 - المحاسن: عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد عن زياد بن هارون العبدي عن ابن سنان وأبى البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اللحم ينبت اللحم ومن ترك اللحم أربعين صباحا ساء خلقه.

بيان: الظاهر زياد بن مروان القندي كما سيأتي.

42 - المحاسن: عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال: اللحم ينبت اللحم ومن تركه أربعين يوما ساء خلقه ومن ساء خلقه فأذنوا في اذنه.

43 - ومنه عن محمد بن علي عن ابن بقاح عن الحكم بن أيمن عن أبي أسامة عن أبي عبد الله قال عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم باللحم فان اللحم ينمي اللحم، ومن مضى به أربعون صباحا لم يأكل اللحم ساء خلقه، ومن ساء خلقه فأطعموه اللحم ومن أكل شحمة أنزلت مثلها من الداء.

44 - ومنه عن محمد بن علي عن أحمد بن محمد عن أبان عن الواسطي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن لكل شئ قرما وإن قرم الرجل اللحم فمن تركه أربعين يوما ساء خلقه ومن ساء خلقه فأذنوا في أذنه [اليمنى.

ورواه عن المحسن عن أبان عن الواسطي.

45 - ومنه: عن أبيه، عمن ذكره عن أبي حفص الأبار، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: كلوا اللحم فان اللحم من اللحم، واللحم ينبت اللحم، ومن لم يأكل اللحم أربعين يوما ساء خلقه: وإذا ساء خلق أحدكم من إنسان أو دابة فأذنوا في اذنه] الاذان كله.

وروى بعضهم: أيما أهل بيت لم يأكلوا اللحم أربعين ليلة ساءت أخلاقهم.

46 - ومنه: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن خالد، قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام إن الناس يقولون: من لم يأكل اللحم ثلاثة أيام ساء خلقه، فقال: كذبوا، ولكن من لا يأكل اللحم أربعين يوما تغير خلقه وبدنه; وذلك لانتقال النطفة في مقدار أربعين يوما.

بيان: " لانتقال النطفة " هذا شاهد للأربعين، فان انتقال النطفة إلى العلقة يكون أربعين يوما وكذا المراتب بعدها فانتقال الانسان من حال إلى حال يكون في

أربعين يوما كما ورد أن شارب الخمر لا تقبل صلاته وتوبته أربعين يوما.

46 - المحاسن: عن أبيه عن ابن أبي عمير والنضر عن هشام بن سالم، عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: اللحم باللبن مرق الأنبياء.

47 - ومنه: عن أبيه عن هارون بن الجهم عن جعفر بن عمرو، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: شكا نبي قبلي إلى الله الضعف في بدنه، فأوحى الله إليه: اطبخ اللحم واللبن فانى قد جعلت البركة والقوة فيهما.

48 - ومنه: عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وغير واحد عن أبي عبد الله قال عليه السلام: شكا نبي من الأنبياء إلى الله الضعف فأوحى الله إليه: كل اللحم باللبن.

ومنه: عن أبي القاسم الكوفي ويعقوب بن يزيد عن القندي عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

49 - ومنه: عن محمد بن عيسى اليقطيني عن عبيد الله الدهقان عن درست عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكا نبي من الأنبياء إلى الله الضعف، فقال له: اطبخ اللحم باللبن، وقال إنهما يشدان الجسم، قلت هي المضيرة؟ قال: لا ولكن اللحم باللبن الحليب.

بيان: في القاموس: مضر اللبن أو النبيذ مضرا ويحرك، ومضورا كنصر وفرح وكرم: حمض وابيض، وهو مضير ومضر، والمضيرة مريقة تطبخ باللبن المضير، وربما خلط بالحليب.

وفي بحر الجواهر: مضر حمض، من باب نصر ومضير: سخت ترش والمضيرة طبيخة يطبخ باللبن الماضر، فارسيها دوق أبا وفي القاموس: الحليب اللبن المحلوب أو الحليب ما لم يتغير طعمه.

50 - المحاسن: عن أبيه عن سعد عن الأصبغ عن علي عليه السلام قال: إن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله الضعف في أمته فأمرهم أن يأكلوا اللحم باللبن، ففعلوا فاستبانت القوة في أنفسهم.

المكارم: عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله.

بيان: في السند ما بين سعد والأصبغ إرسال.

51 - المحاسن: عن بعض أصحابنا قال: كتب إليه رجل يشكو ضعفه فكتب:

كل اللحم باللبن.

52 - ومنه: عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن عن ابن مسلم عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم باللبن.

53 - ومنه: عن سعد بن سعد الأشعري قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام:

إنا أهل بيت لا يأكلون لحم الضأن، قال: ولم؟ قلت يقولون: إنه يهيج بهم المرة الصفراء والصداع والأوجاع، فقال: يا سعد لو علم الله شيئا أكرم من الضأن لفدى به إسماعيل.

المكارم: عنه عليه السلام مثله.

54 - المحاسن: عن بعض أصحابه، عمن ذكره، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أصابه ضعف في قلبه أو بدنه فليأكل لحم الضأن باللبن.

55 - ومنه: عن أبي أيوب المديني، عن ابن أبي عمير والنضر بن سويد عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اللحم باللبن مرق الأنبياء.

56 - ومنه: عن أبيه، عن محمد بن سنان عن زياد بن أبي الحلال قال: تعشيت مع أبي عبد الله بلحم ملبن، فقال: هذا مرق الأنبياء.

57 - ومنه: عن أبيه، عمن حدثه، عن عبد الرحمن العزرمي عن أبي عبد الله قال عليه السلام: كان علي عليه السلام يكره إدمان اللحم ويقول: إن له ضراوة كضراوة

الخمر.

تبيين: قال في النهاية ضري بالشئ يضري ضريا وضراية فهو ضار: إذا اعتاده ومنه حديث عمر: إن اللحم ضراوة كضراوة الخمر أي إن له عادة ينزع إليها كعادة الخمر، وقال الأزهري أراد أن له عادة طلابة لاكله كعادة الخمر مع شاربها، ومن اعتاد الخمر وشربها أسرف في النفقة ولم يتركها وكذلك من اعتاد اللحم لم يكد يصبر عنه، فدخل في دأب المسرف في النفقة انتهى.

وقال الكرماني: أي عادة نزاعة إلى الخمر يفعل كفعلها.

وأقول: كأن هذه الأخبار محمولة على التقية لأنها موافقة لاخبار المخالفين وطريقة صوفيتهم، وقال الشهيد قدس سره في الدروس: روي كراهة إدمان اللحم و أن له ضراوة كضراوة الخمر، وكراهة تركه أربعين يوما وأنه يستحب في كل ثلاثة أيام، ولو دام عليه أسبوعين ونحوها لعلة وفي الصوم فلا بأس، ويكره أكله في اليوم مرتين.

58 - المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحكم بن مسكين، عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شرى اللحم، فقال: في كل ثلاث، قلت:

لنا أضياف وقوم ينزلون بنا وليس يقع منهم موقع اللحم شئ، فقال: في كل ثلاث، قلت: لا نجد شيئا أحضر منه، ولو ائتدموا بغيره لم يعدوه شيئا، فقال: في كل ثلاث.

59 - ومنه: عن أبيه عن القاسم بن محمد عن زكريا بن عمران أبى يحي عن إدريس بن عبد الله قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فذكر اللحم، فقال: كل يوما بلحم ويوما بلبن ويوما بشئ آخر.

60 - ومنه: عن ابن فضال، عن ابن بكير عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام

قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه الذراع.

61 - ومنه: عن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه قال عليه السلام: سمت اليهودية رسول الله صلى الله عليه وآله في ذراع وكان النبي صلى الله عليه وآله يحب الذراع والكتف، ويكره الورك لقربها من المبال.

62 - ومنه: عن علي بن الريان بن الصلت رفعه، قال: قيل لأبي عبد الله عليه السلام:

لم كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب الذراع أكثر منه لحبه لأعضاء الشاة؟ فقال: إن آدم قرب قربانا عن الأنبياء من ذريته فسمى لكل نبي من ذريته عضوا وسمى لرسول الله الذراع، فمن ثم كان صلى الله عليه وآله يحبها ويشتهيها ويفضلها.

63 - ومنه: عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

سألته عن أكل اللحم التي، فقال: هذا طعام السباع.

بيان: قال في القاموس: ناء اللحم يناء فهو نئ، بين النيوء والنيوءة لم ينضج يائية وفي النهاية: فيه: نهى عن أكل اللحم الني، هو الذي لم يطبخ أو طبخ أدنى طبخ ولم ينضج يقال ناء اللحم يناء نيا بوزن ناع يناع نيعا فهو نئ بالكسر وقد يترك الهمزة ويقلب ياء فيقال: ني مشددا.

64 - المحاسن: عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي - جعفر عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أن يؤكل اللحم غريضا وقال: إنما يأكله السباع قال حريز: حتى تغيره الشمس أو النار.

بيان: قال في الدروس: يكره أكله أي اللحم غريضا يعنى نيا أي غير نضيج وهو بكسر النون والهمزة وفي الصحاح الغريض: الطري.

65 - المحاسن: عن ابن أبي عمير عن سجادة عن محمد بن عمر بن الوليد التميمي البصري عن محمد بن الفرات الأزدي عن زيد بن علي عن آبائه عليهم السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يقطع اللحم على المائدة بالسكين.

66 - ومنه: عن محمد بن علي عن محمد بن الهيثم عن أبيه قال: صنع لنا أبو حمزة طعاما ونحن جماعة حضر رأى رجلا منا ينهك العظم فصاح به وقال: لا تفعل!

فاني سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول: لا تنهكوا العظام فان للجن فيه نصيبا، فان فعلتم ذهب من البيت ما هو خير من ذلك.

67 - ومنه: عن ابن محبوب، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر قال عليه السلام: سألته عن العظم أنهكه؟ قال: نعم.

بيان: التجويز لا ينافي الكراهة وفي الدروس: يكره نهك العظام أي المبالغة في أكل ما عليها، فان للجن فيه نصيبا، فان فعل ذهب من البيت ما هو خير من ذلك.

68 - طب الأئمة: عن محمد بن المنذر، عن علي ابن أخي يعقوب عن داود عن هارون بن أبي الجهم، عن إسماعيل بن مسلم السكوني عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أن رجلا قال له: يا بن رسول الله إن قوما من علماء العامة يروون أن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن الله يبغض اللحامين، ويمقت أهل البيت الذي يؤكل فيه كل يوم اللحم؟ فقال: غلطوا غلطا بينا إنما قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله يبغض أهل بيت يأكلون في بيوتهم لحوم الناس، أي يغتابونهم، مالهم لا يرحمهم الله عمدوا إلى الحلال فحرموه بكثرة رواياتهم.

وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنه قال: اللحم ينبت اللحم ويزيد في العقل ومن تركه أياما فسد عقله.

وفي رواية أخرى عنه عليه السلام: من ترك اللحم أربعين صباحا ساء خلقه وفسد عقله ومن ساء خلقه: فأذنوا في اذنه بالتثويب.

بيان: بالتثويب أي بتكرير فصوله.

69 - المكارم: كان النبي صلى الله عليه وآله يأكل اللحم طبيخا وبالخبز، ويأكله مشويا بالخبز، وكان يأكل القديد وحده، وربما أكله بالخبز، وكان أحب الطعام إليه اللحم

ويقول: هو يزيد في السمع والبصر، وكان يقول: صلى الله عليه وآله اللحم سيد الطعام في الدنيا والآخرة فلو سألت ربى أن يطعمنيه كل يوم لفعل.

وكان يأكل الثريد بالقرع واللحم، وكان يحب القرع ويقول: إنها شجرة أخي يونس، وكان صلى الله عليه وآله يعجبه الدبا ويلتقطه من الصفحة، وكان صلى الله عليه وآله يأكل الدجاج ولحم الوحش، ولحم الطير الذي يصاد، وكان لا يبتاعه ولا يصيده ويحب أن يصاد له ويؤتى به مصنوعا فيأكله، أو غير مصنوع فيصنع له فيأكله.

وكان إذا أكل اللحم يطأطئ رأسه إليه ويرفعه إلى فيه ثم ينهشه انتهاشا، و كان يحب من الشاة الذراع والكتف.

ومن كتاب طب الأئمة: عن علي عليه السلام قال: اللحم سيد الطعام في الدنيا والآخرة.

عن زرارة قال: تغديت مع أبي جعفر عليه السلام أربعة عشر يوما بلحم في شعبان.

عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: نحن معاشر الأنبياء لحميون.

عن أديم قال: قلت للصادق عليه السلام: بلغني أن الله عز وجل يبغض البيت اللحم؟

قال: ذاك البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس، وقد كان رسول الله لحميا يحب اللحم ومن ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه، ومن ساء خلقه فأطعموه اللحم، ومن أكل [من] شحمه أخرجت مثلها من الداء.

وقال عليه السلام: أطيب اللحم لحم الظهر.

عن أبي الحسن عليه السلام قال: اللحم ينبت اللحم، ومن أدخل جوفه لقمة شحم أخرجت مثلها من الداء.

[عن الصادق عليه السلام قال: في قول النبي صلى الله عليه وآله من أكل لقمة شحم أنزلت مثلها

من الداء قال: ذاك شحمه البقر.] وعنه: عليه السلام قال: سمت اليهودية النبي صلى الله عليه وآله في الذراع، وكان يحب الذراع، ويكره الورك.

عن الصادق عليه السلام قال: إن الناس ليقولون من لم يأكل اللحم ثلاثة أيام ساء خلقه قال: كذبوا من لم يأكل أربعين يوما ساء خلقه.

وعنه عليه السلام قال: لحم البقر داء وأسمانها شفاء وألبانها دواء.

عنه عليه السلام في مرق لحم البقر أنه يذهب بالبياض.

عنه عليه السلام وذكر لحم البقر [عنده قال] ألبانها دواء وشحومها شفاء ولحومها داء.

عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن بني إسرائيل شكوا إلى موسى عليه السلام ما يلقون من البرص، وشكى ذلك إلى الله فأوحى الله تعالى إليه: مرهم فليأكلوا لحم البقر بالسلق.

من الفردوس: عن معاذ عن رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بأكل لحوم الإبل فإنه لا يأكل لحومها إلا كل مؤمن مخالف لليهود أعداء الله.

عن إبراهيم السمان قال: من تمام الاسلام حب لحم الجزور.

عن جابر بن عبد الله قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وآله الأغنياء باتخاذ الغنم والفقراء باتخاذ الدجاج.

عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: أطعموا المحموم لحم القبج فإنه يقوى الساقين، ويطرد الحمى طردا.

عن علي بن مهزيار قال: تغديت مع أبي جعفر عليه السلام فاتى بقطا فقال: إنه مبارك وكان يعجبه، وكان يقول: أطعموا اليرقان يشوى له.

عن أبي الحسن عليه السلام قال: لا أرى بأكل لحم الحبارى بأسا لأنه جيد للبواسير ووجع الظهر، وهو مما يعين على الجماع.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اشتكى فؤاده وكثر غمه فليأكل الدراج.

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا وجد أحدكم غما أو كربا لا يدري ما سببه؟

فليأكل لحم الدراج فإنه يسكن عنه إنشاء الله تعالى.

عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من سره أن يقل غيظه، فليأكل لحم الدراج.

بيان: في القاموس: السلق بالكسر بقلة معروفة تجلو وتحلل وتلين وتسر النفس نافع للنقرس والمفاصل، وعصير أصله سعوطا طرياق وجع السن والاذن والشقيقة، وقال في بحر الجواهر: السلق بالكسر چقندر وقال: الجزور بفتح الجيم وضم الزاي هو الإبل العربي الذي يذبح يقع على الذكر والأنثى، والجمع جزر، وقال: القبج بالفتح معرب كبك، وقال: القطاة: سنك اشكنك، وقال الدميري: الحبارى طائر كبير العنق رمادي اللون، في منقاره طول، لحمه بين لحم الدجاج ولحم البط في الغلظ وهو أخف من لحم البط، والدراج قد مر ذكره.

70 - دعوت الراوندي: قال الرضا عليه السلام: اشتر لنا من اللحم المقاديم، ولا تشتر المآخير، فان المقاديم أقرب من المرعى وأبعد من الأذى.

وقال الصادق عليه السلام: إذا دخل اللحم منزل رسول الله صلى الله عليه وآله قال: صغروا القطع وكثروا المرق، فأقسموا في الجيران فإنه أسرع لإنضاجه، وأعظم لبركته.

وقال أمير المؤمنين عليه السلام: أطيب اللحم لحم فرخ قد نهض أو كاد أن ينهض.

قال: وذكر عند النبي صلى الله عليه وآله اللحم والشحم فقال: ليس منهما بضعة تقع في المعدة إلا أنبتت مكانها شفاء وأخرجت من مكانها داء.

ورأي رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا سمينا فقال: ما تأكل؟ فقال: ليس بأرضي حب وإنما آكل اللحم واللبن، فقال صلى الله عليه وآله: جمعت بين اللحمين.

71 - نوادر الراوندي: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى ابن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله

عليكم باللحم فإنه من ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه، ومن ساء خلقه عذب نفسه ومن عذب نفسه فأذنوا في اذنه.

72 - الشهاب: قال صلى الله عليه وآله: سيد إدامكم اللحم.

73 - الدعائم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: سيد الطعام في الدنيا والآخرة اللحم وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء، وعليكم باللحم فإنه ينبت اللحم، ومن ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه.

وقال أبو جعفر عليه السلام أكل اللحم يزيد في السمع والبصر والقوة.

وقال جعفر بن محمد عليه السلام: شكى نبي من الأنبياء الضعف إلى ربه فأوحى الله إليه: اطبخ اللحم باللبن فكلهما فاني جعلت البركة فيهما، ففعل فرد الله إليه قوته.

وعن رسول الله صلى الله عليه وآله: أنه كان يحب اللحم، ويقول: إنا معشر قريش لحميون، وكانت الذراع من اللحم تعجبه، وأهديت إليه شاة فأهوى إلى الذراع فنادته أني مسمومة.

وقال صلى الله عليه وآله: لا يأكل لحم الجزور إلا مؤمن.

وعن جعفر بن محمد عليه السلام قال: اللحم واللبن ينبتان اللحم، ويشدان العظم واللحم يزيد في السمع والبصر، واللحم بالبيض يزيد في الباءة.

وعنه عليه السلام أنه سئل عما يرويه الناس عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: إن الله يبغض أهل البيت اللحمين، فقال جعفر بن محمد عليه السلام: ليس هو كما يظنون من أكل اللحم المباح الذي كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكله ويحبه، إنما ذاك من اللحم الذي قال الله عز وجل " أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه " يعني بالغيبة

والوقيعة فيه.

وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: من أكل لقمة سمينة نزل مثلها من الداء من جسده ولحم البقر داء، وسمنها شفاء ولبنها دواء.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.