بحارالانوار · المجلد الرابع عشر
85 باب الهليلج والأملج والبليلج
ج ۵۹، ص ۲۳۶–۲۳۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
{85 باب} * (الهليلج والأملج والبليلج) * 1 - الطب: عن المسيب بن واضح - وكان يخدم العسكري عليه السلام - عن أبيه، عن جده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده، عن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: لو علم الناس ما في الهليلج الأصفر لاشتروها بوزنها ذهبا.
وقال لرجل من أصحابه: خذ هليلجة صفراء وسبع حبات فلفل واسحقها وانخلها واكتحل بها.
2 - الفردوس: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: الهليلجة السوداء من شجر الجنة.
توضيح وتأييد: قال ابن بيطار نقلا عن البصري : الهليلج على أربعة أصناف:
فصنف أصفر، وصنف أسود هندي صغار، وصنف أسود كابلي كبار، وصنف حشف دقاق يعرف بالصيني. وقال الرازي: الأصفر منه يسهل الصفراء، والأسود الهندي يسهل السوداء، فأما الذي فيه عفوصة فلا يصلح للاسهال بل يدبغ المعدة ولا ينبغي أن .
أن يتخذ للاسهال - انتهى -.
وقال ابن سينا في القانون: الهليلج معروف، منه الأصفر الفج، ومنه الأسود الهندي وهو البالغ النضيج وهو أسخن، ومنه كابلي وهو أكبر الجميع، ومنه صيني وهو دقيق خفيف، وأجوده الأصفر الشديد الصفرة الضارب إلى الخضرة الرزين الممتلئ الصلب، وأجود الكابلي ما هو أسمن وأثقل يرسب في الماء وإلى الحمرة وأجود الصيني ذو المنقار. وقيل: إن الأصفر أسخن من الأسود.
وقيل: إن الهندي أقل برودة من الكابلي، وجميعه بارد في الأولى يابس في الثانية، وكلها تطفئ المرة، وتنفع منها، والأسود يصفي اللون، وكلها نافعة من الجذام.
والكابلي ينفع الحواس والحفظ والعقل، وينفع أيضامن الصداع، وينفع الأصفر للعين المسترخية وينفع مواد تسيل كحلا، وينفع الخفقان والتوحش شربا وهو نافع لوجع الطحال وآلات الغذاء كلها خصوصا الأسودان فإنهما يقويان المعدة وخصوصا المربيان. ويهضم الطعام، ويقوي خمل المعدة بالدبغ والتفتيح والتنشيف والأصفر دباغ جيد للمعدة، وكذلك الأسود، والصيني ضعيف فيما يفعل الكابلي وفي الكابلي تغشية.
والكابلي ينفع من الاستسقاء. والكابلي والهندي مقلوان بالزيت يعقلان البطن. والأصفر يسهل الصفراء وقليلا من البلغم، والأسود يسهل السوداء وينفع من البواسير، والكابلي يسهل السوداء والبلغم.
وقيل: إن الكابلي ينفع من القولنج، والشربة من الكابلي للاسهال منقوعا من خمسة إلى أحد عشر درهما وغير منقوع إلى درهمين.
وأقول: وإلى أكثر والأصفر. وأقول: قد يسقي إلى عشرة وأكثر مدقوقا منقوعا في الماء. وينفع الكابلي من الحميات العتيقة - انتهى -.
وسيأتي ذكر الأملج في الأدوية المركبة. وذكر الأطباء له منافع عظيمة
قالوا: بارد في الأولى، يابس في الثانية، قابض يشد أصول الشعر، ويقوي المعدة والمقعدة ويدبغهما ويقبضهما، ويقطع العطش، ويزيد الفؤاد حدة وذكاء، ويهيج الباه، ويقطع البزاق والقئ، ويطفئ حرارة الدم، ويعقل البطن ويسود الشعر.
والمربا منه يلين البطن، وينفع البواسير، ويشهي الطعام، ويقوي الأعضاء الباطنة، وخاصة المعدة والأمعاء، وهو مقو للعين أيضا، ويقوي القلب والذهن والحفظ.
وقال ابن سينا: وبالجملة هو من الأدوية المقوية للأعضاء كلها، واصلاحه بالعسل. وقالوا في البليلج: هو قريب الطعم من الأملج، ولبه حلو قريب من البندق.
قال ابن سينا: بارد في الأولى، يابس في الثانية، وفيه قوة مطلقة، وقوة قابضة، يقوي المعدة بالدبغ والجمع وينفع من استرخائها ورطوبتها ولا شئ أدبغ للمعدة منه وربما عقل البطن وعند بعضهم يلين فقط وهو الظاهر وهو نافع للمعاء المستقيم والمقعدة - انتهى -.
وقال بعضهم: هو لاحق بالأملج في العمل والقوة.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.