بحارالانوار · المجلد الرابع عشر
84 باب السعد والأشنان
ج ۵۹، ص ۲۳۴–۲۳۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
{84 باب} * (السعد والأشنان) * 1 - المكارم: عن إبراهيم بن بسطام قال: أخذني اللصوص وجعلوا في فمي الفالوذج حتى نضج ثم حشوه بالثلج بعد ذلك، فتساقطت أسناني وأضراسي فرأيت الرضا عليه السلام في النوم فشكوت إليه ذلك قال: استعمل السعد، فإن أسنانك تنبت. فلما حمل إلى خراسان بلغني أنه مار بنا، فاستقبلته وسلمت عليه وذكرت له حالي وأني رأيته في المنام وأمرني باستعمال السعد، فقال: وأنا آمرك به في اليقظة.
فاستعملته فعادت إلي أسناني وأضراسي كما كانت.
2 - ومنه: عن الباقر عليه السلام كان إذا توضأ بالأشنان أدخله فاه فتطاعمه ثم رمى به، وقال: الأشنان ردئ، يبخر الفم، ويصفر اللون، ويضعف الركبتين وأنا أحبه.
بيان: كأن المراد بالتطاعم المضغ، والحب لعله للمضغ وغسل الفم، والمفاسد على الأكل.
وقال الفيروزآبادي: الأشنان - بالضم والكسر - معروف نافع للجرب والحكة، جلاء منق مدر للطمث مسقط للأجنة.
أقول: وذكر ابن بيطار له فوائد كثيرة، وقد مر الكلام في السعد وفوائده.
3 - الخصال: عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله الرازي، عن علي بن أسباط، عن الحكم بن مسكين، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أكل الأشنان يوهن الركبتين ويفسد ماء الظهر.
4 - المحاسن: عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن يزيد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: أكل الأشنان يبخر الفم الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد مثله.
5 - ومنه: عن بعض أصحابه، عن جعفر بن إبراهيم الحضرمي، عن سعد بن سعد، قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام إنا نأكل الأشنان. فقال: كان أبو الحسن عليه السلام إذا توضأ ضم شفتيه وفيه خصال تكره إنه يورث السل ويذهب بماء الظهر ويوهن
الركبتين - الخبر -.
بيان: قوله عليه السلام " إذا توضأ " أي كان عليه السلام إذا غسل يده وفمه بعد الطعام بالأشنان ضم شفتيه لئلا يدخل الفم شئ منه فكيف يكون أكله حسنا.
6 - الكافي: عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن الزبرقان عن الفضيل بن عثمان، عن أبي عزيز المرادي، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
اتخذوا في أسنانكم السعد، فإنه يطيب الفم ويزيد في الجماع.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.