بحارالانوار · المجلد الرابع عشر
82 باب الحلبة
ج ۵۹، ص ۲۳۲–۲۳۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
{82 باب الحلبة} 1 - من أصل قديم لبعض أصحابنا أظنه التلعكبري، عن سهل بن أحمد الديباجي عن محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالحلبة ولو بيع وزنها ذهبا.
2 - المكارم: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالحلبة، ولو يعلم أمتي مالها في الحلبة لتداووا بها ولو بوزنها ذهبا.
3 - الدعائم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: تداووا بالحلبة، فلو يعلم أمتي مالها في الحلبة لتداوت بها ولو بوزنها من ذهب {83 باب} * (الحرمل والكندر) * 1 - الطب: عن إبراهيم بن خالد، عن إبراهيم بن عبد ربه، عن عبد الواحد بن ميمون عن أبي خالد الواسطي، عن زيد بن علي رفعه إلى آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أنبت الحرمل من شجرة ولا ورقة ولا ثمرة إلا وملك موكل بها حتى تصل إلى من وصلت إليه أو تصير حطاما. وإن في أصلها وفرعها نشرة
وإن في حبها الشفاء من اثنين وسبعين داء، فتداووا بها وبالكندر.
2 - وعن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه سئل عن الحرمل واللبان، فقال: أما الحرمل فما تقلقل له عرق في الأرض ولا ارتفع له فرع في السماء إلا وكل به ملك حتى يصير حطاما أو يصير إلى ما صارت، وإن الشيطان ليتنكب سبعين دارا دون الدار التي هو فيها، وهو شفاء من سبعين داء أهونه الجذام فلا تغفلوا عنه.
بيان: قال الجوهري: النشرة هي كالتعويذ والرقية. وقال في النهاية: النشرة - بالضم -: ضرب من الرقية والعلاج، يعالج به من كان يظن أنه به مسا من الجن، سميت نشرة لأنه ينشر بها عنه ما خامره من الداء، أي يكشف ويزال.
3 - المكارم: عن محمد بن الحكم قال: شكى نبي إلى الله عز وجل جبن أمته فأوحى الله عز وجل إليه: مر أمتك تأكل الحرمل.
وفي رواية: مرهم فليسقوا الحرمل، فإنه يزيد الرجل شجاعة.
4 - ومنه: سئل الصادق عليه السلام عن الحرمل واللبان، فقال: أما الحرمل فما تقلقل له عرق في الأرض ولا ارتفع له فرع في السماء إلا وكل الله عز وجل به ملكا حتى يصير حطاما أو يصير إلى ما صار إليه، فإن الشيطان قد يتنكب سبعين دارا دون الدار التي فيها الحرمل، وهو شفاء من سبعين داء أهونه الجذام، فلا يفوتنكم قال: واما اللبان فهو مختار الأنبياء عليهم السلام من قبلي، وبه كانت تستعين مريم عليها السلام وليس دخان يصعد إلى السماء أسرع منه، وهو مطردة الشياطين، ومدفعة للعاهة فلا يفوتنكم.
5 - الفردوس: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من شرب الحرمل أربعين صباحا كل يوم مثقالا لاستنار الحكمة في قلبه، وعوفي من اثنين وسبعين داء أهونه الجذام.
توضيح: قد مر وصف الحرمل. وقال ابن بيطار: اللبان هو الكندر، وقال:
يحرق الدم والبلغم، وينشف رطوبات الصدر، ويقوي المعدة الضعيفة، ويسخنه والكبد إذا بردتا، وإن أنقع منه مثقالا في ماء وشرب كل يوم نفع من البلغم وزاد في الحفظ وجلا الذهن وذهب بكثرة النسيان، غير أنه يحدث لشاربه إذا أكثر منه صداعا، ويهضم الطعام ويطرد الريح. وقال جالينوس: إذا اكتحل به العين التي فيها دم محتقن نفع من ذلك وحلله. ثم ذكر له خواص كثيرة.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.