بحارالانوار · كتاب العقل والعلم والجهل
باب 3 سؤال العالم، وتذاكره، واتيان بابه
ج ۱، ص ۱۹۵–۱۹۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
الآيات، النحل 43، الأنبياء 7: فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.
1 - الخصال: ابن المغيرة بإسناده عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: العلم خزائن، والمفاتيح السؤال، فاسألوا يرحمكم الله، فإنه يوجر في العلم أربعة: السائل والمتكلم والمستمع، والمحب لهم.
كنز الكراجكي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) مثله.
2 - الخصال: القطان، عن أحمد الهمداني، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن مروان بن مسلم، عن الثمالي، عن ابن طريف، عن ابن نباتة، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كانت الحكماء فيما مضى من الدهر تقول: ينبغي أن يكون الاختلاف إلى الأبواب لعشرة أوجه: أولها بيت الله عز وجل لقضاء نسكه والقيام بحقه وأداء فرضه.
والثاني أبواب الملوك الذين طاعتهم متصلة بطاعة الله عز وجل وحقهم واجب ونفعهم
عظيم وضررهم شديد، والثالث أبواب العلماء الذين يستفاد منهم علم الدين والدنيا.
والرابع أبواب أهل الجود والبذل الذين ينفقون أموالهم التماس الحمد ورجاء الآخرة، والخامس أبواب السفهاء الذين يحتاج إليهم في الحوادث ويفزع إليهم في الحوائج، والسادس أبواب من يتقرب إليه من الاشراف لالتماس الهيئة والمروة والحاجة، والسابع أبواب من يرتجى عندهم النفع في الرأي والمشورة وتقوية الحزم وأخذ الأهبة لما يحتاج إليه، والثامن أبواب الاخوان لما يجب من مواصلتهم ويلزم من حقوقهم.
والتاسع أبواب الأعداء التي تسكن بالمداراة غوائلهم ويدفع بالحيل والرفق واللطف والزيارة عداوتهم، والعاشر أبواب من ينتفع بغشيانهم ويستفاد منهم حسن الأدب و يؤنس بمحادثتهم.
بيان: يحتمل أن يكون المراد بالملوك ملوك الدين من الأئمة وولاتهم، و يحتمل الأعم فإن طاعة ولاة الجور أيضا تقية من طاعة الله.
قوله (عليه السلام): لالتماس الهيأة. أي لان يلاقوهم بهيئة حسنة ويعاشروهم بالمروة أو لان يكون لهم عند الناس بسبب معاشرة هؤلاء الاشراف هيئة ومروة، قال الجزري فيه: أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم هم الذين لا يعرفون بالشر فيزل أحدهم. الزلة و الهيئة: صورة الشئ وشكله وحالته، ويريد به ذوي الهيئات الحسنة الذين يلزمون هيئة واحدة وسمتا واحدا، ولا تختلف حالاتهم بالتنقل من هيئة إلى هيئة. والأهبة بالضم: العدة. والغوائل: الشرور والدواهي. ويقال: غشى فلانا أي أتاه.
3 - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): العلم خزائن ومفتاحه السؤال، فاسألوا يرحمكم الله، فإنه يوجر فيه أربعة: السائل والمعلم والمستمع والمحب لهم عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة مثله.
4 - أمالي الطوسي: روى منيف عن جعفر بن محمد مولاه، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال: قال علي (عليه السلام):
صبرت على مر الأمور كراهة * وأيقنت في ذاك الصواب من الامر إذا كنت لا تدري ولم تك سائلا * عن العلم من يدري جهلت ولا تدري
5 - نوادر الراوندي: بإسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام)، قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سائلوا العلماء، وخالطوا الحكماء، وجالسوا الفقراء.
6 - منية المريد: روى زرارة ومحمد بن مسلم وبريد العجلي قالوا: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إنما يهلك الناس لأنهم لا يسألون.
7 - وعنه (عليه السلام) إن هذا العلم عليه قفل ومفتاحه السؤال.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.