بحارالانوار · كتاب العقل والعلم والجهل
باب 4 مذاكرة العلم، ومجالسة العلماء، والحضور في مجالس العلم
ج ۱، ص ۱۹۷–۲۰۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
1 - أمالي الصدوق: محمد بن علي، عن علي بن محمد بن أبي القاسم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمر العدني، عن أبي العباس بن حمزة، عن أحمد بن سوار، عن عبيد الله بن عاصم، عن سلمة بن وردان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله). المؤمن إذا مات وترك ورقة واحدة عليها علم تكون تلك الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه وبين النار، وأعطاه الله تبارك وتعالى بكل حرف مكتوب عليها مدينة أوسع من الدنيا سبع مرات وما من مؤمن يقعد ساعة عند العالم إلا ناداه ربه عز وجل: جلست إلى حبيبي وعزتي وجلالي لأسكننك الجنة معه ولا أبالي.
2 - ثواب الأعمال، أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن الجاموراني عن ابن البطائني، عن ابن عميرة، عن ابن حازم، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مجالسة أهل الدين شرف الدنيا والآخرة.
الخصال: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن الجاموراني مثله.
بيان: أهل الدين: علماء الدين والعاملون بشرائعه.
3 - أمالي الصدوق: محمد بن إبراهيم بن إسحاق، عن أحمد بن محمد الهمداني، عن علي بن الحسن ابن فضال، عن أبيه، قال: قال الرضا (عليه السلام): من جلس مجلسا يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب. الخبر.
بيان: إحياء أمرهم بذكر فضائلهم، ونشر أخبارهم، وحفظ آثارهم.
4 - تفسير علي بن إبراهيم: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أيها الناس طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس وتواضع من غير منقصة، وجالس أهل الفقه والرحمة، وخالط أهل الذل والمسكنة وأنفق مالا جمعه في غير معصية. الخبر.
بيان: قوله (عليه السلام): من غير منقصة يحتمل وجوها:
الأول: أن يكون المراد من غير منقصة في الدين بأن لا يكون التواضع لكافر أو فاسق أو ظالم أو لأمر باطل.
الثاني: أن يكون المراد بالمنقصة العيب، أي لا يكون تواضعه لخيانة أو فسق أو غير ذلك من المعائب التي توجب التذلل عند الناس.
الثالث: أن يكون المراد بالمنقصة الفقر أي لا يكون تواضعه لنقص مال بأن يكون الداعي له على التواضع الحاجة وطمع المال.
الرابع: أن يكون المراد نفي كثرة التواضع بحيث ينتهي إلى منقصة ومذلة.
قوله (عليه السلام): في غير معصية الظاهر تعلقه بالانفاق، وتعلقه بالجميع أو بهما على التنازع بعيد.
5 - الخصال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): في وصيته لابنه محمد بن الحنفية: واعلم أن مروة المرء المسلم مروتان: مروة في حضر، ومروة في سفر، أما مروة الحضر فقراءة القرآن، ومجالسة العلماء، والنظر في الفقه، والمحافظة على الصلاة في الجماعات. وأما مروة السفر فبذل الزاد، وقلة الخلاف على من صحبك، وكثرة ذكر الله عز وجل في كل مصعد ومهبط ونزول وقيام وقعود.
6 - عيون أخبار الرضا (ع): القطان والنقاش والطالقاني جميعا، عن أحمد الهمداني، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه قال: قال الرضا (عليه السلام): من تذكر مصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون، ومن جلس مجلسا يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب.
بيان: موت القلوب في القيامة كناية عن شدة الدهشة والغم والحزن والخوف.
7 - أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن أحمد ابن إسحاق، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: سمعته يقول لخيثمة: يا خيثمة اقرأ موالينا السلام، وأوصهم بتقوى الله العظيم عز وجل، وأن يشهد أحياؤهم جنائز موتاهم، وأن يتلاقوا في بيوتهم فإن لقياهم حياة أمرنا. قال:
ثم رفع يده (عليه السلام) فقال: رحم الله امرءا أحيا أمرنا.
8 - أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن القاسم بن محمد: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن جميل بن دراج، عن معتب مولى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول لداود بن سرحان: يا داود أبلغ موالي عني السلام وأني أقول: رحم الله عبدا اجتمع مع آخر فتذاكر أمرنا فإن ثالثهما ملك يستغفر لهما وما اجتمع اثنان على ذكرنا إلا باهى الله تعالى بهما الملائكة، فإذا اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر، فإن في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياؤنا، وخير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا ودعا إلى ذكرنا.
9 - أمالي الطوسي: المفيد، عن الشريف الصالح أبي عبد الله محمد بن محمد بن طاهر الموسوي رحمه الله، عن ابن عقدة، عن يحيى بن الحسن بن الحسين العلوي، عن إسحاق بن موسى، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن علي، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المتقون سادة، و الفقهاء قادة، والجلوس إليهم عبادة.
10 - أمالي الطوسي: جماعة منهم الحسين بن عبيد الله، وأحمد بن محمد بن عبدون، والحسن ابن إسماعيل بن اشناس، وأبو طالب بن خرور، وأبو الحسن الصفار جميعا عن أبي المفضل الشيباني، عن أحمد بن عبيد الله: عن أيوب بن محمد الرقي، عن سلام بن رزين، عن إسرائيل بن يونس الكوفي، عن جده أبي إسحاق، عن الحارث الهمداني، عن علي (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: الأنبياء قادة، والفقهاء سادة، ومجالستهم زيادة، وأنتم في ممر الليل والنهار في آجال منقوصة وأعمال محفوظة، والموت يأتيكم بغتة، فمن يزرع خيرا يحصد غبطة، ومن يزرع شرا يحصد ندامة.
توضيح: بغتة أي فجأة والغبطة بالكسر: السرور وحسن الحال.
11 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن ابن مرار، عن يونس رفعه قال: قال لقمان لابنه: يا بني اختر المجالس على عينك، فإن رأيت قوما يذكرون الله عز وجل فاجلس معهم فإنك إن تك عالما ينفعك علمك ويزيدوك علما، وإن كنت جاهلا علموك، ولعل الله أن يظلهم برحمة فتعمك معهم، وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم فإنك إن تك عالما لا ينفعك علمك، وإن تك جاهلا يزيدوك جهلا، ولعل الله أن يظلهم بعقوبة فتعمك معهم.
بيان: اختر المجالس على عينك: أي على بصيرة منك، أو بعينك، فإن " على " قد تجيئ بمعنى الباء، أو رجحها على عينك، وعلى الأخير التفصيل لبيان المجلس الذي ينبغي أن يختار على العين.
12 - معاني الأخبار: النقاش، عن أحمد الكوفي، عن المنذر بن محمد، عن أبيه، قال:
حدثني محمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، عن أبيه، عن أبيه، عن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): بادروا إلى رياض الجنة، فقالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر.
ايضاح: حلق الذكر: المجالس التي يذكر الله فيها على قانون الشرع ويذكر فيها علوم أهل البيت (عليهم السلام) وفضائلهم، ومجالس الوعظ التي يذكر فيها وعده ووعيده لا المجالس المبتدعة المخترعة التي يعصى الله فيها، فإنها مجالس الغفلة لا حلق الذكر.
13 - معاني الأخبار، أمالي الصدوق: في كلمات النبي (صلى الله عليه وآله) برواية الصادق (عليه السلام) أحكم الناس من فر من جهال الناس، وأسعد الناس من خالط كرام الناس. وسيأتي تمامه.
14 - غوالي اللئالي: روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: تلاقوا وتحادثوا العلم فإن بالحديث تجلى القلوب الرائنة، وبالحديث إحياء أمرنا فرحم الله من أحيا أمرنا.
بيان: قال الجوهري: الرين: الطبع والدنس، يقال: ران على قلبه ذنبه يرين رينا وريونا أي غلب.
15 - غوالي اللئالي: روى عدة من المشائخ بطريق صحيح عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: إن الله عز وجل يقول لملائكته عند انصراف أهل مجالس الذكر والعلم إلى منازلهم: اكتبوا ثواب ما شاهدتموه من أعمالهم فيكتبون لكل واحد ثواب عمله، ويتركون بعض من حضر معهم فلا يكتبونه، فيقول الله عز وجل: ما لكم لم تكتبوا فلانا أليس كان معهم؟ وقد شهدهم فيقولون: يا رب إنه لم يشرك معهم بحرف ولا تكلم معهم بكلمة فيقول الجليل جل جلاله: أليس كان جليسهم؟ فيقولون: بلى يا رب فيقول: اكتبوه، معهم إنهم قوم لا يشقى بهم جليسهم فيكتبونه معهم. فيقول تعالى: اكتبوا له ثوابا مثل ثواب أحدهم.
بيان: قوله (عليه السلام): لا يشقى بهم جليسهم أي ببركتهم لا يخيب جليسهم عن كرامتهم فيشقى، أو أن صحبتهم مؤثرة في الجليس فاستحق بسبب ذلك الثواب و السعادة.
16 - غوالي اللئالي: قال النبي (صلى الله عليه وآله): تذاكروا وتلاقوا وتحدثوا، فإن الحديث جلاء،
إن القلوب لترين كما يرين السيف وجلاؤها الحديث.
17 - وقال (صلى الله عليه وآله): إن الله عز وجل يقول: تذاكر العلم بين عبادي مما تحيى عليه القلوب الميتة إذا انتهوا فيه إلى أمري.
منية المريد: عن أبي عبد الله (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله) مثله.
18 - غوالي اللئالي: قال النبي (صلى الله عليه وآله): قال الحواريون لعيسى (عليه السلام): يا روح الله من نجالس؟
قال: من يذكركم الله رؤيته، ويزيد في علمكم منطقه، ويرغبكم في الآخرة عمله.
19 - غوالي اللئالي: روي عن بعض الصادقين (عليهم السلام) أنه قال: الجلساء ثلاثة: جليس تستفيد منه فألزمه، وجليس تفيده فأكرمه، وجليس لا تفيد ولا تستفيد منه فاهرب عنه.
20 - مجالس المفيد: المراغي، عن ثوابة بن يزيد، عن أحمد بن علي بن المثنى، عن محمد بن المثنى، عن سبابة بن سوار، عن المبارك بن سعيد، عن خليل الفراء، عن أبي المحبر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أربعة مفسدة للقلوب: الخلوة بالنساء، والاستماع منهن، والاخذ برأيهن، ومجالسة الموتى، فقيل له: يا رسول الله وما مجالسة الموتى؟ قال:
مجالسة كل ضال عن الايمان وحائر في الاحكام.
21 - جامع الأخبار: عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا أبا ذر الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحب إلى الله من قيام ألف ليلة يصلي في كل ليلة ألف ركعة، والجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحب إلى الله من ألف غزوة وقراءة القرآن كله. قال:
يا رسول الله مذاكرة العلم خير من قراءة القرآن كله؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا أبا ذر الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحب إلى الله من قراءة القرآن كله إثنا عشر ألف مرة!
عليكم بمذاكرة العلم، فإن بالعلم تعرفون الحلال من الحرام. يا أبا ذر الجلوس ساعة
عند مذاكرة العلم خير لك من عبادة سنة صيام نهارها وقيام ليلها! والنظر إلى وجه العالم خير لك من عتق ألف رقبة.
22 - روضة الواعظين: قال لقمان لابنه يا بني جالس العلماء، وزاحمهم بركبتيك فإن الله عز وجل يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض بوابل السماء.
بيان: زاحمهم أي ضايقهم، وادخل في زحامهم بركبتيك. أي أدخل ركبتيك في زحامهم. والوابل: المطر العظيم القطر الشديد.
23 - روضة الواعظين: روي عن بعض الصحابة، قال: جاء رجل من الأنصار إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله إذا حضرت جنازة ومجلس عالم أيهما أحب إليك أن أشهد؟
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن كان للجنازة من يتبعها ويدفنها فإن حضور مجلس عالم أفضل من حضور ألف جنازة، ومن عيادة ألف مريض، ومن قيام ألف ليلة، ومن صيام ألف يوم، ومن ألف درهم يتصدق بها على المساكين، ومن ألف حجة سوى الفريضة، ومن ألف غزوة سوى الواجب تغزوها في سبيل الله بمالك ونفسك وأين تقع هذه المشاهد من مشهد عالم؟ أما علمت أن الله يطاع بالعلم ويعبد بالعلم؟ وخير الدنيا والآخرة مع العلم، وشر الدنيا والآخرة مع الجهل؟.
24 - كشف الغمة: عن الحافظ عبد العزيز، عن داود بن سليمان، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مجالسة العلماء عبادة والنظر إلى علي (عليه السلام) عبادة، والنظر إلى البيت عبادة، والنظر إلى المصحف عبادة، والنظر إلى الوالدين عبادة.
25 - الاختصاص: المفيد، عن أبي غالب الزراري وابن قولويه، عن الكليني، عن الحسين بن الحسن، عن محمد بن زكريا الغلابي، عن ابن عائشة النصري رفعه أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال في بعض خطبه: أيها الناس اعلموا أنه ليس بعاقل من انزعج من قول الزور فيه، ولا بحكيم من رضي بثناء الجاهل عليه، الناس أبناء ما يحسنون، وقدر كل امرئ ما يحسن، فتكلموا في العلم تبين أقداركم.
26 - الاختصاص: قال الباقر (عليه السلام): تذكر العلم ساعة خير من قيام ليلة.
27 - الاختصاص: قال موسى بن جعفر (عليهما السلام): محادثة العالم على المزبلة خير من محادثة الجاهل على الزرابي.
28 - وقال (عليه السلام): لا تجلسوا عند كل عالم إلا عالم يدعوكم من الخمس إلى الخمس:
من الشك إلى اليقين، ومن الكبر إلى التواضع، ومن الرياء إلى الاخلاص، ومن العداوة إلى النصيحة، ومن الرغبة إلى الزهد.
29 - نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال (صلى الله عليه وآله): النظر في وجه العالم حبا له عبادة.
30 - كنز الكراجكي: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من جالس العلماء وقر، ومن خالط الأنذال حقر.
31 - ومنه: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب غيره وأنفق ما اكتسب في غير معصية، ورحم أهل الضعف والمسكنة، وخالط أهل الفقه والحكمة.
32 - ومنه: قال لقمان لابنه: أي بني صاحب العلماء وجالسهم، وزرهم في بيوتهم، لعلك أن تشبههم فتكون منهم.
33 - العدة: عن علي (عليه السلام) قال: جلوس ساعة عند العلماء أحب إلى الله من عبادة ألف سنة، والنظر إلى العالم أحب إلى الله من اعتكاف سنة في البيت الحرام، وزيارة العلماء أحب إلى الله تعالى من سبعين طوافا حول البيت وأفضل من سبعين حجة وعمرة مبرورة مقبولة، ورفع الله له سبعين درجة، وأنزل الله عليه الرحمة، وشهدت له الملائكة أن الجنة وجبت له.
34 - منية المريد: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا مررتم في رياض الجنة فارتعوا قالوا: يا رسول الله وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر فإن لله سيارات من الملائكة يطلبون حلق الذكر، فإذا أتوا عليهم حفوا بهم.
قال بعض العلماء: حلق الذكر هي مجالس الحلال والحرام كيف يشتري و يبيع ويصلي ويصوم وينكح ويطلق ويحج وأشباه ذلك.
35 - وخرج (صلى الله عليه وآله) فإذا في المسجد مجلسان: مجلس يتفقهون، ومجلس يدعون الله ويسألونه، فقال: كلا المجلسين إلى خير، أما هؤلاء فيدعون الله، وأما هؤلاء فيتعلمون ويفقهون الجاهل، هؤلاء أفضل، بالتعليم أرسلت، ثم قعد معهم.
36 - وعن الباقر (عليه السلام) رحم الله عبدا أحيا العلم، فقيل: وما إحياؤه؟ قال أن يذاكره به أهل الدين والورع.
37 - وعنه (عليه السلام) قال: تذاكر العلم دراسة، والدراسة صلاة حسنة.
38 - في الزبور: قل لأحبار بني إسرائيل ورهبانهم: حادثوا من الناس الأتقياء، فإن لم تجدوا فيهم تقيا فحادثوا العلماء، وإن لم تجدوا عالما فحادثوا العقلاء فإن التقى والعلم والعقل ثلاث مراتب، ما جعلت واحدة منهن في خلقي وأنا أريد هلاكه.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.