بحارالانوار · كتاب العقل والعلم والجهل
باب العمل بغير علم
ج ۱، ص ۲۰۵–۲۰۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
1 - أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق، ولا يزيده سرعة السير من الطريق إلا بعدا.
المحاسن: أبي، عن محمد بن سنان و عبد الله بن المغيرة معا، عن طلحة مثله.
فقه الرضا (ع): مثله.
2 - أمالي الصدوق: العطار، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن الحسن بن زياد الصيقل قال: سمعت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) يقول: لا يقبل الله عز وجل
عملا إلا بمعرفة، ولا معرفة إلا بعمل، فمن عرف دلته المعرفة على العمل، ومن لم يعمل فلا معرفة له، إن الايمان بعضه من بعض.
المحاسن: أبي، عن محمد بن سنان مثله.
بيان: الظاهر أن المراد بالمعرفة أصول العقائد، ويحتمل الأعم. قوله: إن الايمان بعضه من بعض أي أجزاء الايمان من العقائد والاعمال بعضها مشروطة ببعض كأن العقائد أجزاء الاعمال وبالعكس، أو المراد أن أجزاء الايمان ينشأ بعضها من بعض.
3 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال:
إياكم والجهال من المتعبدين والفجار من العلماء فإنهم فتنة كل مفتون.
أقول: أثبتنا هذا الخبر مع غيره مما يناسب هذا الباب في باب ذم علماء السوء.
4 - الخصال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن مالك ابن عطية، عن الثمالي عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: لا حسب لقرشي ولا عربي إلا بتواضع، ولا كرم إلا بتقوى، ولا عمل إلا بنية، ولا عبادة إلا بتفقه. ألا وإن أبغض الناس إلى الله عز وجل من يقتدي بسنة إمام ولا يقتدي بأعماله.
5 - أمالي الطوسي: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن المنذر بن محمد، عن أحمد بن يحيى الضبي عن موسى بن القاسم، عن أبي الصلت، عن علي بن موسى، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا قول إلا بعمل، ولا قول وعمل إلا بنية، ولا قول وعمل ونية إلا بإصابة السنة.
تنوير: لا قول أي لا ينفع قول واعتقاد نفعا كاملا إلا بانضمام العمل إليه، و لا ينفعان أيضا إلا إذا كانا لله من غير شوب رياء وغرض فاسد، ولا تنفع هذه الثلاثة أيضا إلا إذا كانت موافقة للسنة، ولا يكون العمل مبتدعا.
6 - بصائر الدرجات: ابن عيسى، عن محمد البرقي، عن إبراهيم بن إسحاق الأزدي، عن أبي
عثمان العبدي، عن جعفر عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا قول إلا بعمل، ولا عمل إلا بنية، ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة.
7 - المحاسن: ابن فضال، عمن رواه، عن أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عمل على غير علم كان ما يفسده أكثر مما يصلح.
الدرة الباهرة - عن الجواد (عليه السلام) مثله.
8 - غوالي اللئالي: روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال قطع ظهري اثنان: عالم متهتك، وجاهل متنسك، هذا يصد الناس عن علمه بتهتكه، وهذا يصد الناس عن نسكه بجهله.
ايضاح: قال الفيروزآبادي: هتك الستر وغيره يهتكه فانهتك وتهتك : جذبه فقطعه من موضعه إلى شق منه جزءا فبدا ما وراءه، ورجل منهتك ومتهتك ومستهتك:
لا يبالي أن يهتك ستره انتهى. والمتنسك: المتعبد المجتهد في العبادة. وصد الجاهل عن نسكه إما لان الناس لما يرون من جهله لا يتبعونه على نسكه، أو لأنه بجهله يبتدع في نسكه فيتبعه الناس في تلك البدعة فيصد الناس عما هو حقيقة تلك النسك.
9 - مجالس المفيد: أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن محمد بن سنان، عن موسى بن بكر، عمن سمع أبا عبد الله (عليه السلام) قال: العامل على غير بصيرة كالسائر على السراب بقيعة لا يزيد سرعة سيره إلا بعدا.
تبيين: السراب: هو ما يرى في الفلاة من لمعان الشمس عليها وقت الظهيرة فيظن أنه ماء. يسرب أي يجري. والقيعة بمعنى القاع وهو الأرض المستوية، وقيل:
جمعه كجار وجيرة. وهو إشارة إلى ما ذكره الله تعالى في أعمال الكفار وعدم انتفاعهم بها حيث قال: والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءا حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفيه حسابه والله سريع الحساب.
10 - الاختصاص: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): المتعبد على غير فقه كحمار الطاحونة يدور ولا يبرح، وركعتان من عالم خير من سبعين ركعة من جاهل لان العالم تأتيه الفتنة فيخرج منها بعلمه، وتأتي الجاهل فتنسفه نسفا، وقليل العمل مع كثير العلم خير من كثير العمل مع قليل العلم والشك والشبهة.
11 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): فليصدق رائد أهله، وليحضر عقله، وليكن من أبناء الآخرة، فإنه منها قدم وإليها ينقلب، فالناظر بالقلب العامل بالبصر يكون مبتدأ عمله أن يعلم أعمله عليه أم له؟ فإن كان له مضى فيه، وإن كان عليه وقف عنه فإن العامل بغير علم كالسائر على غير طريق، فلا يزيده بعده عن الطريق إلا بعدا من حاجته والعامل بالعلم كالسائر على الطريق الواضح فلينظر ناظر أسائر هو أم راجع؟. إلى آخر ما سيأتي مشروحا في كتاب الفتن.
12 - كنز الكراجكي: قال الصادق (عليه السلام): أحسنوا النظر فيما لا يسعكم جهله، وأنصحوا لأنفسكم، وجاهدوها في طلب معرفة ما لا عذر لكم في جهله، فإن لدين الله أركانا لا ينفع من جهلها شدة اجتهاده في طلب ظاهر عبادته، ولا يضر من عرفها، فدان بها حسن اقتصاده، ولا سبيل لاحد إلى ذلك إلا بعون من الله عز وجل.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.