پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

65 باب معالجة الرياح الموجعة

ج ۵۹، ص ۱۸۵–۱۸۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۵۹

{65 باب} * (معالجة الرياح الموجعة) * 1 - الطب: عن جعفر بن جابر الطائي، عن موسى بن عمر بن يزيد، عن عمر بن يزيد، قال: كتب جابر بن حيان الصوفي إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: يا ابن رسول الله، منعتني ريح شابكة شبكت بين قرني إلى قدمي، فادع الله لي. فدعا له وكتب إليه: عليك بسعوط العنبر والزنبق على الريق تعافى منها إنشاء الله. ففعل ذلك فكأنما نشط من عقال.

2 - ومنه: عن أحمد بن إبراهيم بن رياح، قال: حدثنا الصباح بن محارب قال: كنت عند أبي جعفر ابن الرضا عليهما السلام فذكر أن شبيب بن جابر ضربته الريح الخبيثة فمالت بوجهه وعينه.

فقال: يؤخذ له القرنفل خمسة مثاقيل، فيصير في قنينة يابسة ويضم رأسها ضما شديدا، ثم تطين وتوضع في الشمس قدر يوم في الصيف، وفي الشتاء قدر يومين ثم يخرجه فيسحقه سحقا ناعما، ثم يديفه بماء المطر حتى يصير بمنزلة الخلوق ثم يستلقي على قفاه ويطلي ذلك القرنفل المسحوق على الشق المائل، ولا يزال مستلقيا حتى يجف القرنفل، فإنه إذا جف رفع الله عنه وعاد إلى أحسن عاداته

بإذن الله تعالى. قال: فابتدر إليه أصحابنا فبشروه بذلك فعالجه بما أمره به، فعاد إلى أحسن ما كان بعون الله تعالى.

بيان: في القاموس القنينة كسكينة إناء زجاج للشراب.

3 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بكر بن صالح قال: سمعت أبا الحسن الأول عليه السلام يقول: من الريح الشابكة والحام والأبردة في المفاصل تأخذ كف حلبة وكف تين يابس تغمرهما بالماء وتطبخهما في قدر نظيفة، ثم تصفي ثم تبرد ثم تشربه يوما وتغب يوما، حتى تشرب تمام أيامك قدر قدح رومي.

توضيح: كأن المراد بالشابكة الريح التي تحدث فيما بين الجلد واللحم فتشبك بينهما، أو الريح التي تحدث في الظهر وأمثاله شبيهة بالقولنج فلا يقدر الانسان أن يتحرك. و " الحام " لم نعرف له معنى، وكأنه بالخاء المعجمة أي البلغم الخام الذي لم ينضج، أو المراد الريح اللازمة من حام الطير على الشئ أي دوم.

" والأبردة " قال الفيروزآبادي: هي برد في الجوف وقال في النهاية: بكسر الهمزة والراء علة معروفة من غلبة البرد والرطوبة يفتر عن الجماع.

وفي القانون: الحلبة حار في آخر الأولى، يابس في الأولى، ولا تخلو عن رطوبة غريبة منضجة ملينة، يحلل الأورام البلغمية والصلبة، ويلين الدبيلات وينضجها، ويصفي الصوت، ويلين الصدر والحلق، ويسكن السعال والربو خصوصا إذا طبخ بعسل أو تمر أو تين، والأجود أن يجمع مع تمر لجيم ويؤخذ عصيرهما فيخلط بعسل كثير ويثخن على الجمر تثخينا معتدلا ويتناول قبل الطعام بمدة طويلة. وطبيخها بالخل ينفع ضعف المعدة، وطبيخها بالماء جيد للزحير والاسهال.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.