پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

64 باب الزكام

ج ۵۹، ص ۱۸۲–۱۸۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۵۹

{64 باب الزكام} 1 - الطب: عن سعيد بن منصور، عن زكريا بن يحيى المزني، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكوت إليه الزكام، فقال: صنع من صنع الله، وجند من جند الله، بعثه الله إلى علة في بدنك ليقلعها، فإذا قلعها فعليك بوزن دانق شونيز، ونصف دانق كندس، يدق وينفخ في الانف، فإنه يذهب بالزكام.

وإن أمكنك أن لا تعالجه بشئ فافعل، فإن فيه منافع كثيرة.

بيان: الكندس بالفارسية بالشين المعجمة، قال في القاموس: الكندس عروق نبات، داخله أصفر وخارجه أسود، مقيئ ومسهل جلاء للبهق، وإذا سحق ونفخ في الانف عطس وأنار البصر الكليل وأزال العشا - انتهى -.

وقال ابن البيطار: شجرته - فيما يقال - شبيهة بالكنكر. وقال بذيغورس:

خاصيته قطع البلغم والمرة السوداء الغليظة ويحلل الرياح من الخياشيم.

وقال حبيش بن الحسن: في الحرارة من أول الدرجة الرابعة، وفي اليبوسة من آخر الدرجة الثالثة، هو دواء شديد الحرارة، وشربه خطر عظيم.

وقال ماسرجويه: الكندس حديد الطعم، وإذا سحق ونفخ في الانف هيج العطاس، وإذا شرب منه مقدار ما ينبغي قيأ الانسان جدا.

وقال الكندي: كان أبو نصر لا يبصر القمر ولا الكوكب بالليل فاستعط بمثل عدسة كندس بدهن بنفسج، فرأى الكوكب بعض الرؤية في أول ليلة، وفي الثالثة برئ تاما، وجربه غيره فكان كذلك، وهو جيد للعشا جدا.

2 - الطب: عن علي بن الخليل، عن عبد العزيز بن حسان، عن حماد، عن

حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لمؤدب أولاده: إذا أزكم أحد من أولادي أعلمني. فكان المؤدب يعلمه فلا يرد عليه شيئا، فيقول المؤدب: أمرتني أن أعلمك بهذا، فقد أعلمتك فلم ترد علي شيئا. قال: إنه ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام فإذا هاج دفعه الله بالزكام.

3 - المكارم: روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: الزكام جند من جنود الله عز وجل يبعثه على الداء فينزله إنزالا.

وروي في الزكام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تأخذ دهن بنفسج في قطنة فاحتمله في سفلتك عند منامك، فإنه نافع للزكام إن شاء الله تعالى.

5 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الزكام جند من جنود الله عز وجل يبعثه على الداء فيزيله.

6 - ومنه: عن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن محمد بن عبد الحميد بإسناده رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من أحد من ولد آدم إلا وفيه عرقان: عرق في رأسه يهيج الجذام، وعرق في بدنه يهيج البرص.

فإذا هاج العرق الذي في الرأس سلط الله عز وجل عليه الزكام حتى يسيل ما فيه من الداء، وإذا هاج العرق الذي في الجسد سلط الله عليه الدماميل حتى يسيل ما فيه من الداء، فإذا رأى أحدكم به زكاما ودماميل، فليحمد الله عز وجل على العافية. وقال: الزكام فضول في الرأس.

7 - دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: ما من انسان إلا وفي رأسه عرق

من جذام فيبعث الله عليه الزكام فيذيبه، فإذا وجد أحدكم فليدعه ولا يداويه حتى يكون الله يداويه.

8 - الكافي: عن العدة، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، والنوفلي وغيرهما يرفعونه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يتداوى من الزكام ويقول: ما من أحد إلا وبه عرق من الجذام، فإذا أصابه الزكام قمعه.

9 - الخصال: عن أحمد بن زياد الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن محمد بن أبي عمير، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا تكرهوا أربعة فإنها لأربعة: الزكام فإنه أمان من الجذام ولا تكرهوا الدماميل فإنها أمان من البرص، ولا تكرهوا الرمد فإنه أمان من العمى ولا تكرهوا السعال فإنه أمان من الفالج.

أقول: قال في النهاية: فيه " الحزاءة تشربها أكايس النساء للطشة " هي داء يصيب الناس كالزكام، سميت طشة لأنه إذا استنثر صاحبها طش كما يطش المطر وهو الضعيف القليل منه.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.