بحارالانوار · المجلد الرابع عشر
66 باب علاج تقطير البول ووجع المثانة والحصاة
ج ۵۹، ص ۱۸۷–۱۸۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
{66 باب} * (علاج تقطير البول ووجع المثانة والحصاة) * 1 - الطب: عن محمد بن إبراهيم العلوي، عن فضالة، عن محمد بن أبي نصر عن أبيه، قال: شكى عمرو الأفرق إلى الباقر عليه السلام تقطير البول، فقال: خذ الحرمل واغسله بالماء بالبارد ست مرات وبالماء الحار مرة واحدة، ثم يجفف في الظل، ثم يلت بدهن حل خالص، ثم يستف على الريق سفا، فإنه يقطع التقطير بإذن الله تعالى. بيان: قال ابن بيطار: الحرمل أبيض وأحمر، فالأبيض هو الحرمل العربي ويسمى باليونانية مولى، والأحمر هو الحرمل العامي ويسمى بالفارسية الإسفند.
قال جالينوس: قوته لطيفة حارة في الدرجة الثالثة، ولذلك صار يقطع الاخلاط اللزجة ويخرجها بالبول. وقال مسيح الدمشقي: يخرج حب القرع من البطن وينفع من القولنج وعرق النساء ووجع الورك إذا نطل بمائه ويجلو ما في الصدر والرئة من البلغم اللزج ويحلل الرياح العارضة في الأمعاء. وقال الرازي: يدر الطمث والبول.
وقال حبيش يقيئ ويسكر مثل ما يسكر الخمر أو قريبا من ذلك، يؤخذ من حبه خمسة عشر درهما فيغسل بالماء العذب مرارا، ثم يجفف ويدق في الهاون
وينخل بمنخل ضيق، ويصب عليه من الماء المغلي أربع أواقي، ويساط في الهاون بعود، ويصفى بخرقة ضيقة ويرمى بثفله، ثم يصب على ذلك الماء من العسل ثلاث أواقي، ومن دهن الحل أوقيتان، ويستعمل، فإنه يقيئ قيئا كثيرا.
وقال غيره: إذا استف منه زنة مثقال ونصف غير مسحوق اثنتي عشرة ليلة شفى عرق النساء، مجرب - انتهى - والحل دهن السمسم.
2 - الطب: عن الخضر بن محمد، عن الخرازيني، قال: دخلت على أحدهم عليهم السلام فسلمت عليه وسألته أن يدعو الله لأخ لي ابتلى بالحصاة ولا ينام، فقال لي: راجع فخذ له من الإهليلج الأسود والبليلج والأملج، وخذ الكور والفلفل والدار فلفل والدارچيني وزنجبيل وشقاقل ووج وأنيسون وخولنجان أجزاء سواء يدق وينخل ويلت بسمن بقر حديث، ثم يعجن جميع ذلك بوزنه مرتين من عسل منزوع الرغوة أو فانيد جيد، الشربة منه مثل البندقة أو عفصة. بيان: " الكور " بالراء المهملة، وهو بالضم المقل، وهو صمغ شجرة تكون في بلاد العرب.
قال ابن بيطار عن جالينوس قد يظن بالمقل العربي أنه يفتت الحصاة المتولدة في الكليتين إذا شرب ويدر البول ويذهب الرياح الغليظة التي لم تنضج ويطردها.
وفي القاموس: الشقاقل عرق شجر هندي يربى فيلين فيهيج الباه - انتهى -.
والوج - بالفتح -: هو أصل نبات ينبت في الحياض وشطوط المياه، حار يابس في الثالثة يلطف الاخلاط الغليظة أو يدر البول ويزيل صلابة الطحال وينفع أوجاع الجنب والصدر والمغص. وأنيسون دواء معروف ذكروا أنه حار يابس في الثالثة محلل للرياح، ويدر للبول والحيض، يزيل سدة الكبد والطحال. وقال ابن سينا: يفتح سدد الكلى والمثانة والرحم. واللت: الدق والفت والسحق والخلط.
والفانيد كأنه الذي يقال بالفارسية " شكر پنير " وشبهه من الأقراص.
وقال في بحر الجواهر هو صنف من السكر أحمر اللون حار رطب في الأولى. والفانيد السنجري هو الجيد منه لا دقيق له، والخزايني دونه. وفي القاموس: العفص شجرة من البلوط، تحمل سنة بلوطا وتحمل سنة عفصا.
أقول: هو الذي يقال له بالفارسية " مازو ".
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.