پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

57 باب معالجة الجنون والصرع والغشي واختلال الدماغ

ج ۵۹، ص ۱۵۵–۱۵۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۵۹

{57 باب} * (معالجة الجنون والصرع والغشي واختلال الدماغ) * 1 - الطب: عن محمد بن جعفر بن مهران، عن أحمد بن حماد، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه وصف بخور مريم لام ولد له، وذكر أنه نافع لكل شئ من قبل الأرواح من المس والخبل والجنون والمصروع والمأخوذ وغير ذلك، نافع مجرب بإذن الله تعالى. قال: تأخذ لبانا، وسندروسا، وبزاق الفم، وكور سندي وقشور الحنظل، وحزاء برى، وكبريتا أبيض، وكسرت داخل المقل وسعد يماني، ويكثر فيه مر، وشعر قنفذ ملتوت بقطران شامي قدر ثلاث قطرات يجمع ذلك كله وتصنع بخورا، فإنه جيد نافع إنشاء الله.

بيان: اللبان - بالضم -: الكندر والسندروس يشابه الكهرباء، وهو صمغ حار يابس في الثانية قابض، يحبس الدم بالخاصية، والتدخين يجفف النواصير ويمنع النوازل، وينفع من الخفقان كالكهرباء، ودخانه ينفع البواسير.

.

وفي بعض النسخ " وسندا " وفسر بالعود الهندي، والذي وجدته في الكتب أن " سندهان " هو العود.

" وبزاق الفم " وفي بعض النسخ " وبزاق القمر " فالمراد بصاق القمر.

قال ابن بيطار: بصاق القمر ويسمى أيضا رغوة القمر وزبد القمر، وهو الحجر القمري.

قال وزعم قوم أنه حجر يقال له بزاق القمر، لأنه يؤخذ بالليل في زيادة القمر، وقد يكون ببلاد المغرب، وهو حجر أبيض له شفيف، وقد يحمل هذا الحجر ويسقى ما يحك من به صرع، وقد تلبسه النساء مكان التعويذ، وقد يقال: [إنه] إذا علق على الشجر ولد فيها الثمر.

والكور: المقل، وفي بعض النسخ، " وكوز سندي " فالمراد إما الجوز الهندي أعني، جوز بوا، أو النارجيل، يقال له: الجوز الهندي، أو جوز جندم دواء معروف.

" وحزاء بري " قال ابن بيطار الحزاة اسم لنبتة جزرية الورق إلى البياض ما هي، أصلها أبيض جزري الشكل إلى الطول ما هو.

وقال الغافقي: ورقها نحو من ورق السداب، وقيل: إنه سداب البر. وقال الطبري: شبيه بالسداب في صورته وقوته. وقال ابن دريد: الحزاة بقلة ورقها مثل ورق الكرفس، ولها أصل كالجزر - انتهى -.

وفي بعض النسخ " مرابريا " والمر صمغ معروف عند الأطباء بكثرة المنافع أكلا وطلاء وتدخينا موصوف. وكذا المقل. " وكسرت داخل المقل " أي تأخذ من وسطه.

وفي بعض النسخ " وتكسره داخل المقل " أي تكسر الكبريت أو كل واحد من المذكورات فيه، وهو بعيد.

وقال ابن بيطار: السعد له ورق شبيه بالكراث، غير أنه أطول منه وأدق وأصلب، وله ساق طولها ذراع أو أكثر، وأصوله كأنها زيتون، منه طوال، ومنه

مدور متشبك بعضه ببعض، سود طيب الرائحة، فيها مرارة. وأجود السعد منه ما كان ثقيلا كثيفا غليظا عسر الرض خشنا طيب الرائحة مع شئ من حدة - انتهى -.

وقال بعضهم: يحرق الدم، ويطيب النكهة، ويدمل الجراحات، وينفع من عفن الانف والفم والقلاع واسترخاء اللثة، ويزيد في الحفظ، ويسخن المعدة والكبد ويخرج الحصاة، وينفع من البواسير، والحميات العفنة.

قوله " ويكثر فيه مرا " في بعض النسخ بالسين، وفي بعضها بالثاء المثلثة، وهو أظهر. وكأن المراد بشعر القنفذ شوكه. وقال الفيروزآبادي: القطران - بالفتح والكسر وكظربان -: عصارة الا بهل.

وقال بعض الأطباء: هو دمعة شجرة تسمى " الشربين " حار يابسة في الرابعة يقوي اللحم الرخوة، ويحفظ جثة الميت، وينفع سيما دهنه من الجرب حتى جرب ذوات الأربع والكلاب والجمل ويقتل القمل - انتهى -.

وأقول: كان في الخبر تصحيف وتحريف كثير، صححناه من النسخ المتعددة وبقي بعد فيه شئ.

2 - تفسير الامام: في حديث اليوناني الذي أتى أمير المؤمنين عليه السلام فرأى منه معجزات غريبة حتى غشي عليه فقال عليه السلام: صبوا عليه ماء، فصبوا عليه فأفاق.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.