بحارالانوار · المجلد الرابع عشر
55 باب علاج الصداع
ج ۵۹، ص ۱۴۲–۱۴۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
{55 باب علاج الصداع} 1 - قرب الإسناد: عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستعط بدهن الجلجلان إذا وجع رأسه.
بيان: قال ابن بيطار: الجلجلان هو السمسم، وهما صنفان: أبيض، وأسود.
2 - الطب: عن سالم بن إبراهيم، عن الديلمي، عن داود الرقي قال:
حضرت أبا عبد الله الصادق عليه السلام وقد جاءه خراساني حاج فدخل عليه وسلم فسأله عن شئ من أمر الصين؟؟ فجعل الصادق عليه السلام يفسره، ثم قال له: يا ابن رسول الله ما زلت شاكيا منذ خرجت من منزلي من وجع الرأس. فقال له: قم من ساعتك هذه فادخل الحمام فلا تبتدئن بشئ حتى تصب على رأسك سبعة أكف ماء حارا وسم الله تعالى في كل مرة، فإنك لا تشتكي بعد ذلك إنشاء الله تعالى.
3 - ومنه: عن علي بن الحسن الخياط، عن علي بن يقطين، قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام أني أجد بردا شديدا في رأسي حتى إذا هبت عليه الرياح كدت أن يغشى علي. فكتب إلي: عليك بسعوط العنبر والزنبق بعد الطعام تعافى منه بإذن الله تعالى.
بيان: قال في القاموس الزنبق - كجعفر - دهن الياسمين وورده. وقال ابن بيطار: هو دهن الحل المرتب بالياسمين.
أقول: ويظهر من كلام أكثر الأطباء أنه الزنبق الأبيض المعروف عند العجم وقيل: هو السوسن الأبيض، وهو خطاء، وسيأتي تفسيره بالرازقي. وقال ابن بيطار: الرازقي هو السوسن الأبيض، ودهنه هو الدهن الرازقي، ذكره أبو سهل المسيحي وذكر بعض من لا خبرة له أن الدهن الرازقي يتخذ من فقاح الكرم الرازقي، وادعى بعضهم أنه دهن بذر الكتان - انتهى -. ولعل مرادهم بالسوسن الأبيض الزنبق الأبيض.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.