پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث

باب 11 من لا ينجبون من الناس، ومحاسن الخلقة وعيوبها اللتين

ج ۵، ص ۲۷۵–۲۸۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۵

1 - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن أبيه، عن سعيد بن جناح يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: ستة لا ينجبون: السندي، والزنجي، والتركي، و الكردي، والخوزي، ونبك الري. " ج 1 ص 159 " بيان: الخوزي: أهل خوزستان. والنبك: المكان المرتفع ويحتمل أن يكون إضافته إلى الري بيانية; وفي بعض النسخ بتقديم الباء على النون وهو بالضم أصل الشئ وخالصه.

2 - الخصال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن سهل، عن منصور، عن نصر الكوسج، عن مطرف مولى معن، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يدخل حلاوة الايمان قلب سندي، ولا زنجي، ولا خوزي، ولا كردي، ولا بربري، ولا نبك الري، ولا من حملته أمه من الزنا. " ج 2 ص 7 "

3 - علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن الحسين بن زريق، عن هشام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يا هشام النبط ليس من العرب ولا من العجم، فلا تتخذ منهم وليا ولا نصيرا. فإن لهم أصولا تدعو إلى غير الوفاء. " ص 189 "

4 - الخصال: ابن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن علي الهمداني رفعه إلى داود بن فرقد، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قال: ثلاثة لا ينجبون: أعور يمين، وأزرق كالفص، ومولد السند. " ج 1 ص 54 "

5 - الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن عدة من أصحابنا، عن ابن أسباط، عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما ابتلى الله به شيعتنا فلن يبتليهم بأربع: أن يكونوا لغير رشدة، أو أن يسألوا بأكفهم، أو يؤتوا في أدبارهم، أو أن يكون فيهم أزرق أخضر. " ج 1 ص 107 "

6 - الخصال: أبي، وابن الوليد، عن محمد العطار، وأحمد بن إدريس، عن الأشعري بإسناده رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: خمسة خلقوا ناريين: الطويل الذاهب، و القصير القمئ، والأزرق بخضرة، والزائد، والناقص. " ج 1 ص 138 " بيان: قمأ كجمع وكرم: ذل وصغر، فهو قمئ ذكره الفيروزآبادي.

7 - الخصال: أبي، وابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، ومحمد العطار، عن الأشعري، عن

محمد بن الحسين بإسناد له يرفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يدخل الجنة مدمن خمر ولا سكير، ولا عاق، ولا شديد السواد، ولا ديوث، ولا قلاع وهو الشرطي، ولا زنوق وهو الخنثى، ولا خيوف وهو النباش، ولا عشار، ولا قاطع رحم، ولا قدري.

قال الصدوق رضي الله عنه: يعنى شديد السواد الذي لا يبيض شئ من شعر رأسه ولا من شعر لحيته مع كبر السن، ويسمى الغربيب. " ج 2 ص 54 "

8 - الخصال: القطان، وعلي بن أحمد بن موسى، عن ابن زكريا القطان، عن ابن حبيب، عن ابن بهلول، عن أبي معاوية الضرير، عن الأعمش، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال ابن حبيب: وحدثني عبد الله بن محمد بن ناطويه، عن علي بن عبد المؤمن الزعفراني، عن مسلم بن خالد الزنجي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام; قال ابن حبيب: وحدثني الحسن بن سنان، عن أبيه، عن محمد بن خالد البرقي، عن مسلم بن خالد، عن جعفر بن محمد قالوا كلهم: ثلاثة عشر صنفا - وقال تميم: ستة عشر صنفا - من أمة جدي صلى الله عليه وآله لا يحبونا ولا يحببونا إلى الناس، ويبغضونا ولا يتولونا، ويخذلونا ويخذلون الناس عنا، فهم أعداؤنا حقا، لهم نار جهنم، ولهم عذاب الحريق. قال: قلت بينهم لي يا أبه وقاك الله شرهم، قال: الزائد في خلقه، فلا ترى أحدا من الناس في خلقه زيادة إلا وجدته لنا مناصبا ولم تجده لنا مواليا; والناقص الخلق من الرجال، فلا ترى لله عز وجل خلقا ناقص الخلقة إلا وجدت في قلبه علينا غلا; والأعور باليمين للولادة، فلا ترى لله خلقا ولد أعور اليمين إلا كان لنا محاربا ولأعدائنا مسالما; والغربيب من الرجال فلا ترى لله عز وجل خقا غريبا - وهو الذي قد طال عمره فلم يبيض شعره وترى لحيته مثل حنك الغراب - إلا كان علينا مؤلبا ولأعدائنا مكاثرا; والحلكوك من الرجال، فلا ترى منهم أحدا إلا كان لنا شتاما ولأعدائنا مداحا;

والأقرع من الرجال فلا ترى رجلا به قرع إلا وجدته همازا، لمازا، مشاءا بالنميمة علينا; والمفصص بالخضرة من الرجال فلا ترى منهم أحدا - وهم كثيرون - إ وجدته يلقانا بوجه ويستدبرنا بآخر، يبتغي لنا الغوائل; والمنبوذ من الرجال، فلا تلقى منهم أحدا إلا وجدته لنا عدوا، مضلا، مبينا; والأبرص من الرجال فلا تلقى منهم أحدا إلا وجدته يرصد لنا المراصد ويقعد لنا ولشيعتنا مقعدا ليضلنا بزعمه عن سواء السبيل; والمجذوم، وهم حصب جهنم هم لها واردون; والمنكوح فلا ترى منهم أحدا إلا وجدته يتغنى بهجائنا ويؤلب علينا; وأهل مدينة تدعى (سجستان) هم لنا أهل عداوة ونصب وهم شر الخلق والخليقة، عليهم من العذاب ما على فرعون وهامان و قارون; وأهل مدينة تدعى (الري) هم أعداء الله، وأعداء رسوله، وأعداء أهل بيته، يرون حرب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله جهادا، ومالهم مغنما، ولهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا والآخرة ولهم عذاب مقيم; وأهل مدينة تدعى (الموصل) وهم شر من على وجه الأرض; وأهل مدينة تسمى (الزوراء) تبنى في أخر الزمان، يستشفون بدمائنا ويتقربون ببغضنا، يوالون في عداوتنا، ويرون حربنا فرضا، وقتالنا حتما. يا بني فاحذر هؤلاء ثم احذرهم، فإنه لا يخلو اثنان منهم بواحد من أهلك إلا هموا بقتله.

واللفظ لتميم من أول الحديث إلى آخره. " ج 2 ص

94 - 95 " بيان: قوله عليه السلام: مؤلبا أي يجمع الناس علينا بالعداوة والظلم. والحلكوك بالضم والفتح: الشديد السواد. والمفصص بالخضرة: هو الذي يكون عينه أزرق كالفص، كما مر في الخبر، والفص أيضا حدقة العين، وفي بعض النسخ بالضادين المعجمتين وهو تصحيف. والمنبوذ: ولد الزنا. والزوراء بغداد. ثم اعلم أنه لا يبعد أن يكون

بعض البلاد كالري يكون هذا لبيان حالهم في تلك الأزمان لا إلى يوم القيامة، ولعله سقط واحد من الستة عشر من النساخ أو من الرواة.

9 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: لا تجد في أربعين أصلع رجل سوء، ولا تجد في كوسجا رجلا صالحا، وأصلع سوء أحب إلي من كوسج صالح. " ص 210 " صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله.

بيان: الصلع: انحسار شعر مقدم الرأس.

10 - علل الشرائع: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن علي الريان، عن الحسين بن محمد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عبد الرحمن بن حماد، عن ذريح المحاربي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله يسأل الله عما سوى الفريضة؟ قال: لا، قال: فوالذي بعثك بالحق لا تقربت إلى الله بشئ سواها! قال: ولم؟ قال: لان الله قبح خلقي! قال: فأمسك النبي صلى الله عليه وآله ونزل جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد ربك يقرؤك السلام، ويقول: اقرأ عبدي فلانا السلام، وقل له : أما ترضى أن أبعثك غدا في الآمنين؟ فقال: يا رسول الله وقد ذكرني الله عنده؟ قال: نعم، قال: فوالذي بعثك بالحق لا بقي شئ يتقرب به إلى الله إلا تقربت به. " ص

158 - 159 "

11 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن محمد بن يحيى، عن حماد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك نرى الخصي من أصحابنا عفيفا له عبادة، ولا نكاد نراه إلا فظا غليظا سفيه الغضب! فقال: إنما ذلك لأنه لا يزني. " ص 200 " بيان: يحتمل أن يكون قوله عليه السلام: إنما ذلك علة لعفته، أو المعنى أن غلظته وفخره وعجبه بترك الزنا; ويحتمل أن يكون المراد عدم قدرته على الجماع مطلقا فإن به تندفع المواد الفاسدة وبه يستقيم الطبع والخلق.

12 - علل الشرائع: بهذا الاسناد عن البرقي رفع الحديث إلى أبى عبد الله عليه السلام أنه سئل عن الخصي، فقال: لم تسئل عمن لم يلده مؤمن ولا يلد مؤمنا!. " ص 200 "

13 - أمالي الطوسي: محمد بن علي بن حشيش، عن محمد بن أحمد بن عبد الوهاب، عن محمد بن محمد بن يحيى، عن الحسن بن علي، عن اللؤلؤئي، عن شعبة، عن توبة العنبري، عن أنس ابن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالوجه الملاح والحدق السود فإن الله يستحيي أن يعذب الوجه المليح بالنار " ص 197 "

14 - ثواب الأعمال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن موسى بن إبراهيم، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: سمعته يقول: ما حسن الله خلق عبد ولا خلقه إلا استحيى أن يطعم لحمه يوم القيامة النار. " ص 175 "

15 - الحسين بن سعيد أو النوادر: بعض أصحابنا، عن حنان بن سدير، عن محمد بن طلحة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: أيما عبد كان له صورة حسنة مع موضع لا يشينه ثم تواضع لله كان من خالصة الله; قال: قلت: ما موضع لا يشينه؟ قال: لا يكون ضرب فيه سفاح.

بيان: يمكن توجيه تلك الأخبار على قانون أهل العدل بأن الله تعالى خلق من علم أنهم يكونون شرارا باختيارهم بهذه الصفات، وجعلهم من أهل تلك البلاد من غير أن يكون لتلك الأحوال مدخل في أعمالهم; أو المراد أنهم في درجة ناقصة من الكمال، غير قابلين لمعالي الفضائل والكمالات، من غير أن يكونوا مجبورين على القبائح والسيئات.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.