پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

12. باب ما يتعلق بالنجوم ويناسب أحكامها من كتاب دانيال عليه

ج ۵۵، ص ۳۳۰–۳۳۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۵۵

فيه الحنطة، وتقع فيه الوباء وموت الصبيان، ويكثر الحمى في تلك السنة، و يقل العسل، وتكسر الكماة، ويسلم الزرع من الآفات، ويصيب بعض الأشجار آفة وبعض الكروم، وتخصب السنة، ويقع بالروم الموتان، ويغزوهم العرب، و يكثر فيهم السبي والغنائم في أيدي العرب، ويكون الغلبة في جميع المواضع للسلطان بمشية الله. وإذا كان يوم الأحد أول المحرم فإنه يكون الشتاء صالحا، ويكثر المطر، ويصيب بعض الأشجار والزرع آفة، ويكون أوجاع مختلفة وموت شديد ويقل العسل، ويكثر في الهواء الوباء والموتان، ويكون في آخر السنة بعض الغلا في الطعام، ويكون الغلبة للسلطان في آخره. وإذا كان يوم الاثنين أول المحرم فإنه يكون الشتاء صالحا، ويكون في الصيف حر شديد، ويكثر المطر في أيامه ويكثر البقر والغنم، ويكثر العسل ويرخص الطعام والأسعار في بلدان الجبال ويكثر الفواكه فيها، ويكون موت النساء، وفي آخر السنة يخرج خارجي على السلطان بنواحي المشرق، ويصيب بعض فارس غم، ويكثر الزكام في أرض الجبل وإذا كان يوم الثلاثاء أول المحرم فإنه يكون الشتاء شديد البرد، ويكثر الثلج و الجمد بأرض الجبل وناحية المشرق، ويكثر الغنم والعسل، ويصيب بعض الأشجار والكروم آفة، ويكون بناحية المغرب والشام آفة من حدث يحدث في السماء يموت فيه خلق، ويخرج على السلطان خارجي قوي، وتكون الغلبة للسلطان، ويكون في أرض فارس في بعض الغلات آفة، وتغلو الأسعار بها في آخر السنة. وإذا كان يوم الأربعاء أول المحرم فإن الشتاء يكون وسطا، ويكون المطر في القيظ صالحا نافعا مباركا، وتكثر الثمار والغلات بالجبال كلها وناحية جميع المشرق، إلا أنه يقع الموت في الرجال في آخر السنة، ويصيب الناس بأرض بابل وبالجبل آفة، و يرخص الأسعار، وتسكن مملكة العرب في تلك السنة، ويكون الغلبة للسلطان.

وإذا كان يوم الخميس أول المحرم فإنه يكون الشتاء لينا، ويكثر القمح و الفواكه والعسل بجميع نواحي المشرق، وتكثر الحمى في أول السنة وفي آخره وبجميع أرض بابل في آخر السنة، ويكون للروم على المسلمين غلبة، ثم تظهر

العرب عليهم بناحية المغرب. ويقع بأرض السند حروب والظفر لملوك العرب. و إذا كان يوم الجمعة أول المحرم فإنه يكون الشتاء بلا برد، ويقل المطر والأودية والمياه، وتقل الغلات بناحية الجبال مائة فرسخ في مائة فرسخ، ويكثر الموت في جميع الناس، ويغلو الأسعار بناحية المغرب، ويصيب بعض الأشجار آفة، ويكون للروم على الفرس كرة شديدة.

* (في علامات كسوف الشمس في الاثني عشر شهرا) * إذا انكسفت الشمس في المحرم فإن السنة تكون خصيبة، إلا أنه يصيب الناس أوجاع في آخرها وأمراض، ويكون من السلطان ظفر، ويكون زلزلة بعدها سلامة. وإذا انكسفت في صفر فإنه يكون فزع وجوع في ناحية المغرب، و يكون قتال في المغرب كثير، ثم يقع الصلح في الربيع والظفر للسلطان. وإذا انكسفت في ربيع الأول فإنه يكون بين الناس صلح، ويقل الاختلاف والظفر للسلطان بالمغرب، ويعز البقر والغنم، ويتسع في آخر السنة، ويقع الوباء في الإبل بالبدو. وإذا انكسفت في شهر ربيع الآخر فإنه يكون بين الناس اختلاف كثير، ويقتل منهم خلق عظيم، ويخرج خارجي على الملك، ويكون فزع و قتال، ويكثر الموت في الناس. وإذا انكسفت في جمادى الأولى فإنه تكون السعة في جميع الناس بناحية المشرق والمغرب، ويكون للسلطان إلى الرعية نظر، ويحسن السلطان إلى أهل مملكته، ويراعي جانبهم. وإذا انكسفت في جمادى الآخرة فإنه يموت رجل عظيم بالمغرب، ويقع ببلاد مصر قتال وحروب شديدة، ويكون ببلاد المغرب غلاء في آخر السنة وإذا انكسفت في رجب فإنه تعمر الأرض، و يكون أمطار كثيرة بالجبال وبناحية المشرق ، ويكون جراد بناحية فارس ولا يضرهم ذلك. وإذا انكسفت في شعبان يكون سلامة في جميع الناس من السلطان ويكون للسلطان ظفر على أعدائه بالمغرب، ويقع وباء في الجبال في آخر السنة ويكون عاقبته إلى سلامة. وإذا انكسفت في شهر رمضان كان جملة الناس يطيعون

عظيم فارس، ويكون للروم على العرب كرة شديدة، ثم يكون على الروم و يسبى منهم ويغنم. وإذا انكسفت في الشوال فإنه يكون في أرض الهند والزنج قتال شديد، ويكثر نبات الأرض بالمشرق. وإذا انكسفت في ذي القعدة فإنه يكون مطر كثير متواتر، ويقع خراب بناحية فارس. وإذا انكسفت في ذي الحجة فإنه يكون فيه رياح كثيرة، وينقص الأشجار، ويقع بالأرض من المغرب سبع وخراب في كل أرض من ناحية المغرب، وينقص الطعام ويغلو عليهم، ويخرج خارجي على الملك ويصيبه منه شدة، ويقل طعام أهل فارس ثم يرخص في العام الثاني.

* (في علامات خسوف القمر طول السنة) * إذا انكسف القمر في المحرم فإنه يموت في المغرب رجل عظيم، وينتقص الفاكهة بالجبال، ويقع في الناس حكة، ويكثر الرمد بأرض بابل، ويقع الموت ويغلو أسعارها، ويخرج خارجي على السلطان والظفر للسلطان، ويقتلهم وإذا انكسف في صفر فإنه يكون جوع ومرض ببابل وبلادها حتى يتخوف على الناس ثم تكون أمطار كثيرة فيحسن نبات الأرض وحال الناس، ويكون بالجبال فاكهة كثيرة. وإذا انكسف في شهر ربيع الأول فإنه يقع بالمغرب قتال، ويصيب الناس يرقان، ويكثر فاكهة البلاد بناحية (ماه) ويقع الدود في البقول بالجبال، ويقع خراب كثيرة بماه. وإذا انكسف في شهر ربيع الآخر فإنه يكثر الأنداء بالجبال ويكثر الخصب والمياه، وتكون السنة مباركة، ويكون للسلطان الظفر بالمغرب وإذا انكسف في جمادى الأولى فإنه تهراق دماء كثيرة بالبدو، ويصيب عظيم الشام بلية شديدة، ويخرج خارجي على السلطان والظفر للسلطان. وإذا انكسف في جمادى الآخرة فإنه تقل الأمطار والمياه بنينوى، ويقع فيها جزع شديد وغلاء ويصيب ملك بابل إلى المغرب بلاء عظيم. وإذا انكسف في رجب فإنه يكون بالمغرب موت وجوع، ويكون بأرض بابل أمطار، ويكثر وجع [الانف و] العين في الأمصار. وإذا انكسف في شعبان فإن الملك يقتل أو يموت ويملك ابنه، و

يغلو الأسعار، ويكثر جوع الناس. وإذا انكسف في شهر رمضان يكون بالجبل برد شديد وثلج ومطر، وكثرت المياه، ويقع بأرض فارس سباع كثيرة، ويقع بأرض (ماه) موت كثير بالصبيان والنساء. وإذا انكسف في شوال فإن الملك يغلب على أعدائه، ويكون في الناس شر وبلية. وإذا انكسف في ذي القعدة فإنه تفتح المدائن الشداد، وتظهر الكنوز في بعض الأرضين والجبال. وإذا انكسف في ذي الحجة فإنه يموت رجل عظيم بالمغرب، ويدعي فاجر الملك.

قال الراوندي - ره -: وجميع ذلك إن صحت الروايات عن دانيال النبي عليه السلام يجري مجرى الملاحم والحوادث في الدنيا وعلاماتها، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله: إذا أراد الله بقوم خيرا أمطرهم بالليل وشمسهم بالنهار. و قال صلى الله عليه وآله: إذا غضب الله على أمة ولم ينزل بها العذاب غلت أسعارها، وقصرت أعمارها، ولم تربح تجارتها، ولم تزك ثمارها، ولم تغزر أنهارها، وحبس عنها أمطارها، وسلط عليها أشرارها. وقال صلى الله عليه وآله: إذا منعت الزكاة هلكت الماشية وإذا جار الحكام أمسك القطر من السماء، وإذا خفرت الذمة نصر المشركون على المسلمين. وأمثلة ذلك كثيرة والله أعلم بحقيقة ذلك.

بيان: قال في القاموس: الجليد ما يسقط على الأرض من الندى فيجمد.

وقال: الكمؤ نبات معروف، والجمع: أكمؤ وكماة، أو هي اسم للجمع، أو هي للواحد والكمؤ للجمع، أو هي تكون واحدة وجمعا. وقال: بلاد الجبل مدن بين آذربيجان وعراق العرب وخوزستان وفارس. وقال: الماه قصبة البلد، والماهان الدينور ونهاوند أحدهما ماهة الكوفة والآخر ماهة البصرة.

أقول: وجدت في بعض الكتب القديمة أخبارا طويلة في الملاحم والاحكام تركتها لعدم الاعتماد على أسانيدها وإن كان مرويا بعضها عن الصادق عليه السلام وبعضها عن دانيال عليه السلام.

2 - الاختصاص: اعلم إذا قرنت الزهرة مع المريخ في برج واحد هلك ملك الروم أو يكون بالروم مصيبات عظيمة أو بلايا ، وإذا قرنت مع زحل كان في العامة شدة وضيق، وإذا قرنت الزهرة المشتري أصاب الناس رخاء من العيش وإذا قرنت الزهرة عطارد يكون إهراق الدماء وفتح عظيم، وإذا قرن بهرام زحل في برج واحد ملك ملك حديث في أرض ذلك البرج، وإذا اجتمع بهرام والمشتري مات ملك عظيم الشأن، وإذا اجتمع زحل وعطارد وقع في التجار الخوف والحزن، وكذلك في أهل الأدب. وإذا اجتمع زحل والمشتري في برج واحد تغيرت الدنيا في سائر الأحوال، ويتغير أمور الناس، وتخرج الخوارج من النواحي كلها، وخاصة من الجيلان والديلم والأكراد، ويقتلون الناس قتالا شديدا، ويشتد الامر عليهم من الخوف والحزن، وترتفع السفلة شأنهم، و تغير طبائع الناس كلهم، ويذهب عنهم الحياء والانسانية ويزيد فيهم كثرة الفساد خاصة في النساء، وإسقاط الوالدات أولاد الحرام، وإهراق الدماء والقتل والجوع. وإذا اجتمع المشتري والعطارد أصاب الأرض طاعون، ويقع فيما بين الناس العداوة والبغض، وإذا ركب القمر فوق زحل ذهب ملك ملك، وإذا اجتمع بهرام وعطارد في العقرب فذلك آية قتل ملك بابل، وإذا اجتمع المشتري والزهرة في العقرب فذلك آية فزع ومرض بأرض بابل، وإذا اجتمع الشمس و

زحل في العقرب في شولة العقرب فذلك آية اختلاف الروم وقتل ملكهم، وإذا اجتمع المريخ وعطارد في شولة العقرب فذلك خراب بيت ملك بابل، وإذا اجتمعت الشمس والقمر في شولة العقرب وبهرام في سرطان فإن استطعت أن تتخذ سربا لتدخل فيه فافعل، وإذا اجتمعت الزهرة والمشتري فإن النساء يخشين أزواجهن عداوة، وإذا نزل كيوان الطرفة أو الدبران وقع الطاعون بالعراق ومات كثير من الناس، وإذا نزل الطرفة على آخره يكون في أرض العراق قتال وفتنة، وإذا نزل النثرة بدلت أعمال العراق: ولقوا بلاء وشدة، وإذا نزل كيوان الغفر يكون بأرض العراق قتال وفتنة، وإذا نزل كيوان جبهة وقع الموت في البقر والسباع والوحش، وإذا نزل كيوان والمشتري الإكليل والقلب والشولة يقع في المشرق والمغرب طاعون شديد، ويموت من الناس أناس كثير، ويقع الفساد والبلايا في الأرض كلها، ويكون بلايا عليهم كلها في الناس، ويقتل الملوك والعلماء وترتفع سفلة من الناس.

واعلم أن مع الشمس كواكب لها أذناب بعضها فوق بعض نفر فإذا بدا كوكب منها في برج من البروج وقع في أرض ذلك البرج شر وبلاء وفتنة وخلع الملوك، وإذا رأيت كوكبا أحمر لا تعرفه وليس على مجاري النجوم ينتقل في السماء من مكان إلى مكان يشبه العمود وليس به فإن ذلك آية الحرب والبلايا وقتل العظماء وكثرة الشرور والهموم والآشوب في الناس.

أقول: وكان في أصل الكتاب هكذا: قوبل ونسخ من خط ابن الحسن بن شاذان رحمه الله.

بيان: لما ذكر الشيخ المفيد ره هذه الأحكام في الاختصاص أوردته ولم يستنده إلى رواية، وأخذه من كتب أصحاب علم النجوم بعيد.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.