بحارالانوار · المجلد الثالث عشر
30 باب خلفاء المهدي صلوات الله عيه، وأولاده وما يكون بعده
ج ۵۳، ص ۱۴۴–۱۴۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - غيبة الشيخ الطوسي: محمد الحميري، عن أبيه، عن محمد بن عبد الحميد، ومحمد بن عيسى عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل أنه قال:
يا با حمزة إن منا بعد القائم أحد عشر مهديا من ولد الحسين عليه السلام.
3 - غيبة الشيخ الطوسي: الفضل، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: والله ليملكن منا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة يزداد تسعا قلت: متى يكون ذلك؟ قال: بعد القائم قلت: وكم يقوم القائم في عالمه؟ قال: تسع عشرة سنة، ثم يخرج المنتصر فيطلب بدم الحسين ودماء أصحابه، فيقتل ويسبي حتى يخرج السفاح.
4 - الإرشاد: ليس بعد دولة القائم لأحد دولة إلا ما جاءت به الرواية من قيام ولده إنشاء الله ذلك، لم يرد على القطع والثبات وأكثر الروايات أنه لن يمضي مهدي الأمة إلا قبل لقيامة بأربعين يوما يكون فيها الهرج، وعلامة خروج
الأموات، وقيام الساعة للحساب والجزاء. والله أعلم.
5 - تفسير العياشي: عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: والله ليملكن رجل منا أهل البيت الأرض بعد موته ثلاثمائة سنة، ويزداد تسعا قال: قلت: فمتى ذلك؟ قال: بعد موت القائم، قال: قلت: وكم يقوم القائم في عالمه حتى يموت؟
قال: تسع عشرة سنة، من يوم قيامه إلى موته قال: قلت فيكون بعد موته هرج؟
قال: نعم خمسين سنة.
قال: ثم يخرج المنصور إلى الدنيا فيطلب دمه ودم أصحابه فيقتل ويسبي حتى يقال لو كان هذا من ذرية الأنبياء، ما قتل الناس كل هذا القتل، فيجتمع الناس عليه أبيضهم وأسودهم، فيكثرون عليه حتى يلجؤونه إلى حرم الله فإذا اشتد البلاء عليه، مات المنتصر، وخرج السفاح إلى الدنيا غضبا للمنتصر، فيقتل كل عدو لنا جائر، ويملك الأرض كلها، ويصلح الله له أمره، ويعيش ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا.
ثم قال أبو جعفر عليه السلام: يا جابر وهل تدري من المنتصر والسفاح؟ يا جابر المنتصر الحسين، والسفاح أمير المؤمنين صلوات الله عليهم أجمعين.
6 - غيبة الشيخ الطوسي: جماعة، عن البزوفري، عن علي بن سنان الموصلي، عن علي بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن الخليل، عن جعفر بن أحمد المصري، عن عمه الحسين
ابن علي، عن أبيه، عن أبي عبد الله الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي عليه السلام يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله صلى الله عليه وآله وصيته حتى انتهى [إلى] هذا الموضع فقال: يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنى عشر مهديا فأنت يا علي أول الاثني عشر الامام.
وساق الحديث إلى أن قال: وليسلمها الحسن عليه السلام إلى ابنه م ح م د المستحفظ من آل محمد صلى الله عليه وعليهم، فذلك اثنى عشر إماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين.
7 - منتخب البصائر: مما رواه السيد علي بن عبد الحميد بإسناده عن الصادق عليه السلام أن منا بعد القائم عليه السلام اثنا عشر مهديا من ولد الحسين عليه السلام.
8 - كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن الجاموراني، عن الحسين بن سيف، عن أبيه عن الحضرمي، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا في ذكر الكوفة: فيها مسجد سهيل الذي لم يبعث الله نبيا إلا وقد صلى فيه، ومنها يظهر عدل الله، وفيها يكون قائمه والقوام من بعده، وهي منازل النبيين والأوصياء والصالحين.
بيان: هذه الأخبار مخالفة للمشهور، وطريق التأويل أحد وجهين:
الأول أن يكون المراد بالاثني عشر مهديا النبي صلى الله عليه وآله وسائر الأئمة سوى القائم عليه السلام بأن يكون ملكهم بعد القائم عليه السلام وقد سبق أن الحسن بن سليمان أولها بجميع الأئمة وقال برجعة القائم عليه السلام بعد موته وبه أيضا يمكن الجمع بين بعض
الأخبار المختلفة التي وردت في مدة ملكه عليه السلام.
والثاني أن يكون هؤلاء المهديون من أوصياء القائم هادين للخلق في زمن سائر الأئمة الذين رجعوا لئلا يخلو الزمان من حجة، وإن كان أوصياء الأنبياء والأئمة أيضا حججا والله تعالى يعلم.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.