پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث عشر

26 باب يوم خروجه وما يدل عليه وما يحدث عنده وكيفيته ومدة ملكه

ج ۵۲، ص ۲۷۸–۳۰۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۵۲

2 - علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن موسى بن عمر، عن ابن سنان، عن أبي سعيد القماط، عن بكير بن أعين، عن أبي عبد الله عليه السلام في وصف الحجر والركن الذي وضع فيه قال عليه السلام: ومن ذلك الركن يهبط الطير على القائم عليه السلام فأول من يبايعه ذلك الطير، وهو والله جبرئيل عليه السلام وإلى ذلك المقام يسند ظهره، وهو الحجة والدليل على القائم، وهو الشاهد لمن وافى ذلك المكان تمام الخبر.

3 - الإحتجاج: حنان بن سدير، عن أبيه سدير بن حكيم، عن أبيه، عن أبي سعيد عقيصا عن الحسن بن علي صلوات الله عليهما قال: ما منا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا القائم الذي يصلي خلفه روح الله عيسى بن مريم، فان الله عز وجل يخفى ولادته ويغيب شخصه لئلا يكون لاحد في عنقه بيعة إذا خرج، ذلك التاسع من ولد أخي الحسين ابن سيدة الإماء، يطيل الله عمره في غيبته ثم يظهره بقدرته في صورة شاب ذو أربعين سنة، ذلك ليعلم أن الله على كل شئ قدير.

4 - تفسير علي بن إبراهيم: أحمد بن علي وأحمد بن إدريس معا، عن محمد بن أحمد العلوي عن العمركي، عن محمد بن جمهور، عن سليمان بن سماعة، عن عبد الله بن القاسم عن يحيى بن ميسرة الخثعمي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: [حم] عسق عداد سني القائم و " ق " جبل محيط بالدنيا من زمرد أخضر فخضرة السماء من ذلك الجبل

وعلم كل شئ في " عسق ".

5 - قرب الإسناد: ابن سعد، عن الأزدي قال: دخلت أنا وأبو بصير، على أبي عبد الله عليه السلام وعلي بن عبد العزيز معنا فقلت لأبي عبد الله عليه السلام: أنت صاحبنا؟ فقال:

إني لصاحبكم!؟ ثم أخذ جلدة عضده فمدها، فقال: أنا شيخ كبير، وصاحبكم شاب حدث.

ايضاح: قوله " إني لصاحبكم " استفهام إنكاري ويحتمل أن يكون المعنى إني إمامكم لكن لست بالقائم الذي أردتم.

6 - الإحتجاج: عن زيد بن وهب الجهني، عن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن أبيه صلوات الله عليهما قال: يبعث الله رجلا في آخر الزمان، وكلب من الدهر وجهل من الناس يؤيده الله بملائكته ويعصم أنصاره وينصره بآياته، ويظهره على الأرض، حتى يدينوا طوعا أو كرها يملأ الأرض عدلا وقسطا ونورا وبرهانا يدين له عرض البلاد وطولها لا يبقى كافر إلا آمن، ولا طالح إلا صلح، وتصطلح في ملكه السباع، وتخرج الأرض نبتها، وتنزل السماء بركتها، وتظهر له الكنوز يملك ما بين الخافقين، أربعين عاما، فطوبى لمن أدرك أيامه وسمع كلامه.

بيان: الاخبار المختلفة الواردة في أيام ملكه عليه السلام بعضها محمول على جميع مدة ملكه وبعضها على زمان استقرار دولته، وبعضها على حساب ما عندنا من السنين والشهور، وبعضها على سنيه وشهوره الطويلة والله يعلم.

7 - إكمال الدين: محمد بن إبراهيم بن إسحاق، عن الحسين بن إبراهيم بن عبد الله بن منصور، عن محمد بن هارون الهاشمي، عن أحمد بن عيسى، عن أحمد بن سليمان الدهاوي، عن معاوية بن هشام، عن إبراهيم بن محمد ابن الحنفية، عن أبيه محمد عن أبيه أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المهدي منا

أهل البيت يصلح الله له أمره في ليلة وفي رواية أخرى يصلحه الله في ليلة.

8 - إكمال الدين: الطالقاني [عن ابن همام]، عن جعفر بن مالك، عن الحسن ابن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحارث، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام أنه قال: إذا قام القائم. قال: " ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين " 9 - إكمال الدين: أبي وابن الوليد معا، عن سعد والحميري وأحمد بن إدريس جميعا عن ابن عيسى وابن أبي الخطاب ومحمد بن عبد الجبار وعبد الله بن عامر، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن مساور، عن المفضل بن عمر الجعفي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إياكم والتنويه أما والله ليغيبن إمامكم سنينا من دهركم وليمحص حتى يقال مات أو هلك بأي واد سلك، ولتدمعن عليه عيون المؤمنين ولتكفأن كما تكفأ السفن في أمواج البحر، فلا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه، وكتب في قلبه الايمان، وأيده بروح منه، ولترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة، لا يدرى أي من أي.

قال: فبكيت فقال [لي:] ما يبكيك يا با عبد الله؟ فقلت: وكيف لا أبكي وأنت تقول ترفع اثنتا عشر راية مشتبهة لا يدرى أي من أي؟ فكيف نصنع؟

قال: فنظر إلى شمس داخلة في الصفة، فقال: يا با عبد الله ترى هذه الشمس؟ قلت:

نعم، قال: والله لأمرنا أبين من هذه الشمس.

الغيبة للشيخ الطوسي: أحمد بن إدريس، عن ابن قتيبة، عن ابن شاذان، عن ابن أبي نجران مثله.

الغيبة للنعماني: محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك، والحميري معا، عن ابن أبي الخطاب ومحمد بن عيسى وعبد الله بن عامر جميعا، عن ابن أبي نجران مثله.

الغيبة للنعماني: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الكريم، عن ابن أبي نجران مثله. بيان: التنويه: التشهير أي لا تشهروا أنفسكم، أو لا تدعوا الناس إلى دينكم أو لا تشهروا ما نقول لكم من أمر القائم عليه السلام وغيره مما يلزم إخفاؤه عن المخالفين.

[وليمحص على بناء التفعيل المجهول من التمحيص، بمعنى الابتلاء والاختبار ونسبته إليه عليه السلام على المجاز، أو على بناء المجرد المعلوم، من محص الظبي - كمنع - إذا عدا، ومحص مني: أي هرب، وفي بعض نسخ الكافي على بناء المجهول المخاطب، من التفعيل مؤكدا بالنون، وهو أظهر، وقد مر في النعماني " وليخملن ".

ولعل المراد بأخذ الميثاق قبوله يوم أخذ الله ميثاق نبيه وأهل بيته، مع ميثاق ربوبيته، كما مر في الاخبار، " وكتب في قلبه الايمان " إشارة إلى قوله تعالى " لا تجد قوما يؤمنون بالله ورسوله يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم

أو إخوانهم أو عشيرتهم، أولئك كتب في قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه " والروح هو روح الايمان كما مر.

" مشتبهة " أي على الخلق أو متشابهة يشبه بعضها بعضا ظاهرا، و " لا يدرى " على بناء المجهول، و " أي " مرفوع به، أي لا يدرى أي منها حق متميزا من أي منها هو باطل. فهو تفسير للاشتباه، وقيل: " أي " مبتدأ و " من أي " خبره أي كل راية منها لا يعرف كونه من أي جهة؟ من جهة الحق؟ أو من جهة الباطل؟ وقيل: لا يدرى أي رجل من أي راية، لتبدو النظام منهم، والأول أظهر].

10 - إكمال الدين: السناني، عن الأسدي، عن سهل، عن عبد العظيم الحسني قال: قلت لمحمد بن علي بن موسى عليهم السلام: إني لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمد الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، فقال عليه السلام: يا أبا القاسم ما منا إلا قائم بأمر الله عز وجل وهاد إلى دينه، ولكن القائم الذي يطهر الله به الأرض من أهل الكفر والجحود، ويملأها عدلا وقسطا هو الذي يخفى على الناس ولادته ويغيب عنهم شخصه، ويحرم عليهم تسميته، وهو سمي رسول الله وكنيه، وهو الذي تطوى له الأرض، ويذل له كل صعب، يجتمع إليه أصحابه عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض وذلك قول الله عز وجل " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير ".

فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الاخلاص أظهر أمره، فإذا أكمل له العقد، وهو عشرة آلاف رجل، خرج بإذن الله عز وجل، فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله عز وجل.

قال عبد العظيم: فقلت له: يا سيدي وكيف يعلم أن الله قد رضي؟ قال:

يلقي في قلبه الرحمة. فإذا دخل المدينة أخرج اللات والعزى فأحرقهما.

الإحتجاج: عن عبد العظيم مثله.

بيان: يعني باللات والعزى صنمي قريش أبا بكر وعمر.

11 - غيبة الشيخ الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن ابن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن المفضل بن عمر قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن تفسير جابر فقال: لا تحدث به السفلة فيذيعونه أما تقرأ كتاب الله " فإذا نقر في الناقور " إن منا إماما مستترا فإذا أراد الله إظهار أمره نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بأمر الله.

رجال الكشي: آدم بن محمد البلخي، عن علي بن الحسن بن هارون الدقاق، عن علي بن أحمد، عن أحمد بن علي بن سليمان، عن ابن فضال، عن علي بن حسان عن المفضل مثله.

بيان: ذكر الآية لبيان أن في زمانه عليه السلام يمكن إظهار تلك الأمور أو استشهاد بأن من تفاسيرنا مالا يحتمله عامة الخلق مثل تفسير تلك الآية.

12 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمد ، عن أحمد بن معمر الأسدي، عن محمد بن فضيل، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله عز وجل: " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " قال: هذه نزلت فينا وفي بني أمية، تكون لنا دولة تذل أعناقهم لنا بعد صعوبة، وهوان بعد عز.

13 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن أبيه، عن أبيه، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: إن نشأ ننزل " الآية قال: نزلت في قائم آل محمد صلى الله عليه وآله ينادى باسمه من السماء.

14 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى عن يونس، عن صفوان، عن أبي عثمان، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: انتظروا الفرج في ثلاث، قيل: و ما هن؟ قال: اختلاف أهل الشام بينهم، والرايات السود من خراسان، والفزعة في شهر رمضان، فقيل له: وما الفزعة في شهر رمضان؟ قال: أما سمعتم قول الله عز وجل في القرآن: " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " قال: إنه يخرج الفتاة من خدرها ويستيقظ النائم ويفزع اليقظان.

15 - غيبة الشيخ الطوسي: الحسين بن عبيد الله، عن البزوفري، عن أحمد بن إدريس عن ابن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن ابن فضال، عن المثنى الحناط، عن الحسن بن زياد الصيقل قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: إن القائم لا يقوم حتى ينادي مناد من السماء تسمع الفتاة في خدرها، ويسمع أهل المشرق والمغرب، وفيه نزلت هذه الآية " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين.

16 - إكمال الدين: الطالقاني، عن أحمد بن علي الأنصاري، عن الهروي قال:

قلت للرضا عليه السلام: ما علامة القائم عليه السلام منكم إذا خرج؟ قال: علامته أن يكون شيخ السن شاب المنظر، حتى أن الناظر إليه ليحسبه ابن أربعين سنة أو دونها وإن من علامته أن لا يهرم بمرور الأيام والليالي عليه حتى يأتي أجله.

17 - إكمال الدين: ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن الأهوازي، عن البطائني، عن أبي بصير، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يخرج القائم عليه السلام يوم السبت يوم عاشورا اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام.

18 - إكمال الدين: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن أول من يبايع

القائم عليه السلام جبرئيل عليه السلام ينزل في صورة طير أبيض فيبايعه ثم يضع رجلا على بيت الله الحرام، ورجلا على بيت المقدس ثم ينادي بصوت طلق ذلق تسمعه الخلائق:

" أتى أمر الله فلا تستعجلوه ".

تفسير العياشي: عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله وفي رواية أخرى عن أبي جعفر عليه السلام نحوه.

19 - إكمال الدين: بهذا الاسناد، عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: سيأتي في مسجدكم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا - يعني مسجد مكة - يعلم أهل مكة أنه لم يلد [هم] آباؤهم ولا أجدادهم، عليهم السيوف، مكتوب على كل سيف كلمة تفتح ألف كلمة، فيبعث الله تبارك وتعالى ريحا فتنادي بكل واد: هذا المهدي يقضي بقضاء داود وسليمان عليهما السلام لا يريد عليه بينة.

20 - الغيبة للنعماني: علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن الحسن الرازي، عن محمد بن علي الكوفي، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن أبي حمزة، عن أبان بن تغلب مثله، وفيه: مكتوب عليها ألف كلمة كل كلمة مفتاح ألف كلمة.

21 - إكمال الدين: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لقد نزلت هذه الآية في المفتقدين من أصحاب القائم عليه السلام قوله عز وجل " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا " إنهم لمفتقدون عن فرشهم ليلا، فيصبحون بمكة وبعضهم يسير في السحاب نهارا يعرف اسمه واسم أبيه وحليته ونسبه قال: فقلت: جعلت فداك أيهم أعظم إيمانا؟ قال:

الذي يسير في السحاب نهارا.

22 - غيبة الشيخ الطوسي: محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن عمر بن طرخان عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن عمر بن علي بن الحسين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن ولي الله يعمر عمر إبراهيم الخليل عشرين ومائة سنة، ويظهر في صورة فتى موفق ابن ثلاثين سنة.

الغيبة للنعماني: محمد بن همام مثله، وزاد في آخره حتى ترجع عنه طائفة من الناس يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما. بيان: لعل المراد عمره في ملكه وسلطنته أو هو مما بدا لله فيه.

23 - غيبة الشيخ الطوسي: محمد بن همام، عن الحسن بن علي العاقولي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: لو خرج القائم لقد أنكره الناس، يرجع إليهم شابا موفقا فلا يلبث عليه إلا كل مؤمن أخذ الله ميثاقه في الذر الأول.

24 - الغيبة للنعماني: علي بن الحسين المسعودي، عن محمد العطار، عن محمد بن الحسن الرازي، عن محمد بن علي الكوفي، عن ابن محبوب، عن ابن جبلة، عن البطائني عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

قال: وفي غير هذه الرواية أنه عليه السلام قال: وإن من أعظم البلية أن يخرج إليهم صاحبهم شابا وهم يحسبونه شيخا كبيرا.

بيان: لعل المراد بالموفق المتوافق الأعضاء المعتدل الخلق أو هو كناية عن التوسط في الشباب بل انتهاؤه أي ليس في بدء الشباب فان في مثل هذا السن يوفق الانسان لتحصيل الكمال.

25 - غيبة الشيخ الطوسي: الغضائري، عن البزوفري، عن أحمد بن إدريس، عن ابن قتيبة، عن ابن شاذان، عن إسماعيل بن الصباح قال: سمعت شيخا يذكره عن سيف بن عميرة قال: كنت عند أبي جعفر المنصور فسمعته يقول ابتداء من نفسه: يا سيف بن عميرة لا بد من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب من السماء فقلت: يرويه أحد من الناس؟ قال: والذي نفسي بيده لسمع اذني منه يقول: لا بد من مناد ينادي باسم رجل من السماء قلت: يا أمير المؤمنين إن هذا الحديث ما سمعت بمثله قط فقال: يا سيف إذا كان ذلك فنحن أول من يجيبه أما إنه أحد بني عمنا قلت:

أي بني عمكم؟ قال: رجل من ولد فاطمة عليها السلام.

ثم قال: يا سيف لولا أني سمعت أبا جعفر محمد بن علي يحدثني به ثم حدثني به أهل الدنيا ما قبلت منهم، ولكنه محمد بن علي.

الإرشاد: علي بن بلال، عن محمد بن جعفر المؤدب، عن أحمد بن إدريس مثله.

26 - الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل:

" فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا " قال: الخيرات الولاية وقوله تبارك وتعالى " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا " يعني أصحاب القائم الثلاثمائة والبضعة عشر رجلا قال: وهم والله " الأمة المعدودة " قال: يجتمعون والله في ساعة واحدة قزع كقزع الخريف.

27 - غيبة الشيخ الطوسي: أحمد بن إدريس، عن ابن قتيبة، عن ابن شاذان، عن ابن محبوب

عن الثمالي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن أبا جعفر عليه السلام كان يقول: خروج السفياني من المحتوم، والنداء من المحتوم، وطلوع الشمس من المغرب من المحتوم وأشياء كان يقولها من المحتوم، فقال أبو عبد الله عليه السلام: واختلاف بني فلان من المحتوم وقتل النفس الزكية من المحتوم، وخروج القائم من المحتوم.

قلت: وكيف يكون النداء؟ قال: ينادي مناد من السماء أول النهار يسمعه كل قوم بألسنتهم: ألا إن الحق في علي وشيعته ثم ينادي إبليس في آخر النهار من الأرض ألا إن الحق في عثمان وشيعته فعند ذلك يرتاب المبطلون.

الإرشاد: ابن شاذان مثله.

28 - غيبة الشيخ الطوسي: سعد، عن الحسن بن علي الزيتوني والحميري معا، عن أحمد ابن هلال، عن ابن محبوب، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في حديث له طويل اختصرنا منه موضع الحاجة أنه قال: لا بد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل بطانة ووليجة، وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي يبكي عليه أهل السماء وأهل الأرض، وكم من مؤمن متأسف حران حزين، عند فقد الماء المعين، كأني بهم أسر ما يكونون، وقد نودوا نداء يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب، يكون رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين، فقلت: وأي نداء هو؟ قال: ينادون في رجب ثلاثة أصوات من السماء: صوتا منها ألا لعنة الله على القوم الظالمين، والصوت الثاني أزفت الآزفة، يا معشر المؤمنين، والصوت الثالث يرون بدنا بارزا نحو عين الشمس: هذا أمير المؤمنين قد كر في هلاك الظالمين وفي رواية الحميري والصوت بدن يرى في قرن الشمس يقول: إن الله بعث فلانا فاسمعوا له وأطيعوا، وقالا جميعا فعند ذلك يأتي

الناس الفرج، وتود الناس لو كانوا أحياء ويشفي الله صدور قوم مؤمنين.

الغيبة للنعماني: محمد بن همام، عن أحمد بن مابنداد والحميري معا، عن أحمد بن هلال مثله.

29 - غيبة الشيخ الطوسي: الفضل، عن محمد بن علي الكوفي، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن القائم صلوات الله عليه ينادى باسمه ليلة ثلاث و عشرين ويقوم يوم عاشورا يوم قتل فيه الحسين بن علي عليهم السلام.

30 - غيبة الشيخ الطوسي: الفضل، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن حي بن مروان عن علي بن مهزيار قال: قال أبو جعفر عليه السلام كأني بالقائم يوم عاشورا يوم السبت قائما بين الركن والمقام، بين يديه جبرئيل عليه السلام ينادي: البيعة لله فيملاها عدلا كما ملئت ظلما وجورا.

31 - غيبة الشيخ الطوسي: الفضل، عن ابن محبوب، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خروج القائم من المحتوم، قلت: وكيف يكون النداء قال:

ينادي مناد من السماء أول النهار ألا إن الحق في علي وشيعته ثم ينادي إبليس في آخر النهار ألا إن الحق في عثمان وشيعته، فعند ذلك يرتاب المبطلون.

32 - غيبة الشيخ الطوسي: الفضل، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال:

ينادي مناد من السماء باسم القائم فيسمع ما بين المشرق إلى المغرب، فلا يبقى راقد إلا قام، ولا قائم إلا قعد، ولا قاعد إلا قام على رجليه من ذلك الصوت، وهو صوت جبرئيل الروح الأمين.

33 - غيبة الشيخ الطوسي: الفضل، عن إسماعيل بن عياش عن الأعمش، عن أبي وائل

عن حذيفة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر المهدي فقال: إنه يبايع بين الركن والمقام، اسمه أحمد وعبد الله والمهدي فهذه أسماؤه ثلاثتها.

34 - الغيبة للشيخ الطوسي -: الفضل، عن علي بن عبد الله، عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله عن أبي الجارود قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إن القائم يملك ثلاثمائة وتسع سنين كما لبث أهل الكهف في كهفهم يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، ويفتح الله له شرق الأرض وغربها، ويقتل الناس حتى لا يبقى إلا دين محمد صلى الله عليه وآله يسير بسيرة سليمان بن داود تمام الخبر.

35 - غيبة الشيخ الطوسي: الفضل، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: كم يملك القائم؟ قال: سبع سنين يكون سبعين سنة من سنيكم هذه.

36 - الإرشاد: ابن محبوب، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يخرج القائم إلا في وتر من السنين سنة إحدى أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع.

37 - تفسير العياشي: عن أبي سمينة، عن مولى لأبي الحسن قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا قال: وذلك والله أن لو قد قام قائمنا يجمع الله إليه شيعتنا من جميع البلدان.

38 - الغيبة للنعماني: عبد الواحد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن رباح، عن أحمد ابن علي الحميري، عن ابن محبوب، عن عبد الكريم بن عمرو، ومحمد بن الفضيل عن حماد بن عبد الكريم الجلاب قال: ذكر القائم عند أبي عبد الله عليه السلام فقال: أما إنه لو قد قام لقال الناس أنى يكون هذا وقد بليت عظامه مذ كذا وكذا.

39 - الغيبة للنعماني: محمد بن همام، عن جعفر بن محمد، عن الحسن بن [محمد بن] سماعة، عن الحارث الأنماطي، عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إذا قام القائم تلا هذه الآية " ففررت منكم لما خفتكم ".

[ابن عقدة، عن القاسم بن محمد، عن عبيس بن هشام، عن ابن جبلة، عن أحمد ابن نضر، عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إن لصاحب هذا الامر غيبة يقول فيها: " ففررت منكم لما خفتكم] فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين. " الغيبة للنعماني: عبد الواحد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن رباح، عن أحمد بن علي الحميري، عن الحسن بن أيوب، عن عبد الكريم الخثعمي، عن أحمد بن الحارث عن المفضل، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام مثله.

40 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن علي بن الحسن التيملي، عن عمرو بن عثمان، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسمعت رجلا من همدان يقول [له]: إن هؤلاء العامة يعيرونا ويقولون لنا إنكم تزعمون أن مناديا ينادي من السماء باسم صاحب هذا الامر، وكان متكئا فغضب وجلس ثم قال:

لا ترووه عني وارووه عن أبي ولا حرج عليكم في ذلك أشهد أني سمعت أبي عليه السلام يقول: والله إن ذلك في كتاب الله عز وجل لبين حيث يقول " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ".

فلا يبقى في الأرض يومئذ أحد إلا خضع وذلت رقبته لها فيؤمن أهل الأرض إذا سمعوا الصوت من السماء: ألا إن الحق في علي بن أبي طالب عليه السلام وشيعته فإذا كان الغد صعد إبليس في الهواء حتى يتوارى عن أهل الأرض ثم ينادي ألا إن الحق في عثمان بن عفان وشيعته، فإنه قتل مظلوما فاطلبوا بدمه، قال: فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت على الحق وهو النداء الأول، ويرتاب يومئذ

الذين في قلوبهم مرض، والمرض والله عداوتنا، فعند ذلك يتبرؤون منا ويتناولونا فيقولون: إن المنادي الأول سحر من سحر أهل هذا البيت، ثم تلا أبو عبد الله عليه السلام قول الله عز وجل: " وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر ".

الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن محمد بن المفضل وسعدان بن إسحاق وأحمد بن الحسين [ومحمد بن أحمد القطواني] جميعا، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان مثله.

الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم، عن عبيس بن هشام، عن ابن جبلة، عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام وقد سأله عمارة الهمداني فقال: أصلحك الله إن ناسا يعيرونا ويقولون إنكم تزعمون أنه [سيكون] صوت من السماء وذكر نحوه.

41 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن علي بن الحسن، عن أبيه، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن الحسين بن موسى، عن فضيل بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:

أما [إن] النداء الأول من السماء باسم القائم في كتاب الله لبين، فقلت: أين هو أصلحك الله فقال: في " طسم تلك آيات الكتاب المبين " قوله " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " قال: إذا سمعوا الصوت أصبحوا وكأنما على رؤسهم الطير.

بيان: قال الجزري في صفة الصحابة: كأنما على رؤسهم الطير، وصفهم بالسكون والوقار وأنهم لم يكن فيهم طيش ولا خفة لان الطير لا تكاد تقع إلا على شئ ساكن انتهى.

أقول: لعل المراد هنا دهشتهم وتحيرهم.

42 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن أحمد بن يوسف، عن إسماعيل بن مهران، عن [ابن] البطائني [عن أبيه، ووهيب]، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه

قال: إذا صعد العباسي أعواد منبر مروان أدرج ملك بني العباس، وقال عليه السلام:

[قال لي أبي:] يعني الباقر عليه السلام لابد لنا من آذربيجان لا يقوم لها شئ فإذا كان ذلك فكونوا أجلاس بيوتكم [وألبدوا ما ألبدنا] والنداء [وخسف] بالبيداء فإذا تحرك متحرك فاسعوا إليه، ولو حبوا، والله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد، على العرب شديد، وقال: ويل للعرب من شر قد اقترب.

43 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن علي بن الحسن التيملي، عن محمد وأحمد ابني الحسن، عن علي بن يعقوب، عن هارون بن مسلم، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: ينادى باسم القائم عليه السلام فيؤتى وهو خلف المقام، فيقال له: قد نودي باسمك فما تنتظر؟ ثم يؤخذ بيده فيبايع.

[قال] وقال لي زرارة: الحمد لله قد كنا نسمع أن القائم عليه السلام يبايع مستكرها فلم نكن نعلم وجه استكراهه، فعلمنا أنه استكراه لا إثم فيه.

44 - الغيبة للنعماني: وبهذا الاسناد، عن هارون مسلم، عن [أبي] خالد القماط، عن حمران ابن أعين، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: من المحتوم [الذي] لابد أن يكون قبل قيام القائم خروج السفياني، وخسف بالبيداء، وقتل النفس الزكية، والمنادي من السماء.

45 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن أحمد بن يوسف بن يعقوب، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي، عن أبيه، ووهيب بن حفص، عن ناجية العطار أنه سمع أبا جعفر عليه السلام يقول: إن المنادي ينادي: أن المهدي فلان بن فلان باسمه واسم أبيه، فينادي الشيطان إن فلانا وشيعته على الحق يعني رجلا من بني أمية.

46 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن علي بن الحسن، عن العباس بن عامر، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ينادي مناد من السماء

إن فلانا هو الأمير، وينادي مناد إن عليا وشيعته [هم] الفائزون.

قلت: فمن يقاتل المهدي بعد هذا؟ فقال: إن الشيطان ينادي: إن فلانا وشيعته [هم] الفائزون لرجل من بني أمية قلت: فمن يعرف الصادق من الكاذب؟ قال:

يعرفه الذين كانوا يروون ويقولون إنه يكون قبل أن يكون، ويعلمون أنهم هم المحقون الصادقون.

47 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة عن علي بن الحسن، [عن الحسن بن علي بن يوسف] عن المثنى عن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام عجبت أصلحك الله وإني لأعجب من القائم كيف يقاتل مع ما يرون من العجائب: من خسف البيداء بالجيش، ومن النداء الذي يكون من السماء؟ فقال: إن الشيطان لا يدعهم حتى ينادي كما نادى برسول الله صلى الله عليه وآله يوم العقبة.

48 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن علي بن الحسن، عن محمد بن عبد الله، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن الجريري أخا إسحاق يقول لنا: إنكم تقولون: هما نداءان فأيهما الصادق من الكاذب؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: قولوا له: إن الذي أخبرنا بذلك وأنت تنكر أن هذا يكون هو الصادق.

49 - الغيبة للنعماني: وبهذا الاسناد [عن هشام بن سالم] قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: هما صيحتان: صيحة في أول الليل، وصيحة في آخر الليلة الثانية، قال:

فقلت: كيف ذلك؟ فقال: واحدة من السماء، وواحدة من إبليس فقلت: كيف تعرف هذه من هذه؟ فقال: يعرفها من كان سمع بها قبل أن تكون.

50 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن علي بن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن خالد عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الرحمان بن مسلمة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن الناس يوبخونا، ويقولون: من أين يعرف المحق من المبطل إذا كانتا؟ فقال:

ما تردون عليهم؟ قلت: فما نرد عليهم شيئا قال: فقال: قولوا لهم: يصدق بها إذا كانت من كان مؤمنا بها قبل أن تكون قال الله عز وجل: أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون.

51 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن علي بن الحسن التيملي من كتابه في رجب سنة سبع وسبعين ومائتين، عن محمد بن عمر بن يزيد ومحمد بن الوليد بن خالد الخزاز عن حماد بن عيسى، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إنه ينادي باسم صاحب هذا الامر مناد من السماء: الامر لفلان بن فلان ففيم القتال.

52 - الغيبة للنعماني: أبو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق بنهاوند سنة ثلاث وسبعين ومائتين، عن عبد الله بن حماد الأنصاري في شهر رمضان سنة تسع وعشرين ومائتين، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:

لا يكون هذا الامر الذي تمدون أعينكم إليه، حتى ينادي مناد من السماء ألا إن فلانا صاحب الامر فعلام القتال؟

53 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن محمد بن المفضل، وسعدان بن إسحاق وأحمد بن الحسين ومحمد بن أحمد جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان

قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يشمل الناس موت وقتل حتى يلجأ الناس عند ذلك إلى الحرم، فينادي مناد صادق من شدة القتال فيم القتل والقتال؟ صاحبكم فلان.

54 - الغيبة للنعماني: محمد بن همام، عن الفزاري، عن الأشعري عن محمد بن سنان عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان ليلة الجمعة أهبط الرب تبارك وتعالى ملكا إلى السماء الدنيا، فإذا طلع الفجر نصب لمحمد وعلي والحسن والحسين عليهم السلام منابر من نور عند البيت المعمور، فيصعدون عليها ويجمع لهم الملائكة والنبيين والمؤمنين ويفتح أبواب السماء فإذا زالت الشمس قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا رب ميعادك الذي وعدت في كتابك وهو هذه الآية " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم " الآية ويقول الملائكة والنبيون مثل ذلك ثم يخر محمد وعلي والحسن والحسين سجدا ثم يقولون: يا رب اغضب فإنه قد هتك حريمك، وقتل أصفياؤك وأذل عبادك الصالحون، فيفعل الله ما يشاء وذلك وقت معلوم.

55 - الغيبة للنعماني: أحمد بن هوذه، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ينادى باسم القائم يا فلان بن فلان.

56 - الغيبة للنعماني: بهذا الاسناد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام [أنه] قال:

يقوم القائم يوم عاشوراء.

57 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن محمد بن المفضل وسعدان بن إسحاق وأحمد بن

الحسين بن عبد الملك ومحمد بن أحمد جميعا، عن ابن محبوب، عن يعقوب السراج عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: يا جابر لا يظهر القائم حتى يشمل الشام فتنة يطلبون المخرج منها فلا يجدونه، ويكون قتل بين الكوفة والحيرة قتلاهم على سواء، وينادي مناد من السماء.

بيان: " على سواء " أي في وسط الطريق.

58 - الغيبة للنعماني: وبهذا الاسناد عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمد، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: توقعوا الصوت يأتيكم بغتة من قبل دمشق، فيه لكم فرج عظيم.

59 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن علي بن الحسن التيملي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن أبيه، ومحمد بن علي عن أبيه، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن حمزة ابن حمران، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: ملك القائم تسع عشرة سنة وأشهر.

60 - الغيبة للنعماني: أبو سليمان بن هوذة، عن النهاوندي، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن ابن أبي يعفور قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ملك القائم منا تسع عشرة سنة وأشهر.

61 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن محمد بن المفضل بن إبراهيم وسعدان بن إسحاق ابن سعيد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك، ومحمد بن أحمد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن عمرو بن ثابت، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام يقول: والله ليملكن رجل منا أهل البيت ثلاث مائة سنة ويزداد تسعا، قال: فقلت له: متى يكون ذلك؟ قال: بعد موت القائم عليه السلام قلت له:

وكم يقوم القائم عليه السلام في عالمه حتى يموت؟ قال تسع عشرة سنة من يوم قيامه إلى يوم موته.

بيان: إشارة إلى ملك الحسين عليه السلام أو غيره من الأئمة في الرجعة.

62 - الغيبة للنعماني: علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن بعض رجاله، عن أحمد ابن الحسن، عن أبيه، عن أحمد بن عمر بن سعيد عن حمزة بن حمران، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن القائم عليه السلام يملك تسع عشرة سنة وأشهرا.

63 - الكافي: محمد بن يحيى وغيره، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن عمر، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد القماط، عن بكير بن أعين قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام لأي علة وضع الله الحجر في الركن الذي هو فيه، ولم يوضع في غيره؟ قال: إن الله تعالى وضع الحجر الأسود، وهي جوهرة أخرجت من الجنة إلى آدم فوضعت في ذلك الركن لعلة الميثاق، وذلك أنه لما أخذ من بني آدم من ظهورهم ذريتهم حين أخذ الله عليهم الميثاق في ذلك المكان، وفي ذلك المكان تراءى لهم، ومن ذلك المكان يهبط الطير على القائم عليه السلام فأول من يبايعه ذلك الطير، وهو والله جبرئيل عليه السلام وإلى ذلك المكان يسند القائم ظهره، وهو الحجة والدليل على القائم تمام الخبر.

64 - الكافي: أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال و الحجال جميعا، عن ثعلبة، عن عبد الرحمان بن مسلمة الجريري قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: يوبخونا ويكذبونا أنا نقول إن صيحتين تكونان يقولون: من أين تعرف

المحقة من المبطلة إذا كانتا؟ قال: فماذا تردون عليهم؟ قلت: ما نرد عليهم شيئا قال:

قولوا: يصدق بها إذا كانت من كان يؤمن بها من قبل إن الله عز وجل يقول: " أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون ".

الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن علي بن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن خالد، عن ثعلبه مثله.

الكافي: أبو علي الأشعري، عن محمد، عن ابن فضال والحجال، عن داود بن فرقد مثله.

65 - الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن أبي نجران وغيره، عن إسماعيل بن الصباح قال: سمعت شيخا يذكر عن سيف بن عميرة، قال: كنت عند أبي الدوانيق فسمعته يقول ابتداء من نفسه: يا سيف بن عميرة لا بد من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب [قلت: يرويه أحد من الناس؟ قال: والذي نفسي بيده لسمعت اذني منه يقول: لا بد من مناد ينادي باسم رجل] قلت: يا أمير المؤمنين إن هذا الحديث ما سمعت بمثله قط؟ فقال لي: يا سيف إذا كان ذلك فنحن أول من يجيبه أما إنه أحد بني عمنا، قلت: أي بني عمكم؟ قال: رجل من ولد فاطمة.

ثم قال: يا سيف لولا أني سمعت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام يقوله ثم حدثني به

أهل الأرض ما قبلته منهم ولكنه محمد بن علي.

66 - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن يعقوب السراج قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: متى فرج شيعتكم؟ قال: فقال: إذا اختلف ولد العباس ووهى سلطانهم، وطمع فيهم [من لم يكن يطمع فيهم]، وخلعت العرب أعنتها، ورفع كل ذي صيصية صيصيته، وظهر الشامي وأقبل اليماني وتحرك الحسني وخرج صاحب هذا الامر من المدينة إلى مكة بتراث رسول الله صلى الله عليه وآله.

فقلت: ما تراث رسول الله صلى الله عليه وآله قال: سيف رسول الله صلى الله عليه وآله ودرعه، وعمامته وبرده، وقضيبه، ورايته، ولامته، وسرجه، حتى ينزل مكة، فيخرج السيف من غمده، ويلبس الدرع، وينشر الراية والبردة والعمامة، ويتناول القضيب بيده ويستأذن الله في ظهوره، فيطلع على ذلك بعض مواليه فيأتي الحسني فيخبره الخبر، فيبتدر الحسني إلى الخروج، فيثب عليه أهل مكة فيقتلونه، ويبعثون برأسه إلى الشام.

فيظهر عند ذلك صاحب هذا الامر فيبايعه الناس ويتبعونه ويبعث الشامي عند ذلك جيشا إلى المدينة فيهلكهم الله عز وجل دونها، ويهرب يومئذ من كان بالمدينة من ولد علي عليه السلام إلى مكة، فيلحقون بصاحب هذا الامر، ويقبل صاحب هذا الامر نحو العراق، ويبعث جيشا إلى المدينة فيأمن أهلها ويرجعون إليها.

الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن محمد بن المفضل وسعدان بن إسحاق وأحمد بن الحسين ابن عبد الملك ومحمد بن أحمد جميعا، عن ابن محبوب مثله.

67 - الكافي: علي، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم

قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عليكم بتقوى الله وحده لا شريك له، وانظروا لأنفسكم فوالله إن الرجل ليكون له الغنم فيها الراعي، فإذا وجد رجلا هو أعلم بغنمه من الذي هو فيها، يخرجه ويجئ بذلك الذي هو أعلم بغنمه من الذي كان فيها.

والله لو كانت لأحدكم نفسان يقاتل بواحدة يجرب بها، ثم كانت الأخرى باقية فعمل على ما قد استبان لها، ولكن له نفس واحدة إذا ذهبت فقد والله ذهبت التوبة، فأنتم أحق أن تختاروا لأنفسكم إن أتاكم آت منا فانظروا على أي شئ تخرجون؟ ولا تقولوا خرج زيد، فان زيدا كان عالما، وكان صدوقا ولم يدعكم إلى نفسه إنما دعاكم إلى الرضى من آل محمد ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه.

فالخارج منا اليوم إلى أي شئ يدعوكم؟ إلى الرضى من آل محمد؟

فنحن نشهدكم أنا لسنا نرضى به، وهو يعصينا اليوم، وليس معه أحد، وهو إذا كانت الرايات والألوية أجدر أن لا يسمع منا إلا [مع] من اجتمعت بنو فاطمة معه فوالله ما صاحبكم إلا من اجتمعوا عليه، إذا كان رجب فأقبلوا على اسم الله عز وجل، و إن أحببتم أن تتأخروا إلى شعبان فلا ضير، وإن أحببتم أن تصوموا في أهاليكم فلعل ذلك أن يكون أقوى لكم، وكفاكم بالسفياني علامة.

68 - الكافي: علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي رفعه عن علي

ابن الحسين عليهما السلام قال: والله لا يخرج واحد منا قبل خروج القائم إلا كان مثله مثل فرخ طار من وكره، قبل أن يستوي جناحاه، فأخذه الصبيان فعبثوا به.

69 - الكافي: العدة، عن أحمد بن محمد، عن ابن عيسى، عن بكر بن محمد، عن سدير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا سدير الزم بيتك وكن حلسا من أحلاسه واسكن ما سكن الليل والنهار، فإذا بلغك أن السفياني قد خرج، فارحل إلينا ولو على رجلك.

70 - الطرائف: روى نداء المنادي من السماء باسم المهدي عليه السلام ووجوب طاعته أحمد بن المنادي في كتاب الملاحم، وأبو نعيم الحافظ في كتاب أخبار المهدي، وابن شيرويه الديلمي في كتاب الفردوس، وأبو العلاء الحافظ في كتاب الفتن.

71 - الكافي: العدة، عن سهل، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن الطيار، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق " قال: خسف ومسخ وقذف، قال: قلت: " حتى يتبين لهم " قال: دع ذا، ذاك قيام القائم.

72 - الكفاية: أبو المفضل الشيباني، عن الكليني، عن محمد العطار، عن سلمة ابن الخطاب، عن محمد الطيالسي، عن ابن أبي عميرة وصالح بن عقبة جميعا، عن

علقمة بن محمد الحضرمي، عن الصادق، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي إن قائمنا إذا خرج يجتمع إليه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدد رجال بدر فإذا حان وقت خروجه، يكون له سيف مغمود ناداه السيف: قم يا ولي الله، فاقتل أعداء الله.

73 - الاختصاص: حدثنا محمد بن معقل القرميسيني، عن محمد بن عاصم، عن علي ابن الحسين، عن محمد بن مرزوق، عن عامر السراج، عن سفيان الثوري، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن حذيفة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول:

إذا كان عند خروج القائم ينادي مناد من السماء: أيها الناس قطع عنكم مدة الجبارين وولى الامر خير أمة محمد فالحقوا بمكة، فيخرج النجباء من مصر والابدال من الشام وعصائب العراق رهبان بالليل، ليوث بالنهار، كأن قلوبهم زبر الحديد فيبايعونه بين الركن والمقام.

قال عمران بن الحصين: يا رسول الله صف لنا هذا الرجل قال: هو رجل من ولد الحسين كأنه من رجال شنسوة عليه عباءتان قطوانيتان اسمه اسمي، فعند ذلك تفرخ الطيور في أوكارها، والحيتان في بحارها، وتمد الأنهار، وتفيض العيون، وتنبت الأرض ضعف اكلها، ثم يسير مقدمته جبرئيل، وساقته إسرافيل فيملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما.

74 - الكافي: محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخزاز، عن عمر بن حنظلة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: خمس علامات قبل قيام القائم: الصيحة، والسفياني، والخسف، وقتل النفس الزكية، واليماني فقلت: جعلت فداك إن خرج أحد من أهل بيتك قبل هذه العلامات أخرج معه؟

قال: لا.

فلما كان من الغد تلوت هذه الآية " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " فقلت له: أهي الصيحة؟ فقال: أما لو كانت خضعت أعناق

أعداء الله.

75 - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اختلاف بني العباس من المحتوم، والنداء من المحتوم، وخروج القائم من المحتوم، قلت: وكيف النداء؟

قال: ينادي مناد من السماء أول النهار ألا إن عليا وشيعته هم الفائزون قال:

وينادي مناد آخر النهار ألا إن عثمان وشيعته هم الفائزون.

أقول: هذا الباب وباب سيره عليه السلام مشتركان في كثير من الاخبار وسيأتي فيه كثير من أخبار هذا الباب وقد مر كثير منها في الباب السابق.

76 - وروى السيد علي بن عبد الحميد بإسناده إلى أحمد بن محمد الأيادي رفعه عن عبد الله بن عجلان قال : ذكرنا خروج القائم عند أبي عبد الله عليه السلام فقلت: كيف لنا أن نعلم ذلك؟ قال: يصبح أحدكم وتحت رأسه صحيفة عليها مكتوب " طاعة معروفة ".

77 - وباسناده إلى كتاب الفضل بن شاذان قال: روي أنه يكون في راية المهدي عليه السلام: اسمعوا وأطيعوا.

78 - وبالإسناد عن الفضل، عن ابن محبوب رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام قال: إذا خسف بجيش السفياني إلى أن قال: والقائم يومئذ بمكة عند الكعبة مستجيرا بها يقول: أنا ولي الله أنا أولى بالله وبمحمد صلى الله عليه وآله فمن حاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم، ومن حاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح، ومن حاجني في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم، ومن حاجني في محمد فأنا أولى الناس بمحمد، ومن حاجني في النبيين فأنا أولى الناس بالنبيين إن الله تعالى يقول: " إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم " فأنا بقية آدم، وخيرة نوح، ومصطفى إبراهيم، وصفوة محمد ألا ومن حاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله، ألا ومن حاجني في سنة رسول الله فأنا أولى

الناس بسنة رسول الله وسيرته وأنشد الله من سمع كلامي لما يبلغ الشاهد الغائب.

فيجمع الله له أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا فيجمعهم الله على غير ميعاد قزع كقزع الخريف، ثم تلا هذه الآية " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا فيبايعونه بين الركن والمقام، ومعه عهد رسول الله صلى الله عليه وآله قد تواترت عليه الآباء فان أشكل عليهم من ذلك شئ فان الصوت من السماء لا يشكل عليهم إذا نودي باسمه واسم أبيه.

79 - وبالاسناد المذكور يرفعه إلى علي بن الحسين عليهما السلام في ذكر القائم عليه السلام في خبر طويل قال: فيجلس تحت شجرة سمرة، فيجيئه جبرئيل في صورة رجل من كلب، فيقول: يا عبد الله ما يجلسك ههنا؟ فيقول: يا عبد الله إني أنتظر أن يأتيني العشاء فأخرج في دبره إلى مكة وأكره أن أخرج في هذا الحر قال: فيضحك فإذا ضحك عرفه أنه جبرئيل قال: فيأخذ بيده ويصافحه، ويسلم عليه، ويقول له: قم ويجيئه بفرس يقال له البراق فيركبه ثم يأتي إلى جبل رضوى، فيأتي محمد وعلي فيكتبان له عهدا منشورا يقرؤه على الناس ثم يخرج إلى مكة والناس يجتمعون بها.

قال: فيقوم رجل منه فينادي أيها الناس هذا طلبتكم قد جاءكم، يدعوكم إلى ما دعاكم إليه رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: فيقومون، قال: فيقوم هو بنفسه، فيقول:

أيها الناس أنا فلان بن فلان أنا ابن نبي الله، أدعوكم إلى ما دعاكم إليه نبي الله.

فيقومون إليه ليقتلوه، فيقوم ثلاثمائة وينيف على الثلاثمائة فيمنعونه منه خمسون من أهل الكوفة، وسائرهم من أفناء الناس لا يعرف بعضهم بعضا اجتمعوا على غير ميعاد.

80 - وبالاسناد يرفعه إلى أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن القائم ينتظر من يومه ذي طوى في عدة أهل بدر ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلا حتى يسند ظهره إلى الحجر ويهز الراية المغلبة قال علي بن أبي حمزة: ذكرت ذلك لأبي إبراهيم عليه السلام

قال: وكتاب منشور.

81 - وبالاسناد يرفعه إلى أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل إلى أن قال: يقول القائم عليه السلام لأصحابه: يا قوم إن أهل مكة لا يريدونني، ولكني مرسل إليهم لاحتج عليهم بما ينبغي لمثلي أن يحتج عليهم.

فيدعو رجلا من أصحابه فيقول له: امض إلى أهل مكة فقل: يا أهل مكة أنا رسول فلان إليكم وهو يقول لكم: إنا أهل بيت الرحمة، ومعدن الرسالة والخلافة ونحن ذرية محمد وسلالة النبيين، وأنا قد ظلمنا واضطهدنا، وقهرنا وابتز منا حقنا منذ قبض نبينا إلى يومنا هذا فنحن نستنصركم فانصرونا.

فإذا تكلم هذا الفتى بهذا الكلام أتوا إليه فذبحوه بين الركن والمقام، وهي النفس الزكية، فإذا بلغ ذلك الإمام قال لأصحابه: ألا أخبرتكم أن أهل مكة لا يريدوننا، فلا يدعونه حتى يخرج فيهبط من عقبة طوى في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر حتى يأتي المسجد الحرام، فيصلي فيه عند مقام إبراهيم أربع ركعات، ويسند ظهره إلى الحجر الأسود، ثم يحمد الله ويثني عليه، ويذكر النبي صلى الله عليه وآله ويصلي عليه ويتكلم بكلام لم يتكلم به أحد من الناس.

فيكون أول من يضرب على يده ويبايعه جبرئيل وميكائيل، ويقوم معهما رسول الله وأمير المؤمنين فيدفعان إليه كتابا جديدا هو على العرب شديد بخاتم رطب، فيقولون له: اعمل بما فيه، ويبايعه الثلاثمائة وقليل من أهل مكة.

ثم، يخرج من مكة حتى يكون في مثل الحلقة قلت: وما الحلقة؟ قال:

عشرة آلاف رجل، جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن شماله، ثم يهز الراية الجلية وينشرها وهي راية رسول الله صلى الله عليه وآله السحابة ودرع رسول الله صلى الله عليه وآله السابغة، ويتقلد بسيف رسول الله صلى الله عليه وآله ذي الفقار.

وفي خبر آخر: ما من بلدة إلا يخرج معه منهم طائفة إلا أهل البصرة، فإنه لا يخرج معه منها أحد.

82 - وبالاسناد يرفعه إلى الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: له كنز

بالطالقان ما هو بذهب، ولا فضة، وراية لم تنشر منذ طويت، ورجال كأن قلوبهم زبر الحديد لا يشوبها شك في ذات الله أشد من الحجر، لو حملوا على الجبال لأزالوها، لا يقصدون براياتهم بلدة إلا خربوها، كأن على خيولهم العقبان يتمسحون بسرج الإمام عليه السلام يطلبون بذلك البركة، ويحفون به يقونه بأنفسهم في الحروب، ويكفونه ما يريد فيهم.

رجال لا ينامون الليل، لهم دوي في صلاتهم كدوي النحل، يبيتون قياما على أطرافهم، ويصبحون على خيولهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار، هم أطوع له من الأمة لسيدها، كالمصابيح كأن قلوبهم القناديل، وهم من خشية الله مشفقون يدعون بالشهادة، ويتمنون أن يقتلوا في سبيل الله شعارهم: يا لثارات الحسين، إذا ساروا يسير الرعب أمامهم مسيرة شهر يمشون إلى المولى إرسالا، بهم ينصر الله إمام الحق.

83 - وبالاسناد إلى الكابلي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يبايع القائم بمكة على كتاب الله وسنة رسوله، ويستعمل على مكة، ثم يسير نحو المدينة فيبلغه أن عامله قتل، فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة، ولا يزيد على ذلك، ثم ينطلق فيدعو الناس بين المسجدين إلى كتاب الله وسنة رسوله والولاية لعلي بن أبي طالب والبراءة من عدوه حتى يبلغ البيداء فيخرج إليه جيش السفياني فيخسف الله بهم.

وفي خبر آخر: يخرج إلى المدينة فيقيم بها ما شاء ثم يخرج إلى الكوفة ويستعمل عليها رجلا من أصحابه فإذا نزل الشفرة جاء هم كتاب السفياني إن لم تقتلوه لأقتلن مقاتليكم ولأسبين ذراريكم، فيقبلون على عامله فيقتلونه.

فيأتيه الخبر فيرجع إليهم فيقتلهم ويقتل قريشا حتى لا يبقى منهم إلا اكلة كبش ثم يخرج إلى الكوفة، ويستعمل رجلا من أصحابه فيقبل وينزل النجف.

84 - أقول: روى الشيخ أحمد بن فهد في المهذب وغيره في غيره بأسانيدهم عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يوم النيروز هو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا أهل البيت، وولاة الامر، ويظفره الله تعالى بالدجال، فيصلبه على كناسة الكوفة، وما من يوم نيروز إلا ونحن نتوقع فيه الفرج لأنه من أيامنا حفظته الفرس وضيعتموه.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.